أمير كان واقف جمب فرح وهي بتشرح له اللي هتعمله على الحيطة. وهي ماشية اتكعبلت في حديدة، وقعت بين إيدين أمير. فرح لسه هتبعد عنه، دخلت سارة فجأة. "يااا لهوييييي! فرح بعدت بسرعة. "سارة، أوي تفهمي غلط! سارة قفلت الباب بسرعة. "أفهم إيه يا بت! دا موقف عايز بوليس الآداب. وأنا أثول! البت بتختفي تروح فين؟ أنااا يا فرح تقرطسيني." أمير. "إيه اللي عمااا تقوليه ده! افهمي لول." سارة. "وانت يا أمير يا طيب! … طيب ليه؟
دا أنا اللي طلعت طيبة. أنا لو ما فهمتش كل حااااجة، والله ما هسكت." فرح. "طيب اقعدي وأنا هفهمك." بعد ما فرح فهمتها اللي بيحصل مع أمير ووالده، سارة اتحمست معاهم. "اشطاا جدا! أنا بتهيالي مفيش وقت تضيعه، وأنا هعملك الديظاين في الحيطة." فرح بحماس. "وأنا بعرف أتحكم وألعب بالألوان." سارة بطبطب على كتفها. "أنتي يا حببتي مسمعش صوتك، أصل آخرك تلعبي في مناخيرك. مش عايزين نبهدل الشغل." فرح. "انتي بتستخفي بقدراتي." سارة. "آه."
فرح. "ماشي، أنا همسكلك البيدج بتاعتك بس." أمير. "إني مخابرش كيف أردلكم الجميل ده." الباب اتفتح وظهر عمر ووراه شهد. "شهد. شفت أنا مش قولتلك هما هنااا." فرح بغيظ. "آه يا سووسه." سارة. "بتبعتينا علشان الـ X." شهد. "احم، تؤ، علشان الـ A." عمر. "أنا لو ما سمعتش مبرر منطقي للي بيحصل، صدقوني أنا مش هسكت." فرح. "أووووف! هعيد من تاني. إيه الغلب دا يا ربي." بعد ساعة في المخزن. عمر بجدية.
"على فكرة الإضاءة هنا يا أمير هتكون جامدة." أمير حط إيده على كتف عمر. "اللي انت شايفه يا بشمهندس." العمال فتحوا الباب فجأة وواحد منهم اتكلم. "خبر إيه يا بشمهندزين؟ إيه اللي بيحصل ده." فرح جابت آخرها. "يااالهوي! بقي كده كتير بجد." أمير أشار لهم إن محدش من الفريق يتكلم. "روحتوا أنتم والبشمهندزين هيحصولكم." العمال مشيوا وأمير رجع كلمهم.
"إني نقدر مقفكم جنبي، بس لازم الشغل في المزرعة ميوقفش، وأهم حاجة محدش من العمال يشم خبر باللي هيحصل أهنه." عمر. "فعلاً." فرح. "إيه رأيكم بعد ما نخلص شغل والعمال يروحوا! سارة. "نكون كمان ارتحنا ونيجي نتسلى في الشغل هنا! شهد. "انتي إيه رأيك يا عمر." عمر. "تفكير كويس." شهد. "وأنا موافقة." فرح بهمس. "دا انتي صبرك عليا لما نروح، هخلي راسك ورا ووافاكي قدام." أمير. "طيب، واني هجيب كل الطلبات اللي هتحتاجوها." عمر.
"يلا بقي نرجع على الشغل." فرح كانت مبسوطة وخرجت بسرعة وكلهم وراها. أمير قعد وابتسم. "يا ترى ده حلم! ولا أم برجل دي هتخلي حلمي حقيقة! في البنك. كان عبد الله بيمارس شغله عادي جداً وفجأة ظهرت قدامه هدى، نفس البنت اللي كل يوم ويوم تيجي. "انتي! هدى. "لو سمحت، عايزة أعمل إيداع." عبد الله شكه بدأ يزيد. "آنسة هدى، انتي بتجيبي كل الدولارات دي منين." هدى. "هو فيه موظف بيسأل العميل سؤال زي ده." عبد الله. "أنا آسف يا فندم." هدى.
"لو اتكرر الموضوع ده، داني أنا هشتكيك على فكرة." عبد الله. "تمام." خلص عبد الله معاها، وبعد ما مشيت كلم زميله. "معلش يا مروان، خد فلوسي شغلي معاك لحد ما أرجع." مروان. "رايح فين يا عبد الله! عبد الله. "للمدير." مروان. "هو في حاجة؟ أوعى تستقيل وتمشيييي وتسبني." عبد الله. "من كتر الشغل يا خويه، هو إحنا لقينا ناكل؟ اسكت." عبد الله طلع على مكتب المدير. "السلام عليكم يا أستاذ طه." طه. "وعليكم السلام. خير يا عبد الله."
عبد الله. "هو فيه عميلة بتيجي هنا كل يوم ويوم بتعمل إيداع بمبالغ كبيرة وبالدولار. أنا شاكك إن وراها حاجة. مش مفروض يتعمل عنها تحري ونعرف مصدر الفلوس دي! طه. "اسمع إيه." عبد الله. "أنا معايا بيانات عنها." طه. "تمام، حولها لي وأنا هشوف الحوار ده." عبد الله. "تمام يا فندم." عبد الله خرج ورجع يكمل شغله. أما في الجامعة. كان أحمد قاعد في الكافتيريا مع خالد بيشربوا قهوة. خالد. "هي ريم مجتش ليه! أحمد. "والله معرف." خالد.
"ما ترن عليها." أحمد. "لا، أنا ممعيش رقمها." خالد. "نعااام! إزاي مش معاك رقمها؟ دا إنتوا بقالكم أربع سنين صحاب." أحمد. "دي ريم بقي، متستغربش." خالد. "دي طلعت مش سهلة." أحمد. "خالص. يااا نجم….. ريييييم." خالد. "إيه مالها! أحمد. "جات هناك أهي." ريم جت وقعدت معاهم. "سلام سلااام يا صحبة، تمام أخباركم إيه! أحمد. "شكل الدماغ رايقة." ريم. "جداً." خالد. "حلو أوي، كنتي فين بقي." ريم.
"لا بقولك إيه، مش من أولها تحكمات كدا…. كنت بعمل شوبنج مع صحابي، قولت أجى أمسي عليكم وأروح." خالد غمزلها. "وحشتك مش كدا." ريم. "جداًااا. ممكن بقي محفظتك." خالد استغرب. "عايزة إيه لي." ريم. "الحق يااا أحمد، دا طلع بخيل." أحمد. "انتي عايزاها لي بجد!؟ ريم. "إيه يا أحمد؟ وأنا اللي كنت فكراك هطبلي." أحمد. "سوري، بسحب كلامي." ريم. "أيوه كدا جدع." خالد. "انتي عايزة المحفظة لي بجد.! ريم.
"أصل فلوسي خلصت، قلت أجي أشحت منكم، وانت مبقتش غريب." أحمد قام. "طيب أنا هروح أعمل حاجة وجاي." أحمد مشي بسرعة. ريم. "شفت ندل! أول ما عرف إني هستلف فلوس، نفد بجلده وجرى. فا أنا كنت طمعانة في كرمك." خالد خرج المحفظة. "ههه، واااطي.. اتفدلي، متغلاش عليكي." ريم ابتسمت. "شكل كدا هبتدي أعجب بيك." خالد. "ما هو دا اللي أنا عايزه." ريم فتحت المحفظة لقتها مليانة فلوس. "اييي دا كله! أنا مش بحسد على فكرة، أنا بقر بس." خالد.
"لا، ما أنا واخد بالي جدا." ريم طلعت مبلغ بسيط. "اتفضل أهي." خالد. "ظول بس اللي أخدتيهم." ريم. "على قدي عشان أبقى أعرف أردها لك." خالد. "لا، أنا مش عايزهُم." ريم. "بجد." خالد. "آه بجد." ريم. "روح يا شيخ ربنا يفتحها في وشك ويزيدك كمان وكمان ويبعد عنك بلاوي الدنيا و…" قاطعها خالد. "خلاااص! إيه دا كله؟ هو انتي ناوية تعملي إنترفيو عن الشحاتة فبتجربيها معايا." ريم.
"أنا أوردي بشحت، ودا أسلوب مطبق مع أهل البيت. المهم شكراً ليك." خالد. "العفو." ريم. "انت بتثق فيا يا خالد." خالد. "اممم. حسيت إن بدأت أثق فيكي وفي حبك للفلوس." ريم. "حب؟ هه! دي الفلوس بتجرى في عروقي كداااا. بتنفس فلوس يا ابني. أنا مممن أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا فلوس." خالد. "كدا تقدري تقولي إني ابتديت أثق فيكي." ريم. "حس كدا بقي، عايزك تجاوبني بأمانة، إيه الجامعة اللي كنت فيها ومكان المحل؟
عايزة أعيش معاك تفاصيل حياتك. حبة أعرف عنك كل حاجة. أنا قررت أبقى نصك التاني." خالد. "متاكدة من قرارك دا." ريم. "أنا حاسة إنه قرار من إحدى قراراتي المتهورة، بس مفيش أحلى من إني آخد قرار أبقى مع واحد غني زيك كدا." خالد. "حلو أوي." ريم. "إيه دا بجد؟ اقتنعت." خالد شك فيها للحظة. "اقتنعت! ريم. "آه اقتنعت بقراري، يعني إنك خلاص هتبقى نصي التاني وتحكيلي عن حياتك." خالد. "اااه تمام. بصي، هو أنا حياتي ابتدت م…"
موبيل خالد رن، شاف اسم المتصل ومردش. ريم. "عادي رد." خالد. "معلش يا ريم، مضطر أمشي." ريم. "لي بس كدااا؟ مش هتقعد معايا! خالد. "بكرة أوعدك إني هبقى معاكي اليوم من أوله." ريم ودعته بابتسامة. "اوكاي، خلي بالك من نفسك." خالد قام وقف. "وانتي كمان خلي بالك من نفسك." أحمد جه وقعد. "إيه دا، انت هتمشي." خالد مشي. "آه، الشغل بقي. سلااام." أحمد. "هو سلف فلوس." ريم. "آه، سلفني يا ندل." أحمد.
"على فكرة رحت أسحب فلوس عشانك من المكنة عشان مكنش معايا. خدي شوفي أهو." ريم ابتسمت. "شكراً يا أحمد." أحمد. "على فكرة مش كل أحمد بيكون خاين." ريم. "هههه، ياض روح قول البقين دول لو لحظة غيري عليااا يا درش." أحمد. "مدخلتش عليكي." ريم. "دا أنا ماما يالاه." أحمد. "اشطا عليكي، بتفهميها وهي طايرة." ريم. "أمااال.." في الصعيد. كانت فرح وباقي الفريق قاعدين في الجنينة. سارة. "تفتكري احنا بنعمل الصح! فرح. "آيوه، طبها دااا!
الجيتار دااا فن راقي." سارة. "هو أنا قولت إنه فن واطي؟ ما أنا عارفة. بس تفتكروا اللي اللي ممكن يحصل لأمير لو والده اكتشف اللي بيعمله؟ وكمان احنا بنساعده، مش ممكن احنا نتأذى في شغلنا! عمر. "نظرتك لقدام حلوة، بس أنا حسيت فيه إنه عايز دعم، عايز حد في ضهره بجد. أنا مش عارف لي متعاطف معاه وحبيته أوي كدا، ومش مهم. استمر، مش هنقصر في شغلنا وماشي تمام." شهد. "ياااه يا عمر، قد إيه انت شهم." فرح بهمس.
"شهد، محنو خفي يا بابا، إحنا مش قاعدين على الساحل." سارة. "والغفير دا هنخلع منه إزاي! فرح. "لا دي بقي سيبوها عليااا أنا." عمر. "ما هو دا اللي انتي فالحة فيه، استاذه هروب ومش نافعة في حاجة." فرح. "دا مدح ولا ذم! شوف، أنا هعتبره مدح عشان النفسية رايقة." عمر. "كتر خيرك." فرح وصلها مسدج من أمير. "شربنا شاي وانتخنا والنفسية لوز العنب، خلاص يلا بينا بقي." كلهم دخلوا لبسوا تيشرتات سمرة ونزلوا بيتسحبوا. عمر.
"هنعمل إيه الغفير هناك." فرح. "وأنا بتكلم مع الغفير، عايزكم تجيبوا السلم اللي جمب الأوضة بتاعته تمام وتحطوه على السور الخلفي، وأنا هبقى أحصلكم. المهم تنجزوا في السريع." عمر. "تفتكري مش هياخد باله." فرح. "الله! قلتلكم ثقوا فيه." عمر. "خايف أثق فيكي نروح في داهية." فرح. "عمر، ممكن بقي تبطل إحباط فيا! عمر. "خلاص سكت أهو. اتفضلي." فرح. "احمممم، يسرها معايا يارب." فرح مشيت وهما متبعين حركتها. فرح. "السلام عليكم." الغفير.
"وعليكم السلام." فرح. "كنت عايزة أوصلك بس لأقرب سوبر ماركت هنا." الغفير مش فاهم. "إيه ده." فرح. "أقصد يعني دكانة." الغفير. "شوفي يا بشمهندزة انتي عايزة إيه، وأني بنفسي لروح أجبهولك." فرح. "بس كظا، أنا حاسة إني هتعبك." الغفير. "لا تعب ولا حاجة." فرح طلعت ورقة فيها طلبات. "اتفضل ودي الفلوس والباقي علشانك." الغفير. "كتر خيرك." الغفير مشي وفرح شغلت لهم يسرعه. سارة. "يلاااااا بسرعة." عمر جري راح عند أوضة الغفير ودخل.
"هووو فين! شهد من بره. "تعااااله أهو." عمر ابتسم ليها. "براافو عليكي." شهد بكسوف. "شكراً." سارة. "مش وقت تسبيل، يلااااا." عمر شال السلم وهما ساعدوه. "آه، يلااا بسرعة." فرح اتنهدت بارتياح. "كويس." الغفير رجع بالطلبات. "اتفضلي يا بشمهندزة." فرح. "كتر الللف خيرك." الغفير. "بس اللي اتبقي كتير، خدي أهم." فرح. "وربنا ما يغلى عليك." فرح دخلت وقبلت الباب كويس. عمر بهمس. "هي اتأخرت ليه! فرح خرجت من شباك المطبخ.
"سوري يا جماعة، يلا." سارة ساعدتها في النزول وطلعوا على السلم، وكان أمير مستني بسلم تاني من ورا. لما نزلوا، عمر اتكلم بانبهار. "أنا كنت مفكر هنط، طلعتوا طبخينها سوا! فرح. "قلتلك، تكنيك الهروب معايا غير." أمير. "يلااا علشان متتأخرش." الكل مشي ورا أمير ومغطيين راسهم بغطا التيشرت (الزعبوط) أما في محل ملابس في شارع ضيق، كان خالد واقف قدامه وبيتكلم مع شاب. "أنا بديلك اللي انت عايزه، لي مش شايف شغلك مظبوط يا هيثم." هيثم.
"والله يا خالد، أنا بعمل كل حاجة، بس خايف المرة دي قلبي مش مطمن." خالد. "مش شغلتي، انت بتقبض يبقى ألاقي كل حاجة جاهزة وفي معادها، فاااهم." هيثم. "حاضر." خالد. "ادخل." هيثم دخل وخالد خرج موبيله ورن على شخص مجهول. "تمام يا كبير، الدفعة دي جاهزة." المجهول. "في ظرف يوم تكون اتسلمت." خالد. "تمام." المجهول. "وأي أخبار الجديد." خالد. "أنا لسه بخطط له، بس اعتبرها اتحجزت." المجهول. "عارف إنك قدها يا نمس." خالد.
"دا أنا تربيتك." بعد ما المحادثة خلصت، جه حازم ومتنكر بزي عامل نظافة، وكان سامع كل حاجة. "الله يخليك، اديني أي حاجة آكل العيال." خالد زقه. "اتكل من هنا." حازم مشي، وكانت في عربية مستنياه. دخل حازم بسرعة. "يلا اطلع." حسين. "مش هنهـ.جم يا فندم." حازم. "قولت اتحرك يا حسين بسرعة." حسين. "تحت أمرك يا فندم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!