الفصل 6 | من 7 فصل

رواية بين الماضي والحاضر الفصل السادس 6 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
19
كلمة
2,852
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عمر: فاكر لما قولت متخافش من الوحش وبقى حلو وخاف من الحلو وبقى وحش. فريدة اختارت سليم وسابتني. مع إن كان فيه بينا قصة حب، تجاهلت كل ده. وجت تقولي إني بنسبالها أخ. قمر بسعادة: يعني مش هترجع لها صح؟ عمر بضيق: بس ماما مش وحشة، وأنت قولت بنفسك إنها مخلتنيش أشوف عيوب بابا ولا مشاكلهم عشان متعقدش. عمر: بس أنا مقولتش إنها وحشة، أنا قولت إنها مخترتنيش وأنا مش هختارها. أسر ابتسم وقال: أيوه كده أحسن.

عمر بص لقمر وقال: يعني أقدر أرجع زماني؟ متخافيش مش هتجوزها. قمر بضيق: مفيش رجوع. تمام، وأنا هكسر المنبه ده مليون حتة. عمر بغضب: أنتي مجنونة؟ أسر ركب عربيته وقال: فاضل ساعة على الامتحان يا أستاذة قمر وإحنا ولا ذكرنا ولا اتنيلنا على عينينا. قمر بصت لعمر بخبث وقالت: ما إحنا معانا عمورتي أكيد. عمر بضيق: أنا أكره ما على قلبي الغش. قمر قربت منه ومسكته من تيشيرت بتاعه وقالت: تعال بس. عمر

بص على إيدها بقرف وقال: بجد بنات الأيام دي جرئين أوي. عمر وقمر ركبوا العربية. وأسـر اتحرك. قمر: ما أنت عارف يا عمر إننا فضلنا نسافر عبر الزمن، مكنناش فاضيين نذاكر. أسر بابتسامة: وانت حبيبنا بقى وسمعت من أمي إنك طالع من الأوائل في طب، وإحنا في طب زيك. عمر بغضب: انتو بذمتكم هتبقوا دكاترة؟ أسر بسخرية: وأنت يعني اللي دكتور يا أخويا؟ عمر بضيق: ما أنا موت ملحقتش أبقى دكتور. المهم هغششكم بس هدخل الامتحان إزاي؟

قمر غمزلته وقالت: سيبها عليا. *** في القصر فريدة طلعت أوضة قمر، أكتر أوضة بترتاح فيها. وقعدت على السرير بحزن وبدأت تفتكر ذكرياتها هي وعمر. ولفت نظرها شنطة قمر كانت مفتوحة. خدتها وجت تقفلها لقت فيها المنبه. بصت عليه باستغراب وبعدين طلعت من الشنطة. فريدة: إيه المنبه القديم ده. وبعدين بصت على شنطة تاني. لقت مذكرات قمر. مسكتهم وقرأتهم بصدمة. *** عند عمر كان سرحان وبص من شباك العربية وفتكر اللي حصل من نص ساعة. فلاش باك

قمر طلعت من أوضتها وهي بتعيط وعمر مسك شنطتها بضيق وطلع المنبه. بس مذاكرتها وقعت من الشنطة. عمر قعد على الأرض وخد المذكرات وأسر جاه قعد جنبه وبدأوا يقرأوا. (أنا قمر. عمر الاسم ده مضايقني أوي، بس كلهم مفكريني هو ده اللي بيخليني أعيط. لا، أنا اللي بيخليني أعيط إني معنديش أب يهتم بيا، يحسسني إني مهمة. أنا كان نفسي أبويا ميموتش.) أسر باستغراب: إزاي الكلام ده مكتوب والزمن اتغير؟

عمر: لأن الشنطة دي سافرت معانا وهي كده تعتبر مش هتتغير زينا كده. إحنا فاكرين كل حاجة ولما الزمن اتغير مأثرش فينا. أما سليم وفريدة وعبير نسوا أي حاجة بعد تغير الزمن. أسر رجع قرأ في المذكرات:

(النهاردة عرفت إن عمر مش أبويا. الصراحة أحسن، أنا عمري ما شفته أبويا أصلاً. الماضي ده وحش أوي، عرفت حاجات كتير جرحت قلبي، بس عمر دايماً بحسه بيقويني. أنا مستحيل أسيبه في الزمن ده لأني متعلقة بيه جداً. أنا مش قادرة أصدق لغاية دلوقتي إني لقيت منبه سفرني عبر الزمن ولقيت عمر كمان.) أسر بحزن: شكلها فعلاً متعلقة بيك. عمر حط مذكرات قمر والمنبه في شنطة وقال: وأنا هنهي التعلق ده في أقرب وقت. عمر قام وطلع برا الأوضة.

انتهاء فلاش باك عمر بص على قمر لقها ماسكة كتاب وبتذاكر. عمر: قمر. قمر بصت له وقالت: هاه. عمر: هو انتي ليه عايزاني أفضل معاكي؟ قمر بصت على الكتاب وقالت: عشان بحبك. عمر بصدمة: إيه؟ أسر وقف العربية قدام الجامعة وقال: بتحبيه؟ قمر بضحك: آه، في إيه مالكم؟ عمر بغضب: قمر بطلي هزار وقوليلي الحقيقة. قمر بضيق: معرفش، أنا عايزاك جمبي وخلاص. عمر بزعيق: بس دي أنانية ولازم تعرفي حالا انتي عايزاني جنبك ليه.

قمر بتفكير: معرفش، أنا ببقى مبسوطة وأنا معاك. أسر بنفاذ صبر: لا ده أنا أحط قرون بقى. ماتلمي، مالكيش أخ يلمك. قمر بغضب: أووووف. قمر بصت لعمر وقالت: فيها إيه لما أحبك؟ إيه عملت جريمة؟ فهمني، يعني أنت مش عايز حد يحبك غير فريدة؟ عمر بغضب: اخرسي. هو انتي تعرفي عني إيه أصلاً عشان تحبيني؟ ده أنا كنت أبوكي يا شيخة. بجد أنا شايفك أحقر واحدة شوفتها في حياتي. أسر بصدمة: عمرررر. قمر بصت لعمر بصدمة وقالت: أنا؟

ياعمر هو أنا عملتلك إيه؟ أنت ليه مع الكل شخص حلو وتيجي عليا تطلع وشك التاني؟ عمر بغضب: أنا بطلع وشي التاني للي يستاهلوه. قمر بزعيق: مطلعتوش لفريدة ليه اللي سابتك وراحت لسليم وداسيت على كرامتك وخانتك؟ عمر ضرب قمر بالقلم على وشها وهي انصدمت وحطت إيدها على وشها. أسر بغضب: عمر إيه اللي أنت عملته ده. عمر بدأ يستوعب اللي قاله واللي عمله. عمر بندم: قمر أنا.

قمر نزلت من العربية ودخلت الجامعة وهي بتعيط. وعمر نزل وراها وفضل ينادي عليها وهي مش بترد. وبعدين بص وراه لقى أسر. عمر: بيطلبوا منك البطاقة؟ أسر باستغراب: لا، ليه؟ عمر: أنا هدخل مكانك الامتحان ومتخافش، هحل لك. أسر بابتسامة: ياه، يا ريت بس افرض اتقفشنا. عمر بتفكير: صحابك اللي تعرفهم هناك معاك يعني في نفس الجنة؟ أسر: لا، أنا معنديش صحاب غير قمر. وأكيد بردو بعد تغير الماضي فضلت كده. وأنا وقمر أصلاً مكنتش بنحضر المحاضرات.

عمر ابتسم له وقال: تمام. عمر دخل القاعة بثقة ومكنش لسه الدكتور جاه. بص على المدرج لقى قمر قاعدة بتعيط في صمت. قرب منها وقعد جنبها وهي بصت له وبعدين بعدت عنو شوية بس هو مسك إيدها وقربها منه. قمر بدموع: عايز إيه؟ عمر بابتسامة: هشرحلك حاجة كده مش عارف هتفهميها ولا لأ. عمر مسك كف إيدها وقال: تعرفي الحب مش كله كلام حب وامسك إيدك وتمسكي إيدي. الحب أكبر من كده بكتير. زمان مكنتش مقتنع بالحب بس لما شفت فريدة حبيتها.

قمر بصت له بغضب وشالت إيدها من إيده. وهو ابتسم ومسك إيدها تاني. عمر: بس لما سبتني رجعت تاني لفكرة إن الحب ده حاجة تافهة وكله وجع وخيانة. كنت عايش معنديش حد غير أبويا وبس. أمي ماتت. أبويا ده أداني حب الدنيا كلها وأنا كنت متعلق بيه جداً. قمر بضيق: أنت مش أبويا وأنا مش متعلقة بيك تعلق البنت لأبوها. عمر: عارف، بس لو صبر القاتل على المقتول مكنش. قمر: مكنش قتله. عرفنا. عمر بضيق: هو انتي ليه بتقطعيني.

قمر بصت له بضيق ومردتش. عمر غمزلها وقال: ولا عايزة تفضلي ماسكة إيدي كده. قمر بغضب: كمل. عمر: لما شوفتك كنت متأكد إنك مش بنتي لأني مستحيل أتجوز بعد اللي عملته فريدة. مستحيل أحب أصلاً. بس لما شوفتك اتغير كل ده. قمر باستغراب: اتغير إزاي؟ عمر بابتسامة: كنت عارف من الأول إنك بتحبيني بس كنت شايف ده حاجة مقرفة. لأني أصلاً لو كنت عايش دلوقتي هبقى أكبر منك 23 سنة. متخيلة؟

وأنا كنت أبوكي، كنتي بتعتبريني أبوكي. مشوفتش غير إنك واحدة لسه طفلة. ولآخر لحظة كنت بكابر. كنت عارف وواثق إني اتعلقت بيكي زي ما اتعلقت بيا وإني مش عايزك تسيبيني. قمر بصدمة: بجدددد؟ عمر بحزن: عشان كده زعقتلك. كنت بسألك وأنا واثق من الإجابة. اتعصبت وغصب عني ضربتك. بس بعد كده استوعبت إن لو فعلاً حبنا ده غلط ف لازم أنا كمان أتعاقب مش انتي لوحدك. لأني كنت بكابر على الفاضي.

قمر كانت بتسمع كل ده وهي مصدومة. والدكتور دخل القاعة. وعمر قرب منها وهمسلها وقال: عشان كده أنا عايز أقولك إني بحبك أوي. حبنا غلط أو مش غلط ماليش فيه. المهم إني بحبك وبس. قمر بصت له بصدمة وبعدين عمر ساب إيدها وبعد عنها شوية. والدكتور بدأ يوزع الورق. وعمر بص على الامتحان وكان بنسباله سهل. بص لقمر لقها لسه بتبص له. عمر ابتسم وبعدين بص على الدكتور لقه لسه بيوزع الورق ومش مركز. عمر بهمس: بصي في ورقتك يا بنتي. قمر

بصت على الورقة وقالت بهمس: أنا كده كده هسقط أصلاً. عمر ابتسم وقال: عيب، أنا موجود. عمر بص على الورقة وبدأ يحل. وقمر كانت بتبص عليه بسعادة. وجت دكتورة من جنبها وقالت بضيق: بصي في ورقتك. قمر بصت لها وقالت بهمس: استغفر الله، باين عليكي بومة. قمر بصت على ورقتها. وبعد نص ساعة عمر خلص الامتحان. وبص على قمر لقها حاطة إيدها على خدها بخيبة أمل. وبص حواليه لقى المراقبين مش بصين عليهم. ابتسمت بخبث. عمر بهمس: قمر.

قمر بصت له وقالت: هاه. عمر بص وراه وبعدين قدامه لقى كله مركز في ورقه. راح مد إيده بورقة الإجابة والسؤال لقمر. وقمر خدتها وأدته ورقة السؤال والإجابة بتاعتها. عمر مسك الورقة وقال: سامحني يا رب. قمر بهمس: هيسامحك لأنك بتساعد ولا إيه. عمر بص لها بضيق وبدأ يحل. وقمر بصت على ورقة الإجابة كان مكتوب اسمها وهي كتبت رقم الجلوس بتاعها وفتحت شافت حل عمر عجبها جداً خطه. وبعدين مسكت ورقة السؤال وركزت فيها لقت عمر كتب لها كلمة

(بحبك) قمر بصت لعمر لقتو بيحل ابتسمت بسعادة. وبعد نص ساعة عمر قام وقال: خلصت. وطبعاً كتب اسم أسر ورقم جلوسه. وقمر قامت وراه وسلموا الورق وطلعوا من القاعة. وقمر مسكت ورقة السؤال وقالت بجدية مصطنعة: إيه اللي أنت كتبته ده يا أستاذ؟ مش عيب؟ عمر بضحك: طب هاتيه. عمر خد الورقة وجاي يقطعها. قمر صرخت فيه وقالت: لااااا. عمر بخبث: مش كانت عاجباكي صح؟ قمر بضيق: خلاص بقى يا رخـم. عمر: تعالي نروح الكافتيريا. أسر هناك. قمر: يلا.

*** عند أسر كان قاعد وماسك تليفونه. وفجأة بنت جت قعدت على ترابيزة بتاعته وقالت: عمر فين؟ أسر باستغراب: نعم؟ البنت: بقولك عمر فييييين؟ أسر بضيق: إنتي مين؟ البنت بابتسامة: اسمي أسما. أسر: ماشي، اللي بعده. مش معقول يعني هتقولي اسمك وبس. أسما: أنا بنت خالد. أسر بصدمة: بجد بنت الراجل الرخم ده؟ أسما بضيق: لم نفسك. عمر وقمر وصلوا في لحظة دي. وأسما أول ما شافت عمر ابتسمت وقالت: عمر. قمر بضيق: نعم؟

أسما: عمر أنا أسما بنت دكتور خالد ابن عمتك فريدة هانم. جت لبابا من ساعة كدا واداله مذكرات قمر وعرفوا الحقيقة كلها وقرروا يرجعوك زمنك. عمر بصدمة: إيه؟ أسما: هو أنا مكنتش أعرف كل ده والله، بس سمعت فريدة بتكلم مع بابا وعرفت حكايتك كلها. وحبيت أجي أقولك وكمان كان عندي فضول أشوفك. أسر بغضب: وافرض هو مش عايز يرجع.

أسما بحزن: أنا شفت في عين بابا شر وكره ما شفتهوش قبل كده. وفريدة شفت في عينها طمع. بتحبك لدرجة إنها هترجعك زمنك غصب وبعدين تكسر المنبه. قمر بغضب: مش هسمحلها تعمل كده. عمر بهدوء: هما فين دلوقتي؟ أسما: في الفيلا مستنينك. عمر بذكاء: هسألك كام سؤال تجاوبي بسرعة بدون تفكير. أسما باستغراب: تمام. عمر: عرفتي إزاي شكلنا؟ أسما بابتسامة: حضرتك متعرفش إن جدو اللي هو أبوك عايش معانا؟

مهو تاتا اللي هي أم بابا وتبقا أخت جدك كتبت لجدك كل أملاكها لأنها عارفة بابا مهمل. وجدو بقا شايل كل صورك في أوضته. عمر بسعادة: يعني بابا عايش؟ أسما: آه الحمد لله. عمر: طب أسر عرفتيه إزاي؟ أسما: لا والله ما أعرفوه. أنا بس سألت عليه هنا في الجامعة والناس وشاورولي عليه. عمر: إيه اللي خلاكي تيجي تقوليلي؟

أسما: أنا فاهمة إنك مفكر إني جاية أقولك وأسحبك وأوديك عندهم. بس يا عمر أنا مش كده. أنا طول حياتي مش عجباني تصرفات بابا. وجيت قولتلك. أي كان بقا أنت عايز تكمل هنا ولا تروح زمنك. عمر ابتسم وقال: شكلك طالعة شبهي. قمر بغضب: استغفر الله وأتوب إليه. عمر بضحك: مش شبهي أوي يعني. أسر: طب هتعمل إيه؟ عمر: تعالوا نرجع القصر. قمر بخوف: هترجع لزمنك؟ عمر بص لها ومردش عليها. أسر: طب يلا.

أسما: ممكن أجي معاكم معلش. أصل أنا بحب المغامرات. عمر بابتسامة: أكيد. أسر بضيق: فريدة وخالد عرفوا إن النهارده بكرة مصر كلها تعرف. قمر بضيق: طب يلا نروح لفريدة ونشوف آخرتها. عمر مسك إيد قمر ومشيوا هما الأول. عمر: طب إنتي زعلانة ليه؟ قمر بحزن: خايفة ترجع لزمنك ومش أشوفك تاني. عمر بص لها بحب وهي أول مرة تشوف البصة دي منه.

عمر: مش أنا قولتلك مش عارف هل حبنا ده صح ولا لأ. بس اللي أعرفه إني بحبك. ف مهما حصل إنتي هتفضلي حبيبتي وبس. قمر ابتسمت وبعدين افتكرت فريدة. قمر بغضب: أنت بتاكل بعقلي حلاوة ولا إيه؟ عمر: صبرني يااااارب. قمر بغضب: بص بقى أنا ولا بتاعت عياط ولا أقولك بليز متسبنيش ولا الكلام ده. دانا آخدك من قفاك وحبسك ومخرجكش. عمر بضحك: يخربيتك. طب تعالي. عمر وقمر ركبوا العربية. أما أسر وأسما وقفوا قدام العربية.

أسما بضحك: يعني أنت ليك في الكورة؟ أسر بضحك: طبعاً. أنا فريقي المفضل ريال مدريد. أسما بصدمة: وأنا والله. عمر طلع راسه من شباك العربية وقال: لا نجيبلكوا لمون ونسيب فريدة ونشوف بقى الحاجات المشتركة بينكم. أسر بضيق: فصل. أسما: احم اتفضلي. أسما ابتسمت له وركبت قدام وأسر ركب وساق العربية. وتحرك. أسر: طب أكلك المفضلة إيه؟ أسما: مكرونة بالبشاميل. عمر قطعها وقال: نعم يا أخويا، أنت عايز تشقطها ولا إيه؟ دي في مقام بنت أخويا.

أسر بضيق: ما أنت شقطت أختي وأنا ساكت. عمر بص لقمر وقال بخبث: لا دا هي اللي شقطتني. قمر بضيق: آه، ما هو واضح. فجأة سمعوا صوت عربية صوتها عالي جداً. عمر بص قدامه لقى عربية نقل كبيرة جاية عكسهم. عمر بصريخ: اسررررر حاااااسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...