الفصل 13 | من 16 فصل

رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء حبيب

المشاهدات
23
كلمة
2,872
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

فتح المخزن تفاجأ بوالده قاعد جوه المخزن والغفر حوليه مكسرين كل حاجه. "أبوي!؟ طيب ليييه أكده انيييي عملت ايه علشان توريني الوش ده يا بوووي ده كله علشااان بعمل الحاجة اللي بحبهاااا." أبوه وقف وقرب منه. "اني مش أبوك من هنا ورايح. خرجت برا طوعي وخالفت مبادئنا تبقي مش ولدي." أعطاه شنطة وهمس: "حقك عليا يا أمير بيه." "مشوفش وشك في البلد، غووور." في قسم الشرطة كان حازم بيجهز علشان يروح. "ادخل."

"حازم بيه، اكتشفنا بنتين دخلوا المحل ومطلعوش وبعتنا كام واحد المحل اكتشفنا إنهم مش موجودين." "متأكد." "أيوه." رن موبايل حازم. "خير يا ريم." "كارثة يا حازم بيه. مريم وكريمة صحباتي كنت عرفتهم على المحل وراحوا، بس دلوقتي بدور عليهم ومش لاقينهم." "مش تقلقي، بس جاوبيني يا ريم، هو المحل ليه باب جانبي أو مخرج تاني؟ "لا، أنا فصصت المحل، هو محل عادي أوي." "طيب يا ريم، أنا هتصرف." "حازم باشا، هما جرالهم حاجة!؟

"قلتلك مش تخااافي يا ريم، يلا سلام." "إنت شايف نتصرف إزاي يا فندم." "هتشوف." كانت هدي قفلت المحل وخرجت. طلبت تاكس وكان حازم اللي في التاكس. "اطلع يسطا بسرعة." تحرك حازم وبدأ يزود السرعة. "إيه يا عم، هدي شوية، ممكن نعمل حادثة." وقف حازم العربية وخرج سبراي ورشه على وشها وفقدت الوعي. بعد ساعة فتحت هدي عينيها وبدأت تفوق. "حسين، اخرج." خرج حسين من أوضة الحجز الانفرادي. "أنا فين!؟ ه.. هو في إيه طيب!؟

"في بنتين دخلوا المحل ومطلعوش من عندكم، هما فين." "أنا معرفش حاجة." "كده هتدخلي معايا في سكة أنا وإنتي مش هنستلطفها." "سيبني لو سمحت." "شوفي يا هدي، إنتي شكلك بنت ناس، فخليكي متعاونة وقولي الحقيقة أحسنلك، وهطلعك بره اللعبة دي، إنتي واقعة في ورطة كبيرة مع البنك مش في قضية خطف البنات بس." "أنا لو اتكلمت أخويا هيموت، وأنا مليش غيره في الدنيا دي يا باشا." "إنتي وأخوكي في أمان، قدام هتساعدينا."

"المحل في أوضة تانية ورا إزاز البروفا و... "كملييي." "وأخويا يبقى الدكتور هيثم، اللي خالد مشغله معاه في عملياته القذرة، وقال إنه لو مش نفذ اللي أقول عليه هيأذيني أنا." "والبنات فين دلوقتي." "في المحل تحت تأثير المخدر. هيثم هيروح ينفذ العملية الساعة 1 بالليل، ومش هما بس، في بنات غيرهم. ارجوك ساعدهم وساعد أخويا من شر خالد." "يعني تجارة أعضاء." كانت هدي منهارة من العياط. "اممم."

"اهدي. طيب والفلوس دي كلها بتجيبيها منين." "دي فلوس خالد اللي بكسبها من الشغل القذر ده، وبيخليني أنا أحطها علشان ناوي بعد فترة يسافر وياخدهم مني. لو اتأذيت أنا، يبقى هو بره الموضوع." "هه، مش سهل. طيب هيثم فين دلوقتي." "في البيت مستنيني." "مين اللي ورا خالد يا هدي." "أنا معرفش، بس هيثم هو اللي يعرف." "طيب أنا عايزك تنفذي اللي هقول عليه بالحرف." "حاضر، بس هو أنا بأمنك بالله أخويا مش يجراله حاجة."

"متخافيش، بإذن الله أنتم الاتنين في أمان." كان خالد في البيت بيكلم الكبير بتاعهم. "كله تحت السيطرة، العملية على وشك التنفيذ، والحلويات من كبد وقوانص هتوصلك بكرة، ههههه." "تمام أوي، يلا الزبون مستني." "رشدي بيه، كله تحت سيطرة العبد لله، متخافش." "عايزك تبهرني زي كل مرة." "المرة دي بالذات هتشوف العجب." "ماشي يا نمس، أما نشوف." كان خالد قاعد بيقلب في الموبايل. "مااامااااا يا مااماااااا! مامااا؟! ياااا رباب، رباب."

جاءت رباب الخدامة. "نعم يا خالد بيه." "أمال فين ماما، مش شوفتها النهاردة من ساعت ما جيت! "هي قالت إنها نازلة مع صحباتها تشتري لبس." "اه، طيب ماشي. روحي اعمليلي حاجة أشربها." "حاضر يا بيه." خالد بيقلب في الموبايل لقي ريم بترن. "إييييه.... الو يا روح قلبي." "يا مساء العناااب." "بقولك أنا عايزة أروح المحل لو فاضي دلوقتي ضروري! "لا والله مش هينفع النهارده."

"خالد بجد الخاتم ضاع، ودا هدية من جدتي الله يرحمها، وأنا هتجنن عليه." "اممم طيب البس وأنا هستناكي بالعربية على الطريق." "أوكاي يا بيبي، في ماااانت وهكون جاهزة." "سلام يا حب." "سلام." قفل خالد. "يووووه، وده وقته يا ريم." دخل خالد يلبس هدومه تاني بملل. كانت ريم خارجة من البيت بتتسحب ونازلة من على السلم. "رييييم يا خبيثة، راحة فين دلوقتي، امممم." كتمت ريم بؤه بسرعة. "اششش، اسكت." "راحة فين." "مش هينفع أقولك."

"طيب يااااعم." كتمت ريم بؤه تاني. "يااض اسكت، أنا راحة مهمة سرية." قعد عبدلله يضحك. "وسّع بقي." شدها عبدلله من دراعها. "راحة فين؟ إنتي بتسطعبطي." كان حازم بيرن. "الو يا باشااا." "باشا!؟ "اه، أنا خارجة بس في عائق كده ابن عمي مش راضي يسبني." أخد عبدلله الموبايل. "مييين يعني ده؟ أيييوه..... ا أنا آسف والله يا باشا، حقك عليا، ده أنا فدا الوطن، مع السلام، سلام، سلام، سلام." "هااات، ويا ريت متعطلنيش."

"معاكي ربنا، وابقي خالي باااالك من نااافسك." خلعت ريم الموتشي وقعدت تضرب فيه. "ياااض أنا بقولك اسكوووت، اسسسسكوت." كان خالد واقف مستني بملل. "هي اتأخرت مدا ليه." خبطت ريم على إزاز العربية. "أنا جييت." فتح لها خالد. "دا كله! "كنت بداري الشوائب اللي في وشي بشوية ميكب." "طيب يلااا." "يلااا بينا." وصل خالد المحل وفتحه وشغل النور. "يلااا ندور." بسخرية: "يلااا وشوف كده عند الكاشير." كان خالد بيدور. "لا مش لاق...

لم يكمل خالد كلامه واتصدم لما رأى ريم واقفة في البروفا وفتحة الباب السري. "الي أي دا يا خالد! توتر خالد وبدأ يطلع الموبايلدر براحه من جيبه. "د… د… دا دا ريم، أنا عايز أقولك حاجة، أوكاي." مسك حازم كتفه من دراعه ودخله الأوضة جوه، وكان فيها البنات نايمين على الأرض وفيه سرير عمليات وأدوات طبية وهيثم واقف مبيتكلمش. "عايتي يا ريم كرسي." شدت ريم كرسي وحازم ضرب خالد بالبوكس، أغمي عليه. بعد دقايق

فاق خالد وكان متكتف وريم قاعدة تكب عليه مياه. "يا عم فوووق، دا لو كنت بذيت نبات الصبار كان غرق." "ريـم، إنتيييي معاهم." "لا يا عم، أنا مع الحكومة." "وتحب تتكلم بمااا يرصي الله، ولا أخليك تتكلم ما لا يرصي الله! قعد خالد يضحك بطريقة هستيرية. "هو في حد بيزغزغه ولا إيه! يا خالد اتكلم." "دااا في بعدكم، وإنتو مفكرين إنكم هتعدوااا بالساهل.! شغل حازم فيديو من على الموبايل وكانت والدة خالد مربوطة.

"شوف دي ست الكل أهي. تعرف يا خالد، اللي بيحفر حفرة لحد بيقع هو فيها." "شكراً يا باشااا." "اخرج يا هيثم، روح لأختك. هاا يا خالد، هي كدا كدا لبساااك لبساك، مسكنه المجرم في مسرح الجريمة." "خلاااص هعترف بكل حاجة." طبعًا خالد اعترف بكل حاجة والعساكر أخذوه والاسعاف جه يشيل البنات وينقلهم المستشفى. "الحمد لله عملناااهااا." "شكراً يا ريم، إنتي بجد ساعدتينا جدا." "اه، طيب فين حلاوتي! "حلوتك! إنتي عايزة فلوس!

هو إنتي طلعتي كده بجد! "يا دكتور، بهزر." فتحت ريم شنطة الدهب بتاعتها وخرجت الفستان وظرف الفلوس. "دي كل حاجة أخدتها من خالد." "مصرفتيهاش! "أنا مقبلش آخد حاجة مصدرها حرام." "جدعة." "على فكرة جداااا جدااا، وإنت لو سألت الجدعنة عني هتقولك دي ماما." "بطلي غرور ويلا اركبي التاكس ده، العسكري هيوصلك." "لااااا، أنا عندي شرط، ولو مش نفذته أنا شخصيًا هتوئد." في البيت عند عبدلله فرح شايلة قفص البط على راسها وجمبها الشنطة.

"ياااا جماعة افتحوووو." جريت إحسان فتحت الباب. "فـررررح." "قبل البوس والاحضان، حطاااطيني." "وكمااان بط." "تعمليلي واحد منهم بكر." شالت إحسان البط ودخلت. فرح اتصدمت. "أمي باعتني بكام دكر بط، أخص." فتح عبدلله الأوضة بسرعة أول ما سمع صوتها. "فرااااااح." "أخيراً حد هياخدني بالأحضان." فجأة مسكها عبدلله من قفاها. "هاااتي مفتاح العربية، وربنا لو جرالها حاجة لنفخك نافخة الكوتش نافخة متنفخهاش." أدتله فرح المفتاح ونزل بسرعة.

تنهدت فرح ودخلت قعدت. "في حاجة تتاكل يا ماما." جاءت أمها بالخرطوم. "تتاكل يا مفترية، يالي وقعتي قلبي، دا أنا اللي هاكلك علقة." قامت فرح تجري بسرعة. "اهدييي بس، أنا هشرحلك." فجأة سمعوا صوت صريخ، طلعوا بسرعة. أم ريم ماسكاها وقاعدة تضربها وحازم بيهديهم. "بتتسرمحي مع دااا، وكماان جايباه لحد هنا." خرج حازم المسدس. "اسمع نفس كمان، وربناااا ما هرحم حد." تمت ريم بسرعة. "طيب تشرب شاي، سكرك كام." "مجيبك هباب، طيب استنضفييي."

نظر لها حازم بقرف. "أنا الضابط حااازم جابر القناوي، اتكلمييي معايا باحترام." اتصدمت فرح. "مش معقول… أيوه صح، فيكم شبه من بعض! "أفندم." "بس أنتم مش بتتكلموا زي بعض، غريبة! "هو في إيه! بشك: "هو حضرتك تعرف واحد اسمه أمير جابر القناوي! "ده أخويا، بس إنتي عرفتي إزاي." "ينهاااار، دا أنت نضيف بقي." "مش فاضي للهري ده، لو سمحتي يا استاذه. أم ريم، بنتك كانت بتشتغل معانا وأنا مضطر أمشي، وهبقى أجي أوضح ليكي كل حاجة، عن إذنكم."

"طيب مش تعرفينا إنه ظابط يا بت." "هو شبشبك أداني فرصة، إنتي تعرفيهم منين يا بت يا فرح." بغرور: "يا حببتي، علاقات خاصة. يلا يا جماعة ندخل." "بترفعي منخيرك قوي لي كدااا، دي حتة كبيرة وتشيل 30 ألف متفرج." بتشمر كم الجاكت: "أنا عارفة إن البت دي مش ناوية تجيبها البر معايا." وكأن بنتين بنات العم قلبت خناقة، وحلها عبدلله بطريقته الخاصة وهي عصايه المقشة.

عدى اليوم وتاني يوم الصبح كان حازم راجع البيت بتعب لأن القضية خدت وقت كبير معاه، بس اتفاجأ بأمير نايم قدام باب الشقة. "أميييير!!! أميررر اصحاا." "أخوي، إنت جيت! "نهار أبيض، نايم كده. طيب رن عليااا." "ماني رنيت وطلع غير متاح." قومه حازم. "تعاله، هو في مشكلة حصلت." دخل أمير وقع وحكى لحازم كل حاجة. "بعيدًا عن موضوع أبوك، متقلقش، هحله. إنت حبيت البت دي." "مخبرش." "الله على أخوك." "وهي هتحبني يعني، معايز أعشم نفسي."

"على فكرة إنت أحلى منها." "بطل بقي اتجامل، هو إنت تعرف هي ساكنة فين حتة علشان تعرف شكلها." "اه، قابلتها كمان امبارح." "بتتكلم جد." "هي كانت صدفة غريبة." "طيب هييي فين." "هقويك وليا عليك، كمان أعرفلك إزاي مانت بتحبك ولا لأ." "كيف ده! "هههه، بطريقتي الخاصة." كانت ريم قاعدة بتفطر مع عيلتها وحاطة مسك على وشها. "ما تشيلي اللي على وشك ده، كنت هتسرع منك وأنا خارجة من المطبخ." "أهو، يشيل حاجة من الخريطة اللي اترسمت على وشي."

"ابقي قابليني هههه، دي اترسمت بالجاف مبتمسحش بسهولة." رن موبايل ريم. "ودا، عايز إيه.... الووو." "صباح الخير." "ندخل في الموضوع دغري علشان بفطر." "عايزك في عملية جديدة..... ريم! … رييييم! الووو.." خضت مرفت لما شفتها نامت على السفرة فجأة. "بتتتت ريييم، يااالهوي، البت راحت مني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...