الفصل 9 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل التاسع 9 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
17
كلمة
421
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مرت الأيام وأنا ونور بنحب بعض. كل يوم نتكلم لحد ما جه يوم كنت رايحة المدرسة لقيت كل الطلاب عاملين يتكلموا عليا وبييبصوا باشمئزاز. وفي اللي كان بيبص لي بطريقة وحشة. وأول ما دخلت الفصل لقيت كاتبين على الحيط كلام وحش. أنا ما كنتش واقفة مش مصدقة. بعدين جت جني وقالت لي: "الكلام ده مكتوب في كل فصول المدرسة."

ما أن أنهت جني جملتها حتى ذهبت تمشي إلى الفصول من أجل أن تزيل ذلك الكلام المكتوب عن نفسها. بينما ذهبت أنا وأمسكت الممسحة وذهبت إلى لوح الكتابة وكانت تمحي الكلمات. حتى دخل أدم ومعه ممسحة أخرى. وأمسك يدي وأرجعني إلى الخلف وذهب ليمسح ذلك الكلام. وحاول أحد الطلاب منعه ولكن أدم أبعده عنه بكل عنف. وما أن أنهى مسح ذلك الكلام قال أدم بعصبية: "مين اللي كتب الكلام ده؟ لم يجبه أحد. ثم قال أدم:

"اسمعوا كويس، نفس دي بتاعتي، واللي يفكر يقرب منها أو حتى يهينها مش يلوم إلا نفسه." ثم تبع بصوت عالٍ أرعب كل من كان في الصف: "فاهمين؟ وبعدها أمسك يدي وخرج من المدرسة بكملها وركب هو وأنا على الدرجة الخاصة به وذهب إلى منزله. وبعد أن وصلنا إلى المنزل وصعدنا إلى الشقة ودخلنا، كان المنزل ليس فخماً ولكنه جميل. لقد كان أدم يسكن في أحد الأماكن الشعبية. كانت نور تبكي بشدة وهي ممسكة بيد أدم ولا تريد أن تفلتها.

"أدم، نور حبيبتي، خلاص مش تعيطي." "أدم، بص لي حبيبتي، أنا معاكي." "مين دي يا أدم؟ كان هذا صوت شقيقة أدم الكبرى. "أدم، مايا، دي نور اللي كنت بقول لك عليها. نور، دي أختي مايا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...