قمر لقت فريده حاضنه عبير، وعبير كانت بتعيط وعمر ماسك المسدس وحاطه على راس سليم. خالد بغضب: اهاا ياخاينه يازباله. عمر بصدمه: نعم، هو انت مشوفتش اللي شوفناه؟ خالد بزعيق: لا مشوفتش. عمر صوب المسدس عليه وقال: امشي، اطلع برا ومش عايز أشوف وشك. أنا طول عمري بقول عمتي خلفت سوسو. خالد بغصب: لم نفسك. سليم بغضب: عارف ياعمر، أقسم بالله لنتقم منك. عمر بغضب: اخررررس. عمر بص لـ قمر وقرب منها ومسك شنطتها وطلع المنبه، وسليم شافه.
سليم بصدمه: انتم جبتوا المنبه ده منين؟ فريده بدموع: طلقني، مش عايزه أعيش معاك. قمر بخوف: هو إيه اللي حصل؟ وانتي مالك كده؟ عبير بدموع: طلب إنه يقابلني وأنا قولت أروح وأنهي كل ده لأني تعبت منه، كل شوية بيضايقني. ولما وصلت الكافيه لقيته طلب لي قهوة وأنا زي الهبلة شربت وطلع فيها منوم ونمت. عبير مقدرتش تكمل وفضلت تعيط. قمر بغضب: واغتصبك؟ فريده بضيق: انتي مين؟ قمر تجاهلتها وبصت وراها ملقتش اسر. قمر بدموع: اسر فين؟
قمر طلعت برا الأوضة وعمر طلعهم كلهم برا الأوضة إلا سليم، قفل عليه الباب. أما خالد مشي. عمر: فريده خليكي معاها. فريده بضيق: رايح فين؟ عمر بضيق: مالك يا فريده؟ هكون رايح فين؟ خليكي معاها. عمر طلع من الشقة لقى اسر وقمر قاعدين على السلم. عمر قعد جمبهم. عمر: اسر. اسر ببرود: هاه. عمر حط إيده على كتف اسر وقال: مين فينا معندوش ماضي؟ مين فينا حياته كاملة؟ مين فينا أبوه أو أمه صالحين؟
محدش بياخد كل حاجة. أنا فاهم إنك زعلان موجوع، بس فكر بعقل، فكر إزاي أمك حفظت عليك ومش خلتك شبه أبوك. اسر بدموع: صدمة... صدمة كبيرة. أنا طول عمري بشوفه أحسن أب في الدنيا، إزاي يبقى كده؟ طب إزاي قمر أختي؟ عمر: يا حبيبي والله الحياة مش مستاهلة تزعل. قمر بحزن: انت إزاي هادي كده؟ عمر ابتسم وقال: لأني دايماً بحاول أحل المشكلة، مش أبص على المشكلة. أنا كده فهمت الحكاية كلها. قمر: فهمت إيه؟
عمر: أنا اسمي عمر. دخلت أنا وفريده كلية طب، وسليم كان الدكتور بتاعنا. هو عنده 35 سنة وأنا وفريده 24 سنة. أنا كنت بحب فريده وحسيت إنها بتحبني، بس هيبة سليم خدعت فريده ووقعت في حبه وطلب إيدها واخترته وجرحتني، بس أنا قررت أفضل أخوها وصاحبها. اسر: كمل.
اسر: بعد سنة من جوازهم فريده اكتشفت إنه زير نساء، كل يوم مع ست. قولتلها تطلق منه، بس هو هددها ياخد اسر منها. وفي مرة سليم عزمني في مطعم أنا وفريده. وساعتها شوفت سليم وعبير في المطعم. بس خالد بيغير عليها جداً، فخلاها قاعدة في ترابيزة وجالنا وسلم علينا. بس سليم فضل باصص عليها، عجبته. وكان كل يوم يضايقها. وخالد ده مش راجل، كان بيزعق بس. وأنا ياما اتخانقت أنا وسليم بسبب الموضوع ده، والخناقة توصل لضرب.
قمر: طب إيه اللي حصل النهارده؟ عمر: زي ما عبير حكت، اغتصبها. وأنا شكلي روحت واتخانقت معاه، بس هو كان معاه مسدس، أكيد ضربني بيه وهدد فريده. وخالد أكيد ساب عبير. اسر: وانت علشان شهم لما عبير حملت اتجوزتها وكتبت قمر باسمك. عمر: بالظبط. اسر بغضب: إحنا نطلع المنبه ونظبطه نص ساعة لورا ونمسك سليم ونخليه يتجوز عبير غصب عنه. قمر: وليه منوقفش الاغتصاب؟ عمر بضيق: وإنتي متجيش. وبعدين حاجتين مستحيل تقدري تغيريهم: موت ولدتك.
قمر بدموع: ياريتني ما جيت. اسر بص لها بحزن. وعمر وقف قدامها ومسح دموعها وقال: إنتي مالكيش ذنب، أهدي كده وكل حاجة هتتحل. قمر بدموع: يعني إحنا دلوقتي لما نغير الماضي ونخلي سليم يتجوز ماما هنسيبك تموت؟ واكيد سبب موتك كان سليم. عمر بابتسامه: وأنا راضي باللي ربنا كتبهولي. قمر بغضب: يعني انت مش هترجع معانا المستقبل؟ عمر باستغراب: أرجع ليه؟ خلاص ملوش لازمة. اسر بصدمه: إزاي؟ انت لازم ترجع معانا، إحنا محتاجينك.
عمر: طيب خلينا الأول نصلح كل ده. قمر مسكت المنبه وقالت: جاهزين؟ الساعة دلوقتي 9 بليل، هظبطه على 8 ونص. عمر مسك إيدها وابتسم: يلا. قمر ابتسمت له بحزن وظبطت المنبه واختفوا. قمر واسر لقوا نفسهم في شنطة العربية. وبعدين العربية وقفت وعمر طلع العماره. اسر: إحنا هنفضل هنا؟ قمر: طيب. اسر: احم، هو إحنا معقول نسيب عمر هنا؟ قمر بغضب: ده عند أمه، ده إحنا نخطفوه. اسر بضحك: يخربيتك. قمر بتوتر: إيه شعورك وأنا أختك؟
اسر: تعرفي إني مبسوط. قمر بصدمه: بجد؟ اسر: تخيلي نبقى خوات ونرجع من الزمن ده نلاقينا عايشين سوا. قمر ابتسمت وقالت: ياريت. فجأة سمعوا صوت حد داخل العربية. عمر قعد وساق العربية وفريده وعبير كانوا قاعدين ورا، وفريده حاطة المسدس على رأس سليم اللي قاعد قدام جنب عمر. سليم بغضب: والله لندمكم. عمر بسخريه: هتعمل إيه يعني؟ عبير بدموع: أنا مش عايزة اتجوز.
عمر بغضب: أنا تعبت معاكم خلاص بقى، مفيش حاجة بقت بمزاج حد. هو غلط ولازم يصلح غلطته ويتجوزك. فريده بغضب: ويطلقني. قمر بهمس: أمك دي خبيثة، عايزة تطلق وتجوز عمر. اسر بضيق: اتلمي، وبعدين تطلق أحسن ما تفضل معاه. أنا بقيت عارف كل حاجة. قمر بضيق: وتجوز عمر. اسر: وفيها إيه مش فاهم؟ قمر سكتت.
والعربية وقفت وعمر خد سليم وعبير وفريده ودخلوا للمأذون، وقمر فضلت طول الوقت تفكر. وبعد ربع ساعة المأذون كتب الكتاب وفريده اتطلقت من سليم. *قدام مكتب المأذون* سليم بغضب: أقسم بالله ما هرحمك ياعمر. سليم مشي وسابهم وعمر بص لـ عبير وقالها: أول بنت ليكم سميها قمر. عبير باستغراب: انت بتقول إيه؟
عمر بابتسامه: تعرفي عندي كلب اسمه روكي، أول ما بابا جابهولي عض إيدي، كان متوحش أوي، بس أنا حبيته وقربت منه وفضلت أتكلم معاه وأهتم بيه وأبعده عن الحاجات الغلط اللي بيعملها. وفعلاً بدأ يحبني ومبقاش متوحش وتغير أوي وبقى أقرب حد ليا. عبير ابتسمت غصب عنها وقالت: انت قصدك إني أغير سليم؟ عمر: إنتي تخافي من الإنسان اللي كان حلو وبقى وحش، أما الإنسان الوحش وبقى حلو... ده متخافيش منه خالص.
عبير بصت له بصدمه ومكنتش قادرة تفكر، مفروض تروح لـ سليم وتغيره. عبير بضيق: مستحيل، ده خد شرفي، انت بتقول إيه؟ عمر: ما روكي عضني، ولسه علامة عضته ليا موجودة في إيدي. تعرفي ثوابك عند ربنا إيه لما تغيري شخص من وحش لحلو؟ عبير بحزن: المشكلة إن كلامك صح، بس قلبي مش مطاوعني. عمر بابتسامه: فكري، وعلى أقل من مهلك. عبير ابتسمت وراحت تركب العربية. أما اسر وقمر كانوا بيسمعوا كل ده. فريده بحزن: طب مش هتسامحني؟
عمر بص لها بحزن ومردش، وقمر خبطت على شنطة العربية وعمر افتكرهم وقرب من العربية وفتح الشنطة وفريده كانت واقفة بعيد مش شافتهم. قمر بغضب: انت هتوافق ولا إيه؟ عمر بضحك: مالك يابنتي، أهدي. قمر بغضب: فريده دي عقربة. اسر بزعيق: قمر دي أمي، اتلمي. عمر بضيق: متقوليش عليها كده. وبعدين يعني فيها إيه لما أديها فرصة تانية؟ قمر فتحت شنطتها وطلعت المنبه وظبطت الوقت. عمر بابتسامه: يلا ارجعوا زمانكم، أنا خلصت مهمتي.
عمر جاي يقفل الشنطة بس قمر مسكته من التيشرت بتاعه وضغطت على المنبه. واختفوا. *سنة 2021* عمر فتح عينه لقى نفسه في أوضة، بص جمبه لقى قمر واسر بيتفرجوا على الأوضة. قمر بصدمه: اسر شوف الصورة اللي متعلقة على الحيطة دي. اسر بص على صورة لقى صورة ليه هو وقمر وكان حضنها. قمر بسعاده: يعني دي أوضتي؟ عمر بغضب: انتي إزاي ترجعيني كده؟ قمر بضيق: إيه؟ عايز ترجع لفريده؟ عمر بزعيق: وانتي مالك؟
قمر بغضب: مالكش دعوة، وانت مش هتجوز فريده. عمر بعناد: يعني أنا مش هقدر أتجوزها وهي كبيرة؟ يعني تصدقي وهي كبيرة أجمل أصلاً. اسر بضيق: ما تلم نفسك ياعم، انت بتكلم عن أمي. عمر بضيق: رجعوني زمني يلا. قمر: على جثتي. فجأة لقوا الباب بيخبط. اسر بص لـ عمر وقال: استخبى في الدولاب بسرعة. عمر بص لهم بضيق ودخل الدولاب واسر قفل عليه. وقمر فتحت الباب ولقت سليم. سليم بابتسامه: حبيبة بابا، عاملة إيه؟ قمر بصدمه: ها.
سليم قرب منها وحضنها بحب وبص على اسر وقال: إيه ده؟ هو انت بايت هنا؟ اسر: احم، أيوا يا بابا. فجأة دخلت عليهم عبير وقالت بابتسامه: صباح الخير. اسر وقمر بصوا لبعض بصدمه وكانوا بيفكروا، معقول عبير غيرت سليم؟ اسر: هي ماما فين؟ عبير: في الجنينة. اسر بصدمه: هي عاشت معانا؟ سليم باستغراب: مالك يا اسر؟ ماهي مامتك عايشة معانا من صغرك. عبير: يا حبيبي مش ماما حكتلك عن عمر؟
سليم بحزن: أنا أذيتها كتير وحاولت أعوضها، وهي بتحبك، وعبير خلتها تيجي تعيش معانا. عبير بحزن: وطول 23 سنة دول مستنية عمر. اسر بص لـ قمر بغضب. وعمر كان سامع كل ده. سليم: يلا بقى علشان تفطروا وتروحوا جامعتكم. سليم وعبير خرجوا. عمر طلع من الدولاب. اسر بغضب: انتي إزاي تعملي كده؟ أكيد حالة ماما صعبة بسبب اختفاء عمر. قمر بحزن: مكنش قصدي. عمر بغضب: اومال كان قصدك إيه؟ قمر بصت لـ عمر بحزن وقالت: آسفة. عمر: هاتي المنبه يلاااا.
قمر شاورت على شنطة اللي على السرير وقالت: في شنطة. وبعدين خرجت من الأوضة بسرعة، كانت عايزة تعيط لأنها مش عايزة عمر يسيبها. قعدت على السلم وبدأت تعيط. قمر بدموع: رجعت الماضي علشان أغير اسمي وفعلاً اتغير لـ قمر سليم، بس أنا مش عايزة عمر يسيبني، اتعلقت بيه أوي. أنا حياتي بقت كويسة دلوقتي، بس. قمر مقدرتش تكمل وبدأ عياطها يزيد. وفجأة لقت عمر بيقعد جمبها وبيقول بخيبة أمل: المنبه مش شغال. قمر مسحت دموعها بسعاده: بجد؟
عمر بص لها بضيق. قمر: احم احم، قصدي يا خسارة. طب وهنعمل إيه؟ عمر بسخريه: متخبيش سعادتك ياختي. قمر بصت له بضيق وبعدين سكتت وبعد دقيقة بدأت تضحك بسعاده وقالت: مش مكتوبلك تبعد عني. وقامت من على السلم وفضلت تنزل على السلم وهي بتغني. قمر: عيونه لما قابلوني نادوا لقلبي شغلوني، خدوني سافروا بيا وودوني دنيا بعيد... قمر نزلت من على السلم وبصت لـ عمر وقالت: سافروني سنة 1997. عمر ابتسم
غصب عنه وقمر ابتسمت وقالت: هروح أجيبلك فطار وجاية. قمر مشيت واسر جه وقعد جمب عمر وقال بسخرية: نسيت فريده وركز في قمر بقى. عمر بضيق: هي متعلقة بيا مش أكتر، واسكت بقى. اسر: طب قوم خليني أجيبلك لبس. عمر قام مع اسر وراحوا أوضته. *في الجنينة* قمر طلعت الجنينة لقت مامتها قاعدة مع سليم وعمالين يضحكوا وفريده قاعدة سرحانة. عبير: سليم كُل كويس أحسن لك. سليم بضيق: لا مش عايز أكل.
عبير بخبث: تمام ياحبيبي، أنا بقى مش هقعد لك في البيت. سليم: إيييه؟ لا طبعاً، خلاص هاكل. عبير: والسجاير لو مش بطلتها أقسم بالله همشي. سليم بضيق: أوووف، طيب. قمر ابتسمت بسعاده وقربت منهم وقعدت على الترابيزة وقالت: صباح الخير. فريده بابتسامه: صباح الفل. قمر ابتسمت لها. وسليم قال: صباح الفل ياحبيبتي. قمر بصت له بحب وهو اداها كوباية العصير وقال: كلي ياحبيبتي، واشربي، عندك امتحان النهارده. قمر فرحت
أوي باهتمامه ده وقالت: حاضر. سليم: اومال اسر فين؟ قمر بتفكير: احم، مع صاحبه جاله النهارده. عبير: طيب يلا كلي. قمر بصت لـ فريده لقتها بتاكل بس باين على ملامحها الحزن. قمر: مالك ياطنط؟ فريده: مفيش. قمر: بتفكري في عمر؟ فريده بحزن: مش عارفة، هو عايش ولا ميت؟ أنا نفسي أشوفه. قمر بضيق: بتحبيه أوي كده؟ فريده: أوووي أوووي. قمر مردتش عليها وبدأت تاكل. وبعد 5 دقايق سمعوا صوت اسر وهو بيقول: صباح الخير.
الكل بص لـ اسر وانصدموا لما لقوا عمر واقف جمبه. فريده بصدمه: عمر! عمر بص لها بحب وقمر قالت بغضب: حازم صاحبنا. فريده بصدمه: حازم إيه ده عمر! اسر بتوتر: لا ياماما، ده حازم. قمر: وبعدين ياطنط، عمر ده كبير وحازم شاب. عمر قلع النضارة بتاعته وفريده بصت لـ عينه وقالت بصدمه: نفس العين. عمر اتوتر ولبس النضارة تاني. سليم: سبحان الله، اتفضل يابني افطر معانا. عمر ابتسم له وبعدين قعد في كرسي اللي بين قمر وفريده واسر قعد جمب قمر.
فريده كانت مركزة مع عمر أوي. قمر بهمس: انت متخلف، انت إيه اللي جابك؟ عمر: علشان أغيز اللي جابوك. وبعدين انتي مالك؟ فريده: عندك كام سنة؟ عمر: احم، 24 سنة، أكبر منهم بسنة. فريده بحزن: عمر شبهك أوي. قمر بنفاذ صبر: يخلق من الشبه أربعين. عمر بص لـ فريده وقال: بتحبيه؟ فريده بدموع: آه، بس خسرته ومش لاقية. قمر دست برجليها على رجل عمر. عمر بغضب: إيه؟ قمر: يلا علشان اتأخرنا.
أما اسر كان في عالم تاني، كان حاسس إن مامته مش مهتمة بيه، حب عمر عماها. من ساعة ما قعد على الترابيزة وعبير هي اللي عمالة تحط له الأكل. حتى لبسه لما دخل الأوضة لقى طقم له على سرير وكان فيه ورقة جمب الطقم مكتوب فيها (صباح الفل ياحبيبي، مامتك عبير) عبير: مالك يا اسر سرحان في إيه؟ اسر بهدوء: مفيش، لازم نمشي. عبير بابتسامه: طيب ياحبيبي، خلي بالك من نفسك ومن قمر. اسر بص على فريده، لاقها مش مركزة معاه، مركزة مع عمر.
وعمر لاحظ إن اسر مضايق. اسر قام وقال: حاضر. اسر مشي وعمر قام هو وقمر ومشوا وراه وطلعوا من الجنينة. عمر: اسر استنى. اسر وقف وبصله وقال: ماما مش مهتمة بيا، مهتمة بيك انت. ماما بتحبك أكتر مني. قمر: اسر إيه اللي بتقوله؟ اسر بص لـ عمر وقال: أنا مش بكرهك، بس ماما فعلاً مش مهتمة بيا بسببك. عمر بص في الأرض بحزن. اسر: سؤال، لو المنبه شغال، هترجع لـ فريده بعد اللي عملته فيك ولا لأ؟ قمر كانت مركزة مع عمر وكانت مستنية الإجابة.
عمر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!