زوقك حلو. خالد: الحلو للحلو. ريم دخلت وكانت بتفك الشماعة من الدرس، وقعت على الأرض. وطت عشان تجيب الشماعة، لقت بقع دم جنب المراية وبصوت واطي: ينهارزرق. خرجت الموبايل وكتمت الصوت وصورت الدم اللي جنب المراية. هند من بره: بسرعة يا ريم عشان في حتة بلوزة جامدة عايزة أقيسها. ريم: حاضر يا قلبي. ريم خرجت واستغربوا إنها ملبستش الفستان. خالد: ملبستيهوش لي؟
ريم: بيني وبينك هو حلو، وأنا قولت أما أختاره يبقى مش هتشوفه عليا غير وأنت في بيتنا. خالد: بجددد يعني موافقة؟ أحمد: أووووه بقي عندنا فرح يا شلة. خالد: كنت عارف إنك هتوافقي. ريم: على أي! خالد: أي اللي على أي!؟ ريم: ممكن نتكلم على انفراد يا خالد. خالد: أوكاي تعالي. خرجت ريم وخالد. خالد: ها بقي في أي! ريم: في إني حبيتك وتمام أنا موافقة، بس مش هينفع تتقدملي الأسبوع ده. خالد: لي!
ريم: أصل ماما بتعاني من مشكلة نفسية حادة، ممكن تعورك. خالد: أنا مش فاهم. ريم: من الآخر في ظروف في البيت وكده، وكلك نظر بقي. خالد: أوكاي وماله مش فرقت من أسبوع. ريم: قولي بقي أنت أما تيجي تتقدملي هتجيب مين معاك. خالد: هجيب ماما طبعاً. ريم: أوه لالااه طنط ومش تعرفني عليها طيب. خالد: لو حبة أوكاي معنديش مشكلة.
ريم: أبقى اعزمني على العشا وعرفنا على بعض، دا من باب الذوق ومش هوصيك، عايزة مشاوي وحمام، أما البيتزا دي بتاعت العيال التوتو. خالد: هههه حاضر. ريم: طيب بقي أنا هاخد الفستان اللي يجنن دا. خالد: بقولك أي… أي رأيك تشتغلي معايا في المحل. ريم: والله أنا كان نفسي أشتغل بس بابا مش هيوافق. خالد: أنا مش قصدي تشتغلي في المحل. ريم: أما هشتغل إزاي يعني بلاسلكي.
خالد: أنتي شايفة المحل في حتة مش متشافة أوي، وأنا لاحظت إن عندك أصحاب كتير. ريم: آه أصل العبدة لله في كل حتة ليها طلة بتجذب الناس. خالد: عشان كده بقي عايزك تشتغل معايا زي نظام إعلان للمحل، تعرفي صحابك على المحل وكده. ريم: قوول كده.. تؤ تؤ مش هعرف. خالد: 10 آلاف جنيه مرتبك في الشهر. ريم: اتفقنا. خالد: هههه المشكلة إنك ولا مرة خالفتي توقعاتي فيكي. ريم: أنا أصلاً إنسانة صريحة مش بدي أي حد فرصة عشان يتوقع. هند خرجت.
هند: اللبس هنا جناااان. ريم: طيب أنا هضطر أمشي. خالد: لي السرعة دي. ريم: عشان أجيب حاجات لـ عمتي وكده. خالد: تحبي أوصلك. ريم: لأ لو حد شافك معايا هيقيموا عليا الحد وهيـ.ـعدموني رمياً بالمقشات. خالد: لا سلامتك. هند: ما تخلينا شوية. أحمد: اااه ما تخلينا شوية. ريم: ولددد أنا قولت أيييي مبحبش أعيد كلامي تلت مرات، يلااااا سلام يا حبي. خالد: سلام. ريم كانت بتمشي وبتتنفس بارتياح ولا كأنها خارجة من سجن.
ريم: أنا هاخد تاكس روحوا أنتوا بقي. أحمد: أنتي خلاص بقي عديتي خط الفقر وبقيتي بتركبي تاكسي. ريم: أمااال يلا سلام. ريم أشارت لتاكسي ووقف قدامها بسرعة. ريم: اطلع يسطا… سلام يا ولاد. التاكسي اتحرك وبعد مسافة وقف فجأة. ريم: دكتور حازم. حازم خرج من التاكسي. حازم: اطلعي يا ريم. ريم خرجت وبدأت تعيط. حازم: مالك يا ريم بس ما أنتي كويسة أهو. ريم: تؤ أنا مش كويسة، أنا مرعوبة، أنت متعرفش لقيت إيه. حازم: إيه!
ريم خرجت الموبايل وورته الصورة. ريم: ده دمممم أنا لقيت دم. حازم: كويس كده قربنا. ريم: قربت من إيه الموضوع كل شوية بيوسع أكتر، قولي الواد ده بيعمل إيه بالله عليك، أنا خلاص بقيت واقفة وممسكة أعصابي بالعافية. حازم: من شوية دم خفتي يا ريييم، عايزاني أعرفك إيه بس. ريم: ط طيب لمحلي طيب وأنا هحاول أفهم. حازم: طيب مين اللي كان في المحل. ريم: جاوب الأول على سؤالي. حازم بعصبية: انطقي ميييين كان في المحل معاه.
ريم خافت وجاوبت بسرعة: كان في بنت. حازم: مشفتيش راجل طويل كده ولابس نضارة. ريم: تؤ. حازم: اركبي. ريم: حاضر. ريم ركبت وكانت بتمسح دموعها وساكتة. حازم ركب واتحرك بالتاكسي. حازم: أنا آسف أنا بعمل كده لمصلحتك وهتعرفي ده بعدين. ريم: خلاص مبقتش فارقة كده ولا كده هضطر أكمل. حازم اتنهد بتعب ووصلها لحد البيت. وعدى اليوم. تاني يوم الصبح. صحت فرح على صوت سارة. سارة: يااا فرح قومي. فرح: اممم. سارة: الساعة 10 يا كسلانة يلا قومي.
فرح: طيب. فرح قامت ولبست ونزلوا فطروا. عمر: عايزين نشد حلنا شوية قربنا نخلص. فرح: معاك حق. عمر: شوفوا مين اللي بيتكلم هههههه. فرح: أنا مبهزرش يلا بقي عشان مش نتأخر. مشيت فرح وهما مستغربين. شهد: فرح دي فيها حاجة غلط النهارده. سارة: يلااا. كلهم مشيوا وراحوا المزرعة وكانوا بيشتغلوا وفرح بتشتغل الأول مرة بجد كده. أمير شافها واقفة مع العمال وبتتابع كل حاجة. أمير: سلام عليكم. فرح بجدية: وعليكم السلام.
أمير: شايفك بتشتغلي زين. فرح: آه لازم أشد شوية عشان أرجع البلد. أمير: ربنا يعينك. فرح ابتسمت ومشيت من قدامه. أمير: خبر إيه! مالها دي! بعد ما الكل خلص شغل وروحوا وكان أمير مستني ورا السور فرح تنزل، اتصدم من وجود سارة. أمير: الله هي فرح فين؟ سارة: مش هتقدر تصور أصل تعبت من الشغل أنا هقوم بالمهمة النهارده وكمان هعلمك يلا بينا. أمير: طيب هي زينة؟! سارة: لاء هي فرح مش زينة ويلا بقي عشان مش نتأخر. في مطعم راقي.
كانت ريم قاعدة مع خالد ومامته. ريم بتاكل الحمام بإيديها. ريم: مالك يا حماتي مش بتكلي لي مش تنكسفي أنا مش غريبة. مامة خالد: لا يا حبيبتي كلي أنتِ بالف هنا على قلبك. ريم: طيب والله لتأخذي الحمامة دي من إيدي مش تكسفيني بقي كلي لشعرك يقع لازم تتغذي. خالد كاتم الضحك بالعافية. مامته أخذت الحمامة. مامته: شكراً. ريم: على إيه هو أنا دافعة من جيبي دا خير ابنك اللي، قوليلي بقي يا حماتي. مام خالد: إيه!
ريم: أنتِ لي قاعدة كده مش واخده راحتك، أوعي يكون خالد مزعلك، كله اللي رضااا الام يا خالد. خالد: طبعاً. أمها بهمس: أنت لقيت البنت دي فين دي خلصت الأكل بينها مفجوعة ومش اتكيت خالص.
ريم وكانت سمعتها: لا يا حماتي مش مفجوعة ولا حاجة أنا بحب الحمام فتلاقيني نازلة فيه شمال، أما بالنسبة للاتيكيت متخافيش أنا اتيكيت جداً وهعجبك بس أكل الحمام مفهوش اتيكيت ده خط أحمر معلش، وبعدين يحماتي من أول قعدة كده مش تاخدي وتدي معايا بشكل ودي، شكلك كده مش طيقاني. خالد: لا طبعاً دي حبتك جداً. ريم: تؤ مش حساها. خالد: لا والله ماما قلبها طيب. أمه: آه يا قلب حماتك شبعتي ولا نطلبلك تاني. ريم: والله حاسة إني تقلت عليكم.
أمه: لا طبعاً. ريم: لا حس كدا بقي ننزل بالحلو اللي زيك يا حلو. أمه: انتي بتودي دا كله فييين. ريم: انتي بتبصيلي في اللقمة يا حماتي كدا. خالد: لا طبعاًاا يا ريم. ريم: لا أنا حساها بتبصلي في اللقمة ومش طيقاني، شكل الجوازة دي هتفركش ولا أيييي. أمه: لو سمحت انزلها بالحلووو خلينا نخلص. ريم: حببتي يا حماااااتي. عدت الأيام وكانت ريم فعلاً بدأت تشتغل مع خالد، دا كله تحت عيون حازم.
أما فرح فكانت كل يوم بتحاول تتجنب الكلام مع أمير وتركز في شغلها لحد ما جه آخر يوم في الأسبوع وكانوا بيلموا حاجتهم وماشيين. أمير واقف في الجنينة مستنيهم ينزلوا. عمر: نجم مصر هتوحشنيييي جدا. أمير: وأنت قوي يا عمر كان نفسي القعدة تطول شوية. عمر: ما باليد حيلة يا صاحبي دا حال الدنيا بقي. سارة: أمير العزف الشرقي والله ما عارفة أقول إيه بس شد حيلك بقي واحنا بإذن الله مش هنسيبك برضو وهنتواصل معك فيديو كول.
أمير: أيوه واني هستناه أشوفكم. شهد: بجد رغم تعب الشغل بس أول مرة أستمتع في رحلة زي دي، كمل يا بطل وباذن الله هتكسر الدنيا. أمير: متشكرين قوي… أمال فين فرح! شهد: هتنزل هي هتروح فين يعني! الغفير: العربيات جاهزة يا بشمهندزين. عمر: هتوحشني يا خليفة انت كمان وكباية الشاي بتاعتك. خليفة: والله وانت يا بشمهندز. عمر أخذ أمير بالحضن. عمر: سلام يا صاحبي. أمير: ترجعوا بالسلامة. خرجوا وركبوا العربيات وفرح نزلت وأمير واقف مستنيها.
أمير: مع السلامة يا فرح. فرح ابتسمت. فرح: مع السلامة يا أمير بالتوفيق. فرح كانت ماشية وقفت فجأة على كلمة أمير. أمير: هتوحشيني قوي. فرح: أنت قولت إيه! أمير: ا اني بقول هتوحشني أيام الشغل معاكي قوي. فرح: ااه معلش غصب عننا بقي. أمير: أكيد هشوفك. فرح: ما أنت نجم أكيد أنا اللي هبقى أشوفك يا أمير.. عن إذنك. فرح مشيت وأمير كان زعلان إنه مش هيقدر يشوفها تاني. فرح ركبت العربية. فرح: يلا يا جماعة.
سارة: أهي جت يلا يا جماعة بقي رجالة يما. أمير: فرررح استني. فرح وقفت العربية. فرح: إيه يا أمير؟ أمير جاب قفص فيه بط. أمير: افتحي شنطة العربية دول للحجة. فرح: هههههه ياااه أنت لسه فاكر. أمير: اني مقدرش أنسى أبداً. فرح فتحت شنطة العربية والغفير حط القفص. فرح: شكراً. أمير: خلي بالك من حالك. فرح: وأنت كمان…. سلااام. في قسم الشرطة. دخل عبد الله وقعد قدام حسين لما سمحله بالدخول. حسين: إيه المشكلة.
عبد الله: في بنت كل شوية بتيجي تدخل دولارات وكل يوم ويوم وبمبالغ كبيرة، حاولنا نعرف المصدر معرفناش وهي مش راضية تتكلم. حسين: معاك بيانات عنها. عبد الله: آه اتفضل. حسين بص في البروفيل وانصدم أول ما شاف صورة هدى. حسين: طيب استأذنك لحظة. حسين خرج بالملف ودخل مكتب حازم من غير ما يستأذن. حسين: حااازم بيه. حازم: إيه يا حسن الدخلة دي. حسين: آسف يا فندم بس الموضوع مهم أوي شوف صورة البنت دي.
حازم: دي صورة البنت اللي بتشتغل في محل خالد!! حسين: أيوه يا فندم.. وفي موظف في البنك جاي ومقدم الملف بتاعها والبنك عايز يتحرى عنها لأنها بتدخل مبالغ كبيرة وبالدولار في البنك في فترة زمنية قصيرة. حازم وقف بابتسامة. حازم: البنت دي معاها مفتاح اللعبة كلها. حسين: أنت ناوي على إيه نجيبها هنا و…. حازم قطعه: برده أنت بتتسرع يا حسين أهدي مش بالطريقة دي، كده اللغز بدأ يحل نفسه.
حسين: طيب تمام يا فندم اللي سعادتك شايفه، وأنا هتصرف مع البلاغ. حازم: اتفضل وبعد كده ابقي خبط دي مش زريبة. حسين: آسف يا فندم عن إذنك. رجع للصعيد. كان أمير ماسك الكاميرا ورايح المخزن. أمير: اباااي مكنتش أعرف إني هزعل قوي أكده…. جرالك إيه يا أمير أكيد يعني مهتكونش دايبة في دباديبك يعني دي بشمهندزة وليها شغلها برضووو وهي كانت بتقول أصحاب ربنا يسعدها.
كان أمير بيفتح المخزن وياريت ما طلع من السرايا اليوم ده، اتفاجأ بوالده قاعد جوه المخزن والغفر حواليه مكسرين كل حاجة. أمير: ابوي!؟ ط طيب ليييه اكده انيييي عملت إيه عشان توريني الوش ده يا بوووي ده كله عشان بعمل الحاجة اللي بحبهاااا. أبوه وقف وقرب منه وأمير مكنش يتوقع اللي أبوه عمله والكلام اللي هيسمعه. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!