الفصل 10 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل العاشر 10 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
17
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

نظرت نفس إلى مايا وقالت: "أهلا." نظرت مايا إلى نفس ولم تجبها، وأخذت مفاتيحها ونزلت. تحدثت مع آدم: "آدم، مش تزعلي يا نفس، بس هي مايا كده." "لا عادي، مش زعلانة." "تعالي اقعدي في الغرفة بتاعتي." أنهى آدم حديثه وسحب نفس خلفه. "اقعدي هنا، وأنا هروح أشوف حاجة نشربها، ماشي؟ "ماشي." ذهب آدم خارج الغرفة، بينما جلست نفس على السرير وهي تنظر إلى الغرفة. كانت الغرفة صغيرة وبها سرير ليس بالكبير، وخزانة ملابس، ومكتب صغير.

دخل آدم وهو ممسك بـ بيبسي وقال: "مش لقيت غير دول." "مش مشكلة." "نفس." "آدم." "نعم؟ "ممكن أسأل سؤال؟ "اسألي." "هو أنت ومايا بس اللي عايشين هنا لوحدكم؟ وفين أهلك؟ "الشقة دي بتاعت جدو الله يرحمه. بعد ما أمي ماتت، عشت أنا ومايا هنا، لكن بابا وماما عايشين في شقة تانية." "ليه؟ "بسبب مشاكل."

أخذ آدم هاتفه وأخذ نفس بين يديه والتقط صور له هو ونفس. بعد أن انتهى من أخذ تلك الصورة، نظر إليها هو ونفس، وبعدها انفجرت نفس من الضحك على الصورة، فقد كانت الصورة لا تظهر سوى عينين وشعر نفس وآدم فقط. "هاهاها." كان نفس وآدم يتحدثون ويضحكون إلى حين أن ناما وهم يتكلمون. وعند الساعة 5، استيقظت نفس ونظرت إلى آدم الذي نائم. وبعدها نظرت إلى ساعة الحائط لتنهد وتسرع بسرعة لأنها تآخرت.

وبعد نصف ساعة، وصلت نفس إلى المنزل. دخلت إلى غرفتها وغيرت ملابسها إلى ملابس المنزل. وبعد أن انتهت، ذهبت إلى غرفة المعيشة. كان يجلس والد نفس وهو ممسك بأوراق الشغل، وكانت والدة نفس في المطبخ تعد القهوة. ذهبت نفس إلى المطبخ، وأكلت وجبتها، ودخلت إلى غرفتها. وكانت على وشك النوم، لكن جاءتها رسالة من رقم مجهول. ما قرأت نفس الرسالة حتى احتلت الصدمة معالم وجهها، فقد كان محتوى الرسالة هو الآتي:

(اسمعي جيدا أيتها الحقيرة، آدم لي أنا فقط، وإن لم تبتعدي عنه، سوف أريك شيئا لا يعجبك أبدا.) أدى ذلك إلى حال لمدة ثلاث أيام. كل يوم كانت تأتي رسالة إلى نفس، وكان محتواها تهديد.

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي كان آدم متفق مع نفس أنهم سوف يتقابلون. كانت نفس تجلس عند الحديقة في انتظار آدم، ولكن دون سابق إنذار، توقفت أمامها سيارة سوداء كبيرة ونزل منها رجل. أخذوا نفس معهم وذهبوا بسرعة. حاولت بعض من الناس الموجودة أن تمنعهم، لكن لم ينجحوا. وفي نفس الوقت، أتى آدم مسرعًا إلى المكان، لكن لم يجدها. سأل أحد الرجال: "لو سمحت." "نعم يا بني." "هو ليه الناس متجمعة هنا؟ هو في إيه؟

"أصل في بنت كانت قاعدة على الكرسي ده، وفجأة ناس خطفوها ومشوا." "هي دي؟ أخرج آدم هاتفه الذي عليه صورة لنفس. نظر الرجل إلى الصورة وقال: "أيوا هي." "طب هما مشوا منين؟ "من هنا." ذهب آدم إلى دراجته لكي يلحق تلك السيارة. أما في الجهة الأخرى، توقفت السيارة في أحد أماكن البناء ونزلت نفس من السيارة. ركضت بسرعة قبل أن يمسكوها، لكن أمسك أحد الرجال بيد نفس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...