مالك: نفس، أنا مش موافقة. مالك: ماشي، وأنا مش هجبرك على حاجة. بس اديني فرصة، وادي لنفسك فرصة. نفس: نفس بس. مالك: ما فيش بس. يلا يا ماما. هاجر: سلام يا نفس. نفس: سلام يا ندى. ندى: سلام يا حبيبتي. مالك: آه نسيت، أنا هاجي بكرة عشان نكمل باقي الحكاية. مالك جملته وذهب هو وهاجر. ندى: نفس يا حبيبتي، مش توقفي حياتك عشانه. هو خلاص. نفس: ماما، أنا مش قادرة أتكلم. أنا رايحة أنام. ندى: بس... قبل أن تتكلم ندى، كانت نفس قد دخلت.
*** في الصباح. عند مالك. مالك: صباح الخير يا ماما. هاجر: صباح النور يا قلب ماما. عملت إيه؟ مالك: أنا تمام. هاجر: هتروح عند نفس؟ مالك: آه. هاجر: أنا مش عارفة هي عملت لك إيه، بس أنا فرحانة إنك أخيراً حبيت. *** عند نفس. افاقت نفس عند الساعة 12:30. نهضت من على السرير وكان شكلها طفولي جداً وهي تفرك عينيها مثل الأطفال. خرجت نفس إلى الخارج عند والديها. نفس: ماما، أنا جعانة. مالك: هو في حد بيبقى بالجمال ده وهو صاحي من النوم؟
نفس بفزع: عااااااا! أنت بتعمل إيه هنا؟ مالك: مش قولتلك إني هاجي بكرة عشان الحكاية؟ نفس: أنت مجنون! مالك: آه، مجنون بحب نفس. نفس: يا ماما، يا بابا، الحقوني من المجنون ده! ندى: في إيه يا نفس؟ مالك: حبيبتي. نفس وهي تشير إلى مالك: ده بيعمل إيه هنا؟ مالك: منا قولتلك جاي أسمع بقي الحكاية. ويلا من غير كلام كتير، خشي البسي عشان نمشي. نفس: أنا مش همشي ومش هروح معاك في أي حتة. مالك اقترب من نفس وقبلها على وجنتيها.
مالك: أنا هستناكي تحت. يلا يا حبيبتي، مش تتأخري. نفس: سلام يا حياتي يا عسل. ندى: سلام يا قلب حياتي. نزل مالك إلى الأسفل. نفس: أنا مش هروح معاه. ندى: نفس، أنتِ هتروحي معاه، فاهمة؟ نفس بعصبية وصوت عالٍ: أنا مش راحة في حتة مع البني آدم ده! ندى: نفس، ادخلي البسي يلا. نفس بتحدي: أنا مش هلبس. ندى: مش هتلبسي؟ نفس: آه. ندى: ماشي يا نفس الكلبة. بعد عشر دقائق.
نفس: أنا هلبس وأنزل معاه، مش عشان أنا خايفة منك، لأ. ده احتراماً لشعرك الأبيض. ندى بغضب: من ده اللي شعره أبيض؟ نفس بخوف متصنع: أنا... أنا... ندى: انزلي يلا لمالك. نفس: ماشي، نازلة أهو... يارب خدني. *** نزلت نفس إلى مالك وركبت معه السيارة. ذهب بها مالك إلى أحد المطاعم وجلسوا وطلبوا الطعام. مالك: وبعد ما شفتيه، إيه اللي حصل؟ نفس بعدم فهم: شفت مين؟ مالك: حبيبك. نفس: آه... وأنت مالك؟
مالك: أنا عايز أعرف إيه اللي حصل. يلا قولي. نفس بعند: مش هقول. مالك: نفس، بلاش عند، ويلا قولي. نفس بعند أكبر: مش هقول. بعد دقيقة. نفس: بعد ما شفته، معرفش إيه اللي حصل، بس حسيت بشعور جميل كان أول مرة أحس بيه. جني: مش شكله جميل؟ نفس: هو مين؟ جني: سليم. نفس: سليم مين؟ جني: أنتِ رحتي فين؟ نفس: آه، في إيه؟ كنتي بتقولي حاجة؟ جني: كنت بقول إني بجد وقعت. أنا بحب سليم.
وعندما كانت نفس وجني تتحدثان، أتى عندهم سليم وأمسك بيد نفس وتحدث معها. سليم: عايز رقمك. نفس وهي خائفة ولا تعرف ماذا تفعل: ها؟ اقترب منه سليم أكثر وتحدث: عايز رقمك. نفس كانت سوف تتحدث، لكن قطعها جني وهي تحدث سليم: هاي، أنا جني. ممكن نبدل الرقم؟ سليم: ماشي. بينما سليم يتحدث هو وجني، تسحبت نفس إلى أن ابتعدت عنه ووقفت عند السلم. بعد أن أنهت جني وسليم كلامهما، ذهبت جني إلى نفس وتحدثت بحزن وخيبة أمل.
جني بحزن: أخذ رقمي، بس هو كان عايزك أنتِ. تحدثت نفس متألمة: جني. نفس بابتسامة: مش تخافي، أنا مش هتكلم مع سليم. اشبعي بيه. جني: بجد؟ نفس: بجد. أخذت جني نفس في عناق وهي فرحة جداً من كلام صديقتها. *** بعد انتهاء اليوم الدراسي، كانت ما تزال نفس وجني في الصف بسبب شيء ما. جني: يلا يا نفس، إحنا اتأخرنا. نفس وهي تجول الصف بأكمله: أنا مش لاقية الفون بتاعي. جني: طيب، أرن تاني. نفس: آه، رني كده تاني. جني: رنيت...
حاولي تفتكري هو كان معاكي امتى. نفس: آه، افتكرت. في المكتبة. هروح أشوف وأمشي أنتِ يا جني عشان مش تتأخري على مامتك. جني: ماشي، سلام. نفس: سلام.
ذهبت جني إلى منزلها، بينما ذهبت نفس إلى المكتبة لكي تبحث عن هاتفها. بعد مدة، وصلت نفس إلى المكتبة وكانت فارغة. خافت نفس كثيراً، لكن كانت تتمتم. أخذت تبحث عن هاتفها حتى سمعت صوتاً في المكتبة، ولم يكن سو صوت هاتفها الضائع. أسرعت نفس إلى المكان الذي يأتي منه الصوت ووجدت هاتفها. وفتحته، لكن لم يكن فيه أي أرقام. تم مسح جميع الأرقام الموجودة عليه. تعجبت نفس وتساءلت كيف تم مسح جميع الأرقام من على الهاتف، حتى قطع تفكيرها اهتزاز هاتفها برقم. أجابت على المتصل.
نفس: الو، مين معايا؟ المتصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!