"أنتي عايشة مع اتنين شباب؟ "هفهمك.." صرخ غاضباً: "ردي عليا! آه ولا لا؟! "آه." "أنتي أكيد اتجننتي؟! أنتي عارفة أنا مين! عارفة المكتب اللي أنتي واقفة فيه ده إيه؟ أنت.. أنتي عارفة إن دي جريمة! والمفروض أرميكي في الحبس دلوقتي! "يا مازن اسمعني... "اسمي حضرة الظابط، متنسيش نفسك." "يا مازن باشا يا حضرة الظابط اسمعني الأول قبل ما تتهمني!
أنا والشباب دول زي الإخوات بالظبط و بعدين إحنا في بينا جدار بالطوب صدقني وممكن تيجي تشوف دا بنفسك." "طيب أنا أفتح محضر و تترمي أنتي والبشوات في الحبس ونخلي القانون ياخد مجراه." "حبس! "آه، أومال أنتي فاكرة إيه؟! إنك عشان ساعدتيني في كام قضية تبقي فوق القانون! "يا مازن باشا، أرجوك تيجي وتشوف الشقة بنفسك، حرام عليك هما عندهم امتحانات متضيعش مستقبلهم؟! "يا حرام! خايفة على مستقبلهم؟!
ومش خايفة على سمعتك اللي هتبقى زي الطين؟! أنتي إزاي مأمنة على نفسك؟ مش خايفة على نفسك إزاي وأنتي بنت في السن دا؟! "لا مش خايفة منهم قولتلك دول زي إخواتي، أنا شوفت منهم اللي مشوفتوش من أهلي، أنت متعصب عشان أنا مقولتلكش بس لو أنت جيت وشوفت الشقة بنفسك هتعرف." "اتفضلي قدامي."
"كنت شايفة الغيرة في عينيه، الإنكار إنه مش مهتم بالموضوع كظابط بل كراجل بس الحقيقة إن المشاعر دي كانت بتخنقني كل يوم أكتر من اللي قبله ولازم أفضل مغمضة عيني عنها لآخر عمري." صعد مازن لتلك العمارة السكنية القديمة وخلفه صعدت زين تتأفف بإنزعاج. توقف أمام بابين وسألها: "هو مش الدور شقة واحدة؟ "ما أنا قولت لحضرتك، في طوب بيني وبينهم، ثانية واحدة." دقت زين الباب فآتى شاباً يصيح باسمها:
"آهي زين جت، زين إنتي لبستي التيشرت بتاعي!! فتح مازن عينيه بصدمة وصك على أسنانه ونظر لها بأعين تشتعل غضباً، فأزدرقت زين لعابها وهمست بتوعد: "تيشرت إيه اللي هلبسه وأنا من إمتى باخد حاجتك!! "طب شمي كدا! في ريحة برفان حريمي." تأففت زين وقالت بضيق: "دا مش برفان حريمي يا مختار دي ريحة لافندر ودي من المسحوق اللي أنت شحته مني ومدفعتش حقه." قبل أن يسألها سؤالاً آخر أشارت له بعينيها الغاضبة تجاه مازن فسألها بتعجب: "مين دا؟
زبون؟! أغمضت زين عينيها مع صوت سحب مازن لزناد مسدسه فسأل مختار بخوف: "فيه إيه؟! مين دا؟! صرخ مازن غاضباً: "أنا اللي هخلص عليك و عليها دلوقتي!! فين الكلب التاني؟! دفع مازن الباب بقدمه فأرتعد مختار للخلف وانتفض ذلك الذي تمدد على أريكته بتكاسل عاري الصدر بسروال قصير وصرخ معترضاً: "إنتوا مدخلين راجل غريب عليا وأنا كدا؟! لطم مازن وجهه ونظر خلفه تجاه زين التي طالعته بخوف وصرخ بها: "دا مكسوف مني!! وأنتي عادي!!
صرخت زين وهي داخلياً ترتجف: "بس.. بس بقى محدش يتكلم، وأنت يا شاكر الزفت ادخل استر نفسك وأنت اترزع هنا خلوني أشرحلكم بقى! سألها شاكر بتعجب وهو يتحرك تجاه الغرفة: "إنتي اتجوزتي تاني؟! صرخ مازن بصدمة: "تاني!!!!!! قالت زين بتعب: "يا مازن اسمعني من غير صوت عالي بقى الناس هتتلم عليا." أقتـرب مازن يقف أمامها يلتقط أنفاسه بصعوبة يسألها بقلب مضطرب: "إنتي كنتي متجوزة قبل كدا؟!
طـالعتـه زين بأعيـن حزينة لا تدري كيف تجيب كل أسئلته فهي لن تفتح أبواب ماضيها أمام ضابط شرطة. سألها مرة أخرى بصوت غاضب: "ردي عليا! كنتي متجوزة ولا لا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!