الفصل 10 | من 16 فصل

رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
24
كلمة
2,654
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

في المزرعة بالصعيد. كان الكل بيشتغل. وفجأة سمعوا صوت صريخ فرح. أمير: ده صوت فرح. كلهم جريوا على مصدر الصوت، شافوا فرح واقفة جنب المخزن وماسكة الموبايل وبتبص له بصدمة. أمير: فيكي إيه يا فرح؟ سارة: بت يا فرح مالك؟ فرح: أنا مش مصدقة. شهد: اهدي وفهمينا. حد في بيتكم جرى له حاجة؟ عمر: إحنا جنبك، متخافيش. فرح اتكلمت عادي: لا يا عم، الحمد لله كلهم كويسين. ولسه مترفدتش من الشغل هههههههه. بس في خبر بمليون.

سارة: أكيد يا جماعة مش هتعصبي عليها. هاتي الموبايل ده. فرح: خدي، بس لي؟ سارة: هاتي يا حبيبتي. امسكي كدا يا شهد. شهد خدته بابتسامة: الله يرحمك يا فرح. وسارة نزلت ضرب في فرح. أمير: بعدوا عن بعض، إيشغل الديوك ده. شهد: امسك يا عم الموبايل، أما أخش أسلك. أمير أخد الموبايل وشهد دخلت تفرقهم عن بعض. عمر: باااااااس. سارة بعدت عن فرح: تمام يا هندسة، كدا أنا أخدت حقي. فرح قاعدة على الأرض

وشكلها متبهدل على الآخر: منكو لله يا بعده. شهد: كويس لسه فيها الروح. عمر: فرح لازم تقوليلي مبرر منطقي على اللي انتي عملتيه دا. فرح: سنديني يا شهد، الله يسترك يا بنتي. شهد قومتها: ادعيلي ربنا يجمعني مع نصي التاني. فرح: هي ناقصة محن دلوقتي. هاتوا الموبايل. أمير: خدي. فرح فتحته: شوفوا وملوا عنيكم. نشرت الفيديو وجايب 2 مليون مشاهدة. أنا ليا عندك كدا يا أمير دكرين بط أروح بيهم لأمي.

عمر بفرحة: مبروك يا نجم، من أول فيديو ضرب كدا. أمال هتعمل إيه في اللي جاي؟ أمير بفرحة: الله يبارك فيك. سارة: سوري يا فرح، فكرتك بتعملي فينا مقلب. فرح: هفك لوري يا بعيدة. كدا تعملي فيا كدا؟ لسانك ميخطفش لساني. هو العمر بعزقة؟ حد قالك إني لقيت نفسي في بنك الحظ؟ سارة: متزعليش، هجبلك شوكولاتة من الغالية دي تعويض. فرح: من الكبيرة مش الصغيرة. سارة: أشطا. فرح حضنتها: حببتشي حببشي حببشي. هو أنا عندي كام سارة يا ولاد؟

أمير: مادية مفيش كلام. شهد: جداً، أنت متعرفهاش بس أطيب حد ممكن تشوفه. أمير: خابرها زين قوي. فرح: استعد يا أمير باللحن اللي هبعتهولك، عشان هسجله النهارده. أمير: إني جاهز من دلوقتي. فرح: تمام، أنا هاجي بالليل بالكاميرا، استناني. أمير: ماشي. أما في بيت ريم. اللي كانت واقفة على السطح. ريم: بالله عليك يا أخي ما تهزر معايا، أنا كنت بنفذ كلامك. وركبي بتخبط. محل إيه اللي أروحه بس.

حازم: متخافيش، الرجالة في كل مكان وإحنا سامعين كل حاجة. لو اتعرضلك هندخل عليه. ريم: أنا عندي ثقة في ربنا ثم فيه. يا دكتور حازم، أقصد يا باشا. ما بالله ما تسبنيش. حازم: أوعدك مش هتخلى عنك. ريم: طيب حاضر، هروح. حازم: أي حاجة غريبة في المكان تعرفيني، وأوعي يحس بحاجة. ريم: حاضر. حازم: جاهزة؟ ريم: جاهزة. حازم: فين الروح الحماسية؟ ريم: جاااهزة يا فندم.

أمها من وراها: ربنا يشفي البهايم، وإنتي من جملتهم يا ريم. إنتي بتكلمي نفسك. ريم شدت سلك الهاند فرى وفصلت الموبايل بسرعة، ولفّت لمامتها: ست الكل على السطح، وأنا أقول القمر اختفى لي. اتاريه واقف هنا جنبي. أمها: إنتي بتعملي إيه يا حزينة؟ وإيه اللي بسمعه دا؟ ريم: أنا أحممم، أصل أنا مقلتلكيش، أنا قولت أقوم بدور تمثيلي وبدرب نفسي عليه. أصل ناويه أدخل مسرح الجامعة.

أمها: تمثلي في أوضتك يا حبيبتي، مش على السطح. لو حد شافك يقول إيه؟ هي ناقصة فضايح. ريم: ياه، حنان الأم وخوفها عليا. حاااضر، هروح أكمل في الأوضة. بس محدش يقتحم الموقع، والي هفجركم كلكم. أمها: امشي يا بنت الملبوسة. يا رب! أنا عملت إيه في دنيتي عشان تعاقبني كدا. ريم: يا ترى عملتي إيه فعلاً يا ماما؟ أمها: هتنزلي بما يرضي الله، ولا أنزلك بما لا يرضي الله؟ ريم: لا، أنا أحب بما يرضي الله. ريم نزلت على السلم

لقت مسج جايلها من حازم: "كله تمام؟! ريم ردت وهي بتتلفت حواليها: "آه تمام." ريم نزلت وبدأت تجهز شنطة الجامعة لبكرة. ودخلت المطبخ وخدت أصغر سكينة. ريم: هي دي اللي هتنفع في المهمة. ربنا يقويني بقى وميحصلش حاجة. استعنا عليك يا رب. كانت داخلة الأوضة: ريم: مساء الخير عليك يا حجوج. أبوها: مساء النور يا بنتي. أمها نزلت من على السطح وقعدت جنب جوزها: بقولك يا حبيبي، إيدك على 100 جنيه. أجيب أكل للفراخ.

والدها: بقولك إيه، هي بنتك بسمة بتقول كلام غريب كدا؟ هي لو فيها حاجة نوديها لدكتور. أمها ضحكت: لا، مش تخاف، مش مجنونة. لي هتمثل كدا؟ مسرح الجامعة وبتقول كلام من بتاعهم دا يا خويه. والدها: ااااه، طيب الحمد لله إنها متطلعتش مجنونة. سمعوا صوت جاي من الأوضة: ريم: سلممم نفسك، إنت متحاصر يا مجرم. عليك اللعنة. هاهاهاهاها. لقد تم القبض عليك بنجاح. والدها: إنتي متأكدة إنها هتمثل كدا قدام الناس؟ ههههه. دي هتتفضح، مش هتمثل.

أمها: ما إنت عارف دماغ بنتك المطربقة. متكلمنيش، كلمها هي بقى. أنا تعبت. نروح للصعيد. كان عمر قاعد مع الغفير وبيشرب شاي، والدنيا روقة معاهم. سارة: يلا يا فرح. فرح خرجت من شباك المطبخ بسرعة وطلعت على السلم وعدت السور. أمير: على مهلك. فرح: لا متخافش عليا. لقد نزلت بسلام. يلا بقى بسرعة. أمير مشي معاها ووصلوا المخزن. فرح: جاهز؟ أمير خلع العباية ومسك الجيتار: جاهز. فرح ظبطت الكاميرا: 3... 2... 1... جووو.

بدأ أمير يعزف وفرح بتسمع وهي مبتسمة وعايشة اللحظة. بعد كام دقيقة خلص وفرح فصلت الكاميرا بسرعة: عاااش يا نجم. أمير: عجبك؟ فرح: طبعاً من غير نقاش. أنا عايزة أعلمك إزاي تستخدم الكاميرا في التصوير. أمير: ما إنتي بتقومي بالواجب. فرح: يا أمير، لازم تتعلم. كلها كام يوم وهنمشي، ولازم تعتمد على نفسك في كل حاجة. إحنا مش هنقيم هنا. أمير: تصوري، مجاش في خاطري إنكم هتمشوا.

فرح: بيني وبينك، نفسي أبقى حبيت الجو هنا. والهروب من الغفير وجريهم ورايا هههههه. ووجودك كمان بعزفك الجامد ده. أمير: ولجل الكلمتين الحلوين دول، مش خسارة فيكي اللي أنا جايبهولك. فرح: جايب إيه؟ أمير راح عند عبايته المتعلقة وخرج منها علبة صغيرة: اتفضلي. فرح فتحته: خاااتم فضة!! أمير: معجبكيش؟ فرح: يوه، دا جميل. بس كدا إنت فاجأتني. طيب كنت استنى شوية. أمير: الهدية متستناش. فرح بحسرة وكسر توقعاتها: هدية؟

طيب متشكره. بس مش هتتنازل عن دكرين البط لأمي. أهو أرجع لها بحاجة مفيدة. أمير: يبقوا أربعة علشان خاطر الحجة. فرح: دي هتدعيلك من هنا لسنة قدام. ههههه. شكراً يا أمير بجد. دا طلع على مقاسي. أمير: أهو يبقى ذكرى حلوة. فرح: وأحلى ذكرى منك يا أمير. احمم، يلا بقى نقفل عشان نرجع. أمير لبس العباية على لبسه الكاجوال: بقولك، هتعملي إيه لما ترجعي مصر؟

فرح: امممم، مش عارفة. اهو الشركة هتنقلنا لمكان تاني نعمل فيه شغل. دا إذا ما انطردتش! ومتقلقش، هتابع الصفحة وأسمع كل ألحانك علشان تعرف إني أصيلة. أمير: ربنا يوفقك. فرح: ويوفقك إنت كمان. رجعوا الاتنين، ومشوا سكتين لحد ما فرح روحت واطمئنت إنها دخلت، وهو دخل السرايا. شهد قاعدة في المطبخ بتاكل سندوتش جبنة. اتفاجأت بفرح اللي بتنط على الشباك. شهد: ااااه، اه قلبي. خوفتيني يا بعيدة. فرح: سوري.

سارة: حماتك بتحبك. خلصت عمايل سندوتشات. فرح: لا، أنا هطلع أنام. مليش نفس أكل. سارة: استني يا فرح. فرح: امممم. سارة: هو أمير مزعلك في حاجة؟ شكلك مش طبيعي كدا. فرح: لا، ولا أي حاجة. حتى جابلي هدية، بصوا. شهد: الله، الخاتم شكله رقيق أوي. سارة: أمال مالك؟ فرح: مفيش. سارة: بقولك إيه، متخلينيش أقلبلك على الوش التاني. مهو مش معقول إنتي تقولي مليش نفس. دي في حد ذاتها مشكلة لوحدها. فرح: ساااارة، قولت مليش نفس. هو تحقيق؟

أنا هطلع أنام عشان ورانا شغل بكرة. لازم نخلصه. فرح مشيت من قدامهم وسارة مستغربة تصرفاتها: تنام عشان وراها شغل؟ هي اتكلمت عن الشغل ولا أنا اللي بسمع غلط! شهد: لا، سمعتي صح. فعلاً كدا يبقى في حاجة. سارة: بس ليه فرح تخبي عليا؟ شهد: أكيد هنعرف يا ستي. يا خبر النهاردة بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. سارة: ربنا يستر بقى وتكونش عملت مصيبة. كانت فرح في الأوضة قاعدة بتظبط الفيديو عشان تنزله على الصفحة. وسرحت مع أمير وهو بيعزف. سارة

دخلت وقتها من سرحانها: احممم، أنا هسيب السندوتشات هنا. لو نفسك هفتك يعني تاكلي. فرح: متشكرين. سارة: فرح. فرح: اممم، عايزة إيه! سارة: هو في حاجة بجد؟ ومكنتيش عايزة تحكيها قدام شهد. فرح: والله ما في حاجة يا سارة. لو في هخبي عليكي ليه يعني؟ ما أنا كل بلاويه معاكي. سارة: ما هو دا اللي مجنني. أمال متغيره ليه. فرح أخدت سندوتش وبتاكل فيه: اهو، أكلت عشان مبقاش متغيره.

سارة: طيب، على العموم أنا مش مقتنعة تماماً. لو حبيتي تفضفضي، أنا موجودة. سلام بقى. سارة خرجت وفرح اتنهدت بعمق: هو أنا علانة ليه! عدى اليوم وتاني يوم في الجامعة. كانت ريم قاعدة مع هند وأحمد وبيشربوا قهوة. ريم: بجد أنا مش عارفة من غير القهوة بتاعت مصلحي دي هعيش إزاي. أنا مش عايزة أسيب الجامعة يا جماعة. مش متخيلة أصلاً. أحمد: تيجي نعملها جدعنة ونعيد السنة. هند: بس يا أسهل الفساد. أحمد: اوكي يا خطيبة هيما.

هند: مش خطيبي، بس أبو العيال كمان. ريم بتتكلم بهمس وتوتر: هو اتأخر ليه! هند: مالك! ريم: مفيش. بس خالد اتأخر عليا أوي. قال إنه هييجي ياخدني أنا وإنتي وأحمد نروح المحل اللي بشتغل فيه. أحمد: زمانه جاي يا ستي. ا... اهوو، يا رتني افتكرت مليون جنيه. خالد: آسف يا جماعة اتأخرت. ريم وقفت بعصبية: دا كله هو! أنا خدامة عندك؟ إحنا مش اتفقنا على وقت محدد. خالد: اهدي بس، مالك! ريم: مليش. أنا راحة التواليت. ريم مشيت بعصبية.

خالد: هو حد مزعلها في حاجة؟ أحمد: لا والله، بس هي مبتحبش حد يتأخر عليها. واتقمصت زي ما حضرتك شايف. خالد: طيب، أنا راكن العربية بره. تعالي معايا يا أحمد، وإنتي يا هند حاولي تهديها وهاتيها، أوكاي. هند: طيب. أما في الحمام. حازم بيكلمها فون: إنتي مالك النهارده! ريم: خايفة. حازم: اهدي خالص. ريم: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة. حازم: اتفضلي. ريم: قول والله، هجاوبك بصراحة. حازم وبيهاودها: والله هجاوبك بصراحة.

ريم: على فكرة إنت خلفت. حازم: عارف. أمال كنت بلقي عليكي تعويذة؟ أخلصي يا ريم. ريم: هو الواد خالد دا متورط في إيه؟ أنا من حقي أعرف. حازم: امشي يا ريم، دا مستنيكي بره. وهند هتدخل عليكي الحمام. هي في طريقها لعندك. ريم: إنت مش راضي تقولي لي! حازم: عشان قلبك ضعيف ومش هتستحملي. ريم: يع... (فصلت بسرعة) احممم، هند. هند: مالك واقفة كدا ليه!؟ ريم: لا، بس ولا حاجة. يلا بينا.

ريم خرجت مع هند وركبت مع خالد العربية وطلعوا على المحل. خالد: يلا. ريم نزلت: هو ده المحل. خالد: آه. ريم: أنا كنت مفكراه كبير. خالد: ربنا بيبارك في القليل. ريم دخلت. وكانت هدى هي البنت الوحيدة في المحل. خالد جاب درس شيك: ادخلي قيسي ده. ريم: ذوقك حلو. خالد: الحلو للحلو. ريم دخلت وكانت بتفك الشماعة من الدرس. وقعت على الأرض. وطت عشان تجيب الشماعة. لقت بقع دم جنب المراية. وبصوت واطي: نهار أزرق. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...