الفصل 13 | من 15 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايــــــه

المشاهدات
17
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

نفس بصدمة. آدم.. انت بتعمل إيه هنا؟ آدم: يعني هكون بعمل إيه يعني، جاي أزور منى. نفس: أنا فكرتك نسيتها. آدم: أنساها ليه؟ نفس: اااصل... يعني عادي. لم يلقِ لها آدم بالاً، بل تركها وانحنى ووضع بعض الزهور البيضاء. على وجهه ابتسامة، وبعدها نهض وذهب دون أن يتكلم. نفس... أما نفس، فكانت لا تعرف لماذا ما زالت تحبه، لماذا رجع ذلك العضو عديم الكرامة إلى النبض مرة أخرى؟

لا تعرف لماذا ما زالت تحبه، ولماذا ما زالت تفكر في ذلك الشخص الذي تركها وحيدًا دون أي سبب؟ لا تعرف لماذا ما زالت تحبه. مالك: وبعد كده شوفتي تاني؟ نفس: قعدت كم يوم رحت تاني لمنى (الكلبة) . ولما رحت... مالك: شفتي؟ نفس: لا... بس شفت حد تاني. مالك: مين؟ نفس: ... نفس. سليم! بتعمل إيه هنا؟ سليم وهو يرفع يده الممسكة ببعض الزهور البيضاء: مزهريات. نفس: بشك، بتزرعها ليه؟ سليم بتوتر: ااا.. عادي يعني، هزرعها ليه؟ نفس بقوة: سليم!

انت بتعمل إيه هنا؟ وانت تعرف منين؟ منى مافيش غيري أنا وآدم بس اللي نعرف مكانها. انت عرفتها منين؟ سليم: نفس... أنا جيت هنا بعلم من آدم. (ثم أكمل بحزن) سليم: آدم مات. نفس: آدم عنده السلطان؟ نزلت هذه الكلمات على نفس كالصعقا. لا تعرف ما يجب عليها فعله. نفس: امتى وإزاي؟ سليم: بعد ما قبل... مات. نفس: تسيبوا بعض؟ نفس: اللي تلقى روحه عامل إيه؟ وفي... أي أي مستشفى دلوقتي؟ سليم: الدكتور بيقول إن متبقيلوش وقت كتير.

نفس: طيب هو فين؟ سليم: في مستشفى... ما إن قال سليم على اسم المستشفى حتى هرولت نفس إليه. ذهبت تمشي بسرعة بين الناس، وهي الآن علمت لماذا تركها دون أي سبب، لماذا كان يتجاهلها. الآن عرفت حقيقة تغيره المفاجئ. وصلت أمام المستشفى الذي أخبرها به سليم، دخلت إلى المستشفى وعلمت مكان غرفته، غرفة رقم 444. وقفت أمام تلك الغرفة تنظر إلى أرقامها بخوف كبير. وبعدها طرقت الباب ودخلت بعد أن أتاها رد من الداخل يسمح لها بالدخول.

دخلت نفس ووجدت آدم نائمًا على فراش المستشفى وينظر إلى النافذة التي أمامه. تقدمت منه ووقفت أمامه. رفع آدم نظره إلى وجهها وتحدث. آدم بصدمة: نفس... انتي بتعمل... لم ينهِ كلمته بسبب تلك اللكمة في كتفه من نفس. نفس بغضب: انت إزاي تعمل كده ومن غير ما تقولي ها؟ أنا عايزة أعرف. آدم: نفس... اهداااا... لم ينهِ كلمته بسبب تلك اللكمة الأخرى من نفس. نفس بخوف بعد أن سمعت أصوات تألمه من تلك اللكمة: نفس... بخوف... آدم انت كويس؟

أنا آسفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...