الموبيل رن وريم خرجت الموبيل وظهر اسم "الباشا الدكتور". والد ريم: مين دا يا ريم! ريم: دا داااا احم دا هقولك بس ا... والدها خد الموبيل ورد بعصبيه: انت ميييين يا قذر. ريم: يلهواااااي رحت في داهيه رحت فييييييي دهيه. ظهر صوت بنت: أنا صحبة ريم يا عمو. والدها بصدمه: احم اسف يا بنتي معلش أنا فكرت كدا... ريم قطعته وبتعمل نفسها متأثره: بقييي بتشك فياااا يااا والدي لااااء مكنتش اتوقع منك كدااا. والدها: حقك عليا يا بنتي معلش.
ريم أخدت الموبيل بسرعة: خلاص يا بابا ولا يهمك، روح بقي اتعشا قبل ما الأكل يبرد وأنا هطلع ألم الغسيل من على السطح. ريم طلعت فوق واتكلمت بهمس: الووو. حازم: أيوه يا ريم معاكي. ريم: معلش بقي متزعلش من بابا اللي اداك واحدة. حازم: ممكن ندخل في الموضوع. ريم: احم اه...
خالد دا طلع ناقل من جامعة جديدة بس مش راضي يقولي اسمها إيه، واتعرف على أحمد من كام يوم بس وقالي إنه بيشتغل في محل ملابس وماسك إدارته بس بصراحة برضه ما أعرفش فين، وكمان قال لي إن هو ممكن يتقدم ليه، بس أنا بصراحة حبيت أتعرف عليه الأول بحيث إني آخد كل المعلومات اللي انت هتحتاجها وبعدين أسلمهولك، إيه رأيك في الدماغ؟ حازم: وأنا استفدت إيه!
ريم: إيه اللي استفدت إيه ما دا اللي عرفته، بدل ما تقولي كتر خيرك يا ريم وتجبلي شوكولاتة مكافأة. حازم: بصي أنا مش هتعصب عليكي، ماااشي. ريم: جدع. حازم: عايزك زي الشاطرة تعرفيني مكان المحل واسم الجامعة اللي كان فيها! ريم: بس دا شكله مش عايز يقولي. حازم: يبقي لازم تعرفي لأن هو دا اللي أنا عايزه.
ريم اتعصبت: يعنييي أعمل إيه أنا أصلاً مالي بيه، وإيه اللي يجبرني أصلاً أسمع كلامك، على فكرة دا استغلال وأنا واحدة بتاعت قانون ممكن أدوسك بقوانيني. حازم بيهدي نفسه: معلش حاولي تعرفي دا بعد إذنك يا بتاعة القانون. ريم: أيوه كدا خلينا نتعامل بأدب وأنا هحاول أتصرف، بس لو معرفتش أنا مليش دعوة وهخلع إيدي من الموضوع ده. حازم: ومصر يا ريم.
ريم: على راسم يا حازم بيه الدكتور، جو الصعبانيان ده ميدخلش عليه، علشان وبعدين سايب 100 مليون وجاية على الكحيانة اللي تعينها، دا أنا من أول الم هعترف. حازم: متخافيش أنا جنبك. ريم: إسكيوزمي أنا مبثقش في حد. حازم: بقولك يا بت هتتعلي ولا أجي أعدلك. ريم: شفت دا أنت بتتمسكن لحد أما تتمكن وتاخد اللي انت عايزه يا ذئب. حازم بشلل: أنتِ بتقوليييي إيه! أنا يا بعيدة اتعاملت معاكي يومين بقيت آخد دوا الضغط.
ريم: شفت، وعلشان كدا أنا شيفه إننا مش مناسبين لبعض، أنا هفركش المهمة دي. حازم بصوت قوي: رييييييييم. ريم بسرعة: تمااام يا فندم، أقسم بالله لو حابب أنزل أجبهولك دلوقتي أنا تحت أمرك. حازم: بقولك إيييي اسمعي اللي هقولهولك بالحرف وركزي كويس. ريم: ترقعت وداني، اتفضل. حازم بدأ يشرحلها اللي مفروض هتعمله... عدى اليوم وتاني يوم الصبح في الصعيد... كانت فرح وصلت الموقع وبتشتغل مع زمايلها، سمعت صوت عزف: استني لو سمحت.
العامل: إيه أوامر يا بشمهندسة. فرح: اللي هو أمير بيه هنا! العامل: اه في المخزن جوه، أروح أندهولك! فرح بسرعة: لااااء لاء دا أنا بسأل بس. العامل: طيب إيه أوامر تانية! فرح: لا شكراً كمل شغلك. فرح راحت ناحية المخزن وفتحت الباب، حاجة بصيته، شافت أمير وهو قاعد على كرسي بيعزف على الجيتار ومنسجم... واووو. خرجت فرح الموبيل وسجلت صوت لعزفه ودندنت تسمع لحد أما خلص، راحت قافلة الموبيل وكانت هتمشي،
لقيته بيناديها: وواقفه ليه يا أم برجل على الباب زي الحرامية، ما تخشي. فرح فتحت الباب: إيه دا أنت شفتني. أمير: أيوه هو أنا أعمى بس يا ترى جاية المرة دي ليه! فرح: عزفك شدني أوي، أول مرة أحس إني عايشة مع كل لمسة منك للجيتار وحاساها أوي. أمير: متشكرين على المجاملة يا بشمهندسة. فرح: على فكرة أنا مش بجامل، أنا بقول الحقيقة أين كانت، ولا أبالي أصلاً، بس شابوه بجد، خسارة إن الموهبة دي تتسكن في مخزن. أمير: قدر ومكتوب.
فرح: ممكن أسألك سؤال. أمير: لاااه، وروحي شوفي شغلك. فرح: مش عارفة والله، كل مرة بتبهرني بموافقتك... المهم، هو هنا الناس معاها فون وبتتابع سوشيال. أمير: أهل البلد هنا ملهمش في الكلام ده واصل، دول همهم إزاي يجيبوا قوت يومهم. فرح: دا بقي خلو أوي، أنا عندي فكرة تقدر بيها تنشر موهبتك ووالدك مش هيعرف. أمير: كيف ده. فرح: هعملك بيدج باسمك ونبدأ ننزللك فيديوهات عليها، كل واحد بلحن مختلف وهنصور هنا في المخزن.
أمير: أيوه بس مين اللي هيقوم بكل ده. فرح: ولونك متستعجلش، بس أنا هساعدك، وأكيد بمقابل. أمير: دا أنتِ مادية قوي. فرح: ربنا يسمحك، ظلمتني، أنا كنت عايزة أسمعك ألحان أنا بحبها بس. أمير بابتسامة: اموافق. فرح بابتسامة: اتفقنا. أمير: فهميني أكتر بقي على اللي هنعمله ده. فرح: قبل كل حاجة لازم نغير الخلفية هنا، لأن شكلها شبه تلاجة أمي، وأنت لازم تساعدني وهنعوز ألوان وفرش. أمير: هتعرفي تستعمليهم ولا هتعكي وتخربطي الدنيا!
فرح: بذمتك أنت مش واثق فيا. أمير: إن جيتي للحق، لاه. فرح: طبعاً أهم حاجة ثقتك دي. أمير: ربنا يستر. أمير كان واقف جنب فرح وهي بتشرحله اللي هتعمله على الحيطة، وهي ماشية اتكعبلت في حديدة، وقعت بين إيدين أمير... فرح لسه هتبعد عنه، دخلت سارة فجأة: ياااالهوييييي. فرح بعدت بسرعة: سارة أوي تفهمي غلط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!