الفصل 17 | من 20 فصل

رواية بين الحب والانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور الهادي

المشاهدات
19
كلمة
14,187
وقت القراءة
71 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

قال بدران بتألم- كنت بقول انك أخويا
على قال- بش مفيش أخ بيخلى بنت اخوه حامل منه
وهنا صمت بدران وبص لعلى بشده
قال على - ولا اى
ف لحظه استيعاب تحولت أعين بدران قال
-كنت إنت يا يك.لب
قال على- عرفت انى عمرى مكنت اخوك انا كنت عدوك دايما... دخلت ف علاقه مع بنتك حبيتها وانتهى بيها الأمر انها تحمل
غضب بدران واعينه احمرت، قرب على منه قال- ف وقت ما بتغيب عن بيتك كانت بتبقى ف بيتى.... معايا وف حضنى
لم يرد بدران لكن ابتسامه غريبه ظهرت على شفايفه قال
-كنت صح لما اجهضته وق.تلت ابنك العا.ر
وهنا على لم يفهم الجمله تحديدا بس بص لبدران من الى قاله
قال بدران- لو ظنى صح وإنك عارف مكان وعد يبقى اكيد عرفت انها معدتش جامل لانها سقطت
قال على والصدمه تملأ اعينه- عملت اى
قال بدران- انا إلى أجهضتها.... أنا الى قت.لت ابنك
احس على بصاعقه تنهال فوق رأسه من الى سمعه وهو بيبص لبدران بشده مصدوم من الى عمله
قال على- انت
قال بدران- اتوقعت حد غيرى
افتكر على وعد افتكر دموعها المخفيه لما سألها عن ابنهم وقتها لم ترد عليه لم تتحدث ولم تخبره إنه والدها، معقول كانت تريد ابنهما وبدران اجهضها رغما عنها
قال بدران- اتصدمت
قال على- ازاى عملت كده
قال بدران- قبل فرحك بنادين انا غيابى كان بسبب انى كنت معاها
فلاش
طلعت وعد اوضتها وهى بتفكر ف كلام حازم الى قالهولها
فتحت باب اوضتها وقفت بصدمه كبيره لما قابلت بدران ف وشها، نظرت إليه بشده متعرفش عرف إن ف فيلته منين لكن قلبها دق لما شافه قالت
-بابا انت هنا...
مكملتش جملتها لما سن ابره دخل فيها وكأن فيه مخدر قوى لكن بصيت لوالدها بخوف معقول جاي يقت.لها
داخت واترمت عليه هو الوحيد وكأنها ترتمى على والدها امانها وخطرها ف نفس الوقت، حملها بدران على زراعيه وفاطمه كانت واقفه خايفه مرعوبه على وعد وباصه لبدران بخوف مش عارفه تتكلم ولا تسأله عمل فيها اى ووخدها على فين
بدران وقف عندها وقال- لو حد عرف بالى شوفتيه اعرفى ان هتكون نهاية عمرك ف الوقت الى تفتحي فيه بقك
سكتت اداها نظره تدركها ان حياتها أصبحت ف خطر وإنها مجرد خادمه محدش هيسأل فيها
قالت فاطمه- متأذيش وعد ارجوك دى بنت حضرتك هى غلطتها الوحيده إنها حبيت
لم يرد بدران وخد وعد وخرج فتحوله رجالته العربيه دخل بيها وانطلقت السيارات، جريت فاطمه تحاول تلحقه معرفتش
افتكرت على" اى حاجه تحصل تبلغيني ببها"
قالت جواها- اكيد هيعرف يوصلها
رفعت تليفونها ترن بس جملة بدران وقفتها "نهاية عمرك لما تفتحي بقك"
ارتعبت بس ف نفس الوقت كانت قلقانه بل مرعوبه من قساوة بدران وما يمكن أن يعمله بها، مشيت تدور عليها زى المجنونه وهى مش عارفه راحت فين ولا خدها لمين
-وععععععععد

على سرير كانت تستلقى وعد بهدوء كانت تحاول مقاومة البنج تحاول الاستيقاظ قلبها يخبرها إنها ف خطر، حاولت تفتح عينها لكن لم تستطع حاولت تستوعب تانى بس صوت قدرت تسمعه، صوت مميز كان تول صوت فاقت عليه وهى طفله لسا بتتولد
- العمليه تتم دلوقتى حالا زى ما اتفقت معاكى
واحده بترد عليه- حاضر يبدران بيه بس عارف إن ف خطوره عليها هى كمان
قال بدران- مش عايز اى اذي يصيبها اتصرفى وأنهى الجنين وخلاص بس هى تكون سليمه
قالت الدكتور- بس...
قال بدران- نفذى خلصى الى بأمرك بيه والمبلغ الى عايزاه هيكون ف حسابك النهارده
ارتعبت وعد انها ف خطر ابنها فى خطر حاولت تفوق واول ما فتحت اعينها غصب عنها كانت الرؤيه مشوشه لقيت راجل تعرفه جيدا ملامحه إنه بدران والدها يقف ما دكتوره ويخبرها ما عليها فعله
تجمعت دموع من عينها من الصدمه
قالت الدكتور- حاضر يبدران ببه متقلقش العمليه هتم بدون غلطه
كان الكلام يصب ف مسامع وعد وقلبها بيتفتت ميت حته، افتكرت. أبوها إنه الى خدرها وجابها هنا، أبوها نفسه هو الى هيعمل فيها كده
استسلمت وعد بل خارت قواها وكأن الغدر أتى من أقرب الناس ليها، أتى من والدها فماذا ستتوقع من الغريب
لف بدران وشافها راح عندها قال- البنج قوى متحاولش تقاوميه هيدوكى جرعه كمان عشان الجراحه
لم ترد لكن كلامه كان قاسي مفيهوش اى رحمه او إحساس بالذنب، افتكرت مشاعرها للحظه لما شافته جالها اتخيلت إنه سامحها ويرجعها لبيته يرجعها لحضنه ويجبلها حقها من الى كسر قلبها واستغلها لكن كان يسعى لينهى عاره.. هى عاره كما قال عنها سابقا
قال بدران- هتكونى كويسه حياتك هترجع احسن لما الى ف بطنك ده ينزل
دموعها حرقتها وقلبها كان بيوجعها وهى مش بتتكلم ولا بتتحرك او بتحاول توقفه
قال بدران- كان يستاهل توصلينا لهنا بسببه
مردتش عليه لكن قالت- هتقت،لنى ولا ناول تعمل فيا اى
قال بدران- هساعدك يا وعد هخلصك من الى حطتبه نفسك فيه
قالت وعد- إنك تقت.ل روح،تقت.ل ابنى
قال بدران- الابن ده مش ليه اب... فبن أبوه
سكتت قال بدران- متبقيش غبيه هتواجهى العالم بيه ازاى، غلطتك مغفرتهاش بس اى كان انتى بنتى
قالت وعد بدمع- قال انه اتجوزنا
قال بدران-عرفى.. جوازكم باطل متحاوليش تبرري الحقيقه
شعرت بالحزن وقالت- متقت.لوش
قال بدران- هتفهمى الى بعمله بعدين، هتعرفى ان ده الصح هتشكرينى يا وعد.. أنا بشيل عنك مصيبه انتى مش قدها..بمجرد مده يموت وترجعي وعد كل ده هينتهى
سالت دمعه من عينها من كلامه، قرب بدران منها لمس شعرها ولمسته جرحتها أكتر
قال بدران- انتى بنتى الوحيده الغلطه كبيره خذلتينى اوى بس انا بحبك بحبك اوى يا وعد انتى حته منى
قالت وعد- انت عمرك محبتنى
بصلها بدران من الى بتقوله، سالت دمعه من عينها قالت
-بابا.....
ابتلعت غصتها وقالت- نا فعلا وصمة عار عليك من زمان... أنا تربية ملاجى زى.. زى... زى ماما
وصوتها كان شجن مجروح مكسور لم تنسب اى كلمه قالها لم تنساها والى الان اتاكدت ان بدران لا يحبها كان بتحسب كلامه من زعله منها لكن الآن هو مش فارق معاه حياتها
قالت وعد- ندمان إنك جبتنى
قال بدران - مفيش اى كلمه من الى قولتها صح
رفعت اعينها إليه قعد جنبها وقال بدران - انتى أقرب منى من يوسف يا وعد انتى مش شبهى انتى شبه سلوى وعشان كده انتى أقرب لقلبى
كانت نبرته صادقه حين هامت اعينه بها وقال- امك عمرها مكانت تربيه ملاجى امك كانت متربيه احسن تربيه، حبيتها ودخلتها جحيمى... كانت هى الحاجه الحلوه الى عملتها.. حاجه مش شبهى
تنهد بدران وقال- عشان كده ربنا خدها منى بدرى، عمرى مندمت انى اتجوزتها او استعريت من حتة إنها كانت عايشه ف ملجأ..أنا آسف على الى قولته اسف ليكى ولسلوى
سالت دموع وعد من كلام أبوها الصادق، قال بدران
- انتى بنتى يا وعد انتى بنتى انا، وأنا عايز بنتى زى مكانت
وكان يقصد على حملها، جت الدكتوره قالت- كل حاجه جاهزه
قربت منه وعد بحقنه افسح لها بدران، قالت وعد برجاء- بابا متعملش كده
قال بدران- هتشكرينى بعدين يا وعد
وحين تسللت الابره لداخل جسدها وهى تنظر لوالدها نظره اخيره لكنه لم يهتم برغم الخطوره عليها كان قت.ل ابنها من اولوياته
باك
قال بدران_ بس هى اول مفاقت خرجت من المشفى حتى بعد العنايه الى خليتهم يحطهولها مستنيتش ارجعلها وخرجت ملحقتش ادور عليها ولا أعرف راحت فين بسبب الى حصل
رفع بدران اعينه الى على قال
_ كنت عايز اوصلها قبلك لكن من عيونك باين ان وعد معاك ومخبيها لحد متخلص الى ف ايدك.. كان لازم اسمعلها كان معاها حق وانا غلطت غلط كبير لما صدقتك وكذبت بنتى بس عملت حاجه صح وقت.لت الحقير الى سبته ف بنتى
كانت اعين على مصدومه وهى باصه لبدران وكانه لم يتخيل ان يفعل ذلك
قال بدران_ انا الى قتلتهولك يا على لو كنت اعرف ان انت كنت خدت روحك معاه
قال على_ازاى عملت كده فيها
لم يرد بدران واعين على كانت حمراء قال
_ قتلت ابنى واذيتها كان ممكن تخسر اهم حاجه فيها، مهتمتش بيها وهى برغم كل ده والى عملته معترفتش عليك برغم كل ده لسا بتقول عليك ابوها حاولت تنقذكم كلكم قالت انكم عيلتها
قرب على من بدران واعينه حمراء وضيق حواجبه قال
_ بس انت ضيفت طار تانى غير حق منى يا بدران
بصله بدران وفجأه تلقى بوكس قوى جعلت الد.م تنهار من بين سنانه، اترمى على الأرض لكن على مسكه من هدومه بقوه رجل يحمل حيوان ضعيف
جره على الأرض اتألم بدران حاول يفلت من ايد علي بس كان قوى جدا وبيجره بقسوه بدون رحمه واعينه مخيفه
قال على_ خططت لكل حاجه خفيت جريمة ابنك بدل ما تعاقبه
حاول بدران يقاوم، على قال
_ اذيتها زيه اشتهيتها زى ابنك الحيوان
اتسعت اعين بدران من الى سمعه
قال على_ معترفتش بذنبك اجرمت كتير لكن منى الذنب الى هيفضل ملفوف حوالين رقبتك
نزل بيها على السلم زى الكلب قال
_ السلطه والفلوس حموك كنت ساند القانون عشان يسندوك، كنت شيطان متنكر ف هيئه ملاك... ولما كل سلطتك راحت مبقاش ف حد قادر ينقذك منى كلهم هيشهدو على قت.لك لأنه هيكون حدث شنيع
ورماه بقوه أرضا استلقي بدران على الأرض لسا بيسند ايده ويقف ضربه على برجل طيره ولزقه ف الحيطه ولم يقم مجددا وسألت د.مائه رمى على صور ومسك رقبته وخلاه يبص فيها غصب عنه
قال على_ فتح عينك شوف شرفك فين
نظر بدران بضعف شاف صور لرانيا وهى ف بيت رضوان، اتصدم لم يكن يصدق
قال على_ مراتك الى متعرفش هى فين هى ف بيت عدوك... راحتله وقضيت ليلة امبارح عنده... تفتكر حصل اى وهى معاه وانت بتودع حياتك لوحدك
قفلت اعين بدران وغاب عن وعيه ودم بينزل منه

بعد لحظات بعد ثوانى مرت دقائق حاول بدران يفوق عرف انه لسا مماتش طالما حاسس بألم ف كل جسمه
صدى ف مسامعه صوت سن، اله حاده قريبه منه، فتح عينه شاف على أمامه يجلس على كرسي يشبه شيطان يتربع على حملة عرشه، شاف السكينه الى ف ايده كانت مدببه مريبه، شبه صور طريقه قت.ل نادين الى شافها
قال بدران_ السك.ينه
قال على_ عارف لى اخترت السك.ينه لأن طريقة القت.ل بيها مش رحيمه خالص... الشيطان لازم يحاربه شيطان زيه..وكونتلك انا ابليس
قام على وقرب منه وكان يعلن نهايته، حاول بدران يتكلم برغم المه قال
_ كنت مستنيك تيجى
صمت على ولم يهتم بما قاله بس هدوء البيت وعدم وجود خد.م او أمن آثار شكوكه انه فخ
قال بدران_ ند.مت على الى عملته لما انتحرت كنت عارف ان هيجى اليوم الى هتحاسب فيه بس معرفش انه هيكون قريب اوى كده، ابعد عن وعد هى ملهاش دعوه بيا
قال على_ عايز تقول حاجه تانى
صمت بدران وهو يرتجف وبهدوء قال
_ بتو.جع
قال على_ لو مقاومتش هتأكد من مو.تك بسرعه
رأى بدران انعكاس وجهه فى السكي.ن وكان هذا اخر نفس يلتقطه حتى انهالت عليه سكينه على وشقته لنصفين
.............
فى القسم فى المكتب كان الظباط قاعدين بيشربو قهوه وكل واحد بيستغل البريك فى راحته ومزاجه ويشربون سجاير وبيتناقشو ف مواضيع تفه
قاطعهم حامد وقال_ فين أوراق قضية منى
بصله باستغراب قال ظابط_ منركز على القت.ل الى حصل
قال حامد_ القضيه شاغله الناس ولو حقها اتجاب هنقدر نلحق الى عايش
سكتو وادوله ملف القضيه خدها ورجع على المكتب بتاعه، كان بيشتغل ويفتح ف القواضى كلهم باصينلهم وهو بيشتغل
قال واحد_ قضيه معقده مش هيعرف يعمل حاجه
قال ظابط_ تفتكر فعلا لو حق اخت على خليل اتجاب هيقف
وفجأه سمعو صوت خافو فجأه وكانه توقعو ظهور على من تحت أقدامهم ليقت.لهم
رد حامد على التلفون قال_الو يافندم
وفجأه تحولت اعينه الىىصدمه صامته وقفل الهاتف وبص للظباط الى مستنين يقولهم اى امر لكنه كان اعتراف بكارثه أخرى
حامد قال_ بدران اتق.تل
..............

فى العربيه كان يوسف سايق رن تليفونه وكانت رانيا رد قال
-ماما انتى فين
قالت رانيا فورا-يوووسف...يوسف
قال يوسف- ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب اهرب يا يوسف
قال يوسف بخوف - ف اى يماما مالك
قالت رانيا- اهرب يا يوسف اختتتتفى.... على عرف انت مين عرف الى اغت.صب منى ودلوقتى بيدور عليك
اتسعت أعينه برعب شديد قال يوسف بترديد-عرف
قالت رانيا- امشي يا يوسف حالا امشششششششي
كان صوتها مرعوب عليه قفل يوسف فورا وانطلق بسيارته
................

وصلت عربيات البوليس على الفيلا فورا حاصر المنزل ومنعو الصحافه من الدخول او التقاط اى صوره
دخل حامد منعه الطبيب الشرعي فطلعله الكارنيه الداخليه فدخلو وقال
_اتفضل
اداله كمامه لبسها حامد ودخل الى الموقع وضاقت اعينه من الى شافه بتاعه المنظر لم يتخيلها
قال الطبيب_ اتقتل الساعه ١٠ ونص، الجر.يمه كانت شنيعه لو صورة نزلت من الصحافه هتقوم جدل رهب وخوف ف قلوب الكل
لف حامد حوالين الجثه المتربطه ف الكرسي بصله على ايده نفس جلسة نادين وهى مقتو.له
قال الطبيب_ تم فصل المخ من الرأس بطريقه متوحشه وهو حى، يعنى مات من شناعة الى حصل فيه
كان المنظر مأهول ان حد مات بهذه الطريقه ماذا فعلا يبدران ف حياتك لتكن هذه نهايتك، كم تألمت قبل موتك وتمنيت الا تلد ف هذه الحياه اصلا
قال واحد من البحث الجنائي
_ لقينا ده يا حضرت الظابط
راح حامد وقف عند الحيطه وشاف كلام مكتوب بدم الضحيه
" لو استخدمت عقلى فى الفساد فأنا مش محتاجه"
صمت حامد لم يأخذ اى ردة فعل مصدومه، نظر له الطبيب يحاول يقرأ تعبيراته
قال حامد_ علـــى خليـــل

صباح اليوم التالى حامد ف مكتبه مع الظباط قال
_بدران سالم ف موته الخدم اكده انه اداهم اجازه يومها حتى رجالته أمرهم يمشو، مكنش ف حد ف الفيله غير بدران ليلتها فكان فريسه سهله لعلى
قال ظابط_ لى عمل كده
قال حامد_ كان متأكد انه هيمو.ت وده سبب رفضه انه يعقد هنا، للأسف مفيش اى شاهد ع الواقعه الى تمت ف الفيله للأسف مفيش آثار مفيش بصمات مفيش اى حاجه ترشدنا للقا.تل، تفاصيل الجريمه مماثله لنادين تعذيب الضحيه والمره دى كان اكبر وده يدل ان الفاعل مش انسان طبيعى ده شخص عبد لانتقامه
عرف الظباط انه بيرمى الكلام على على مش مش عايز يتهمه
قال حامد_ فشلنا ف حماية بدران مفضلش غير رانيا ويوسف ووعد..ركزو كل جهودكم عليهم
قال ظابط_ اىىدخل يوسف ووعد ف القضيه
قال حامد_ المنتقم بيمحى نسل العيله مش هيركز مع المذنب والبرىء
اومأو بتفهم خرج حامد قال واحد_ رايح فين
مردش عليه وخرج وسابهم فى عز ما مهما بيحققو

فى الفيله وقفت عربيه نزل منها رضوان دخل على جوه بسرعه لقى رجاله بتقف ف وشه
بصلهم رضوان بشده قال_ ابعد من وشي انت اتجننت
قال راجل_ على بيه امرنا مش عايز ازعاج
قال رضوان بعصبيه_ ابعد من وشي بدل ما يبقى اخر يوم ف حياتك
لم يتزحزح واحد فيهم رن تليفونه وصوت سيدهم قال
_ سيبوه
اومأ بطاعه ووسعو كلهم لرضوان بص رضوان للكاميره عرف ان على شافه وامرهم يدخلوه، زقهم بغضب ودخل على جوه

طلع ع مكتبه فوق لقاه قاعد بأريحية قال
_ بتزعق لى ع الصبح
قال رضوان_ شكلك مرتاح اوى
قال على_ لسا الراحه لما حقها يوصلها كامل
قال رضوان _ وقف الى انت بتعمله يا على
على وقف لحظه يستوعب الى قاله
قال رضوان_ انتقمت كفايه خلاص خلصنا بدران مات
قال على بسخريه_ انت شارب حاجه يرضوان
قال رضوان_ انا الى بقووولككك وقف
قال على _ مش انتتتتتت الى تتتتتتقوللللى سمعتتتتتتنى
اتفجأ رضوان منه، رفع على اصبعه ف وشه قال
_ مش انت الى تقولى وقف يا رضوان فاكر ان ليك حكم عليا
قال رضوان_ متأذيش رانيا هى بره عنهم
ابتسم على بسخريه قال_ بره عنهم اممممم، ياترى الكلام ده لما هى جتلك... حنتلها ولا اى
اتفجأ رضوان انه عرف، قال على_ متوقع انه رجعالك حبا لا دى جتلك من الخوف
قال رضوان_ ملكش دعوه بيها يا على سمعتني رانيا ف حمايتى، هنوقف اتفقنا لحد هنا ومتلمسهاش سمعتني والااا
قال على_ نا مبتهددش
قال رضوان _ يعنى اى
قال على_ يعنى اتفقنا كان انى ادمرلك بدران وانت ساندتنى ف بدايتى لحد ما خلتني هنا، نفذت وعدى ليك ودمرتهولك لحد هنا وعلاقتنا انتهت
قال رضوان_ على
قال على_ الشراكه خلصت لحد هنا ملكش انك تديني أوامر وهدفي هيتم وكل واحد هيدوق من الكأس الى داقته منى.. رانيا يوسف بدران ونادين
خاف رضوان قرب من على قال_ هى ندمانه بتعتذر صدقنى
قال على_ عارف انهم ندمو انا شوفت ندمهم فى عينهم وهما بيمو.تو على ايدى
خاف رضوان منه كأنه بيكلم شخص مختل مجنون لا يعرف سوى القت.ل
قال على_ مش عايزهم يعتذرولى، الاعتذار لمنى وانا ببعتهم ليها
قال رضوان_ اسمعنى..
حط على ايده على كتفه قال _ المقابله انتهت يا رضوان ابعد عن رانيا بلاش تبقى عدوى انت كمان
لم يكن رضوان ف مقام عداوة على، هذا الرجل نفسه الشاب الى ساعده زمان، كان عايزه ذئب متوحش بس الان يهاجمه، كان بيحسب انه فارض سيطره عليه طلع فاهم غلط، رضوان عمره مكان بيستغل على بل الحقيقه اتوضحت الان، على هو الى استغل بدران لهدفه
خرج رضوان من عنده وهو مصدوم خايف على رانيا بعد اما عرف انها ميته لا محاله
............
فى المستشفى كان هناك شخص فى مكتب مدير المستشفى الى كان بيرحب بيه بحراره وقال
_ المستشفى نورت بوجودك لو كانت عايز اى تقريرات بحالات كنت بعتها لوالد حضرتك يا كابتن حازم
قال جازم_ بابا مريض شويه فأنا جيت اتمم الى عايزه
قال المدير_ الف سلامه عليه ابعتله سلامى ارجوك
قام حازم صافحه المدير وغادر، بيرن تليفونه بيرد قال
_ الو يبابا انا خلصت وجايلك
قال ابوه_ معتمد عليك يحازم، المهزله الى حصلت وقوع بدران واحنا كنا هنشترك ف شغل وقعتنا معاه
قال حازم_ البوليس موصلش حاجه اعتقد مفيش وضع ممكن اسوء من كده
كان بيمشي بين الممررات وقف فجأه
قال ابوه_ ركز ع الشغل الصحافه مركزه ف الى بيحصل اليومين دول
اتسعت اعين حازم لما بص على الاوله الى وقف عندها قال
_ وعد
قال ابوه_ وعد؟!!! محدش عارف هى فين ولا هربت مع اخوها.. لي بتسأل عنها
كان حازم ينظر الى الغرفه وشايف وعد المريطه المسطحه على السرير
قال حازم_ هكلمك بعدين
قفل معاه، ودخل الاوضه بتفجأ كبير مستغرب انها هنا وف المستشفى
بص ف الاوضه مكنش ف حد هنا غيرها قال _ وعد
افتكر يومها بعد اما اتفقت معاه انه لو عايز يتجوزها يجى بكره ، لما راح الفيله وقتها مكنش ف اى حد هناك، كانت الفيله صامته حتى الخدامه الى شافها لما روحها مكنتش موجوده.. اخر مره شافها من بعدها اختفيت

كان مالك راجع ع الأوضه وبيتكلم ف التليفون قال
_ خلاص ماشي نشوف الموضوع ده بعدين المهم ابعد اى كلمه صحافه عن على البوليس هايج عليه خلقه
وصل مالك عن الاوضه بس وقف عند الشباك باستغراب بص لجوه لقى السرير فاضى، دخل على الاوضه قال
_وعد
مكنش ف صوت راح عند الحمام هبط مفيش صوت فتحه مره واحده محدش كان جوه
قال مالك_ ووعد
دخلت الممرضه بصلها مالك فورا قال_ المريضه الى كانت راحت فين
بصيت الممرضه لسلوك المفصوله الى كانت متعلقه لوعد وباين امها متشاله قالت
_ ممكن فاقت وخرجت؟!!
اتصدم مالك لانها مينفعش تخرج ولو خرجت هتروح فين ولى مقالتلوش، وهى عارفه انه معاها، أو لقيته مش موجود ومشيت.... او
قال مالك_ هربت
مشي فورا بقلق لان لو حصلها حاجه هيكون هو السبب على أمنه على وعد، أمنه على وعد اكتر من خاله الى مش بيثق فيه اصلا
...................

: وقف حامد بالعربيه على جنب الطريق العام، كانت ف عربيه تانيه واقفه مكنش ف غير راجل واحد واقف عند سور الكوبرى، قرب حامد منه قال
- على خليل
لم يلتفت إليه على وقال- طلبت مقابلتى
قال حامد- مجبتش حراسك لى
قال على- مفيش خطر منك
سكت حامد من ثقته فيه، قرب وقف جنبه قال
- مقابلتنا متلخصه ف جملتين، وقف الى بتعمله وسلم نفسك.. إحنا مش ف غابه الى عملت جرايم شنيعه اقف هنا واوعدك انى هتأكد من العقوبه المشدده لكل الى اذو أختك
قال على- ظابط حامد رفيع المستوى الى بياخد ترقيات بسبب جهود شغله وسمعته الكويسه، اتجوز من بنت عمه حب عمره ومعاه بنت ست سنين مش كده
بصله حامد بشده من المعلومات الى عرفها عنه، قال على
- بنتك جميله ربنا يخليهالك
جمع حامد قبضته ان يكون هذا تهديد قال
- عايز تقول اى
بص على لهدوء حامد الى اتكسر لما خس ان ف تهديد ع بنته، قال على - قضية منى بكل تفاصيلها... لو كانت بنتك مكانها ردك كان هيبقى
تحولت ملامح حامد، لم يرد لم يتهيى ان تكون ابنته مكان منى، لا يستطيع التخيل ان تعانى هذه المعاناه
قال على- وافقت اجى اقابلك لان سيرتك تدل انك شخص جدير يبقى ظابط شخص بيحارب الفساد معروف بسمعته الطيبه، انت مش شبهم عشان كده انا هنا قدامك
قرب على وقف قدامه قال - عايز اوضحلك نقطه ان الأرض دى مليانه شر، مهما عافرت مستحيل تخليها جنه... ابعد عن القضيه بلاش تحقق لانى مش هسمحلك توصل لأي حاجه.. متخططش ولا تشغل دماغك انا بحترمك ومش مستعد اخلق عداوه معاك
لبس على نضارته قال- عن اذنك يا حضرت الظابط
قال حامد- يعنى مش هتوقف
قال على- عايزنى أوقف... اعرفلى مكان يوسف بدران
بصله حامد باستغراب شديد، قال على لو عايز تبين تعاطفك اعرف هرب فين
قال حامد- اى علاقتك بيوسف بدران
قال على-علاقة شرف
بصله حامد بشده قال على- كده نبقى خلصنا
مشي على وسابه وراه ببرود، قال حامد-على
وقف على بصله حامد وقال- مش هخلى الدنيا جنه بس هخلى فيه قانون يخافه الكل
مردش على عليه لسا بيمشي رن تليفونه، رد وقال
-الو
اتاه الرد بل الخبر الى جعل على يصمت صمت مهيب وقال جمله واحده
-للاسف كان لازم انا إلى آخد روحها
بصله حامد من الى قاله، قفل على تليفونه ركب العربيه ومشي، وجملته بترن ف ودن حامد لحد ما تليفونه رن رد فورا
-الو
-رانيا انتحرت
اتسعت عينه بصدمه قال- بتقول اى
بص على طيف العربيه بتاعت علىىعرف هو بيتكلم عن اى

: وصل حامد فورا لشقه دخل وكانت الشرطه مداهمه المكان، بصوله من وجوده
بص حامد لتلك الجثه المعلقه بحبل فى سقف الغرفه وكرسي واقف على الارض، كانت الارجل تتارجح والوجهه شاحب
قرب حامد من رانيا وهو يفحص شكلها، ضاقت اعينه تنهد وقال بهدوء
- انتحار بجد ولا جر.يمه تانيه
قال واحد_ انتحرت ده مش توقيت قت.ل الضحايا التسلسل ، ده انتحار من الخوف يا حضرت الظباط
صمت حامد ورجع بص الى رانيا تلك التى أنهيت حياتها من الرعب من ما رأته ف اختها وزوجها وعرفت ان لا مفر من العذاب الاليم، قررت ان تنتحر قبل ان يفتك احد بجسدها ان تموت من الألم والعذاب... قررت ان تنهى عذاب خوفها الى عايشه فيه الايام الى فاتت.. مكنتش بتنام ولا بتعرف تاكل وتشرب وتعيش كانت مهدده ف اى لحظه ان حد ياخد روحها، لقد عاشت عذاب الخوف الى ان وصلت الى ان تنهى حياتها
نزلو رانيا وغطوها بالغطاء الأبيض قال واحد
_ كده القضيه خلصت ومعرفناش نوصل للجانى
قال حامد_ مخلصتش ف حد على خليل بيسعى ليه
بصله باستغراب قال حامد_ يوسف ابن بدران اختفى
_ مال يوسف بقضية منى
قال حامد_ دلوقتى قدرت افهم ليه بدران عمل كده ف منى بنت ملهاش اى تهديد عليه، ليه يدخلها سجن بتهمه ملفقه.. اى التهديد الى ممكن يجى منها... دلوقتى عرفت انه كان خايف على نجله او سمعته او خايف يتهدد الى عمله بعد عملت ابنه
قال واحد _ وضح يا حضرت الظابط
قال حامد_ يوسف الى اغت.صب منى
اتسعت أعينهم جميعا، لفلهم حامد وقال
_ لو كلهم ماتو مفضلش غير ده واخته، هنحمى وعد ويوسف بس هنتأكد ان هيتعاقب ع الى عمله ونرجع حق منى قدام الكل وقدام على
قال واحد_ كده هيكون ف مجر.م هربان بردو وهو على خليل
قال حامد_ هو الى هيكتب نهايته وكده تكون قضية انتقام انتهت وقضيه رد الحق للمظلوم تمت
******************* مرور وقت دقائق و وأيـــــــام

الصحافه كل شركات الإعلام الجميع كان يركض داخل المؤتمرات يكتب ويدون حول ما حدث حول جرايم قت.ل بدران ونادين ورانيا المتتاليه التى لم تتصدى الشرطه لها، كان الجميع يتسائل عن تهديد على هل ممكن ان يكون هو الفاعل هل ممكن ذاك الشاب الى عانى زمان رحع واخد حق اخته اخيرا بعد معانتها من هؤلاء الوحوش
مكنوش يقدرو يقولو انه الفاعل برغم انهم متأكدين لكن الشرطه لم تثبت فإذا رموه بالباطل لا يعلمون ماذا سيفعل بهم على.... انه على خليل الذى آثار الرعب فى نفوس الجميع تعاطفو معه ومع اخته، راوه بطلا لا يحق للقانون سجنه... لكن هناك اتهامات حول انه قا.تل... لقد كانت القواضى فى حيره وجدل كبير

فى لقاء صحفى كبير عملاق كان يضم جميع شركات الإعلام والكاميرات بتصور ذلك الرجل الغنى المسيطر على خليل الى يقق أمامهم
قال واحد_ اخر فتره برغم الى حصل شوفنا الشركات كلها بتقع بس شركتك عليت وكمان قدرت ترجع شركة بدران بعد ما بقيت ملك ليك كاملا هل ده هدف ليك من بدرى
قال على_ لو الكل بيقع مش مبرر انك متعلاش وتقع معاهم
صفق الجميع ليه لا يزالون يرهوه بطلا ووحشا ف نفس الوقت
قالت واحده_ ق.تل نادين مزعلكش
سكت على من السؤال الى اتقال وسط العامه، افتكر صراخها عذابها ودمائها
بص لصحافيه قال_ لا
قالت_ كان ف بينكم مشروع جواز قبل انقلابك عليهم
قال على_ مشروع جواز؟!!! معتقدش انى كنت هتجوزها لانى متجوز اصلا
اتفجأ الكل كيف يكون متزوج يعرفون انه اعزب
قال صحفى_ متجوز من مين
قال على_ وعد بدران
اتسعت أفواه الجميع من الى سمعوه مستحيل يكون الاسم متشابه معقول تكون نفسها وعد ابنة بدران عدوه
قال على_ انا ووعد اتجوزنا عرفى بسبب الازمه الى فاتت بس المره دى مفيش أزمات... كلكم مدعوين مقدما على حفلة جوازنا الرسمى
قالت صحافيع_ اااازاى انت ووعد بدران تكون ف بينكم علاقه حميمه وجواز... يعنى وعد بدران مراتك
قال على_ وعد على خليل الشافعى... ده اسم مراتى
قال هذا وانتهى اللقاء وسط صدمه الجميع من الى اتقال قدام الكل قدام البلد كلها

فى فيله على كان خارج مع مالك برفقة رجاله
قال مالك_ التوقيع النهارده ف البار
قال على_ ماشي عملت اى ف الى طالبه منك
قال مالك_ لسا بدور عليه
سكت على ولبس نظارته ولسا بيركب عربيته وقف بص ناحية عربيه سودا واقفه من بعيد وهناك شخص بها
قال على_ لسا مراقبينى كأنهم قادرين يمسكو عليا حاجه
ركب عربيته بدون اهتمام وتبعه مالك وانطلقت السيارات خلفهم

فى الليل فى بار ليلى يعم بالضوضاء، كان هناك شخص يقف مع صاحب المكان قال
_ لو ف اى مشكله بلغنى المكان كده هيتجدد
قال المدير_ تحت امرك يا حازم بيه متقلقش كله تمام والمبالغ هنا محترمه
اومأ حازم بتفهم جه صوت من وراه انثوى قالت
_ حازم
لف حازم اليها قال_ ف حاحه يا وعد
كانت وعد نفسها من تقف امامه بشحمه ولحمها، وعد المختفيه
قالت وعد_ فهمنى الى بنعمله هنا
قال حازم_ قولتلك اى شغل هعمله هتكوني معايا فيه
قالت وعد_ ملقتش غير المكان ده الى يكون شراكه
قال حازم_ انا محددتش نوع الشغل يا وعد، لما اتفقنا نكون شراكه ده لأننا محتاجين بعض انتى محتاجه شركتك الى اتهدت وانا محتاج اسهمى الى وقعت وبعافر ارجعها
سكتت مرديتش لان حازم هو الى هربها من المستشفى يومها وخدها عنده لحد ما استعادت صحتها
قال مالك_ شايفك متردده فين عينك الى كانت مليانه تهديد
قالت وعد_ انت عارف انى مش هتردظ ف اى حاجه ترجع الى اتاخد منى وحق عيلتى الى اتقتل.و
سكت حازم لأنه مش بيتكلم ف سيره دى لكن وعد لم تعد كما كانت، اعينها فيها نار من بعد اما عرفت قت.ل عيلتها وهى جواها نا.ر نا.ر تشبه الانتقام والكره
فلاش
كانت وعد قاعده على السرير ف بيت حازم، أداها كوبايه عصير قال
_ كان ف حد هناك بيدور عليكى
قالت وعد_ مالك تابع على
بصلها مالك من ذكر اسمه عارف انه حبيبها بس اتضح انه عدوها
قال حازم_ متأكد انك مكنتش تعرفى حقيقته وانه خدعك
سكتت وعد مرديتش صدر صوت من التلفزيون "انتهت حياة رانيا بانتحارها شنقا بعد قت.ل زوحعا وشقيقتها واصبح الابناء مختفين ويظن البعض ان تم قتلهم ايضا لقد انهارت العائله التى شهد للجميع على تمسكها وحسن نبلائها"
طفى حازم التلفزيون قال_ طلبك انك تخرجى من المستشفى مكنش ف صالحك انا وافقت بس انتى لازم تكونى هناك....
سكت حازم لما شاف عيونها حمراء من الد.مع، بتجمع قبضتها مش مركزه غير ف الى سمعته
قالت وعد بصوت ضعيف_قتل.هم
نظر لها مالك كان مشفق عليها قال_ وعد لو كنتى معاه وكده هربت فأعتقد هيدور عليكى
قالت وعد_ قت.لهم هو
سالت دمعه من عينها قالت_ لى عملو كده ولى عقابها كده.. لى الدنيا دى كده
قرب ايده منها مسكها قال_ انتى كويسه
قالت وعد_ هنتقم منه هقت.له زى مقت.لهم....
نظر لها بشده قالت بكره وغضب_ هقت.لللله
سألت دموع من عينها وحازم وهو بيبص ف عينها شاف فيهم كره، تلك القطه الجريحه تيتمت
قال حازم_ على بقا صاحب شركة ابوكي بعد اما مات.. مش عايز اشاركه هو لو الناس عرفو انك عايشه هترجعى أسهم ابوكي ليكى ومش هترحله
قالت وعد_ شركة بابا ليه هو بس محدش ليت الحق ياخدها وعدوه كمان الى قت.له
قال حازم_ عايزه ترجعيها
اومات له بدون تردد مد ايده وصافحها قال_ هنبدأ شراكة شغل وانا هدعمك فيه والإفادة هتعم علينا احنا الاتنين
باك
قال مالك_ لسا اللمعه ف عينك من حقك الى راح موجوده
قالت وعد_ ومش هتهمد الا لما المج.رم الحقيقى يكون ف السجن
ابتسم لما شاف دافعها لسا موجود جه النادل أداها عصير رن تليفون مالك رد وقال
_ طيب انا جايلك
بصيتله وعد قال مالك_ ربع ساعه وجاي
ملحقتش حتى تسأله حاجه مشي وسابها
جلست لوحدها قدام زجاجات الخمر العديده

فى طاوله خاصه كان واقف عندها حراس ورجاله وقاعد بس راجل باين عليه الثراء
دخل على برفقة مالك ورجالته، راحو على الترابيزه وقعدوا
قال الراجل_ على خليل غنى عن التعريف طبعا
قال على_ جبت الفلوس
حط راجل شنطه فلوس قدامه وقال_ مش لما نتفق ع البضاعه
رن تليفون الراجل رد باستغراب_ البضاعه وصلت المخزن
ابتسم الراجل وبص لعلى قال_ ده الى متوقع منك تشرب اى ف هنا شامبنيا ملوكى
قال مالك_ مش جايين نتضايف عندنا شغل
قال الراجل_ ميصحش لازم نشرب نخب النجاح
بص مالك لعلى الى سكت بلا مبالاه

وعد كانت جالسه عند النادل جه راجل خبط فيها من تقل شربه وقع عليها زقيته وعد جامد قالت
_ متفتح
قال الراجل_ اى القمر ده ، قاعده لوحدك لى بس
مرديتش عليه وبعدت لقيته مسك درعها وقال_ راحه فين بس مش هتمشي من هنا
قالت وعد_ اوعى، سبببنى
سحبها لحضنه وقال_ حرام الجمال ده كله ميتقدرش تعالى بس وانا هقدرك
حاولت تزقه مقدرتش عليه صاحت فيه قالت_ اوعى بقولك
جه المدير قال_ اى الى بيحصل
قالت وعد_ خلى الزفت ده يسبنى
افتكرها انها تبع حازم صاحب البار قال_ سيبها انت متعرفش دى تبع مين
قال الراجل_ هتكوني تبغ مين يعنى، هى ليله وخدها تانى للى تبعها
قال المدير بغضب_ متخليش الأمن يتصرفو ا..
قال الراجل_ خمسين الف كويس
بصله الراجل بشده بصيتله وعد انه عايز يشتريها، بلعب المدير ريقه انه يتغر بالمبلغ قال
_ لو سمحت مينفعش ا
قال الراحل_ معاك حق تقدر باكتر من كده... ميت الف ولا ميتين ونخلص
قال المدير_ الى انت شايفه
اتسعت اعين وعد سحبها الراجل قال_ يلا يحلوه
قالت وعد_ اوعى.. انت بتعمل اى هببت اى
مرديش المدير عليها، سحبها الراحل بقوه رغم عنها ومشي

كان على بيشرب الكاس بتاعه لمح حاحه لقيت نظره، كان راجل سكران على آخره ويسحب بنت معاه
قال الراجل الى قاعد معاه_ متشغلش بالك دى مراهقه الرجاله الى هنا
مرديش على ومهتمش لاحظ حركه قويه من البنت ومحدش التفتلها غيره
قال مالك_ انت كويس
اومأ ايجابا منغير ما يرد

وعد بتزق الراجل بقوه قال الراحل بغضب
_ متمشى بقا متخليش العنف يبدأ من دلوقتى
على حس ان ف رفض من البنت، قام مره واحده بصله مالك والراجل الى معاه
راح على ناحية الراجل مسكه وقال
_ ف اى
قال الراجل_ وانت مال اهلك ابعد من وشي
بيزقه فعلى زقه بقوه وتخبط ف الترابيزه واتكسرت، الكل بصلهم بشده لم يلتفت على للبنت مشي ببرود بس وقف فجأه، بص للازاز المكسوره على الأرض كان ف انعكاس وجهه لم ينساه، وجه يطارده ف كل مكان، وجه وعد نفسه
لف بصدمه للبنت مستحيل انه يتخيل مستحيل تكون دى وعد، راحلها فورا ومسك دراعها بقوه ولفها جامد اتخبطت ف صدره والصدمه حين رفعت وجهها وتقابلت الأعين.... لقد كانت هى نفسها... انها وعد
اتصدم على لما شاف وشها انها نفس البنت الى كانت مع الراجل قال وعــد
اتعدل الراجل بألم وقال_ انت هتتعلق النهارده ده انا دافع فيها ميت الف مره واحده

بصله على بشده وبص لوعد بصدمه كبيره، هنا وموقعها هذا ف مكان حقير مع رجل كهذا يقول بهذا الهراء

حاولت وعد تسحب ايدها لكنه اشتد عليها ولم يفلتها، قام الراحل ولسا بيمسك وعد وقال

_ انا خدتها الاول استنى دورك دى ليلتى

ذلك الكلام جعل اعينه تتوهج غضبا، ومسك دراع ااراحل زقه بعيد عنها وضربه بالبوكس بقوه خلاه يقع على الأرض

بصيتله وعد بشده سحبها على ليه وقال

_ متقلقيش الليله هتم

جه المدير قال_ اى الى بيحصل

بس لوعد بشده قال على_ الجناح فاضى مش عايز حد يعتبه

قال المدير_ بس...

قال على_ هدفع نص مليون... مبلغ كوبس مش كده

قالت وعد_ انت اتجننت

لسا هتنزل بقلم على وشه على مسكه ايدها جامد نظرت له بشده

قال على_ قطعت عليكى الزبون ولا اى.. متقلقيش انا كمان النهارده زبون

قرب منها وهمسلها_ زبون خاص

سحبها مره واحده زقيته وعد بقوه قالت_ اوعى يعلى اوعععععى سبببببنى

زقته جامد مسكها بقوه وسحبها رغما عنها صرخت فيه قالت_ اوعى بقولك سببببنى ياحقير... يامجججر.م

لم يهتم بما قاله واول ما وصل الاوضه دخلها بقوه وقفل الباب، وعد لسا بتجري زقها على وقعت على السرير

قال على_ راحه فين يا وعد لسا الليله بتبدى

بعدت عنه فورا لقيته بيقلع الجاكت بتاعه وقال

_ يلا اعرضى نفسك عليا

اتصدمت من الى بيقوله سحبها جامد وقال_ مالك ف اى، يلا ورينى الى اتعلمتيه هنا... ولا هو حلال ليهم وحرام ليا... انا دفعت كتير بردو

قالت وعد_ مش هتلمس شعره منى يا على، قت.لت عيلتى قت.لتهم وخدت كل حاحه ودلوقتي جاي تشترينى بفلووووسى

بصلها على زقته جامد وقالت_ بفلوسي انااا سمعتني بفلوسي وبفلوس بابا الى قت.لته يمجر.م

قال على_ هربتى منى

قالت وعد_ هربت هربت يا على لانى مش هكون مع عدوى انت مجرد. قا.تل

قال على_ دورت عليكى قلبت الدنيا عليكى بس عمرى متخيلت ان هنا يكون مكانك

قالت وعد_ كلامك ميفرقليش سبني

قال على_ اى مش عجبك

زقته جامد سحبها بقوه وقال_ متردى مش عجببببك انا راجل بردو..راجل اوى كمان

بصلها من فوق لتحت من ملابسها وفساتنها القصير قال

_ يلا يا وعد ورينى بقيتي خبره قد اى

قالت وعد_ اخرررس انا اشرف منك انا اتعلمت القرف ده كله منك انت السواد الى ف حياتى سمعتني

مسكها جامد وقال_ خلينى ابقا سواد لأنك مش هتهربى منى تاااانى

اتفتح الباب مره واحده على سرعان ما نتش الجاكت فورا وحطها على كتف وعد وسحبها لحضنه

قال مالك_ على ا؟!

سكت مالك لما شاف البنت الى معاه واستغرب، كانت وعد متفجأه من ردة فعل على وانه بيخبيها جواها عشان محدش يشوفها

قال مالك_ قالولى انك هنا ...

بصله على نظره كفيله تعرفه انه يمشي دلوقتى، مشي مالك زقته وعد فورا بعيد عنها وقالت

_ اوعععى إياك تلمسني سمعتنى خليك بعيد والا هقت.لك يعلى سمعتنى

مشيت لكن على قال_ انتى قت.لانى من زمان.. مش هسمحلك تمشي تانى بعد تما لقيتك

وفجأه شالها على كتفه اتسعت اعينها بصدمه قالت

_ بتعمل اى... نزلنى يا مجنووون

مردش عليها على ومشي صاحت فيه وهى بترفص قالت_ وخدنى على فين

قال على _ البيت

اتسعت عينها زقالت_ مش هروح معاك ف حته نزلنى بقولك

قال على_ مش بمزاجك

صرخت وعد_ عللللللللى

كان بيكمل مشي منغير ميديها اهتمام، خرج من البار وصوت صراخها مسمع، مالك كان مستنى على هو والرجاله

قال مالك_ مين الى كانت معاه

شاورله الحارس لف مالك من الصوت لقى على راجع شايل نفس البنت على كتفه وكانت بتصرخ بصله بشده وقال مالك

_ على

قال على_ خلينا نمشي

صرخت وعد_ مش هاجى معاك سمعتتتتنى نزلنا يا علللى بقولك

اتصدم مالك قال_ وعد

دخل على العربيه غصب عنها وقفل الباب قال للسواق_ امشي

لسا وعد بتحاول تنزل مسكها على بقوه وانطلقت السياره ده كله ومالك مستغرب كيف وازاى لقاها وكانت معاه ف الاوضه دى

وقفت العربيه عند فيلة على الى نزل وفتح باب العربيه لوعد قال

_ انزلى

مرديتش عليه قال على_ مش هكرر الجمله تانى

مدتلوش اى وش راح سحبها لكنها رجعت لورا ولسا بتضربه برجل مسك رجليها وسحبها مره واحده اتصدمت وفجأه لقيتها نفسها متشاله تانى على كتفه

صرخت وقالت_نزلنى يا عللللى... فاكر نفسك بتعمل اى هااا

لم يعطيها اهتمام صاحت بقوه وهى بتحاول تفلت نفسها قالت

_ نزلنى بقولك مشينى من هنا قولتلك مش هبقى معاك، جايبنى هنا ليييه...  نزلنننننى والا هندمك سمعتنى

كان صراخها مالى الفيله وعالى طالع بيها لحد اوضته ورزع الباب ودخل بيها

الرجاله كانو مستغربين بس شافو تعبيرات وجه مالك الجامده فصمتو متجاهلين

رما على وعد على السرير قال_ خلصتى صراخ

نظرت له بضيق وكره قامت بغضب بس على مسكها ورجعها مكانها قال

_ مفيش مرواح ف حته يا وعد ده مكانك

_ ده مش مكانى انت مجرد شخص بكره شخص عدوى سمعتتنى

صمت من ما قالته قرب منها زقته وقالت

_ متملسنيش، انا بكرهك وف أقرب فرصه هنتقم منك لانى بكرهك

قال على_ مقتنعه بالكلمه الى بتقوليها

نظرت له من الى قاله رفع ايده وازاح شعرها عن وشها قال

_ مقتنعه اننا أعداء... وانتى دلوقتى ف مملكتك... انتى ف مكانك الصح هنا ف بيتك معايا

قالت وعد_ عمر مده كان مكانى وعمرك مكنت الاختيار الصح يا على

مسك دقنها وهو بيبص لعينها الحاده قال

_ مفيش هروب تانى يا وعد

_ وانا بقولك همشي اى هتحبسنى

_ هحبسك

بصتله بشده قال على_ لو اتطلب الامر هحبسك... خلاص مبقاش ليكى حد ف الدنيا دى عايزه تعادينى وانتى ملكيش غيرى

نظرت له وكانه بيعرف بقتل عيلتها

قال على_ مبقاش ليكى حد غيرى انا عيلتك الى باقيه قولتلك محدش هيلقالك غيرى ودلوقتي بعد اما لقيتك كل اللمور هتتحسن

دمعت عينها وصاحت به قالت_ مجر...م انت مجرررررم... قا....تل

ضربته بقوه وقالت_ لى عملت كدددده لى قت.لتتتهم ليييه

مسك ايدها وصاح بها_ لييييه بتسااالى لييييه... قت.لتهم يا وعد قت.لتهم ولو رجع بيا الزمن هقت.لهم بردووو سمعتينى... هشر.ب من دمهم زى الى عملوه ف اختتتتتتى

نظرت له وعد ضغط على ايدها قال_ قولتى انك عرفتى كل حاجه بس عمرك مهتعرفى المعاناه الى عيشتها عمرك مهتحسي بالظلم الى منى اتعرضتله من شياطين بتسالى عن مو.تهم

قالت وعد بدموع_ لى خلتنا أعداء لى مسمعتش كلامى ليه مكنش لازم انت الى تحاسبهم

سالت دمعه من عينها نظر اليها، قالت وعد

_ قولتلك سيبهم للقانون سيبهم للعقوبه الى هتطبق عليهم منغير ميكون ف ايدك د.م ابويا... لى خليتنا هنا... لى مسمعتليش... دلوقتى استريحت... استريحت يعلى ونارك هديت

قال على ببرود_ نارى مش هتهدى الا لما الاقى اخوكى الى هرب

بصيتله وعد بشده قالت_ يوسف

قال على_ متفتحيش الموضوع تانى ابعدى عن انتقامى يا وعد انتى مش معاهم

قام بعيد عنها وقبل ما يسيبها قالت وعد

_ بس انت دخلتنى فيه من زمان يا على، لما دخلتنى جحيمك لما خلتنى أذنب معاك وكسرت بابا بسبب حبى ليك.. لما اتخليت عنى وكسرت قلبى

وقفت قدامه وقالت_ جايينى هنا ليه هااا عايز تكمل ايييه، عايز ليله... ولا اسبوع.. قولى عايز منى اى يا على

قال على_ اتجوزك

توقف كلامها عند جملته الى نطقها بكل جديه، قال على

_ اتجوزنا عرفى بسبب انى مكنتش قادر ابعد عنك ومش قادر اعرف حد، ودلوقتي مش قادر اسيبك فهتجوزك من تانى بس المره دى رسمى

قرب ووقف قدامها قال_ البلد كلها عارفه انك مراتى يا وعد انا شهرت بجوازى منك العرفى اتوثق وهيتحول لرسمى دلوقتى

حط ايده على بطنها قال_ هتشيلى ابنى من تانى والمره دى مش هسيبك هكون معاك ومش هسمح لحد يأذيكى او يأذى ابنى ولو كان ابوكي

نظرت له بشده بعد عنها على وسابها ف الاوضه لوحدها، وعد متفجأه ازاى على عرف ان ابوها هو الى سقطها

قعدت على السرير ودموع متحجره ف عينها، بصيت لبطنها سالت دمعه من عينها بحزن

على نزل تحت قابل مالك ف وشه نظر له قال

_ بتبصلى كده لى

قال مالك_ باين انها رافضه وجودها معاك

مردش على راح صب كأس وشرب وقعدوا بهدوء، نظر اليه مالك قال

_ بلاش تضغط عليها ممكن توصلها انها تنتحر تانى

بصله على من الى قالن، قال مالك

_ نا مقصدش بس عملتها قبل كده

قال على_ كانت غلطه ومش هتتكرر دلوقتى هى معايا ونا مش هسمح لانى يصيبها ولو كان منها

قال مالك_ وناوى ع اى

قال على_ اتجوزها.... ناوى اعمل عيله مع وعد

حط رجل على رجل ومالك اتفجأ منه لان وعد الى مينفعش يكمل معاها

قال على_ بس مش بعد اما اخلص الى بدأته

قال مالك_ وعد الى مينفعش تبقى مراتك

قال على_ لو مش وعد هيبقى مش غيرها... دى البنت الوحيده الى سمحتلها تلمسني ومحدش هياخد الحق ده غيرها

صمت مالك وعلى كمل شرب من كاسه بهدوءه المريب

******

فى البار نزل كف قوى على وش المدير وكان من حازم الى قال بغضب

_ الى انت هببته ده

فلل المدير_ معرفش والله انا مهمه عند حضرتك

قال حازم_ انت متعرفش دى تبقى مين يمتخلف، دى تشتريك انت وغيرك... رايح تبيعها لرجاله رمامه من الى بيجو هنا... باي حق... فاكرها شغاله عندك

قال المدير_ حقك عليا يبيه ارجوك اكيد ملحقش يعملها حاجه

قال حازم_ اسمه اى الزفت ده مين الى خدها

قال المدير_ مبلاش يا استاذ حازم ده واحد زعيم عصابه والبلد كلها بتترعب منه واسمه مسمع

قال حازم_ اننننطق

قال المدير_ على خليل... على خليل الشافعى

وهنا اتفجأ حازم بشده قال_ على

قال المدير_ مش بقولك

قال خازم_ امشي من وشي

مشي فورا وحازم فضل صامت هل وعد الان مع على نفسه.. ازاى الصدفه جمعتهم بطريقه دى كان القدر خلاه يجبيها لحد هنا وسابها عشان ترجع لعلى

************

على طلع ع اوضته فوق دخل لقاها قاعده زى ما هي، دخل وراح ناحية الدولاب منغير ولا كلمه

قال على_ مش هتغيرى هدومك دى

مرديتش عليه وقالت_ همشي امتى

قال على_ مفيش مرواح ف حته يا وعد

لفتله بضيق لقيت بيلقع قميصه وصدره عارى امامها، اشاحت وجهها فورا قالت

_ انا لازم امشي مش هعقد هنا معاك كتير سمعتنى

حسيت بحد بيقرب منها لفت ولقيت على ف وشها، اتخضيت لكن الاعين تقابلت زى شراره نار لمست مياه بارده، نظرت له وعد والى صدره العارى

قرب منها رجعت ورا قالت_ خليك بعيد عنى

قال على_ بتكرهينى

اومات له قالت_ بكرهك يا على انت الاذى الوحيد الى ف حياتى

قال على_ لو حبى ليكى ذنب فأنا اسف لانى ذنبي هيطول

قرب ايده منها لمس شعرها قال_ هنعدى كل ده سوا لما نتجوز لما تشيلى أسمى

زقيته وعد بقوه وقالت باعين حاده_ انت بتحلم يا على انا مستحيل اتجوزك ولو حصل مش هتلمسنى... ولو لمستنى مستحيل يا على مستحيل احمل منك... انا مش هكرر غلطى مرتين

صمت على من كلامها المحروح الى دخل قلبه زى السكاكين قال

_ مش عايزه تشيلى ابنى لى مش قادره تفهمي ان كل ده كان غصب عنى انا مسبتكيش انا كنت معاكى دايما انتى وهو ومكنتش هسيبكو

قالت وعد_ انا عنيت بسببك، عندك فكره انا حصلى ايه... كنت فين وابنك بيتقت.ل كنت فين وانا بموووووت

جمع على قبضته قال_ خدت حقك وحقه من الى اذاه

قالت وعد_ من ابوووويا

قال على_ لو كان عندى اب زى ابوكى كنت استعريت منه

كانت وعد هتنفعل مسكها على من رقبتها جامد وقال

_ وعد... متخلنيش اشوفك بنت بدران انتى بريئه من دمه... بلاش تجيبى سيرته قدامى والا هخدك بذنبه

بصيتله وعد من نبرته المخيفه قالت

_ هتعمل اى يا على، هتقت.لنى انا كمان

لم يرد عليها على ولما لاحظ انها بدمع منه شاف انه حبه مبقاش جواها فعلا

قال على_ كنت صريح معاكى من الاول قولتلك العرفى حل مؤقت ودلوقتي معنديش سبب واحد يمنعنى اكمل ف العرفى.... بكره كتب كتابنا سواء بارادتك او لا

نظرت له وعد من الى قاله قام على لبس التيشيرت بتاعه بيعقد على السرير بعيد عنها، نظرت له وعد قامت بعيد عنها لفلها على وقال

_ راحه فين

قالت وعد_ مش هعقد ف اوضه انت فيها

لسا بتخرج من الباب قال على

_ خليكى انا خارج

نظرت له لم تتوقع أن يفعل ذلك من اجلها، قبل ما على يخرج من الباب قال

_ الكلام ده مش هيطبق بعد عقدنا

لم تنظر اليه وعد خرج على برغم انه كان عايز ينام جنبها لقد اشتاق لها كثيرا لا يصدق انها أصبحت معه الان بس معاه جسد وعد حبيبته وفتاته ليست نفس البنت الى امامه

بقيت وعد مستيقظه طوال الليل لم تستطيع النوم، كانت عينها مليانه دموع هائمه وسط الفراغ.. تنكق بالحزن والتفكير..ترى نفسها اللن تشبه الاميره الذى سجنها الوحش الذى عشقته

تتذكر حياتها قبل كيف كانت اميره مدلله فى منزلها وسك خدمها وعائلتها مع على الذى كان ف مقام عمها وتشعر بالأمان أينما كان معها... كيف كان القدر يخبىء لها كل هذا... هل هذا كابوس هل ستيقظ منه ستجد كل شيء كمان كان.... ليت الأحلام تتحقق ليت الواقع يكن مجرد خيال

سالت دمعه من عينها قامت وقفت ف البلكونه بتبص على السما افتكرت لما كانت مع على ف حبهم المعسول

"عارف ياعلى بتمنى اى"

"اى امنيه هتقوليها هحققهالك يا وعد"

"عايزه اروح سويسرا.. نشوف انا وانت النجوم هناك من على حبل عالى.. انا وانت بس"

تنهدت من غصتها بتبص تحت لمحت شخص واقف وكان على واقف ف الجنينه بيشرب كاس، نظرت له وعد انه منامش زيها

لما شافت الخمره ف ايده قالت جواها_ بتهرب من اى تانى يا على

لف على وتقابلت أعينهم وكأنه شعر بجودها، نظراتهم لبعضهم وكانها اتهام كيف اصبحو هنا والا أين سيكونو هل النهايه مرضيه لهذا الحب المسموم ان ان النهايه

ف صباح اليوم التالى وعد فتحت عينها من نومها على لمسات ناعمه على شعرها

فتحت عينها لقيت فاطمه اتغجات جدا قالت

_ طنط فاطمه

قالت فاطمه_ حمدالله ع سلامتك يوعد هانم

اتعدلت وعد لما شافتها قالت_ انتى...

بصيت وعد حواليها قالت_ بتعملى اى هنا

قالت فاطمه_ نا شغاله عند على بيه... كنت عارفه انه هو الى هيوصلنى بيكى

قربت فاطمه منها قالت متتخيليش كنت خايفه عليكى قد اى، كويس انك بخير الحمدلله

قالت وعد_ بخير؟!! انا مش بخير خالص ولا هكون

قالت فاطمه_ لى بس النهارده هتجوزى

قالت وعد_ عرفتى منين

شاورلتها فاطمه شافت وعد فستان زفاف معلق على الحيطه قامت لما شافته وقفت عنده بدهشه، تنظر الى الفستان مش قادره تتخيل نفسها فيه

قالت وعد_ مين جابه

قالت فاطمه_ على بيه اكيد محضر اكيد حفله تليق بيكى

قالت وعد_ من امتى بتتكلمى عليه كويس، اشتراكى هو كمان اه منتى كنتى شغاله عنده وبتخدعينى

حزنت فاطمه قالت_ انا اسفه يا وعد انى خبيت عليكى بس انا معملتش كده عشان الفلوس انا كنت عايزه اكون معاكى يا وعد

لم ترد وعد عليها وكانها لم تعد تأمن نفسها مع اى احد

قالت فاطمه_ وعد انتى مش فرحانه

قالت وعد_ فرحااانه؟! فرحانه بجد بتسااالى... هفرح انى اتجوز اىى قت.ل عيلتى ولا هفرح من بعد الى حصلى..انا كنت فين وبقيت فين بسبب الشخص الى حبيته... الشخص ده أذى كبير ليا نا بكرهه

قربت فاطمه منها قالت_ عينك لسا بتحبه

سالت دمعه من عينها وكانها تقول لفاطمة الامر ليس كذلك فهناك جرح وخوف كبير

صدر صوت طرقات اتفتح الباب ودخلت امراه راقيه شيك ف ملابسها بصيت لوعد قالت

_ وعد هانم مش كده

قالت وعد_ نعم

قالت الامراه_ انا المسؤوله هنا عن تجهيزك

قالت وعد_ مين قالك انى هجهز اصلا

لم ترد السيده لكن فاطمه مسكت وعد فقد أصبحت عنيفه ف كلامها عن السابق

قال فاطمه_ هى ملهاش دعوه بتعمل شغلها.. البسي يا وعد

نظرت وعد اليها ربتت ع كتفها وهى تهديها ونظرت وعد للفستان

عربيات تقف امام الفيلا على يقف ف الداخل وهو لابس قميص اسود وبنطلون اسود، كان مالك ينظر اليه نزلت فاطمه وملامحها تقول ان ف حاجه

قال على_ هى فين

قالت فاطمه_ منزلتش

قال على_ ده لى

سكتت قال مالك_ لسا مجهزتش

قالت فاطمه_ جهزت بس.... مش عايزه تنزل

مشي على قال مالك_ على

طلع ووشه كان بارد شاف البنات والسيده الى جهزوا وعد واقفين برا، فتح على الاوضه منغير استئذان ودخل لقى وعد قدامه كأنها عارفه انه طالع

كان طالع مضايق بس اول مشافها تعبيراته كانت ضعف انهزام، تحولت تعبيرات حين رأى ذلك الوجه والعيون التى يعشقها، الشعر والمكياج الهادى، الفستان الأبيض الرقيق الذى جعل منها يمامه بيضاء مقيده بسلاسل تمنعها من الطيران

قرب على منها وجمع شتات نفسه قال

_ يلا

قالت وعد_ قولتلك انى رافضه مش هتجوزك يا على لو كنت جيتلى زمان ممكن كنت أوافق بس دلوقتى لا

قال على_ وجهزتى لى طالما معترضه

مرديتش عليه قرب على منها مسكها من كتفها قال

_ شكلك جميل اوى

لم ترد عليه رفع على دقنها وخلا عينها تيجى ف عينه

قال على_ متخيلتش انى هكون وحش لدرجه انى هتجوزك وهربطك جمبى وانا عارفه انك رفضانى...بس انا كده كده وحش... حبك اكبر معصيه انا عملتها

قالت وعد_ لو معصيه لى حبيتنى لى مازلت عايزنى

قال على _ عشان عاصى

تلألات اعين وعد من دموع وغصه ف حلقها، مسك ايدها ومشي

قالت وعد_ مش هتجوزك

قال على_ قولتلك مش بمزاجك

قالت وعد_ هتجبرنى يععععنى

قال على_ اه...

نظرت له وعد قال على_ ع كل الى بتعمليه فاكره انى هبعدك، اعقلى يا وعد وشوفى انتى دلوقتى فين لو خرجتي لو عدتينى فانتى مش قدى... مفيش حد يساندك مفيش غيرى هكونلك داعم الوحيد لانى بقيت كل حد ليكى.. مبقاش ليكى حد افهمى ده..  انا عيلتك فاكسبينى

قالت وعد_ حتى لو اجوزتك  ارادتى مش هتقف ف انى آخد حقى منك بتفضل نفس الشخص الى بكره بس باختلاف انى هكره جوزى

قال على_ وانا مش عايزك تقفى اختيارك الى هيحدد حياتك هتبقى ازاى

نظرت له وعد من ما يقوله فهل يهددها ام انه ينصحها لتنتقم منه

خد على من ايدها ونزل بيها ووعد ماشيه معاه صامته تشبه التى لا اراده لها تمشي مع خيبات قلبها وجرحها العميق.. عدوها وحبيب قلبها التى تكره بحجم حبها الذى عشقته اليه

فى قاعه مغلقه كان مالك قد وصل قبل على كانت رجالة على حوالين كل ركن يمنعن الصحافه او دخول اى مصور لهنا فلقد كانو يطاردون على زى البوليس من ساعه جرايم قت.ل عائله بدران

كان الشيخ يجلس على طاوله يجلس عليها الشهود وحين فتح الباب كان بدخول على ووعد، نظر لهم مالك وفاطمه لقد حضرو

اشار لهم الشيخ على مقاعدهم ليجلس كلاهم

وحين فتح دفتر الشيخ وهو يخرج العقد ليتم قول خطاب عقد القران، كانت أعينهم تنظر الى بعضهم كان هذا ما كانو يريدونه فماذا حدث، لم تكن هذه اللحظه المطلوبه

قال الشيخ _ وعد بدران على خليل هيكون جوزك اتقي الله فيه.

أطيعيه في المعروف.

احفظي بيته وماله وكرامته.افتكرى أن الزواج مشاركة ومودة ورحمة.

قالت وعد_ اوعدك انى هكون متمرده ف حبى ليك دايما

نظر لها الجميع من كلامها قالت وعد_ اوعدك انى مش هطيعك وهنفضل أعداء حتى بعد الجواز

نظر مالك وفاطمه اليها بينما على كان هادى برغم قلبه الذى يؤلمه من كلامها

قالت وعد_ هحميك بروخى وأفضل احبك اوعدك

كان وعدها الاخير وكانها قالته رغما عنها خرج من قلبها قبل لسانها، لقد كانت وعدها الصادق المجروح الذى احس بيه على

كان الشيخ ينظر اليها حمحمم وقال

_ على خليل الشافعى هتبقى وعد بدران زوجتك ف اتقِ الله فيها أكرمها وأحسن عشرتها تذكر وصية النبي ﷺ:

"استوصوا بالنساء خيرًا" القوامة مسؤولية ورحمة وليست تسلطًا

نظر على لوعد التى كانت تنظر اليه فقال

_ اوعدك انى هكون ف ضهرك دايما، مش هسمحلك تبعدي عنى وهدخلك جحيم حبى مفيش حاحه هتبعدنى عنك غير الموت

كانت وعد تنظر اليه والشيخ يطالعهم هما الاثنان

كان مالك ينظر الى على ووعد فقد أصبحت الامر حساس كيف هؤلاء يتزوجون، ما سر هذا الحب المميت التى برغم كره وعد ليه مقدرتش ترفض الجواز منه وكأن الحلم الى خلقه عليه ليها من زمان لسا ف قلبها

انتهى الشيخ من عقد القران ومضى الاثنان ليقول اخر جملته المعهود

"بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير."

وقف كل من على ووعد مقابل بعضهم لم يكن هناك عناق حميمة كأي حبيبان كانت نظراتهم تقول ماذا سيحدث كيف سيكونو لكن متأكدين ان المعاناه ستكون كبيره

امسك على وجهها واقترب منها ليهمس لها

_ بقيتى مراتى غصب عنك وعن الكل

نظر ف اعينها ليقترب اكثر ويقبل راسها قبله حانيه تملأها الحب، خفضت وعد اعينها من تلك القبله لتشعر بكهرباء تسير فى جسدها نيران تجعل قلبها مقود اشتعال

ابتعد عنها ونظر اليها لترفع اعينها وتقابل اعينه وكانت الاعين عاشقه

_ الف مبروك يا على

التفت الى الصوت وكان الدخيل هو رضوان، وهنا تحولت اعين وعد وهى تنظر اليه

اقترب رضوان منهم فتراجعت وعد للوراء نظر لها على، كانت اعينها فيها فجعه مأهوله وهى تنظر الى رضوان الذى نظر اليها ايضا

قال على_ وعد مالك

لم ترد عليه لكن قال رضوان_ مين كان يتخيل انكو هتتجوزوا برغم ان الطل يشهد بعداوتكو... بس شكل زى ما بيقولو قصه تدون باسم بين الحب والانتقام.... انا خالك بردو وكنت جاى اباركلك ع حاحه واثق انها مش هتكمل

قال على_ الله يباركلك ف حاجه تانى عايز تقولها

نظر له رضوان فقد كان لا يقابل على ولا يراه منذ انتحار رانيا الى على كان السبب فيه

بص رضوان لوعد التى تنظر اليه قال

_ الف مبروك يا وعد....

قرب منها مسكها على وخلاها تقف وراه قال

_ عايز حاجه تانى

بص رضوان اليهما حس على بقضبة وعد بتتشد على ايده

قال رضوان ببرود ساخر _ من الحب ما قتل

مشي رضوان بعد اما قال كده لكن على مفكرش ف كلام رضوان وانما ف تعبيرات وعد

نظر لها قال_ قابلتيه قبل كده

لم ترد عليه بس سكوتها شكك على قال

_ ردى يا وعد جالك قبل كده

نظرت إليه وتركت يده فجأه

قالت وعد_ ملكش دعوه

لسا بتمشي وقفها قال_ اتكلمى اى سبب تحولك ده

قالت وعد_ شكلك نسيت انى شوفته عندك فكره البيت لما كنت معاك

سكت لأنه فاكر بس قال_ انا مش مغفل النظره دى وراها حاجه اكبر.. لسا ايدك بارده من الخوف

زقيته وقالت_ انت بتتوهم

قاطعهم مالك وقال_ على هنمشي دلوقتى

اومأ على ايجابا واخد بيد وعد نظرت له قالت

_ قولتلك سيبنى متمسكش ايدى

ساب على ايدها بطاعه وقال_ امرك انتى مراتى دلوقتى ومينفعش اجبرك ع حاجه

امتلأت اعينها بالكبرياء وف لحظه لقيت نفسها ف الهوا متشاله من على الارض وبقيت على دراعه

قال على_ دلوقتى نقدر نمشي

بصيتله وعد بصدمه كبيره قالت_ انت...

ابتسم بجرائه فقد كانت اعينه مخادعه جعلتها تظن انه من الممكن ان يطيعها ف امر ما

قالت وعد_ نزلنى إياك تخرج بيا كده

قال على_ انتى مراتى

مشي بيها دون اهتمام بها قالت وعد_ بقولك نزلنى

مسكها بقوه وكانه مستمتع بمقاومتها تشبه الهره الضعيفه امام قوته

خرج بها من المكان وكانت المفاجأه وجود صحافه تنتظره وحين راو اتسعت أعينهم فهل كان يطتب كتابه بالفعل بصو على مراته انها ابنة بدران انها عدوته، كيف يحملها وكيف تكون هذه زوجته كما قال لهم

التقطو لهم صوره وانهالو عليهم بلاساله،وعد خبيت وشها فيه لا تريد احد ان يصورها لا تريد احد ان يراها ،

قالت وعد_ امشي حالا من هنا

ابتسم على وقال_ خلينا واقفين قربك عجبنى

عانقها نظرت وعد ف اعينه من استغلاله للمواقف الجميع نظرت اليهم بصدمه ومن خذا الحب وهذا العناق ووعد وهى تحتمى به لا يعلمون ماذا يحدث وكيف تكون هذه علاقتهم

مشي على حاولو الصحافه يقربلهم الرجاله بتعتو تصدو لهم، دخل بيها للعربيه وقال للسائق

_ امشي

تحركت السياره والصحافه بتحاول تسالهم لكن مش عارفين يوصللهم

بص على لوعد الى مستخبيه فيه قال

_ خلاص بعدنا عنهم

نظرت له كانت ف العربيه على حجر على بعدت فورا ضغط على وسطها وقربها منه قال

_ متبعديش خليكى كده شويه.. متخلنيش ارجعلهم قصاد انك تتقربى منى تانى

قالت وعد_ بتهددنى

قال على_ حاشا انى اهدد مراتى انا بس عايز لمسه منها

نظرت له وعد قربها على منه لكنها قالت

_ انسي انى المسك او تتخيل انك هتقربلى

زقته بقوه وقعدت جمبه، نظر لهم السائق فلم يرى امرأه تعامل سيده هكذا من قبل

فى الفيلا وعد دخلت الاوضه نظرت الى نفسها ف المرايا، لقد تزوجته.. تزوجت من على

هبط فى راسها كلام اذاعى تردد جواها

"لقد تم قتل نادين فى الليله الماضية ف نفس التوقيت الى حطه على خليل لأول ضحياه، هل كان هو الفاعل"

كلام اخر يقول" لقد قت.ل بدران وانتهاء مسيرته لم يتم التعرف على كيفية ق.تله بسبب حصار الشرطه"

"انتهت رانيا حياتها بسبب الخوف ان تلحق جوزها بينما الابنه والابن متخفيين"

فاقت على شكلها لقد أصبحت عروس من فعل بها وبعائلتها ذلك، رجعت لورا اتخبطت فى الترابيزه وقعت على الأرض فامسكت برأسها بضيق من التفكير

كان على تحت بيتكلم ف التليفون قال

_ نزل الخبر اه خليهم يتكتمو

سمع على صوت من فوق من اوضة وعد، قفل معاه وطلع قال

_ وعد

لم يأتيه رد فتح الباب شافها واقعه على الارض قرب منها بقلق قال

_ وعد انتى كويسه

سندها وقال _ مالك وقعتى ازاى

زقته وعد فورا قالت_ قولتلك متلمسنييش

نظر اليها قالت وعد_ انت السبب انتت.. انا خاينه... خاينه ف حبى ليييك

نظرت له بحزن وجرح قالت_ انت اكتر حد اذانى انا بكرهك يا على

مشيت من قدامه بس على مسك ايدها ومره واحده سحبها لحضنه، نظرت له وعد

قال على _ انسي لازم تنسي عشان نكمل..انا حبيبك على

زقته لكنه اشتد عليها وهو بيدخلها جوه حضنه اكتر قال

_ انا اسف لكن الى عملته هدف مستحيل اتلاشي عنه ولسا هدفى مخلصتهوش... لكنى بحبك يا وعد وهفضل احبك

قالت وعد_ كددداااب كدااااب انت عمرك محبتنى

قال على_ مش حقيقه انا محبتش غيرك ملمستش غيرك ولا أديت الحق ده لواحده غيرك، نادين مكنتش غير هدف وانتهت

قالت وعد_ بقتتت.لها يمممجر.م

كان كلامها يؤلم على لكنه قال ببرود

_ الى ماتو مجرمين بردو أوساخ عملو فساد اكتر من خير

زقته وعد جامد بعيد عنها وعلى سابها، نظر اليها على قال

_ وعد...

قالت وعد_ اخرج

سكت انها لا تنظر اليه ف كل مره يتقرب منها هيحس بالنفور عكس زمان كانت تختبأ ف حضنه تركض الى منزله عشان تعقد معاه

قال على ببرود_ اتأقلمى معندكيش حل غير ده والا هتعانى زى م انا عنيت

نظرت اليه خرج على وسابها مسكت وعد المخده وحدفتها

مالك كان لسا داخل قابل على قال

_ ف عقود عايزه تخلص برا اعتقد لازم ترجع امريكا

مردش عليه على ولا كأنه بيتكلم ومشي وسابه بصله مالك لان ملامحه تبين انه مضايق، جت فاطمه قالت

_ الاكل جاهز

ولع على سيارته وهووبيتخد منها اول نفس قال

_ اطلعي عرفيها

بصيت فاطمه لمالك انه شكله غريب اشار لها ان تطيعه وتذهب

قال مالك_ نتكلم ف الشغل بعدين

قال على_ مش هسافر دلوقتى مش قبل ما اخلص الى بداته وتعرفلى مكانه

قال كالك_ الشركه محتجاك و

قال على_ طز ف الشركه انا عملتهم عشان حاجه واحده السلطه والاسم ومبقاش عازل قدامهم..اما هدفى انت عارفه

بعد لحظات رجعت فاطمه فارغه الايدى نظرو اليها

قالت فاطمه_ ق..قالت..انها مش عايزه تنزل.. ت..تاكل

صمت على وقام راح قعد ع السفره لوحده كان هدوئه مريب لم ينزلها رغما عنها لم يضغط عليها لان ده اختيارها زى ما كانت عينه بتقول انه هيسيبها تختار هتعيش ازاى

فى الليل كانت وعد لسا بالفستان قاعده باصه ف الاربع حيطان، قامت لقيت الباب بيتفتح ويدخل على

نظرت إليه لم يعيرها اى نظره لكن راح على دولابه بكل برود سحب تيشرت فضفاض، لقيته بيفك ازرار قميصه فاشاحت اعيونها بعيد عنه

كانت اكتافه عريضه قوامه الذى كانت تنبهر بيه يجعلها تريد ان تطلع به، لبس على التيشيرت وراح عند السرير

بصيتله وعد بشده قالت_ انت بتعمل اى هنا

قال على_ مش شايفه انى هنام

قالت وعد_ هتنام هنا

قال على_ ليلة امبارح مش هتتكرر احترم اننا كان ف قدمنا كتب كتابنا برغم انه مكنش مبرر انام بعيد عنك

قالت وعد_ ولا مبرر انك اتجوزتنى تنام جمبى

لسا هتقوم وقفها وقال_ راحه فين

_ هنام بره

_ لا

مرديتش عليه قام مسك ايدها وزقها على السرير،وقال بأنفعال

_ اما اقولك لاا يعنى لاا، مفيش حد فينا هينام بره الاوضه دى لا انا ولا انتى... مفهووم

بصيتله وعد من عصبيته قالت _ مش عايزه انام جمبك اى هتجبببرنى

قرب منها وقال_ ممكن اجبرك ع حاجه اهم انى اتمم جوازى دلوقتى ومفيش حد قادر يمنعنى حتى انتى

نظرت له بشده وضاقت اعينها وقالت

_ هكون وقتها ميته يعلى.. هتاخدنى ميته لانى هقت.لنى قبل مده يحصل

لم يرد عليها وهو بيبص ف عينها بعد عنها ونام وهو بيطفى النور، نظرت له وعد وبصيت على الباب خايفه تخرج فيتعصب عليها، هى مقدره انها ف إمبراطورية على الى مفهاش حد يحميها منه غير على نفسه الى بيحبها..يحميها من نفسه

كان الليل دامس ووعد مفتحه عينها كانت بطنها تؤلمها، بصيت جمبها تأكدت ان على نايم، قامت براحه من جمبه

خرجت وهى بتتسحب لحد ما نزلت تحت، راحت على المطبخ كان الخدم حتى نايمين

فتحت وعد التلاجه مكنش ف اكل جاهز ضاقت اعينها وبحثت خرجت تفاحه وكلتها من كتر الجوع قالت

_ امال الاكل فين

_ بينزل لناس أولى بيه عشان مبحبش اكل حاجه بايته

وهنا وعد اتصدمت الصوت عرفاه جدا، لفيت لقيت على قدامها بصيت لنفسها وهى واقفه قدام باب التلاجه فتحته ورميت التفاحه الى ف ايدها

قال على_ جعانه

قالت وعد_ لا

بتمشي وقفها وقال_ طلبت اكل خمسه دقايق وهيوصل

نظرت اليه بعدت عنه لكن لم تضايق او تعارضه كأنها بالفعل جائعه، صدر صوت الجرس

على السفره كانت وعد بتاكل الدجاج المقلى مع البطاطس بشهيه، كان يبدو عليها الجوع فلم تاكل منذ ليلة وجودها هنا

كان على قاعد قدامها بيشرب حاجه ساقعه وبيبصلها بيفتكر لما هربت من البيت وجتله كانت قاعده معاه كده، ابتسم من شكلها

بصيتله واستغربت قالت_ بتضحك ع اى

قال على_ خلصى اكلك عشان تنامى

قالت وعد_ مهتم

لم يرد على عليها لكن اعينه تقول انه لم يهتم بحد غيرها

قال على_ ارجعى الجامعه بتعتك عندك فرصه تكملى

قالت وعد_ لو رجعت هستفاد اى ابقى دكتوره، معنديش استعداد افتكر هدفى الى كنت بعمله عشان عيلتى

نظر لها على قالت وعد_ عمرك ف حياتك كان هدف غير الانتقام

قال على_ دلوقتى عندى

قالها وهو بيبصلها نظرت وعد اليه، قال على

_ سويسرا على جبل عالى حواليه النجوم والقمر.. انا وانتى بس

كانت هذه امنيتها الى قالتهالو لما كانت معاه، صمتت وعد ولم ترد لكن اشاحت اعينها بعيد

قام على وراحلها نظرت له وعد ومخلهاش تستوعب لحد ما بقى جنبها ومسك وشها وفى لحظه آخد شفاها فى قبله

اتسعت اعيونها بشده ونظرت له ابتعد على لم يتعمق لكن نظر فى اعينها

قالت وعد_ انت....

قال على_ كان ف كاتشب على شفايفك

نظرت له بشده من الى قاله تبرير يجعلها محض سخريه من الاعيبه، بص على لخدودها الى احمرت ابتسم بص لشفايفها مكنش عايز يبعد قرب منها تانى زقيته وعد قالت

_ ابعد عنى سكعتتنى إياك تفكر ف كده

قامت من مكانها وسابته وكأنها تهرب منه، رن هاتف على بص ف الساعه مين الى بيتصل عليه دلوقتى الشغل لا يتركه ف حاله

وعد دخلت الاوضه وهى حاسه بأعصار، مسكت وشها بالفوطه فجأه صدره صوت قوى خلاها تتخض

بصيت ناحية البلكونه قالت_ مين؟!!

لم يأتى اى اجابه راحت وعد بتردد مسكها حد ولسا هتصرخ حط ايده على بقها وقال

_ اهدى ده انا

بصيت وعد للشخص واتفجات لما لقيته حازم

نظرت له بشده بعد عنها فقالت_ انت ازاى دخلت هنا

قال حازم_ عرفت ادخل الحراسه مشغولين ف البريك بتعهم محدش شافني

قالت وعد_ بتعمل اى هنا

بصيت على الباب بقلق، قال حازم وهو بيبصلها من الفستان الى متقلعش_ زى ما توقعت حبسك هنا مش كده..اجبرك ع الجواز بردو مش كده الفستان لسا متقلعش وانتى عروسه... شيء غريب من علاقه أغرب

قالت وعد_ امشي من هنا بلاش على يشوفك، انت عارف انى مجبوره وكده كده مشيرى امشي

قال حازم_  انا جيت عشان اهربك منه كنت عارف انى ضد الى بيحصل

مسك ايدها قالت وعد_ بس يحازم...

لسا واخدها ورايح عند الباب اتفتح والصدمه ان الدخيل كان على الى عينه كانت مليانه شر لا تبشر خير ابدا وهو يرى حازم ووعد معه ف غرفت نومهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...