والد نفس: خير في حاجة يا بنتي؟ آدم: أنا مش هتكلم كتير، كل اللي عاوزه إنك توافق على جوازي من نَفَس، وهي موافقة وأنا موافق وأهلي موفقين. والد نفس: وأنت بتشتغل إيه؟ وعندك كام سنة؟ وتعرف نَفَس منين؟ آدم: أنا مش بشتغل، أعرف نَفَس من المدرسة، أنا قد نَفَس. والد نفس: يعني أنت عندك 18 سنة؟ آدم: آه. والد نفس: ومش بتشتغل؟ آدم: آه. والد نفس: وجاي تتجوز؟ آدم: آه. والد نفس: ولما تتجوزوا هتصرفوا من بابا، صح؟
آدم: لا، أنا هاخد قرار إني هشتغل وهسيب المدرسة. والد نفس: بس... لم يكمل كلامه بسبب نَفَس التي قطعت كلامهم. نَفَس: بابا وافق، نبي. والد نفس: بس يا نَفَس، ده مش بيشتغل وأنتم لسه صغيرين على المسؤولية دي. نَفَس: بس بنحب بعض، وافق بقى. أم نفس: وافق بقى يا أحمد، العيال بيحبوا بعض. آدم: وافق بقى. والد نفس: لا مش هوافق، أنتم لسه صغيرين. نَفَس: بابا، بس أنت هتوافق. أنا مش كنت عاوزة كده، بس أنت اللي جبرتيني...
بابا، أنا حامل من آدم. نظر كل من أحمد والد نَفَس، وندا أم نَفَس، وآدم إلى نَفَس بصدمة. كان آدم على وشك الكلام، ولكن أشارت له نَفَس أن يهدأ. أحمد بصدمة: نَفَس، الكلام اللي أنتِ قولتيه ده صح؟ نَفَس: آه... وافق بقى. أحمد: ماشي. نَفَس: ماشي، يعني أنت موافق صح؟ أحمد: آه. نظر آدم ونَفَس إلى بعضهما بابتسامة. *** نَفَس وآدم كنا نتكلاملا أمام منزل نَفَس. نَفَس: بس أنت عارف إيه؟ آدم: إيه؟ نَفَس: الشعر الأسود مخليك جامد بجد.
آدم: أنا حسيت إن لازم أغير لون شعري عشان أبوكي يوافق. نَفَس: معاك حق. آدم: بس إيه حكاية إنك حامل دي؟ نَفَس: أصل حسيت إني لو مش عملت كده، مش كان هيوافق. ضحك كل من آدم ونَفَس. آدم: سلام. نَفَس: سلام. رحل آدم ودخلت نَفَس إلى المنزل.
في اليوم الثاني، ذهبت نَفَس إلى المدرسة. كانت نَفَس تتحدث هي وصديقتها جني إلى حين جاء أحد الفتيان يلبسون زي غير زي المدرسة الخاص بها، وأخذت نَفَس إلى الخارج. وحين ذهبت نَفَس إلى الخارج، وجدت فتاة حبيبة آدم السابقة. الفتاة: أنا سمعت إن آدم هيسيب المدرسة، صح؟ نَفَس: آه. الفتاة: أكيد هيسيبها بسببك. نَفَس: آه، أصل آدم وأنا قرارنا نتجوز. الفتاة بصدمة: نععععم...
أنتِ مش بتحبي آدم، أنتِ لو بتحبيه بجد مش كنتي خليتيه يسيب المدرسة. كانت الفتاة تتكلم وهي تدفعها بيدها إلى الوراء، ومن ثم أشارت إلى أحد الفتيان الموجودين أن يضع قدمه خلف قدم نَفَس من أجل وقوعها. وبالفعل فعل ذلك، فدفعت تلك الفتاة نَفَس، ووقعت من على الدرج وأصيبت في رأسها وغابت عن الوعي. عندما أفاقت، وجدت أمامها والدها ووالدتها وآدم معها في أحد غرف المستشفى. نَفَس: إيه اللي حصل؟
أحمد: مدير المدرسة كلمنا عشان كنتِ واقعة في المدرسة ودمك كان بيجيب دم... إيه اللي حصل خلاكي تقعي؟ نَفَس: مفيش، بس كنت نازلة ووقعت عادي. آدم: أهم حاجة إنك كويسة. ندا: يلا عشان نمشي. نَفَس: ماشي. مالك: أنتِ كملي يلا. نَفَس: مالك؟ نعم، أنا تعبت من المشي، تعالي نقعد ناكل. مالك: ماشي. نَفَس: هه، كملي إيه اللي حصل. نَفَس: عادي، بعد الحادثة دي آدم بقى غريب، مش بيتكلم معايا ومش بيشوفني، وبعد عني خالص. مالك: ليه؟
نَفَس: مش عارفة. وكان عمل حفلة هو وسليم صاحبه، وجني عزمتني عليها، ولما رحت، كانت صدمتي. مالك: ليه؟ نَفَس: كان آدم رجع لون شعره الأول، وكان قاعد يشرب سجاير، وكان أسوأ من الأول... طول الحفلة حاولت أتكلم معاه، لكن هو مكنش مديني فرصة. وبعد ما كل اللي في الحفلة ناموا، كنت بدور على آدم، رحت غرفته وشفتُه وهو كان في حضن واحدة.
طبعاً طلعت من البيت، ومن ساعتها مش بشوف لحد. أما بقيت عندي 20 سنة، كنا في الشتا، وكنت عند شجرة حواليها ورد أبيض، كنا أنا وآدم اتفقنا إن نيجي كل مرة في الشتا عند الورد ده. مالك: ليه؟ نَفَس: كان آدم لقى كلب قدام بيته وكان جميل، وخبناه إحنا الاتنين، بس للأسف مات في الشتا. فدفناه أنا وآدم عند الورد ده، واتفقنا إن نيجي ونزوره. كنت واقفة وسمعت صوت رجلين حد، بصيت ورايا لقيت آدم، كان لابس أسود ومش مبين شعره، وكان وشه أصفر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!