الفصل 16 | من 16 فصل

رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
25
كلمة
2,966
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رييم فين!! انت عارف لو عملت فيها حاجة. خالد: لا أتكلم عدل. ولو عايز ميحصلهاش حاجة، تنفذ اللي هقولك عليه. حازم: عايز إيه! خالد: الكبير يطلع من السجن، وتسلم وتستلم. حازم: وإيه اللي يضمن إن كلامك مظبوط! خالد: مفيش ضمان، هو ده اللي عندي. ولما تخرج الكبير، محدش يمشي وراه. حازم: أنت ياض أهبل ولا شربت إيه على الصبح! أنا أعرف منين إن ريم في أمان؟

خالد: متخافش عليها، هتكلمك فون. وعايزك تستناها عند كافيه وسط البلد، هنزلهالك هناك. ونصيحة مني، أي ذكاء هتعمله قدامها بروح ريم، فاهم؟ قدامك ساعتين بس. حازم: ماشي. حازم قفل الخط وكمل طريقه للقسم. أما عند خالد، كانت ريم متكتفة على كرسي، وملفوفة في حبل، وعلى بؤها بلاستر. خالد: كده يا حبيبتي تطلعي بتبيعيني، وأنا كنت مغفل وحبيتك بجد. اديتك أمان، ههههه. آه لي كدا ليييي!

كنت هعيشك ملكة ونشتغل سوا ونبقى تيم محصلش. هديتي كل حاجة، بس مش على راسي، على راسك أنتِ. خالد شد البلاستر من على بؤها. خالد: هااا، حبة تقولي حاجة قبل ما تقابلي وجه رب كريم؟ ريم: أنت مفكر إني ممكن أحب واحد مش فيه رحمة زيك يااض! هو أنت تعرف يعني إيه حب أساساً؟ أنت مفكرني مختومة على افاه وهصدقك؟

اللي يعمل العمايل دي في بنات الناس، ويسرق الفرحة من البيوت وقلب الأمهات، ميبقاش بني آدم أصلاً. أنتِ اختي مصلحة وكوبري تنفذ بيه عمليك القذرة، وصدقني هتندم. سواء متت ولا ربنا كتبلي إني أعيش، أتمنى تدوق من نفس الكاس علشان تعرف طعم الوجع اللي بتاخد قدامه ورق أخضر. خالد: خلصتي! ريم: الكلام ده مبخلصش، بس أنا جبتلك الملخص. خالد: وأنا أصلاً مبحبش أذاكر. ههههه. باي يا قطتي، هشوفك بعد ساعتين. خالد خرج وريم مش عارفة تتحرك.

وبعدين بقي مدخلش عليا الكلمتين! ما أنا لازم أخلع من هناااا. أنت فين يا حااازم. حازم وصل القسم ودخل، والجو كان مشحون. حازم: حسسين. حسين: تمام يا فندم. حازم: تعال ورايا. حازم دخل المكتب وحسين وراه. حازم: افهم الواد ده هرب إزاي! حسين: واحنا بننقله لعربية الترحيل، ضرب العسكري وهرب. وحاولوا يلحقوه بس ملحقوهوش. حازم: أمم. تعرف إنه خطف ريم. حسين: اتصدم. بجد يا فندم. حازم: أمااال، بهزر معاك. حسين: أسف يا فندم.

حازم: وطالب نخرج الكبير بتاعهم قدام ريم. حسين: ده كداب. حازم: ما أنا عارف. المشكلة إني معرفش مكانه فين... هو موبايل ريم كان فيه جهاز تتبع صح! حسين: أيوه يا فندم. وكمان الخاتم اللي سيادتك زرعت فيه الشريحة. حازم: كلم حاتم بسرعة، خليه ييجي. حسين: هو هنا. كنا بنحاول نعرف المكانة من الشريحة اللي في المحفظة، طلع راميها أصلاً. أنا هجيبه بسرعة. حازم كان كل دقيقة بتمر كأنها سنة بالنسبة ليه. حاتم دخل ووراه حسيم.

حاتم: تمام يا فندم. حازم: عايزك تكشفلي مكان الشريحتين اللي في موبايل ريم والخاتم. حاتم: تمام يا فندم. حاتم قعد قدامه جهاز اللاب، وحازم وحسين جمبه متابعين بعناية. حاتم: للأسف يا فندم، الشريحة اتعطلت اللي في الموبيل. حسين: أكيد عمل كده لما كشف ريم. حازم: طب... طب والخاتم! حاتم: بشوف أهو... شغالة! عرفت المكان. حسين: ياااس. حازم: اتنهد بارتياح. الحمد لله. حسين: طيب، احنا هنعمل إيه دلوقتي؟

حازم: مخبأ الكبير كان في الفندق اللي جنبه مسرح، مش كده! حسين: آه يا فندم. واحتمال كبير لو سبناه يمشي، ممكن يروح هناك. خصوصاً إنه ميعرفش إننا عارفينه. ده المخبرين اللي دلونا عليه. حازم: جتلي حاجة فكرة. حازم خرج الموبايل. حازم: رد يااا أمير. أمير كان في المطبخ. أمير: الووو، أيوه يا خ... حازم قطعه: مقيش وقت للكلام. عايزك تسمعني وتنفذ اللي بقولك عليه في أسرع وقت ممكن. أمير: حاااضر.

كانت فرح قاعدة جنب مرفت بتواسيها هي وإحسان. فرح: معلش يا مرات عمي، تلاقيها بتلف هنا ولا هنا. ما أنتِ عارفة بنتك بتاعت شوارع. مرفت: اسكتي بنتك يااا إحسان، أنااا مش طايقة نفسي دلوقتي. إحسان: ده وقته يااا فرح! فرح: مش تقلقي، عبدلله وعمي بيدوروا عليها، وإن شاء الله هيلاقوها. مرفت: يااارب احفظها، ده أنا مش حيلتي غيرها. فرح: والله جوز الأرانب اللي جوه فيهم فايدة عنها. مرفت شدت فرح من هدومها: هتسكتي ولا أطلعهم عليكي.

إحسان: اديها يا مرفت. فرح: بتبيعي بنتك كده؟ عيني عينك. الباب خبط، ومرفت جريت تفتح، لقت أمير. مرفت: أنت مين! أمير: هو ده بيت فرح! فرح خرجت واتصدمت من وجود أمير. فرح: أنت إيه اللي جابك! هو مش مفروض إنك مسافر؟ أمير: ريم واقعة في مصيبة دلوك، ولازم تيجي معايا. إحسان: تيجي معاك فين يا جدع إنتَ! وإنت عرفت منين إن ريم في مصيبة. أمير: إني أبقى أخو الضابط حازم، وريم مخطوفة من واحد بلطجي، ولازم نلحقها. مرفت: يااا لهوااااي!

البت رااحت مني خلاص. أمير: مفيش وقت يا فرح، يلااا. إحسان: لاااء، بنتي مش هتروح في حتة. فرح: متخافيش يا ماما، هبقى كويسة. لازم أمشي بسرعة. إحسان: ط طيب، خااالي بالك من نفسك. فرح: ادعيلي، وسبيها على الله. أمير نزل وفرح نزلت وراه. أمير: هااا، هنعمل إيه. أمير: عايزك تفتحي لايف دلوق، بس إياكي تظهري فيه. فرح: إييييح، من أوها كده بتغير! أمير: مششش وقته. فرح: أه صح، مش وقته. أمير قعد في العربية بلبس كاجوال. أمير: يلا.

فرح: أظبط شعرك. أمير: البت هتروح منا أكده. فرح: خلاااص، يلااا. 3... 2... 1... أمير بهدوء: صباح الخير عليكم جميعا. أنا خابر إنها مفاجأة، بس النهاردة مفاجأة من العيار الثقيل. في مسرح ـــــــــــــــ هكون موجود هناك بعد ساعة. والتذاكر مجانية لكل اللي هيحضر. وأتمنى إنكم تكونوا موجودين، ويبقي أول لقاء ليا بيكم. وإن شاء الله في انتظاركم. صباحكم ورد. فرح فصلت. فرح: أنت بتستظرف إزاااي! متقوليش إنك عامل حفلة. لا، أنا مقموصة.

أمير: أنا لا عامل ولا مهبب، دي فكرة أخويا. هو في ناس شافته! فرح: أه، وبيزيد هتعزف لينا إيه بقى! أمير: كلمة تاانية يااا فرح، وهقطع علاقتي بيكم أساساً. فرح: مش هتقدر على فكرة، بس أنا هسكت. اهو، يلا بينا. أما حازم وصل لعمارة، ومابيتسحب بهمس وهو وكم عسكري. حازم: براحة، ورايا. طلعوا بخفة لحد أما وصلوا للسطح، وكان خالد قاعد بيلعب في الموبايل، وفي رجالة حواليه، وأوضة مقفولة، ودي اللي فيها ريم.

حازم: إيه الروقان ده دااا يا جدع! دي تلزمها كوبايتين شاي بالنعناع. ريم بفرحة: ده دا صوت حازم! حاااااازم، أنااا هناااااا. خالد وقف بعصبية، ورجالته رفعوا المسدسات. خالد: أنت عرفت مكاني إزاي! حازم: من ريحتك القذرة. أنت مفكر نفسك هتفلت مني! عسكري اتسحب وهما قاعدين يتكلموا، ودخل الأوضة. العسكري: أنتِ كويسة! ريم: فكني، وأنا هبقى كويسة. العسكري بيفكها: متخافيش، وإياكي تتحركي من هنا. ريم: طيب.

حازم: خليهم ينزلوا السلاح، ده لمصلحتك. المكان كله محاصر. خالد: هه، يااا مامييي، خوفت. حازم: أممم، شكلك عايزني أقلب على الوش التاني. خالد: إيه دا، أنت طلعت بوشين! حازم: خلاص، نقلب على الوش التااااني. ريم: هههه، دي هتبقى خناقة جااامدة. وهنا صوت الرصاص بدأ يعلى، وريم مستخبية. ريم: يالهوي، هي مالها قلبت جد كدااا لييي. فجأة الصوت هدي. ريم: الحمد لله. رصاصهم خل... قطع كلامها خالد وهو بيشدها من هدومها. خالد: تعااالي.

ريم: لااا، مش عايزة. ووسع إيدك لتوحشك. خالد شدها وحط المسدس على راسهااا. خالد: حااازم بيه، رحت فييين! ريم: ندل، مشيييي من غير ما ياخدني معاه! حازم خرج من ورا الحيطة. حازم: أناا اهو. خالد: ارمي المسدس، وخليهم هما كمان يرموه. حازم: رماه. أهو. خالد: جدع. خالد ضرب نار على حازم وطلع يجري، والعساكر طلعوا يجروا وراه. ريم جريت على حازم. ريم: حاااازم، لاااء بالله عليك مش تموت علشان خاااطري!

حااااااازم، أنت الوحيد اللي حبيته في حياتي. هنكد على مين من بعدك. حازم: وسعي كدا، بعد إذنك. ريم بعدت عنه بخضة. ريم: ا أنت مش ميت. حازم: لا، أنا لابس حزام واقي. ريم: احمممم، أوعى تكون سمعت حاجة. حازم غمزلها: خفتي عليا! ريم: لا، دا أنا كنت بجرب أدائي في التمثيل. حازم: أممم، بجد. ريم: أه، وأوعااااا تفهم صح. حازم: أنااا إيه اللي بعمله دا. يلااا، مش وقته. ريم: صح، مش وقته. حازم نزل يجري وريم وراه.

ريم: براااحة، أنا شكل السلم هيسلم على وشي. أما عند الفندق. كان الكبير وصل، وفي أوضة الفندق بيلم الفلوس من الخزنة، والحرس كان بره، وأول ما سمع صوت ضرب نار، طلع يجري. حسين: على فين يا كبير. حصلت مشدة كبيرة، والحرس قدروا يهربوا من تحت إيد حسين. حسين: يوووه، تاااني! الكبير: يلااا، بسرعة. الحارس: فييي زحمة كبيرة قدام الفندق، مش هنعرف نعدي. الكبير: يلاا بسرعة من الباب الخالفي.

حسين ضرب نار على الحرس، وبدأوا يقعوا واحد ورا التاني. الكبير قدر يهرب، وأول ما فتح الباب، كان أمير في وشه وماسك النبوت. أمير: أهلاً. وهووب، نزل على قرعته. فرح من وراه: تسلم إيدك، جت في الهدف. حسين وصل. حسين: كويس إنك متأخرتش. أمير: زين، خدوه بقى المستشفى. فرح: اسمها المستشفى. أمير: قدامي يا فيلسوفة. فرح: لااا، بسرعة، هتتأخر على جمهورك. أمير: اصبري... هو حازم كيفه دلوك. حسين: روح، متخافش، زمانه هو وريم لي وصول.

بعد ربع ساعة، كانت ريم وحازم وفرح وعبدلله والعيلة كلها موجودة، لما عرفوا إن ريم كويسة. والناس مستنية، دخلوا أمير، والي صدمهم دخوله بالعباية والعمة الصعيدي. أمير: السلام عليكم. الناس بتصفر وبتسقف ليه. أمير: أنتم على راسي. إني النهاردة حابب أقول إني صعيدي، وابن صعيدي، أمير جابر القناوي، للي ميعرفش. وبما إنها أول حفلة ليا، حابب أظهر على طبيعتي وأصلي. ومتشكر ليكم كلكم.

أمير قعد، والإضاءة كانت تمام، وبدأ يعزف، والكاميرا بتصور. كان الكل منسجم معاه. فرح طلعت وبدأت تغني، وده اللي زاد حماس وهتاف الجمهور. عبدلله: الحقي يااا ماما، فرح بنتك بقت نجمة. إحسان: أنا طول عمري أقول إنها هتفلح. عبدلله: علييي يدي، ما أنا عارف. بعد ما خلص العرض، كان الكل منهار من الفرحة والجمال، وأصوات الهتاف باسم أمير. بس اللي غير متوقع هو دخول جابر القناوي. حازم: إيه دا! هو أنا بحلم ولا إيه! أمير: ا ابووووي!

جابر كان رايحله، والكل بيوسعله، ووقف قدام أمير. أمير: ا ابوي، أنت أهنه من ميتا! جابر رفع إيده، وأمير غمض، فكر إنه هيضربه، واتفاجأ بأبوه بيحضنه. جابر: قلبي مطوعنيش إنك تبعد عني. جيت أهنه، ودربت إنك عامل المهرجان دهوت، وشفت الفيديو على تليفون خليفة، وجيت طوالي. شفت حب الناس ليك، وطلعت بالعباية والعمة، مع إني محاببشي اللي بتعمله، بس إني مش هقف في طريقك يا ولدي. أمير: إني مش مصدق يا بوي. حازم بعد أمير وحضن والده.

حازم: بابااااا، وحشنيييي اوي. جابر: وأنت كمان يا حضرة الباااشا القناوي. حازم: ثواني. حازم جاب المايك. حازم: بما إن التجمع الجميل ده موجود، وكمان العيلة، فأخويا حبيب، بعرفكم خبر مصيري. أمير: وه دلوووك. حازم: خد بقى، خلينااا نفرح يا نجم. أمير: احم. عبدلله. عبدلله: أناااا، الحقي يا ماما، ابنك هيطلع في الفضائيات. احم، نعم. أمير: إني حابب أطلب إيد أختك. فرح ابتسمت. عبدلله: والله أنت ساب كويس، بس ده في الآخر قرارها.

فرح: وأنا موافقة. الكل سقف، والزغاريد من البنات. حازم أخد المايك. حازم: استنووو، وأنا كمااان! إزاي أخويا يتجوز وأنا... يا عمي أبو ريم، أنا طالب ليد ريم. ريم بضحك: هااهااهاي، لقد وقع في الفخ. فرح: استني ريم دي عايزها تبقي سلفتي؟ دااا مستحيل. ريم بدلع: وأنا موافقة، وقاعدة على قلبك يا فرح. فرح خرجت من المسرح خالص، وأمير بيجري وراها. أمير: أهدي، راااحه فين. فرح: راااحة في داهية. أمير: ملكش دعوه بيااا يا أبو نبوت.

أمير مسكها من دراعها. أمير: لبست فيكيي قضاء الله، إن أم العيال تبقي برجل، وبتلف حوالين نفسها زي المجنونة. فرح: والله طيب، وسع إيدك كدا يا عسل، لتوحشك. أمير: يااا فرح، استنييي. ابااااي، علمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...