الفصل 2 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل الثاني 2 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
20
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أنا أنا أنا كنت بحب مالك. طيب ليه ما اتجوزتوش؟ وباباكي ومامتك كانوا يعرفوا؟ آه، كانوا عارفين... بس... بس. مالك، بس إيه؟ قوليلي. عنيها دمعت وبقت تترعش ومش عارفة تتكلم. مالك قام وقعد جنبه ومسك إيديه محاولاً يخليه يهدأ. مالك: اهدي، اهدي خالص. كنت أولى سنة تالتة ثانوي، كنت عايزة أجرب شعور إن أحب حد وحد يحبني. وفعلاً جربته، بس يا ريت ما جربته. إنهت جملاته وانهرت في البكاء. حاول مالك يخليها تهدأ، وبعد ما هدأت... تكلم مالك.

مالك: كنت قاعدة أنا وصاحبتي بنتكلم. = بتعملوا إيه؟ جني: ولا حاجة. = رغدة، إيه اللي إنتي ماسكاه في إيدك ده؟ رغدة: ولا حاجة. جني: وريني. وسحبت منه الورق اللي في إيد رغدة. جني بضحك: إيده! هههه، إنتي عاملة بحث عن كل ولاد المدرسة؟ ههههه. رغدة: جني هاتيهم يلا. = هههه، وريني كده يا جني. جني: امسكي. = هههه، الله يخرب بيتك، إيه ده؟ هههه. وانهي بقا من دول هو اللي اخترتيه؟ جني: وإنتي إيه اللي خلاكي تعملي ده كله؟

رغدة: والله أنا مش حلوة زيك عشان كده بدور بنفسي. = جني، صح. إنتي عملتي إيه مع أمجد؟ جني: سبته. رغدة: والله إنتي غبية، إحنا عاملين ندور وإنتي بتجيئلهم وبتمشيهم. جني: أنا بمشيهم عشان في حد في دماغي. رغدة: طيب سلام. = سلام. جني: بقولك. = إيه؟ جني: قومي تعالي معايا. = فين؟ جني: تعالي بس. = ماشي، يلا. ............... = ممكن أفهم إحنا بنعمل إيه هنا؟ جني وهبه تنظر إلى الصف. جني: اهدي إنتي بس.

= يا بنتي فهميني، إحنا بنعمل إيه؟ جني بحزن: مش موجود. = هو مين؟ جني: سليم. = سليم مين؟ جني: إنتي مش عارفة سليم مين؟ = لا. جني وهي تنظر أمامه بفرح: شايفة الأولاد دول؟ = آه. جني: سليم اللي جنب الولد ده. = أنهي؟ جني: اللي جنب الولد اللي شعره أصفر. ...... كانت أول مرة أشوفه، كان شعره أصفر وعنيه لونها رصاصي، وسع وطويل. مالك: وإيه اللي حصل بعد كده؟ كانت على وشك الكلام ولكن قطع كلامهم أمه وهي تقول: الأم: إيه مش طولته كده؟

الأب: ههههه، إيه يا حبيبت بابا، نقول موفق. = ......... مالك: وأنا موفق ومش هجبرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...