تحميل رواية «بين برجل ونبوت الصعيد» PDF
بقلم اسماء حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صرخت بصوت عالي: "انتي مجنووووونه تروحي فيييين يا فرح؟" فرح وهي بتقشر موز: "الصعيد يا ست الكل." أمها شدتها من هدومها وزقت شنطة السفر برجليها: "دا انتي مبتعرفيش تجيبي رغفين عيش من علي اول الشارع يا بنت الموكوسه." فرح: "مااامااا لو سمحتي متغلطيش في امي. ثم اني كبرت ومش هخسر الشغل ده سوري بقي." أمها بشلل: "خبط لزق كدا دا انا كنت فكراكي بتهزري ووخداكي علي قد عقلك." فرح: "اممم دي اهانه صح." أمها بعصبيه: "لا تهذيئ يا عين امك." فرح: "لا اذا كان كدا اوكاي." الباب فتح ودخل شاب بارهاق: "اي يا جماعه صوتكم ج...
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم اسماء حبيب
صرخت بصوت عالي:
"انتي مجنووووونه تروحي فيييين يا فرح؟"
فرح وهي بتقشر موز:
"الصعيد يا ست الكل."
أمها شدتها من هدومها وزقت شنطة السفر برجليها:
"دا انتي مبتعرفيش تجيبي رغفين عيش من علي اول الشارع يا بنت الموكوسه."
فرح:
"مااامااا لو سمحتي متغلطيش في امي. ثم اني كبرت ومش هخسر الشغل ده سوري بقي."
أمها بشلل:
"خبط لزق كدا دا انا كنت فكراكي بتهزري ووخداكي علي قد عقلك."
فرح:
"اممم دي اهانه صح."
أمها بعصبيه:
"لا تهذيئ يا عين امك."
فرح:
"لا اذا كان كدا اوكاي."
الباب فتح ودخل شاب بارهاق:
"اي يا جماعه صوتكم جاايب اخر الشارع ليه!"
أمه بتعب:
"عبدالله تعاله شوف اختك وعماااايلها الهباب انا تعبت خلاااااص."
عبدالله وضرب فرح علي قفاها:
"احلا مسااا عليكي يا برج"
فرح بعصبيه:
"ولااااااه."
عبدالله بصلها باستغراب:
"هو انتي بتزعقيلي ولا حاجه."
فرح:
"لا بجرب صوتي يا ابن احسااان."
عبدالله:
"بت انتي يا شبر ونص عمله قلق في البيت ليه."
فرح:
"انا هشهدك يا ريس مش امبارح قولت لومك اني هروح الصعيد اشتغل ووافقت بالاماره كانت شحته طبق رز من جارتنه ساعتها لانه كان خلص."
عبدالله:
"اه حصل."
فرح:
"الله ينور عليك دلوقتي بقي وقفه ليه في طريقي."
عبدالله بدهشه:
"اي دااا بجد انتي هتسافري!"
فرح:
"ياااا لهوي امال انا كنت برغي في اي دا كله."
عبدالله:
"يعني مكنتش دوعابه."
فرح:
"انا لو مروحتش هترفد هرسوح متقفوووش في طريقي بقي اناااا تعبت منكووو."
عبدالله بمسح دموع وهميه:
"اختاااااه لاااااء متقوليش كدا."
فرح باستغراب وبتتكلم في سرها:
"هي دخلت علبه ولا اي؟"
فرح:
"يعني هتخليني اروح؟"
عبدالله بصلها بسخريه:
"تُوحي فين يا بت انتي هتصدقي نفسك ولا اي."
فرح:
"ايوه كدا انتي كدا تبقي اخويه فكرتك وافقت بجد صدمتني يا جدع."
عبدالله واخد تفاحه من طبق الفاكهه:
"ههههه قال تقفوا في طريقي قال ضحكتيني."
فرح:
"علي فكره انت كدا بتسخر من طريقي دا اخره نور علي فكره."
عبدالله:
"نور ايه يا بنت احسان اخر طريقك دا مش نور تؤ تؤ دا مستقبلك وهو بيولع اقعدي ساكته متخلنيش اسخن امك عليكي انا تعبان."
فرح:
"اناااا هروووح انا قدهاا علي فكره وكلمتي مشهتنزل الارض ابدااااا."
أمها دخلت المطبخ وجابت خرطوم:
فرح وبتجري بعيد:
"احسان…. تعااالي هناااا عايزتكي."
فرح:
"وماسكه الخرطوم ليه."
احسان:
"مش هعملك حاجه."
فرح:
"ياااه علياااا برضو يا سونه علي اساس مثلا اني مشطبه بنزين وهتفوليني."
احسان:
"بقولك ايه يا برجل منتيش خارجه النهارده واعلي ما في خيلك اركبيه."
فرح بحزن:
"بالله عليكي يا ماما لتسبيني اروح."
احسان بعصبيه:
"بت متخلنيش اطلعهم عليكي (مشيت وسابتها).. بنااات اخر زمن."
احسان دخلت المطبخ وكانت بتغرف العشا وبترصه علي الترابيزه:
"عبدلله قوووم نادي اختك الاكل جاهز."
عبدالله وكان قاعد بيتفرج علي التلفزيون:
"ياااا برجاااال يا بت يا برجل ردي ردت الميا في زورك."
احسان خبطته في كتفه:
"وانت قاعد مكااانك ما تفز تتلحلح."
عبدالله:
"والله يا ماما تعبان من الشغل العمله في البنك النهارده كانوا فطرين بوظه باين صدعوني اساله."
احسان:
"ربنا يعينك يا ابني اما اشوفها فين البت دي!"
احسان لفت عليها الشقه ملقتهاش دخلت اوضتها لقت رساله علي السرير:
"ياااااا عبدلله الللحق شوووف اختك."
عبدلله دخل الاوضه بسرعه:
"في ايه."
احسان:
"اختك مش فييي البيت وسايبه الورقه دي!؟"
عبدلله فتح الورقه وكان بيقرأ الرساله:
"الي ست الكل معلشي انا هجيت وسبتلكم البيت مقدرش افرصه دي من ايدي اكيد هتصل بيكم اول ما اوصل متقلقوش عليا وربنا هيسترها ان شاء الله وفي الختام مطره اختم بسرعه علشان اعرف اهرب وست الكل بتغرف الاكل حبيت اوجه خالص اسفي لعبدلله اخويه حبيبي الرزل عبودتي انا اسفه اخدت العربيه وياريت مش تزعل كلها شهر سلف وهرجعها بنتكم في الله فرح سلام."
احسان بصراخ:
"يااالهوي البت راااحت في داهيه."
عبدلله بصدمه:
"العربيه دي عليها اقصااااات لسه مش اتسددت."
احسان بزعيق وبتشده من هدومه:
"انت همك علي العربيه انزل شوووف اختك."
عبدلله:
"عليه العوض ما خلاص يا حجه بنتك فص ملح ودام لما ترن هنعرف هي فين بالضبط وهرحلها دا انااا هرنها حتت قفاااا دييي اخدت العربيه."
كانت فرح سايقه العربيه وعلي الطريق الرئيسي:
"استرها يارب انا غلبانه.. هيسترها معايه ازاااي بس وانا هربانه من البيت ااااه زمانهم دلوقتي بيكلوا فشااار من غيري."
موبيلها رن وكان عبدلله:
"ههههه اكيد خايف علي العربيه الن…."
"ااااااااه."
فجأه فرح خبطت في عربيه علي الطريق ونزلت بسرعه:
"ياااالهوي العربيه."
خرج شاب بعصبيه:
"انتي يااااا عديمه النظر مشيفاش قدااامك اعمل فيكي ايه دلوك."
فرح باستغراب من شكله الاستايل اي مش راكب علي لهجته خاالص:
"ممكن اسألك سؤال!"
الشاب:
"لااااه."
فرح:
"كنت متأكده انك هتوافق هو انتي صعيدي صحيح."
الشاب:
"ملكيش صااالح."
فرح بصدمه:
"وربنا انت صعيدي ايوه بس هي الصعيد فتحت فرع في امريكا ولا انت جيت هنا توريد ولا اي نظامك."
الشاب اتعصب اكتر منها وخبط العبيه بكف ايده:
"شكلك عيزاااني اظبطك."
فرح بعدت بخوف بسرعه:
"اياااك تقربلي انااا بحزرك."
الشاب بسخريه:
"والله وهتعملي ايه بقي!"
فرح وبترفع صباعها في وشه:
"وربنا هعيط."
الشاب ابتسم وقرب منها ببطئ.
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء حبيب
الشاب ابتسم وقرب منها ببطء.
فرح ابتعدت وبتبعد أكتر بخوف.
"اتقي الله، انت معندكش خوات بناااات."
الشاب: "لااااه معنديش."
فرح: "ط طيب انت عايز ايه؟"
فجأة موبايله رن.
"أباااي، قطعووو عليااا اللحظه…. الو، سلام عليكم…. حاااضر جاااي اهو مهعوجش… أي ده راحت فين؟"
تفاجأ بحاجة نزلت على راسه ولف لقاها ماسكة عصاية.
"ان….."
(مكملش الكلمة ووقع مغمي عليه)
فرح رمت العصاية برعب.
"يااالهوااااي، مو*تيه يا بنت احسااان، مستقبلي راااح، اعمل اي انا دلوقتي يا ربي!"
جه شاب تاني وف إيديه كوبيتين قهوة وأول ما شاف صاحبه على الأرض اتخض.
"هووو في أيييه؟"
فرح بسرعة: "والله ما عملت حاجة، هي ايدي دي، حسبي الله ونعم الكويل فيها دايما مودياني في داهيه."
صاحبه برفعه من على الأرض.
"اميييير فوووق."
أمير بدأ يحرك راسه.
"اا ااه."
فرح بابتسامة: "طيب اتكل أنا على الله، اهو طلع عايش، عن إذنكم."
فرح ركبت العربية ومشيت على أقصى سرعة عندها.
"ههههه فلت منيهممم، فلت منيهم، تعاالي شوفي يا امااا بنتك راحت فين، دا أنا برجل اللي يقرب مني هغزه."
أما في البيت عند واحسان.
كانت عمها واقف جنبهم.
"متقلقوش، إن شاء الله هتكون بخير وتوصل بالسلامة."
إحسان وقفه جنب عبدلله بدموع.
"البت راحت مني خلاص."
ريم بنت عمها: "مش عارفه انتي زعلانه ليه يا مرات عمي، بس دا انتي مفروض تكسري وراها، أوله البيت هيرتاح ويبقيي جميل."
عبدلله قرب منها واتكلم بهمس.
"أول مرة تقولي حاجة عدله."
إحسان: "مرررفت سكتي بنتك، أنا على أخري."
مرفت: "ما تتهدي انتي كمان، هي نقصاكي!"
ريم: "محدش بغلط في رأي، أنا بقوله، أنا بتاعة قاانون وفهمة كويس قوي، فبلاااش علشان مش أدوسكم بقونيني."
مرفت زقتها لجوه.
"اتنيلي خشي اغسلي الموعين."
ريم: "حاضر."
عبدلله: "متقلقيش، أكيد يعني هتطمنا، يلا ننام."
إحسان: "ياااا حوستك يا إحسان، اللي ما حد فيكم حاسس بالنار اللي فيااا."
بعد ساعات وصلت فرح المكان اللي بيتجمع فيه الفريق وكان شكلها تعبان من الطريق.
دخلت حوش واسع وكان فيه بنتين وشاب قاعدين بيشربوا شاي وبيضحكوا.
"فرح جت يا جماعه."
فرح قعدت جمبهم.
"بقي يا اندال تمشوا من غيري، مطمرش فيكم سندوتشات اللنشن."
ساره: "الله، ما انتي اتاخرتي!"
عمر: "فكرناكي مش هتيجي أصلا."
فرح: "أصلا!"
شهد: "بقولك أي، صاااحب المزرعه داا سكره، خلانا نسكن هنا الشهر دا جنب بيته."
فرح بتعب: "سكر ولا عسل أسود، أنا داخلة أريح، ما تصحونيش لحد الشغل ما يخلص، تصبحوا على خير، آه يا فقراتي يانا ياما، حد معاه صحيح فولتارين؟!"
ساره: "ولتارين أي بس، وانتي لسه في زهرة شبابك."
فرح: "زهرة؟! فين الزهرة دي، ما قلبت عيدان ملوخية ناشفة يا أختي."
شهد: "يا عيني صعبتي عليا، ادخلي هتلاقي شنطتي اللي على السرير فيها مرهم كويس."
فرد دخلت الأوضة.
"روحي يا شيخة ربنا يسترك دنيا وآخرة."
أما في البيت الكبير اللي جمبهم.
وقف الأب بشموخ في نص السرايا ومراته جنبه.
"جابر بالله عليك ما تكساش على ولدك."
جابر بص لها بحده.
"ادخلي جوه يا وليا، مفيش حاجة بوظت ابنك غير دلالك الماسخ ليك…. انتييي لسااتك واقفة!"
أم أمير كانت هتمشي لقت ابنها داخل وراسه ملفوف بشاش وصاحبه ساند.
جريت عليه برعب.
"ولدييي مالك يا ولدي، جرااالك ايه."
أمير بابتسامة: "متخافيش علي يا أماي، إني زين اها."
أمه برعب: "زين كيف يا ولدي وراسك مبطوحة!"
جابر بصرامة: "بدريه انيييي قولت إيه."
بدريه بصت لابنها بحزن ودخلت على جوه.
صاحبه بهمس: "طيب أنا هتكل، شكل أبوك مش مرحب."
أمير: "تكون عملت الخير واني هبقى أكلمك يا حسن."
حسن: "احممم طيب أنا همشي يا أمير علشان متأخرش، سلااام يا حب، عن إذنك يا عموا."
حسن خرج بسرعة وجابر قرب من ابنه اللي بص له باحترام.
"خير يا بو…"
قطع كلام أمير قلم نزل على وشه.
"هيجي منين الخير وانت جاااايبلنااا العار، كنت مفكرك هتطلع فالح كيف الـخوك اللي جري على مصر واتعلم ورفع راسنه لفوق، رايح تتسرمح ورا الغوازي وتغنييي."
بيحاول أمير يبرر يوضح لوالده.
"يااا بوي إني مش مغنواتي، إني عازف وفي مكان محترم، مش دي شغلااانتي."
جابر مسك نبوت ورماه عليه.
"من هنا ورااايح معدش فيه روحه على مصر وتشتغل في أردك، عايز أشوووف راجل قدامي، مفهووووم."
كبت أمير عصبيته.
"أوامرك يا بوي."
مشي جابر من قدامه بضيق وأمير بص للنبوت اللي مرمي على الأرض بغضب ومسكه.
"شكل اللي جاي هيبقي مرااار."
عدى اليوم وتاني يوم الصبح في كلية الحقوق.
كانت ريم ماشية تتمختر.
شاب خرج راسه من العربية.
"يااااا ماااماااا ما تتحركي كداا وخديلك جمب لدوووسك."
ريم وقفت قدام العربية.
"على فكرة الطريق ده ملكيا عاااامة، وياريت تكلمني باسلوب أحسن من كدا، علشان أنا مش أدوسك بقونيني، اشطااا."
الشاب بعصبية: "طيب أحركي كدااا علشان أعديي ونبقي نشوف قوانينك دي بعدين."
ريم: "إزاي لما تمشي نشوف الموضوع! كلام مش منطقي."
الشاب اتعصب أكتر.
"مااا تتنيلي تمشي على جمب."
ريم: "هو انت بتزعقلي! دا انت قلبك جامد، وشكلك عايزني أدوسك بقونيني."
الشاب شغل العربية.
"هتبعديييي ولااا."
ريم بعند قعدت على الأرض.
"انت بتهددني طيييب، وريني بقي هتعدي إززاي."
الشاب بيحاول يهدأ.
"شكلي كدا هقلب على الوش التاني…… قووومي ربنا يهديكي، عايز أعدي."
ريم: "اممم اتأسف الأول."
بصلها بسخرية.
"أتأسف."
ريم: "أه، لاما والله ما أنا قايمة، كدا كدا ليه بدري على المحاضرة."
فتح باب العربية وخرج.
"يبقي نقلب على والوش التاني……"
في البيت عند فرح.
كانت لبسة الزي الهندسي وبتلعب بالبرجل في موقع البناء وبتكلم عبدلله في الموبيل.
"قولتلك العربية سليمة بس نص ونص."
صرخ عبدلله بشلل.
"يعني أي سليمة بس نص ونص، بالي تنشكي في مصارينك دي عليها أقساط."
إحسان مسكت منه الموبيل.
"أما تجيني يااا برجل وربنا لعرفك إن الله حق."
فرح: "منا عارفة إن الله حق، هو حد قالك إني كف*رة ولا أي يا سونسون، وحدي الله في قلبك."
إحسان: "ا ااه قلبي، ناولني يا حبدله الدوا بسرعة."
فرح: "سلامة قلبك يا سونه، معلش مضطرة أقفل علشان ورايه شغل، سلااام….."
"ههههه وربنا عيلتي دي سكر، أهم مس عارفين يعملوا أي من غيري، أيييح."
جه عمر من وراها.
"لو هنقطع عليكي بارك الرايق اللي معطلنا."
فرح: "لا عادي ولا يهمك، في حاجة؟"
عمر: "يخربيت برودك."
فرح: "يعني انت جاي المسافة دي كلها علشان تهدئني!"
عمر: "فرح ممكن تتكرمي وتروحي للراجل تقوليله إن العمال اتأخروا."
فرح: "أنا!"
عمر: "أمال بكلم أميييي."
فرح: "طيب من غير ما تتزرزر، راحة اهو."
فرح مسكت البرجل وهي ماشية وبتكلمه.
"تعرف يا بوب أنا بحبك ليه… علشان مفيش غيرك بيستحملني."
وقفت فرح قدام السرايا والحرس وقفوها.
فرح بعصبية: "بقولكم دخلونيي، دخلوووني."
الحرس: "محدش بيدخل السرايه غير بأمر."
فرح بخداع: "اايي دا حد بينط من على السور."
الحرس بصوا مشغوش حد.
"أي دا هي راحت فين."
فرح من جوه السرايا.
"هااهااااي، ضحكت عليكوو."
الحرس كانوا بيجروا وراها.
أمير كان بيدرب مع واحد من الخدم بالنابوت.
"ايه ده!"
الحارس: "باين فيه حرامي؟!"
أمير طلع يجري من الاتجاه اللي ورا الشجر علشان يمسكه.
أما فرح بتجري ومش عارفة تروح فين.
"يا نهار أزرق، أي مغارة على بابا ديييي…… اااااااه."
أمير مسكها من دراعها وكلمها بسخرية.
"هه هو انتي يا عسل، والله ووقعتي في يدي…."
فرح شدت ايديها وبتهدده بالبرجل.
"ابعددد عني، ايااااك تقرب منييي."
أمير بصلها بخبث.
"دا انتي وقعتي في القفص."
يتبع…
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء حبيب
فرح شدت اديها… ابعددد عني اياااك تقرب منييي.
امير بصلها بخبث… دا انتي وقعتي في القفص.
واحد من الحرس… انت خابر دي تطلع مين يا سيدي!
امير… روحو انتوا.
فرح برعب… لااا استنوااا متمشوش ان انا حرميه خرجونييي من هنا بسرعه.
امير بيقرب منها وهي بتبعد… هو دخول الحمام زي خروجه يا عسل.
فرح…. لي هو بيتقطعله تذكره.
امير وقف بنرفزه … اباااي علي دمك التقيييل.
فرح…. اخلص قول الي عندك عايز ايه.
امير… وكماان بجحه تنتي مخيفاش يا بت.
فرح في سرها… مش خايفه اي بس دا انا هعملها علي نفسي…. احممم واخاااف من اي ما انت بنأدم يعني وكلنا بنأدمين ونقااابل ربنا هااا ربناااا الي قادر علي كل ظالم ومفترييي.
امير… قصدك اني ظااالم.
فرح… امال شيخ ازهر وانت زانقني في حته مش حارفه اطلع منها.
امير… لماااا ابقي اني ظااالم انتي تبقي اي؟! دا انتي فتحالي راسي واخد خمس غورز.
فرح… احمد ربنا انهم مبقوش سته ما انت الي خوفتني وبعدين دي مش اخلاق صعيده علي فكره.
امير…. دا انتي شكلك عيزاني اعمل معاكي الغلط.
فرح بسرعه… تعمل غلط اي بس تف من بؤك ان كان عليا يا عم انا اسفه اعتبره طيش شباب وراح لحاله.
امير… بالساهل اكده.
فرح… اماااال اعمل اي اقلبلك ياباني يعني.
امير مسك النبوت من علي الارض وقرب منها…. العين بالعين.
فرح برعب… ا انت هتعمل ايييي.
امير ابتسم بسخريه ورفع النبوت و..
جابر…. اميييير.
امير اتنهد بضيق… اباااااي تاني بيقطع عليا اللحظه.
جابر قرب من ابنه… بتعمل ايييه انت.
فرح بارتياح… ياااه يا عم الحج كان فينك من بدري.
جابر… خير يا بشمهندزه جرا حاجه.
فرح بهمس…. اقوله علي الي كنت هتعمله هههههه اقووول.
امير…. اقفلي خشمك.
فرح…. دا شكله هيعمل من فخادك بانبه.
جابر… يا بشمهندزه اتكلميي جري ايه؟!
فرح… ولا اي حاجه يا عم الحجه هو بس مكنتش عارفه ادخل منين… المهم العمال متأخرين وعايزين نبدأ التنفيذ!
جابر… راضي العفش… حقكم علي اني ارتاحم دلوك وهما هيجو لحديت عنديكم.
فرح… متشكرين يا عم الحج ربنا يزييدك عن اذنك.
فرح خرجت تجري وكأنها خرجه من سجن….
بص جابر لانبه…. من النهارده هتمسك المزرعه وتخلي عينك علي البشمهندزين وتشوف طلباتهم اعملك حاجه تنفعك بدر رقدتك كيف الولايه اهنه.
امير اتنهد بعمك…. امرك يا بوي.
نرجع لكليه الحقوق…
قعدت ريم علي الارض ومسكت الموبيل تلعب فيه لقت الشاب نزل لمسواها….
ريم… امممم هتتأسف بقي.
الشاب طلع مطوه من كم البدله… هتتحركي بأرادتك بقي زي الشطره ولا احركك غصب عنك.
ريم اخدت نفس عميق ووقفت وهو وقف…. علي فكره انا همشي بس مش خيفه منك ابسلوتلي علشان بس اتأخىت علي المحاضره.
ريم نفضك هدما ومشيت بسرعه…
اشاب ابتسم بسخريه… مبيجوش غير بالعين الحمره.
صوت جه من بعيد…. حاااازم حااااازم.
حازم ضحك ودخل المطوه بسرعه….. بسيونييي بسيونيييي ازيك يا محمد انت اي الي جابك هنا؟!
محمد.. لا بخلص ورق لاختي هنا المهم مبسوط اني شفتك وانك بخير.
حازم… حبيبي تسلم.
محمد موبيله رن… طيب مطر امشي دلوقتي سلام يا وحش.
حازم… سلام يا نجم.
رجع حازم وركب العربيه وكمل طريقه….
في كفيتريا الجامعه…
كانت ريم قاعده وبتحاول تستوعب الي حصل….
احمد بزهق…. دي خااامس كوباايه عصير لمون تشربيها.
ريم… بصلي في الطفح بقيييي.
احمد… انتي متنرفزه علياااا لي الله.
ريم…. معلش اعصابي تعبانه شويه.
احمد… بقولك في واحد من الدفعه عايز يكلمك وياخد رقمك.
ريم… لاء مبديش رقمي لحد.
احمد…هو كان متوقع كدا برضوا طيب ما تديله الواتس.
ريم… علي اساس ان الواتس ده معمول ببطاقه التومين هي نقصه غباء علي الصبح يا احمد.
احمد…. يا ستي بهزر معاكي بقيتي قفشه اليومين دول.. بقولك انا سمعت انك بتذكري.
ريم… بذاااكر اي يا جدع توف من بؤك دااا انا علاقتي بالمذكره بقت عامله زي اتنين مطلقين بس بنهم عيال.
احمد… ههههه شكلك هتشرفي كمان سنه في الكليه.
ريم… يا ابني الكليه دي بيني وبنها عيش وملح مقدرش افرط فيها كدا بالساااهل.
احمد… ونعم المبادئ يا اخت ريم.
ريم…. امااال اي.
احمد… طيب يلا نلحق المحاضره قبل الدكتور يجي.
ريم.. اشطااا يلا..
في الموقع البنائي..
كانت فرح نايمه علي شكاير الاسمنت ومغطيه وشها من الشمس.
امير شد الغطا…. فزييي.
فرح بعصبيه…. ايييي يا عم الدخله دي خضتني حااات الجاكت.
امير حدف الجاكت… انتي جايه اهنه علشان تنامي.
فرح… علي فكره انت قطعت عليا تخطيط هندسي عظيم كنت بفكر فيه.
عمر جه… خير في اي صوتكم عالي.
امير…. في ان البشمهندزه مش جايه تشتغل ديه جايه تنااام تمفكره نفسيها علي شط اسكندريه.
عمر… انا اسف بعتذر منك.
امير…. مشفهاااش تتكرر.
عمر… حاضر.
امير مشي وعمر بص لريم بعصبيه…. جبتلنااا الكلام.
فرح….. منااا تعبت الجو حر.
عمر… ياااا ساااره تعالي كملي شغل مع فرح هنا اما نشوف اخرتها.
ساره قعدت جمبها بتعب… احنا اي الي دخلنا في قسم المعماري دا انا بشرتي باااظت.
فرح… من سمعك وانا كمان يومين بس هنا وهستلم الجنسيه السودانيه من الي هيحصل في خلقتي.
ساره… كويس اني عمله حسابي وشريه صن بلوك غالي هو تحـــــــــفه ونينجا.
فرح… مش مهم الفلوس يا ستي معايه 200 جنيه مش خساره في بشرتي.
ساره…. 200 اي ده بـ500.
فرح… نعااام 500 ليه هيحميها من النيازك لااا يا ستي الحامي ربنا.
ساره… يلا نشتغل ليجي عمر يطلع زهقه علينا.
كان في لوحه كبيره قدمهم وبيشتغلوا فيها…
ساره…. فرح روحي هاتي اللوحه الرسمه التانيه كدا اصل نستها هناك في البيت.
فرح…. لييي حد قالك اني الخدامه الفلبينية الي جابتهلكم الشركه.
ساره… علي اساس انك بتسعديني ما انتي واقفه تتفرجي اعملي حاااجه مفيده.
فرح… وجهت نظر تحترم برضوا.
ساره… ومش تتاخري.
فرح مشيت بملل لحد ما وصلت البيت جابت الرسمه وفي طريقها للرجوع شافت امير شايل حاجه في غطا اسمر كبير وبتلفت فرح دنتها مشيه وراه لحد اما دخل مخزن ورا المزرعه.
امير ابتسم بارتياح …. واخيرااا جبتك.
فرح بشك… جبت ايه!
امير التفت بصدمه وتفاجأه من وجود فرح …. واخيرااا جبتك.
فرح بشك… جبت ايه!
امير التفت بصدمه وتفاجأه من وجود فرح!…. انتي اي الي جااابك اهنه.
فرح… شيفاك ماشي تتلفت زي الحر.ميه افهم بقي في ايه الغطا الاسود ده.
امير دخله جوه صندوق وقفل عليه بالقفل…. مش شغلك وبلاش تحشري منخيرك في كل حاجه واحسنلك تركزي في شغلك اوبسسي.
فرح مشيت وساره شافتها…. يلاااا بسرعه دا كله.
فرح…. الراجل ابن صاحب الشغل ده وراه حاجه مخبيها.
ساره… بلاش روح المحقق كونن هنا الله يرضي عنك بتحصل وراها بلاوي ركزي في الشغل ملناش دعوه بالي بيحصل.
فرح… انتي ليه دايماً بتحبطيني.
ساره… علشان دول ناس احنا منعرفهمش ولا احنا قدهم.
شهد جت عليهم… هاي يا بنات خلصتم اللوحه!
فرح… خدي الي مع ساره جهزه.
شهد… المكان هنا متعب اوي.
ساره… الي صحيح عملتي اي مع اللاكس بتاعك الي قرفانه بيه دا.
شهد…. اسكوتي انتم معرفتوش اخر الاخبار.
فرح… هنعرف منين يعني حد قالك اننا مصحبين الدبان الازرق!
شهد…. مش سابني وخطب.
فرح… هااهاااي كنت عارفه واقولكم الواد دااا مش سالك وانتم تقولولي لاااء الحب وقوه الحب وشويه وهندخل علي علم الفزياء.
ساره.. يا بنتي انتم مش اتعاهدتوا انكم هتكملوا الطريق لاخره.
فرح… تلاقي الشبشب اتقطع هههههههه.
شهد… انتي لي بتتضحكي علي احزاني!
فرح… علشااان مغفله اهي دي نتيجه انك مسمعتيش كلامي بلا اتعاهدنا كفايه ان اسمه احمد دي مكنتش اشاره دي.
ساره… طيب يلا نرجع للشغل علشان عمر بيبص علينا وشكله مش مبشر بالخير.
فرح… هو احنا روح امتي؟!
شهد… دا احنا لسه في اول يوم.
فرح… يااا راجل.
ساره… مااا كل واحده تشوووف شغلها بقيييي الله.
فرح… اجريييي يا شهد دي بتتحول.
في البنك….
كان عبدلله قاعد سرحان في العربيه…. يا ترا اختي عملت فيكي ايه يا غاليه.
بنت واقفه قدامه…لووووو سمحت.
عبدلله… نعم اسف يا فندم اتفضلي.
البت.. انا عايزه افتح حساب.
عبدلله… تمام يا فندم ممكن البطاقه.
البنت… ليه!
عبدلله…. علشان فتح حساب!
البنت…. معلش مش لازم البطاقه الشخصيه.
عبدلله… طيب نتشرف ببطاقه التموين.
البنت… انت بتهزر.
عبدلله… امال اسيبك تهزري لوحدك حتي عيب ميصحش… يااااا فندم لازم بطاقتك السخصيه.
البنت.. ط طيب ممكن انا امليك الرقم القومي.
عبدلله.. لا والله انا مش طالع من محو اميه ونظري 6 علي 6 والحمد الله بشوف هاتي البطاقه.
البنت… طيب ممكن توعدني انك متبصش علي الصوره.
عبدلله… امال اعرف ان البطاقه بتعتك ازاي.
البنت… مش بنفع تمشيها بلاحساس.
عبدلله ماسك نفسه بالعافيه… انا ربنا ابتلاني بشعلانه بنت ستين في سبعين استحمل يا فاالح بقي مش كنت بتقول يا تجاه يا بلاش اديك لبست.
البنت….. هو انت بتكلم نفسك!
عبدلله… معلش يا انسه احنا مش بنفتح حساب بنكي غير بالبطاقه الشخصيه.
البنت بخيبه امل.. اتفضل.
عبدلله بص للصوره وكتم الضحك بالعافيه….. احم تمام اتفضلي يا انسه هدي امضي علي الورق ده.
هدي بخوف… ا امضي ليه.!
عبدلله…. لاااا بقي كداااا كتيييير هو فين المدير انا عايز ارفد نفسيييي.
هدي بسرعه… خلاااص هعمل الي انت عايزه بس ممكن توطي صوتك.
عبدلله خلص كل الاجرائات.. تمام يا فندم تقدري دلوقتي تعملي ايداع بالمبلغ الي انتي عايزاه.
هدي…. اتفضل.
عبدلله بانبهاد…. دولارات!
هدي… يلا بسرعه لو سمحت.
عبدلله… تمام.
جت رساله لهدي ان دخل محفظتها المبلغ ومشبت.
عبدلله باستغراب… هي البت دي شكلها عمله مصيبه ولا اي؟!
في الجامعه…
كانت ريم قعده مع البنات صحبها…. يا بت متعبطيش وتزعلي نفسك يا هند والله دي تهيؤاات.
هند.. انا خايفه رتجوز عليا يا ريم.
ريم… اتنيلي مش لما يعرف يتجوزك انتي الاول.
ساميه…. الحقي يا ريم الواد دا بيبصلك.
ريم بصت لقته بغمزلها…. اه دا بينه شاب طايش وعايز حد يعقله.
هند… انتي هتعمليله حاجه.
ريم… انااا اعمل حاجه دا انا غلباااانه…. احم احماااااااد.
احمد بصلها… اييييي.
ريم….. استناني بره بعد المحاضره في حمله تأديب هنطلعها.
احمد… هي تقيله.!
ريم بصت للولد…. لااا هي ناشفه في حدود ال 60 كيلوا.
احمد… لا اذا كان كدا اشطا…
الدكتور دخل والكى ركز معاه…. بنتأسف عن التأخير هو دكتور الماده مصاب وهياخد اجازه الفتره الجايه يا شباب.
الكل فرح في صمت…
الدكتور كمل… وعلشان منعطلش مستقبلكم جه دكتور جديد وهيكمل معاكم من اخر حاجه انتم اختوها.
الكل اتنهد بضيق….
الدكتور… هو هيكون هنا في اي لحظه ومش عايزين اي شوشره مفهوووم.
الكل… مفهوم.
خرج الدكتور والطلبه كلهم كانوا بيتكلموا دخل حازم بهدوء والكل سكت…. السلام عليكم.
الكل… وعليكم السلام.
ريم برقت…. هرسوح.
هند… في ايه.
ريم… مستقبلي ياااا هند.
هند… ماله.
ريم… في ذمه الله ادعيله بالرحمه.
كان حازم بيبص علي الطلبه بتمعن وريم بداري وشها علي قد ما تقدر وفجأه…
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء حبيب
ماله.
في ذمة الله، ادعيله بالرحمة.
كان حازم بيبص على الطلبة بتمعن، وريم بتداري وشها على قد ما تقدر. وفجأة…
حازم: السلام عليكم، أنا الدكتور حازم وهبدأ معاكم مادة الدكتور السابق.
حازم بدأ يشرح، وريم استغربت إنه مكلمهاش مع إنه شافها.
هند: مالك؟ الابتسامة من الودن للودن، ما شاء الله.
ريم: فكرته هيذلني.
هند: ليه هو إنتي تعرفيه؟
ريم: لأ، بس بيني وبينه علاقة مش محببة كدا.
حازم: الأستاذة اللي بتتكلم، كرنيهك وتعاليلي.
ريم: شفتي وأنا بقول برضوا إزاي هيعديها لي كدا، هه.
ريم شالت الكتب وراحت مسلماله الكرنيه وكانت خارجة.
حازم بعد ما بص في الكرنيه: استني، خدي.
ريم أخدت الكرنيه بفرحة وكانت داخلة تاني.
حازم: استنيييي.
ريم: يا مسهل يا رب، نعم.
حازم: اطلعيي بره.
ريم: ليييي؟ ما إحنا كنا ماشيين حلو.
حازم: انتي هتتهزي معايا ولا إيه!
ريم: لا، العفو.
خرجت ريم بأدب وقعدت في الكافتيريا.
"إيه الدكتور الغريب دا! بس الحمد لله مأخدش الكرنيه."
عدت ساعة وأحمد جه ومعاه الشاب اللي كان بيغمزلها في المدرج.
أحمد: ست الكل.
ريم: ياااه، وأخيراً. جبتي لحد هنا؟ وربنا لعمل من فخادك بانيه.
أحمد: اهدي طيب، مش تعرفي عايز إيه!
ريم: اتنيل، قول عايز إيه.
الشاب: أنا خالد، وكنت حابب أتعرف وندخل البيت من بابه.
ريم: تؤ، طيب. إنت دلوقتي أنا أقول عليك محترم ولا إيه؟ بص، هو أنا مبقاش أعرف شباب عمتاً يعني.
خالد بص لأحمد: أمَّال دا إيه؟
ريم: أحمددد. تؤ تؤ تؤ، دا أحمد زي أختي كدا، ملكش دعوة بيه.
أحمد: نعم يا أختي؟ مصاحبة سوسن؟
ريم: تصدق، لايق عليك الاسم ههههه.
خالد: طيب بعيداً عن الهزار، أنا بتكلم جد.
ريم: اممم، مش عارفة، مش حساك كدا.
خالد: جربيني.
ريم: هديك فرصة، يمكن تنفك العقدة.
خالد: تمام.
دخلوا المحاضرات اللي بعدها، وكانت ريم رايحة في أمان الله. فجأة حد من وراها حط منديل على بوقها ووقعت على الأرض مغمي عليها.
في الصعيد…
كانت فرح قاعدة على السطح بتغسل الهدوم.
سارة: فرح، بالله اغسليلي البدلة معاكي.
فرح: معلش، أنا مش الخدامة الفلبينية. عايزاني أغسلك؟ ادفعي.
سارة: هي بقت كدا؟ يالهوي، دا إنتي مادية!
فرح: إنتي أول مرة تعرفي!
سارة: لأ، طبعاً.
فرح: أمَّال بتتكلي كتير ليه؟ حتى البدلة، وركنيلي الفلوس على جنب.
سارة: طيب، بس خلصيها بسرعة.
فرح: عنيا.
فرح بعد ما خلصت غسيل بدأت تنشر الهدوم. لمحت أمير نط من على السور وماشي بسرعة.
"المجرم، أنا شاكة فيه برضوا. الواد دا وراه حاجة."
نزلت بسرعة وبتلبس الجاكت على البيجامة وكانت خارجة.
هدي: رااايحة فين ياااا فرح.
فرح: متقلقوش علياااا خالص، مش هعمل مصيبة، مش هتأخر، سلااام.
عمر شافها لأنه كان قاعد في الحوش.
عمر: رااايحة فين يااااا فرح.
فرح: مش هتأخر.
عمر: وكمان خااارجة بالبيجامة!
فرح: دي الموضة، اسكت انت مش فاااهم، سلاااام.
فرح بتتلفت: "هر راح فين… أهو."
فرح مشيت براحة وراه لحد أما وصلت المزرعة.
"وصلنا مسرح الجريمة."
دخل أمير المخزن وفتح الصندوق وخرج الغطا الأسود.
فرح: يلا بقييي افتحه.
وهنا موبيلها رن. خرجت بسرعة وقفلت ورجعت تبص على أمير مش لاقته.
"هو اتبخر ولا إيه!"
أمير من وراها وحاطط المسدس على راسها.
أمير: إنتي إيه اللي جايبك ورايا… انطقيييي! إنتي عايزه مني إيه؟
فرح رفعت أيديها بسرعة: ا أنا مستسلمة والله، ممكن بس تهدي وتنزل السلاح، الشيطان شاطر.
أمير دخل المسدس.
أمير: قولي بقي إيه اللي جابك.
فرح: أنا نسيت البرجل بتاعي هنا، مش أكتر، فجيت أدور عليه.
أمير: وده وقته!
فرح: أصلك متعرفش البرجل دا غالي على قلبي قد إيه، دا نصي التاني.
أمير: ارجعي مطرح ما كنتي، وياكي تكرريها.
فرح: ينهار أبيض، إنت مفكرني بكدب؟ لا بجد، كسرت مشاعري.
أمير: طيب امشي، لكسر نفوخك.
فرح: لو سمحت، ممكن تطردني بأسلوب أحسن من كدا!
أمير: اللهم طولك يااا روح.
فجأة سمعت صوت كلاب ووقفت مكانها بعد ما مشيت خطوتين ورجعت تاني.
أمير: شكلك مش هتجيبها البر.
فرح: ممكن طلب صغير جداً جداً.
أمير: تنجزي.
فرح: ممكن تعديني من هنا؟ أصلي بخاف.
أمير: لأه.
فرح: ما تخليك جدع مرة في حياتك بقي، والله بخاف.
أمير اتنهد بزهق ومشي قدامها لحد أما وصلوا لنص الطريق.
أمير: يلاااا بقي.
فرح: ممكن سؤال.
أمير: لاااااه.
فرح: كنت عارفة إنك هتوافق. هو إيه اللي جايبك المزرعة في الوقت دا!
أمير: ملكيش صالح.
فرح: خلاص، إنت حر.
فرح مشيت ورجعت تاني.
فرح: هو في إيه بجد؟ قولي ومش تخاف، سرك في بير مخروم.
أمير طلع المسدس وضرب نار في الجو.
فرح طلعت تجري برعب.
فرح: يااااا مجنون!
أما في وضع أشبه بسجن، فاقت ريم وكانت مربوطة بحبل في كرسي وحاسة بدوخة.
ريم: آآآه… إيه دا؟ أنا فين.
الباب اتفتح ودخل حازم بابتسامة بالذئ.
حازم: العسكري… فكها يا حسين.
حسين وبيأدي التحية العسكرية: تمام يا فندم.
ريم: هو أنا بتهيألي إني بحلم.
حازم: لأ، عسل، مش بتحلمي.
ريم: ياترى إنت دلوقتي الدكتور حازم ولا حضرة الباشا؟ أنا دماغي عملت إيرور!
حازم: ميكس كدا.
ريم: طيب وإنت جايبني هنا لي دا كله علشان اللي حصل الصبح.
حازم: لأ، دا حساب تاني، أنا هربيكي عليه بعدين… حسين، هات الصورة.
حسين خرج صورة واداها لحازم.
حازم: اتفضل يا فندم.
حازم: أنا عايزك تفتحيلي عينيكي، ولو اتغابيتي صدقيني هخليكي تتمني الموت، فاااهمة.
ريم بخوف: طيب فهمني، هو فيه إيه.
حازم وراها الصورة: إيه علاقتك بيه؟ وتعرفي إيه عنه.
ريم اتصدمت أول ما شافت الصور…
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء حبيب
ريم بخوف… طيب فهمني هو فيه ايه.
حازم وراها الصورة…. اااااي علاقتك بيه وتعرفي ايه عنه.
ريم اتصدمت اول ما شافت الصور… دا خالد.
حازم… ايوه كداا جدعه.
ريم… يعني خلاص هروح.
حازم… لا دا احنا لسه كدا بنسخن.
ريم…. هي امي البح قالتلي وانا ماشبه روحي ربنا يبتليكي بمصيبه واهي حصلت.
حازم… حازم… اي بقي علقتك بيه.
ريم… هو انا اول مره اشوفه
حازم… اهو ابتدينا الكذب
ريم… وربنا هكذب ليه وفي حد بيكدب على الحكومه ثم اني ايه اللي هيخليني اكذب
حازم… امال اول مره تشوفيه
ريم… استنى انا هفهمك اصل احمد كان عايز يعرفني عليه قال يعني ان هو عايز يتجوزني يدخل بيت من بابه بس هو شكله بيتسلى وانا يعني كارفاه اصل الموضوع ده مش هيدخل عليا
حازم… وانت ما شاء الله نبيها
ريم…. جدا على فكره انت لسه ما تعرفنيش
حازم… وايه بقى علاقتك باحمد
ريم غمزه… انت شكلك بتغير وناوي تتجوزني والحركات دي بقى حركات دكاتره وعامللي فيها ظابط
حازم وعصبيه…. انت بتقولي ايه هو احنا جايين هنا نهزر
ريم… حقك عليا يا باشا انا اللي دماغي حدفت يمين
حازم بشده… ايه علاقتك باحمد
ريم… من اول ما دخلت الجامعه كان اول حد عرفته كان ساعدني في البحث وبقينا اصحاب بس انا ما بثقش عموما في اي ولد وبيني وبينه حدود
حازم… اه طيب وايه علاقه خالد باحمد
ريم… اه دي اللي بجد انا ما اعرفهاش
حازم… طيب بص بقى عايزك تمشي مع خالد ده ولو جه فعلا واتقدملك تبقي فرصه وافقي المهم حاولي ما تبعديش عنه.
ريم…. بس انا كده بضيع مستقبلي حضرتك
حازم…. مش احسن ما اضيع عمرك
ريم… هو انت ليه بتستعمل العنف على فكره انا بتاعه قانون ممكن ادوسك بقوانين
حازم بصلها بسخريه…. تنفذي اللي بقولك عليه وتحاولي تجيبي اي معلومه هتعرفيها عن خالد عايزك تكوني متعاونه احسن ما استعمل معاكي اسلوب مش هيعجبك
ريم…. حاضر احنا تحت اوامر الحكومه
حازم…. ايوه كده تبقي شاطره
ريم… بس بشرط
حازم… انت قلت ايه
ريم… بقول انا عندي شرط
حازم… وليكي عين كمان
ريم… اه الحمد الله عنين مش واحده وشرطي هو انك تعديني من الماده دي عشان هي ماده صعبه واخر واحد كان ناجح فيها الدكتور
حازم… تمام
ريم… اذا كان كده هجيب اجل خالد لو عايز
حازم….. لا يا خفيفه انا عايز بس كل المعلومات عنه و تحركات وبروح فين و بيجي منين واهم حاجه تعرفي ايه علاقته باحمد
ريم…. هو الواد ده عامل حاجه غلط
حازم… انا عايزك تركزي في اللي قلتهولك وبس مش ليكي دعوه باي حاجه تان
ريم…. حاضر ينفع امشي بقى
حازم…. اه امش
ريم قامت بسرعه…. تسلم لينا يا باشا الدكتور ربنا يخليك لمصر
حسين… انت واثق فيها يا باشا
حازم… هي لابسه خاتم زرعت فيه جهاز تجسس علشان اعرفها اذا كانت فعلا معانا ولا علينا
حسين… دماغك توزن بلد يا باشا
عدى اليوم وتاني يوم الصبح
كانت فرح في الموقع وكانت بتشتغل مع الموظفين
عمر راح واقف جنبها… انتي بتعملي ايه
فرح…. هكون بتفرج عليهم مثلا ما انا بشوفهم مشين صح ولا غلط
عمر…. لا كتر خيرك والله بجد احنا مش عارفين من غيرك كان هيشتغلوا ازاي يا بنتي انا الطم منك.
فرح…. نفسي افهم بس انت ليه مستقصدني هو انا كنت واكله ورثك
عمر… احنا بلاكاعتك دي مش هنخلص
فرح… على فكره انت اللي بتعطلني على اداء واجباتي الهندسيه
عمر… المهم كنت عايز رايك في حاجه
فرح… انت عايز تاخد رايي انا! بجد! هي الدنيا جت عليك قوي كده ههههه
عمر…. تخيلي
فرح…. قولي يا ابني معلش وانا صدقني هقف جنبك
عمر…. طيب اي رئيك تقفي مع الناس اللي هناك دول اما العمال الموجودين هنا موجههم ومعرفهم هيعملوا ايه فممكن بعد اذنك تروحي هناك
فرح…. ماشي علشان انا جدعه بس مع اني ممكن مش اروح
عمر…. معلش خليها عليكي انتي الكبيره هنا
فرح… ميرسي على النفخ فيا هروح بقى سلام
فرح راحت للعمال التانيين وبدات تفهمهم واحده واحده يعملوا ايه وكانت واقفه جنب مكنه خلط الاسمنت
امير ابتسم بسخريه وراح ضاغط على المكنه ونزلت اسمنت على فرح..
فرح…. الحقوونااااااي هموت
الكل جري عليها ولحقوها بخرطوم الميه
شهد….اي اللي عمل فيك كده
ساره…. هو انت عمرك ما بتسد في حته ابدا لازم تعملي مصيبه
فرح… وربنا ما عملت حاجه انا مش عارفه ايه اللي شغل المكنه فجاه كده
عمر…. حصل خير الحمد لله انك كويسه
فرح… كويسه ازاي ده انا اتهببت خالص.
امير… يااا خبر الف لا باس عليكي مع ان منظرك يقرف الي مش انقرف.
فرح… علي اساس انك بتواسيني كداااا.
فرح مشيت وكانت مش طايقه نفسها.
امير في سره… صبرك بس ان ما علمتك الادب.
في البنك…
كان عبدلله بشتغل ودخلت عليه نفس البنت الي عملت الفيزه قبل كدا….
عبدلله… في اي مشكله حصل يا انسه هدي.
هدي… انا عايزه ادخل الفلوس دي في الفيزه.
عبدلله بشك…. هو حضرتك بتشتغلي اي!
هدي… وانت بتسال لي.
عبدلله…. لا حابب اعرف.
هدي… لا مش ليك دعوه.
عبدلله تمام يا فندم.
بعد ما عملها ايداع ومشيت عبدلله اخد بيانتخا وحفظها… باين البنت دي وراها حاجه.
اما في الصعيد….
كانت فرح رجعت بعد ما غيرت هدمها وكل شويه عنيها تيجي علي المخزن بصت يمين وشمال مشافتش امير اتسحبت ودخلت المخزن وقفلت البا وراها وفتحت كشاف الموبيل وراحت عند الصندوق وفتحته….. اخيييرا هعرف مخبي اي!
فجأه النور اشتغل وفرح شهقت بخضه والموبيل وقع من اديها….
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم اسماء حبيب
كانت فرح رجعت بعد ما غيرت هدمها وكل شويه عنيها تيجي علي المخزن.
بصت يمين وشمال مشافتش امير.
اتسحبت ودخلت المخزن وقفت الباب وراها وفتحت كشاف الموبيل، وراحت عند الصندوق وفتحته.
"اخيييرا هعرف مخبي اي!"
فجأه النور اشتغل وفرح شهقت بخضه والموبيل وقع من اديها.
"ا انا م…."
قطع كلامها امير وهو قاعد على الكرسي.
"ايه اللي جابك هنا، هو انا مش قلتلك ما تهوبيشي هنا تاني؟"
"ا انا اسفه واوعدك مش هدخل هنا تاني."
"حد قالك اني مختوم على قفايا؟"
"يا راجل، هو في حد بيختم حد على افاه؟ انا اخر مره ختمت فيها وانا بمضي استقالتي من الشركه اللي فاتت، واحتمال قريب استقيل او يعني بمعنى اصح هترفض."
"انا ما عايزكيش تحكي قصه حياتك اللي شبه وشك ده، انا عايز اعرف انتي عايزه مني ايه، ما افتكرش يعني كانت صدفه لما خبطتني بالعربيه."
"لا صدفه ومش تعاندني، عشان دي الحاجه الوحيده اللي انا فالحه فيها."
"امال انتي بترقبيني ليه؟"
"اقولك الحقيقه ولا بنت عمها؟"
"قولي الحقيقه، اما نشوف اخرتها."
"طب ايه رايك في بنت عمها؟ والله جميله وعسل وهتعجبك."
امير واقف بعصبيه.
"هو انتي ليكي كيف تهزري كمان؟ انطقي قووولي انت عايزه ايه مني."
"يا نهار ابيض، هو انت ليه بتكبر الموضوع؟ والله العظيم انا مهندسه وجايه اشتغل، وكان الصدفه لما خبطتك، هو بس الموضوع اني فضوليه ودي الحاجه الوحيده اللي موديني في داهيه، ومش الوحيده برده عشان ما اكونش كدابه، بس من الاخر بقى دا مرض بالنسبه ليه، مبعرفش اقعد ساكته."
امير قرب منه وخرج أله حاده من جيبه.
"ادام مرض انا اقدر اعالجك."
فرح خايفه للحظه.
"طيب احنا ممكن نحلها ودي ليه العنف؟"
"مش لما اعرف الحقيقه الاول واعرف انتي عايزه مني ايه."
"انا عايزه اعرف ايه اللي في الغطا الاسود."
"هو دي بقى اللي مخليكي عامله زي الحراميه؟"
"اوف كورس يس! ايه هو بقى؟"
"تعرفي علشان صرحتك دي م…"
فرح بسرعه قطعته.
"هتقول صح؟"
"لاه، اطلعي بررررره و خليكي في حالك، وهعديها المره دي، لو اتكررت تاني هتصرف باسلوب مش هيعجبك انتي."
"انتي لسه واقفه عندك!؟ قلت بررررره."
راحت خرجه وكانت متغاظه.
ساره اول ما شافتها جريت عليها.
"هو انتي هنا؟ وانا قعدت ادور عليكي."
"بقولك ايه يا ست ساره سيبيني في حالي الله يستر."
"اسيبك في حالي ايه بس؟ انا لو سبتك دقيقه برجع الاقي مصايب، وعمر اكد عليا اني مش سيبك لوحدك."
"يا راجل ليه شايفني راجعه من المدرسه بالمريله مبقعه بتمر هندي؟ هو انتوا بتستظرفوا ولا ايه؟"
"هو يا ريت كان استظراف، بس للاسف ده واقع ما نقدرش نغير، ممكن بقى تمشي الموضوع بهدوء وتخلينا نخلص المشروع ده على خير."
"بذمتك عايزاه يخلص على خير وانا موجوده؟"
"هحاول احط امل."
"انتم موقفين تعملوا ايه هنا؟ وانا مسحوله لوحدي."
"معلش كنت بدور على ست فرح."
"ايه يا وحش الكون؟ ايه مش ناويه تجيبيها معانا للبر؟"
"معلش اصل انا واحده فريش وبحب البلبطه في البحر."
"اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه."
"اللهم يقوي ايمانك يا اخت شهد."
"يا نهار ازرق، عمر جاي، اجروا اطلعوا يجروا بسرعه."
وعمرو واقف بشلل.
"يا رب يعني يوم منزل تدريب انزل في الصعيد وكمان مع ثلاث بنات، وانا شايل المراره، اعضائي هتخلص كده، اشيل ايه تاني؟ قويني ياااااارب."
في الجامعه.
كانت ريم قاعده في الكافتيريا، وخالد واحمد قاعدين معاها.
"معلش سؤال كده يا خالد، انت ايه علاقتك باحمد؟ ايه اللي لمك عليه ده؟ ولد بايظ ومش لاقيين ليه قطع غيار."
"انا ملاحظ اني بتهزء سيكه."
"لا بجد، اول مره اعرف ان عندك نظر."
"ده على اساس اني كنت بمشي بالاحساس."
"انا مش وجهت ليك كلام… هيقول بقى يا خالد ايه علاقتك بيه."
خالد كتم الضحك بالعافيه.
"تعرفت عليه من يومين هنا في الكافتيريا، كان ساعدني اوصل للمدرج."
"علشان كدا!! هو عشان اوصلك المدرج بقيت صاحبه؟ ده على اساس انه وصله المالديف."
"لا، انا بحب واقدر الناس قوي."
"انا كده كده اصلا انا اتحبر."
"هه، باماره ما لسه واحده من اول امبارح ضرباك بلوك؟ بقولك ايييي، اقعد ساكت على جنب علشان المسأله مش ناقصه."
"المهم، عملت ايه في اللي انا قلتلك عليه؟"
"انا شايفه اننا نتعرف الاول، اصل القرار انك تدخل البيت من بابه ده انا شيفاه قرار متهور بصراحه، وانا واحده مش اي حد يقدر يفهمني ويتحملني."
"انا اول مره اشوف واحده بتعطل على نفسها."
"يعني انا غلطانه ان انا مش عايزه اغشك؟"
"بس انا شايف انك جميله وكمان روحك حلوه ودي كفايه."
"والله انا مش كنت حابه اكسر فرحتك دي، بس بصراحه ده ميك اب اخاف امسحه تروح فيها واشيل انا ذنبك."
"مش قولت ان روحك حلوه وعجباني."
"قولي بقى انت بتشتغل ايه."
"والله انا حاليا بشتغل في محل لبس و ماسك حساباته."
"و بتكسب حلو؟"
"هو انتي بتبصي للفلوس؟"
"اكيد طبعا، هي دي فيها هزار؟ على اساس يعني لما اقوم من النوم هفطر حب ولما ترجع نتغدى حنيه، خليك واقعي."
"على العموم اه بكسب حلو ونقدر نعيش."
"صحيح، هو انت نقلت ليه من الجامعه اللي كنت فيها وهي فين؟"
"عايزه تعرفي ليه؟"
"مش اسأل عليك؟ مش يمكن سمعتك ملوثه؟"
خالد بابتسامه وراها غموض.
"ما تخافيش، انا غاسلها بديتول كويس."
"شكلك نضيف قوي يا نصها."
"طب هو كله كلام كلام، ما فيش اكل."
"قولها مش عارف ليه مفعله معايا وضعيه المحقق كونان."
"يا عم بنهزر معاك…. طيب انا هروح التواليت مش هتاخر."
ريم دخلت حمام قفلت الباب واتصلت على حازم.
"الو، الباشا الدكتور معايا؟"
حازم وكان في مكتبه في الجامعه.
"اه، عرفتي حاجه."
"هو قال انه نقل من جامعه واتعرف على احمد من يومين."
ويكا.
فجاه ريم سكتت.
"ريييم، سكته ليه؟"
"ثواني، ده علشان انا سامعه صوت."
"انت مش مأمن المكان؟"
ريم فتحت الباب بسرعه، وكانت بنت لسه داخله الحمام، وبعد كده ظهر بنات كثير.
ريم خرجت وكانت ماشيه وبتكلم حازم.
"انا مش عارف اتكلم هنا، اما اروح ا."
فجأه خالد ظهر قدمها.
"يا ماما هجيب ليك اللي انتي عايزاه، ماشي، واكيد مش هنسى البطاطس، يلا سلام سلام.. ايه يا خالد اللي جابك هنا؟"
"لا، انا كنت مستنيكي علشان اسلم عليكي قبل ما امشي."
"ليه؟ لسه بدري؟"
"للاسف، ورايا شغل."
"تمام."
ريم راحت قعدت مع احمد اللي كان بياكل.
"يا عم ما تركز معايا وبطل طفح بقى، ارحم كرشك."
"على اساس قاعد مع سالي فؤاد؟ ما انتي بتاكلي اكتر مني."
"هو انت من النوع اللي ببص في اللقمه؟ المهم، انا مش مطمنه للواد ده."
"ليه؟ والله خالد ده شكله لذيذ."
ريم اتنهدت بحزن.
"بقولك يا احمد، خليك بعيد عن الولد ده."
"هو في حاجه يا ريم مخبياها عليا؟"
"لا، بس بلاش تبقى تتكلم معاه في تفاصيل عني، تمام؟"
"اللي يريحك، حاضر."
"ربنا يستر ويعدي الفتره الجايه دي على خير."
"اطلبلك برجر."
"ماشي، بس اطلب ليه اثنين عشان نفسي مسدوده."
"عيني."
اما في الصعيد.
كانت فرح روحت وقاعده في الاوضه سرحانه.
ساره كانت بتسرح شعرها.
"مالك؟"
شهد غمزت وهي بتاكل لفرح.
"هو في حب جديد ولا ايه؟"
"بقولك ايه، انا ماليش في المحن ده، مش سكتي، فما تحطيش امل قوي كده."
"امال بقى سرحانه في ايه؟"
فرح قامت فجاه ولبست هدومها.
شهد زعقت.
"اااانت رايحه فين تاني؟"
"اششش، راح اكلم الغفير، اصل انا مش حاسه بالامان."
"اقعدي ربنا يهديك."
ولا كانها سمعت ونزلت وعدت بالراحه من قدام اوضه عمر عشان ما يسمعش، وراحت للغفير فعلا.
"لو سمحت."
"في حاجه يا باشمهندسه؟"
"ممكن عبايه وعمه زي اللي انت لابسهم."
الغفير استغرب.
"ليه يا باااشمهندسه؟ عايزاهم في ايه؟"
فرح خرجت فلوس.
"نص ساعه وهرجعهم لك."
الغفير دخل الاوضه ورجع ملقهاش، وكانت فرح هربت منه عشان لو كانت خرجت كان هيعرف عمر.
فرح بعد ما خرجت بتكلم نفسها.
"الله على ذكائي الخارق! والله انا خساره في المجتمع ده."
اتلفتت حواليها ومشيت بسرعه.
وصلت المخزن وكانت خايفه ان يكون حد كان جوه.
"ما هو مش ينفع اجي ده كله وارجع على الفاضي…. طب ومستقبل هعمل ايه لو اتقفشت… الله يخرب بيت فضولي انا ايه اللي جابني اصلا."
الغفير من بعيد ما كانش شايفها وبيزعق.
"مين اهنه."
فرح خافت وطلعت تجري، والغفير كان بيجري وراها وبيضرب نار.
"وقف عندك."
فرح برعب.
"يا اااالهوي، ده انا الباشمهندسه، وقف ضرب نار ابوس ايدك."
الغفير روحلها مستغرب.
"وايه اللي جابك السعاده؟ في حاجه عايزاها؟"
"ابداااا ما فيش اي حاجه، انا كنت جايه بس علشان اشم هوا، ويا ريتني ما جيت."
"اتحب اوصلك؟"
"لا شكرا، انا عارفه الطريق كويس."
"طيب."
كانت فرح ماشيه لقت امير جاي من بعيد.
"يا ااااااختاااااي، كده تبقى كملت انا، ربنا يسامحني على افكاري اللي عايزه ضربه جزمه."
امير استغرب من وجودها.
"انتي ايه اللي يجيبك اهنه؟"
"حظ الاسود."
امير ضحك، وهي استغربت فكرت ان هو يتعامل معاها بحده زي كل مره.
"انت بتضحك ليه؟ هو انا بالقي النكات؟"
"ما كنتش عارف ان راسك ناشفه قوي اكده."
"قصدك ايه بكلامك ده؟ على فكره انا ست وعندي كرامه، ولا اقبل باي اهانه."
"طب قولي ايه اللي جابك اهنه."
"هو انا لو قلتلك مثلا يعني مثلا الشر بره وبعيد اني كنت جايه اشوف اللي في الغطاء الاسود، كنت هتعمل ايه؟"
"تعالي ورايا."
فرح بخوف.
"ليه؟"
"هريحك علشان تبطلي توجعي دماغي."
فرح مشيت وراه لحد ما دخلوا المخزن، وامير فتح الصندوق وطلع الغطا الاسمر.
"تعالي خديه."
فرح بشك.
"انت عايزني اشوفه كده بكل سهوله؟"
"مش ده اللي انتي بتحاربي عشان تشوفيها؟"
"انا شاكه فيك بصراحه، انت عايز تلبسني مصيبه وتنتقم بقى صح؟"
امير اتنهد بعمق.
"ما تخافيش، انا لو عايزه اذيكي كنت اذيتك من زمان، بس قلبي طيب حبتين، فقلت اريحك من مرضك."
"يا امير يا طيب."
"اخلصي افتحي."
فرح اخذت نفس عميق وشدت الغطاء بسرعه راحت فاتحاه، واول ما شافت اللي جواه صدمت.
"هو انت بتهزر معايا؟ هو اللي انا شايفاه ده بجد؟"
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم اسماء حبيب
امير اتنهد بعمق&; ما تخافيش انا لو عايز اذيكي كنت اذيتك من زمان بس قلبي طيب حبتين فقلت اريحك من مرضك
فرح&;. يا امير يا طيب
امير&; اخلصي افتحي
فرح اخذت نفس عميق وشدت الغطاء بسرعه راحت فاتحاه واول ما شافت اللي جواه صدمت&; هو انت بتهزر معايا هو اللي انا شايفاه ده بجد.
امير خرج سجاره&;. اه اعرفت بقى ايه اللي جوه
فرح استغربت من وجود جيتار&;. يعني انا كنت همــــ-وت بسبب الجيتار ده
امير&;. اعتبريه درس عبره وعظه بقى تاني مره ما تبقيش تنكشي ورا حاجه الناس
فرح استغربت اكتر&; وايه اللي يخلي واحد زيك يشيل جيتار
امير ابتسم بسخريه وهو بيدخن&;. حتى دي فيها مقامات ومتحرمه على ناس وناس
فرح&; انا ما اقصدش يعني انا مستغربه ان في الصعيد حد بيهتم بالكلام ده انا كل اللي اعرفه هنا انكم بتزرعوا وليكن في الشغل ده يعني
اميره&;. انا طول عمري بحب اعزف ولما رحت مصر وكملت تعليمي دخلت قسم موسيقى في كليه التربيه وكنت شاطر قوي بس ابوي هو اللي وقف في الطريق وشايف اني جايب ليه العار قلت اجيبه هنا علشان اخد راحتي
فرح وبتبص للجيتار بعمف&;&; ياااه انت طلع عندك زوق جميل.
امير&;. يلا بقي اطلعي بره.
فرح&; انا اسفه.
امير&; طيب.
فرح&; اي البرود ده.
امير&; اذا كان عجبك.
فرح&; مش عاجبني.
امير.. بره.
فرح&;. طيب ما تسمعني حاجه كدا.
امير&;. برررررره.
فرح اتخضت&; الله ما براحه يا جدع مش اخلاااق فنانين علي فكره.
امير وقف وبدأ يقرب منها&; طيب انتي شايفه ايه.
فرح&; لا كدا انا شايفه اني لازم اتكل علي الله من هنا.
فرح جت تجري مسكهاامير من دراعها&;. علي فين.
فرح&; ولد عيييب يا ولد كدا كخ وسع ايدك.
امير&;. وادامه هو عيب اي الي جابك.
فرح&; ما انا قولتلك قيل كدا حظي الاسود.
امير قرب من ودانها بهمس&;. احسنلك تبعدي عني ومتقربيش.
فرح&;. ما انا حاليا هموت وابعد عنك ممكن تسبنييي.
امير ساب اديها ورجع قعد مكانه&;.. يلااا بره.
فرح حست ان وراه حاجه مخبيها&;. ممكن سؤال.
امير بعصبيه&; استغفر الله العظيم اني معااايزش ادخل السجن في واحده زيك.
فرح&; لي هووو انا مشبهش ولا مشبهش وعلي العموووم خارجه انا اصلا مش يشرفني افعد مع فنان مغرور زيك.
فرح خرجت وهو ابتسم بخبث&;. دماغها صعيدي ام برجل دي.
رجعت فرح وهي بتفكر في الي حصل&;. يا تري هو بكدب عليا وبدل الي في الغطا الاسود بالجيتار ولا كلامه مظبوط.
الغفير بتاع البيت&; اي جت اهناااك اهي يا بشمهندز عمر.
فرح&; يختتتتاي رحت في ابو بلاش.
عمر جه وقف قدمها بعصبيه&;. كنتيييييي فييين انتي مجنووونه تمشي هنا لوحدك وكماااان متعرفنيش افرض حصلك حاااجه كلنا كناااا هنروح في داهيه.
فرح&;. اهدي بس والله ما رحت بعيد ما انا سليمه قدامك اهو.
عمر&;. كنتيييي فيييييييين.
فرح&;. ف في في البلد بتمشي شويه الجو هنا حلو.
عمر&; بتتمشي اممممم وانا هنا قاعد احرق في دمي.
شهد&;. عمر اهدي لو سمحت خد عملتلك عصير لمون.
ساره جريت عليها&; فراااااح انتي اخيرن رجعتي كنت خيفه يكون جرالك حاجه.
فرح بهمس&; انتي قولتيله.
ساره&; اسفه اعمل اي! لو جرالك حاجه يعني بقي!
فرح&; روحي يا شيخه حسبي الله ونعم الوكيل فيكي خدها من قلبي ياااارب.
ساره&; دااا جزات اني شيله همك.
فرح&; ما هو نزل علي دماغي دلوقتي بسببك.
عمر شرب عصير اللمون&;.
شهد&; انت كويس.
عمر&; اه شكرا&;.
شهد&; بتشكرني علي اي بس دا وجبي وصحتك عندي بالدنيا.
عمر&; نعم!
شهد.. اي مش زمله ولازم نخاف علي بعض.
ساره بصت لفرح الي بصتلها كمان&;.
فرح بهمس&; هي البت بتنمر عليه دخل في اللسته بتاعتها.
ساره&; مش عارفه بس دي بتتنحنح يبقي دخل بقي.
فرح&; هههههه سيقع في الفخ قريبا&;.
ساره&; هههههه اااه.
عمر بصلهم بشلل&; انتوا بتضحكوا علي ايه.
فرح&; اهدي بس اعصابك يا شااب انت لسه صغير&; احممم اي يا شهد مش هتطمني عليه ولا مش عجباااكي انا هاااااااا.
شهد غمزتلها&;. لا طبعا تعالي يا روحي وبالحضن كمان&;..( همست ليها) اهدي هااا.
فرح بهمس&; هو بقي من قائمه المعجبين.
شهد&;. لا وحياتك دا هيبقي ابو العيال بس واحده واحده.
فرح&; اللف مبروك.
شهد&; الله يبارك فيكي.
فرح&; طيب انا طالعه انام تصبحوا علي خير.
ساره&; خديني معاكي.
شهد&;. تصبحوا علي خير سلاااام.
عمر&; وانتي مش هتطلعي معاهم!
شهد&;. لا انا حابهاشم هوا شويه.
عمر بعصبيه&; انتييييي كمان.
شهد&; انا قصدي اقعد هنا شويه في الجنينه.
عمر&; اه بحسب.
شهد&; اعملك معايه عصير لمون.
عمر&; ياريت لو مش هتعبك.
شهد&;. من عنيااااا دا انت تامر يا بشمهندس.
في بيت ريم&;.
مرفت بتغرف الاكل&;. اخلصي يا موكوسه شيلي الاكل حطيه علي السفره ابوكي جاي.
ريم&; يا ماما انا لما انوادت سمتوني ريم ودا الي مكتوف في الشهاده جبتي موكوسه دي منين!
مرفت&; من افعالك يا مركوسه.
ريم&;. تمااام اوي كدا.
ريم حطت الامل وفتحت لوالدعا الباب&;. يا مساااء الناس الريقه اتفضل يا سيد المعلمين.
ابوها دخل بابتسامه&;. حبيبتي يا نن عين ابوكي.
ريم&; والله ما في حد مصبرني علي القعده في البيت ده غير وجودك انما الوليه الي جوه دي عايزه تطلع بالتلاته.
ابوها&; لو سمعتك عارفه هتعمل اي.
ريم&; هتعمل من فخادي بانيه هههههههه تعاله يلا الاكل هيبرد.
الموبيل رن وريم خرجت الموبيل وظهر اسم &;الباشا الدكتور&;.
والد ريم&;. مين دا يا ريم!
ريم.. دا داااا احم دا هقولك بس ا&;.
والدها خد الموبيل ورد بعصبيه&;.. انت ميييين يا قذر.
ريم&;.. يلهواااااي رحت في داهيه رحت فييييييي دهيه
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء حبيب
الموبيل رن وريم خرجت الموبيل وظهر اسم "الباشا الدكتور".
والد ريم: مين دا يا ريم!
ريم: دا داااا احم دا هقولك بس ا...
والدها خد الموبيل ورد بعصبيه: انت ميييين يا قذر.
ريم: يلهواااااي رحت في داهيه رحت فييييييي دهيه.
ظهر صوت بنت: أنا صحبة ريم يا عمو.
والدها بصدمه: احم اسف يا بنتي معلش أنا فكرت كدا...
ريم قطعته وبتعمل نفسها متأثره: بقييي بتشك فياااا يااا والدي لااااء مكنتش اتوقع منك كدااا.
والدها: حقك عليا يا بنتي معلش.
ريم أخدت الموبيل بسرعة: خلاص يا بابا ولا يهمك، روح بقي اتعشا قبل ما الأكل يبرد وأنا هطلع ألم الغسيل من على السطح.
ريم طلعت فوق واتكلمت بهمس: الووو.
حازم: أيوه يا ريم معاكي.
ريم: معلش بقي متزعلش من بابا اللي اداك واحدة.
حازم: ممكن ندخل في الموضوع.
ريم: احم اه... خالد دا طلع ناقل من جامعة جديدة بس مش راضي يقولي اسمها إيه، واتعرف على أحمد من كام يوم بس وقالي إنه بيشتغل في محل ملابس وماسك إدارته بس بصراحة برضه ما أعرفش فين، وكمان قال لي إن هو ممكن يتقدم ليه، بس أنا بصراحة حبيت أتعرف عليه الأول بحيث إني آخد كل المعلومات اللي انت هتحتاجها وبعدين أسلمهولك، إيه رأيك في الدماغ؟
حازم: وأنا استفدت إيه!
ريم: إيه اللي استفدت إيه ما دا اللي عرفته، بدل ما تقولي كتر خيرك يا ريم وتجبلي شوكولاتة مكافأة.
حازم: بصي أنا مش هتعصب عليكي، ماااشي.
ريم: جدع.
حازم: عايزك زي الشاطرة تعرفيني مكان المحل واسم الجامعة اللي كان فيها!
ريم: بس دا شكله مش عايز يقولي.
حازم: يبقي لازم تعرفي لأن هو دا اللي أنا عايزه.
ريم اتعصبت: يعنييي أعمل إيه أنا أصلاً مالي بيه، وإيه اللي يجبرني أصلاً أسمع كلامك، على فكرة دا استغلال وأنا واحدة بتاعت قانون ممكن أدوسك بقوانيني.
حازم بيهدي نفسه: معلش حاولي تعرفي دا بعد إذنك يا بتاعة القانون.
ريم: أيوه كدا خلينا نتعامل بأدب وأنا هحاول أتصرف، بس لو معرفتش أنا مليش دعوة وهخلع إيدي من الموضوع ده.
حازم: ومصر يا ريم.
ريم: على راسم يا حازم بيه الدكتور، جو الصعبانيان ده ميدخلش عليه، علشان وبعدين سايب 100 مليون وجاية على الكحيانة اللي تعينها، دا أنا من أول الم هعترف.
حازم: متخافيش أنا جنبك.
ريم: إسكيوزمي أنا مبثقش في حد.
حازم: بقولك يا بت هتتعلي ولا أجي أعدلك.
ريم: شفت دا أنت بتتمسكن لحد أما تتمكن وتاخد اللي انت عايزه يا ذئب.
حازم بشلل: أنتِ بتقوليييي إيه! أنا يا بعيدة اتعاملت معاكي يومين بقيت آخد دوا الضغط.
ريم: شفت، وعلشان كدا أنا شيفه إننا مش مناسبين لبعض، أنا هفركش المهمة دي.
حازم بصوت قوي: رييييييييم.
ريم بسرعة: تمااام يا فندم، أقسم بالله لو حابب أنزل أجبهولك دلوقتي أنا تحت أمرك.
حازم: بقولك إيييي اسمعي اللي هقولهولك بالحرف وركزي كويس.
ريم: ترقعت وداني، اتفضل.
حازم بدأ يشرحلها اللي مفروض هتعمله...
عدى اليوم وتاني يوم الصبح في الصعيد...
كانت فرح وصلت الموقع وبتشتغل مع زمايلها، سمعت صوت عزف: استني لو سمحت.
العامل: إيه أوامر يا بشمهندسة.
فرح: اللي هو أمير بيه هنا!
العامل: اه في المخزن جوه، أروح أندهولك!
فرح بسرعة: لااااء لاء دا أنا بسأل بس.
العامل: طيب إيه أوامر تانية!
فرح: لا شكراً كمل شغلك.
فرح راحت ناحية المخزن وفتحت الباب، حاجة بصيته، شافت أمير وهو قاعد على كرسي بيعزف على الجيتار ومنسجم... واووو.
خرجت فرح الموبيل وسجلت صوت لعزفه ودندنت تسمع لحد أما خلص، راحت قافلة الموبيل وكانت هتمشي، لقيته بيناديها: وواقفه ليه يا أم برجل على الباب زي الحرامية، ما تخشي.
فرح فتحت الباب: إيه دا أنت شفتني.
أمير: أيوه هو أنا أعمى بس يا ترى جاية المرة دي ليه!
فرح: عزفك شدني أوي، أول مرة أحس إني عايشة مع كل لمسة منك للجيتار وحاساها أوي.
أمير: متشكرين على المجاملة يا بشمهندسة.
فرح: على فكرة أنا مش بجامل، أنا بقول الحقيقة أين كانت، ولا أبالي أصلاً، بس شابوه بجد، خسارة إن الموهبة دي تتسكن في مخزن.
أمير: قدر ومكتوب.
فرح: ممكن أسألك سؤال.
أمير: لاااه، وروحي شوفي شغلك.
فرح: مش عارفة والله، كل مرة بتبهرني بموافقتك... المهم، هو هنا الناس معاها فون وبتتابع سوشيال.
أمير: أهل البلد هنا ملهمش في الكلام ده واصل، دول همهم إزاي يجيبوا قوت يومهم.
فرح: دا بقي خلو أوي، أنا عندي فكرة تقدر بيها تنشر موهبتك ووالدك مش هيعرف.
أمير: كيف ده.
فرح: هعملك بيدج باسمك ونبدأ ننزللك فيديوهات عليها، كل واحد بلحن مختلف وهنصور هنا في المخزن.
أمير: أيوه بس مين اللي هيقوم بكل ده.
فرح: ولونك متستعجلش، بس أنا هساعدك، وأكيد بمقابل.
أمير: دا أنتِ مادية قوي.
فرح: ربنا يسمحك، ظلمتني، أنا كنت عايزة أسمعك ألحان أنا بحبها بس.
أمير بابتسامة: اموافق.
فرح بابتسامة: اتفقنا.
أمير: فهميني أكتر بقي على اللي هنعمله ده.
فرح: قبل كل حاجة لازم نغير الخلفية هنا، لأن شكلها شبه تلاجة أمي، وأنت لازم تساعدني وهنعوز ألوان وفرش.
أمير: هتعرفي تستعمليهم ولا هتعكي وتخربطي الدنيا!
فرح: بذمتك أنت مش واثق فيا.
أمير: إن جيتي للحق، لاه.
فرح: طبعاً أهم حاجة ثقتك دي.
أمير: ربنا يستر.
أمير كان واقف جنب فرح وهي بتشرحله اللي هتعمله على الحيطة، وهي ماشية اتكعبلت في حديدة، وقعت بين إيدين أمير...
فرح لسه هتبعد عنه، دخلت سارة فجأة: ياااالهوييييي.
فرح بعدت بسرعة: سارة أوي تفهمي غلط.
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم اسماء حبيب
أمير كان واقف جمب فرح وهي بتشرح له اللي هتعمله على الحيطة. وهي ماشية اتكعبلت في حديدة، وقعت بين إيدين أمير.
فرح لسه هتبعد عنه، دخلت سارة فجأة.
"يااا لهوييييي!"
فرح بعدت بسرعة.
"سارة، أوي تفهمي غلط!"
سارة قفلت الباب بسرعة.
"أفهم إيه يا بت! دا موقف عايز بوليس الآداب. وأنا أثول! البت بتختفي تروح فين؟ أنااا يا فرح تقرطسيني."
أمير.
"إيه اللي عمااا تقوليه ده! افهمي لول."
سارة.
"وانت يا أمير يا طيب! … طيب ليه؟ دا أنا اللي طلعت طيبة. أنا لو ما فهمتش كل حااااجة، والله ما هسكت."
فرح.
"طيب اقعدي وأنا هفهمك."
بعد ما فرح فهمتها اللي بيحصل مع أمير ووالده، سارة اتحمست معاهم.
"اشطاا جدا! أنا بتهيالي مفيش وقت تضيعه، وأنا هعملك الديظاين في الحيطة."
فرح بحماس.
"وأنا بعرف أتحكم وألعب بالألوان."
سارة بطبطب على كتفها.
"أنتي يا حببتي مسمعش صوتك، أصل آخرك تلعبي في مناخيرك. مش عايزين نبهدل الشغل."
فرح.
"انتي بتستخفي بقدراتي."
سارة.
"آه."
فرح.
"ماشي، أنا همسكلك البيدج بتاعتك بس."
أمير.
"إني مخابرش كيف أردلكم الجميل ده."
الباب اتفتح وظهر عمر ووراه شهد.
"شهد. شفت أنا مش قولتلك هما هنااا."
فرح بغيظ.
"آه يا سووسه."
سارة.
"بتبعتينا علشان الـ X."
شهد.
"احم، تؤ، علشان الـ A."
عمر.
"أنا لو ما سمعتش مبرر منطقي للي بيحصل، صدقوني أنا مش هسكت."
فرح.
"أووووف! هعيد من تاني. إيه الغلب دا يا ربي."
بعد ساعة في المخزن.
عمر بجدية.
"على فكرة الإضاءة هنا يا أمير هتكون جامدة."
أمير حط إيده على كتف عمر.
"اللي انت شايفه يا بشمهندس."
العمال فتحوا الباب فجأة وواحد منهم اتكلم.
"خبر إيه يا بشمهندزين؟ إيه اللي بيحصل ده."
فرح جابت آخرها.
"يااالهوي! بقي كده كتير بجد."
أمير أشار لهم إن محدش من الفريق يتكلم.
"روحتوا أنتم والبشمهندزين هيحصولكم."
العمال مشيوا وأمير رجع كلمهم.
"إني نقدر مقفكم جنبي، بس لازم الشغل في المزرعة ميوقفش، وأهم حاجة محدش من العمال يشم خبر باللي هيحصل أهنه."
عمر.
"فعلاً."
فرح.
"إيه رأيكم بعد ما نخلص شغل والعمال يروحوا!"
سارة.
"نكون كمان ارتحنا ونيجي نتسلى في الشغل هنا!"
شهد.
"انتي إيه رأيك يا عمر."
عمر.
"تفكير كويس."
شهد.
"وأنا موافقة."
فرح بهمس.
"دا انتي صبرك عليا لما نروح، هخلي راسك ورا ووافاكي قدام."
أمير.
"طيب، واني هجيب كل الطلبات اللي هتحتاجوها."
عمر.
"يلا بقي نرجع على الشغل."
فرح كانت مبسوطة وخرجت بسرعة وكلهم وراها.
أمير قعد وابتسم.
"يا ترى ده حلم! ولا أم برجل دي هتخلي حلمي حقيقة!"
في البنك.
كان عبد الله بيمارس شغله عادي جداً وفجأة ظهرت قدامه هدى، نفس البنت اللي كل يوم ويوم تيجي.
"انتي!"
هدى.
"لو سمحت، عايزة أعمل إيداع."
عبد الله شكه بدأ يزيد.
"آنسة هدى، انتي بتجيبي كل الدولارات دي منين."
هدى.
"هو فيه موظف بيسأل العميل سؤال زي ده."
عبد الله.
"أنا آسف يا فندم."
هدى.
"لو اتكرر الموضوع ده، داني أنا هشتكيك على فكرة."
عبد الله.
"تمام."
خلص عبد الله معاها، وبعد ما مشيت كلم زميله.
"معلش يا مروان، خد فلوسي شغلي معاك لحد ما أرجع."
مروان.
"رايح فين يا عبد الله!"
عبد الله.
"للمدير."
مروان.
"هو في حاجة؟ أوعى تستقيل وتمشيييي وتسبني."
عبد الله.
"من كتر الشغل يا خويه، هو إحنا لقينا ناكل؟ اسكت."
عبد الله طلع على مكتب المدير.
"السلام عليكم يا أستاذ طه."
طه.
"وعليكم السلام. خير يا عبد الله."
عبد الله.
"هو فيه عميلة بتيجي هنا كل يوم ويوم بتعمل إيداع بمبالغ كبيرة وبالدولار. أنا شاكك إن وراها حاجة. مش مفروض يتعمل عنها تحري ونعرف مصدر الفلوس دي!"
طه.
"اسمع إيه."
عبد الله.
"أنا معايا بيانات عنها."
طه.
"تمام، حولها لي وأنا هشوف الحوار ده."
عبد الله.
"تمام يا فندم."
عبد الله خرج ورجع يكمل شغله.
أما في الجامعة.
كان أحمد قاعد في الكافتيريا مع خالد بيشربوا قهوة.
خالد.
"هي ريم مجتش ليه!"
أحمد.
"والله معرف."
خالد.
"ما ترن عليها."
أحمد.
"لا، أنا ممعيش رقمها."
خالد.
"نعااام! إزاي مش معاك رقمها؟ دا إنتوا بقالكم أربع سنين صحاب."
أحمد.
"دي ريم بقي، متستغربش."
خالد.
"دي طلعت مش سهلة."
أحمد.
"خالص. يااا نجم….. ريييييم."
خالد.
"إيه مالها!"
أحمد.
"جات هناك أهي."
ريم جت وقعدت معاهم.
"سلام سلااام يا صحبة، تمام أخباركم إيه!"
أحمد.
"شكل الدماغ رايقة."
ريم.
"جداً."
خالد.
"حلو أوي، كنتي فين بقي."
ريم.
"لا بقولك إيه، مش من أولها تحكمات كدا…. كنت بعمل شوبنج مع صحابي، قولت أجى أمسي عليكم وأروح."
خالد غمزلها.
"وحشتك مش كدا."
ريم.
"جداًااا. ممكن بقي محفظتك."
خالد استغرب.
"عايزة إيه لي."
ريم.
"الحق يااا أحمد، دا طلع بخيل."
أحمد.
"انتي عايزاها لي بجد!؟"
ريم.
"إيه يا أحمد؟ وأنا اللي كنت فكراك هطبلي."
أحمد.
"سوري، بسحب كلامي."
ريم.
"أيوه كدا جدع."
خالد.
"انتي عايزة المحفظة لي بجد.!"
ريم.
"أصل فلوسي خلصت، قلت أجي أشحت منكم، وانت مبقتش غريب."
أحمد قام.
"طيب أنا هروح أعمل حاجة وجاي."
أحمد مشي بسرعة.
ريم.
"شفت ندل! أول ما عرف إني هستلف فلوس، نفد بجلده وجرى. فا أنا كنت طمعانة في كرمك."
خالد خرج المحفظة.
"ههه، واااطي.. اتفدلي، متغلاش عليكي."
ريم ابتسمت.
"شكل كدا هبتدي أعجب بيك."
خالد.
"ما هو دا اللي أنا عايزه."
ريم فتحت المحفظة لقتها مليانة فلوس.
"اييي دا كله! أنا مش بحسد على فكرة، أنا بقر بس."
خالد.
"لا، ما أنا واخد بالي جدا."
ريم طلعت مبلغ بسيط.
"اتفضل أهي."
خالد.
"ظول بس اللي أخدتيهم."
ريم.
"على قدي عشان أبقى أعرف أردها لك."
خالد.
"لا، أنا مش عايزهُم."
ريم.
"بجد."
خالد.
"آه بجد."
ريم.
"روح يا شيخ ربنا يفتحها في وشك ويزيدك كمان وكمان ويبعد عنك بلاوي الدنيا و…"
قاطعها خالد.
"خلاااص! إيه دا كله؟ هو انتي ناوية تعملي إنترفيو عن الشحاتة فبتجربيها معايا."
ريم.
"أنا أوردي بشحت، ودا أسلوب مطبق مع أهل البيت. المهم شكراً ليك."
خالد.
"العفو."
ريم.
"انت بتثق فيا يا خالد."
خالد.
"اممم. حسيت إن بدأت أثق فيكي وفي حبك للفلوس."
ريم.
"حب؟ هه! دي الفلوس بتجرى في عروقي كداااا. بتنفس فلوس يا ابني. أنا مممن أعمل أي حاجة عشان يبقى معايا فلوس."
خالد.
"كدا تقدري تقولي إني ابتديت أثق فيكي."
ريم.
"حس كدا بقي، عايزك تجاوبني بأمانة، إيه الجامعة اللي كنت فيها ومكان المحل؟ عايزة أعيش معاك تفاصيل حياتك. حبة أعرف عنك كل حاجة. أنا قررت أبقى نصك التاني."
خالد.
"متاكدة من قرارك دا."
ريم.
"أنا حاسة إنه قرار من إحدى قراراتي المتهورة، بس مفيش أحلى من إني آخد قرار أبقى مع واحد غني زيك كدا."
خالد.
"حلو أوي."
ريم.
"إيه دا بجد؟ اقتنعت."
خالد شك فيها للحظة.
"اقتنعت!"
ريم.
"آه اقتنعت بقراري، يعني إنك خلاص هتبقى نصي التاني وتحكيلي عن حياتك."
خالد.
"اااه تمام. بصي، هو أنا حياتي ابتدت م…"
موبيل خالد رن، شاف اسم المتصل ومردش.
ريم.
"عادي رد."
خالد.
"معلش يا ريم، مضطر أمشي."
ريم.
"لي بس كدااا؟ مش هتقعد معايا!"
خالد.
"بكرة أوعدك إني هبقى معاكي اليوم من أوله."
ريم ودعته بابتسامة.
"اوكاي، خلي بالك من نفسك."
خالد قام وقف.
"وانتي كمان خلي بالك من نفسك."
أحمد جه وقعد.
"إيه دا، انت هتمشي."
خالد مشي.
"آه، الشغل بقي. سلااام."
أحمد.
"هو سلف فلوس."
ريم.
"آه، سلفني يا ندل."
أحمد.
"على فكرة رحت أسحب فلوس عشانك من المكنة عشان مكنش معايا. خدي شوفي أهو."
ريم ابتسمت.
"شكراً يا أحمد."
أحمد.
"على فكرة مش كل أحمد بيكون خاين."
ريم.
"هههه، ياض روح قول البقين دول لو لحظة غيري عليااا يا درش."
أحمد.
"مدخلتش عليكي."
ريم.
"دا أنا ماما يالاه."
أحمد.
"اشطا عليكي، بتفهميها وهي طايرة."
ريم.
"أمااال.."
في الصعيد.
كانت فرح وباقي الفريق قاعدين في الجنينة.
سارة.
"تفتكري احنا بنعمل الصح!"
فرح.
"آيوه، طبها دااا! الجيتار دااا فن راقي."
سارة.
"هو أنا قولت إنه فن واطي؟ ما أنا عارفة. بس تفتكروا اللي اللي ممكن يحصل لأمير لو والده اكتشف اللي بيعمله؟ وكمان احنا بنساعده، مش ممكن احنا نتأذى في شغلنا!"
عمر.
"نظرتك لقدام حلوة، بس أنا حسيت فيه إنه عايز دعم، عايز حد في ضهره بجد. أنا مش عارف لي متعاطف معاه وحبيته أوي كدا، ومش مهم. استمر، مش هنقصر في شغلنا وماشي تمام."
شهد.
"ياااه يا عمر، قد إيه انت شهم."
فرح بهمس.
"شهد، محنو خفي يا بابا، إحنا مش قاعدين على الساحل."
سارة.
"والغفير دا هنخلع منه إزاي!"
فرح.
"لا دي بقي سيبوها عليااا أنا."
عمر.
"ما هو دا اللي انتي فالحة فيه، استاذه هروب ومش نافعة في حاجة."
فرح.
"دا مدح ولا ذم! شوف، أنا هعتبره مدح عشان النفسية رايقة."
عمر.
"كتر خيرك."
فرح وصلها مسدج من أمير.
"شربنا شاي وانتخنا والنفسية لوز العنب، خلاص يلا بينا بقي."
كلهم دخلوا لبسوا تيشرتات سمرة ونزلوا بيتسحبوا.
عمر.
"هنعمل إيه الغفير هناك."
فرح.
"وأنا بتكلم مع الغفير، عايزكم تجيبوا السلم اللي جمب الأوضة بتاعته تمام وتحطوه على السور الخلفي، وأنا هبقى أحصلكم. المهم تنجزوا في السريع."
عمر.
"تفتكري مش هياخد باله."
فرح.
"الله! قلتلكم ثقوا فيه."
عمر.
"خايف أثق فيكي نروح في داهية."
فرح.
"عمر، ممكن بقي تبطل إحباط فيا!"
عمر.
"خلاص سكت أهو. اتفضلي."
فرح.
"احمممم، يسرها معايا يارب."
فرح مشيت وهما متبعين حركتها.
فرح.
"السلام عليكم."
الغفير.
"وعليكم السلام."
فرح.
"كنت عايزة أوصلك بس لأقرب سوبر ماركت هنا."
الغفير مش فاهم.
"إيه ده."
فرح.
"أقصد يعني دكانة."
الغفير.
"شوفي يا بشمهندزة انتي عايزة إيه، وأني بنفسي لروح أجبهولك."
فرح.
"بس كظا، أنا حاسة إني هتعبك."
الغفير.
"لا تعب ولا حاجة."
فرح طلعت ورقة فيها طلبات.
"اتفضل ودي الفلوس والباقي علشانك."
الغفير.
"كتر خيرك."
الغفير مشي وفرح شغلت لهم يسرعه.
سارة.
"يلاااااا بسرعة."
عمر جري راح عند أوضة الغفير ودخل.
"هووو فين!"
شهد من بره.
"تعااااله أهو."
عمر ابتسم ليها.
"براافو عليكي."
شهد بكسوف.
"شكراً."
سارة.
"مش وقت تسبيل، يلااااا."
عمر شال السلم وهما ساعدوه.
"آه، يلااا بسرعة."
فرح اتنهدت بارتياح.
"كويس."
الغفير رجع بالطلبات.
"اتفضلي يا بشمهندزة."
فرح.
"كتر الللف خيرك."
الغفير.
"بس اللي اتبقي كتير، خدي أهم."
فرح.
"وربنا ما يغلى عليك."
فرح دخلت وقبلت الباب كويس.
عمر بهمس.
"هي اتأخرت ليه!"
فرح خرجت من شباك المطبخ.
"سوري يا جماعة، يلا."
سارة ساعدتها في النزول وطلعوا على السلم، وكان أمير مستني بسلم تاني من ورا.
لما نزلوا، عمر اتكلم بانبهار.
"أنا كنت مفكر هنط، طلعتوا طبخينها سوا!"
فرح.
"قلتلك، تكنيك الهروب معايا غير."
أمير.
"يلااا علشان متتأخرش."
الكل مشي ورا أمير ومغطيين راسهم بغطا التيشرت (الزعبوط) 😁.
أما في محل ملابس في شارع ضيق، كان خالد واقف قدامه وبيتكلم مع شاب.
"أنا بديلك اللي انت عايزه، لي مش شايف شغلك مظبوط يا هيثم."
هيثم.
"والله يا خالد، أنا بعمل كل حاجة، بس خايف المرة دي قلبي مش مطمن."
خالد.
"مش شغلتي، انت بتقبض يبقى ألاقي كل حاجة جاهزة وفي معادها، فاااهم."
هيثم.
"حاضر."
خالد.
"ادخل."
هيثم دخل وخالد خرج موبيله ورن على شخص مجهول.
"تمام يا كبير، الدفعة دي جاهزة."
المجهول.
"في ظرف يوم تكون اتسلمت."
خالد.
"تمام."
المجهول.
"وأي أخبار الجديد."
خالد.
"أنا لسه بخطط له، بس اعتبرها اتحجزت."
المجهول.
"عارف إنك قدها يا نمس."
خالد.
"دا أنا تربيتك."
بعد ما المحادثة خلصت، جه حازم ومتنكر بزي عامل نظافة، وكان سامع كل حاجة.
"الله يخليك، اديني أي حاجة آكل العيال."
خالد زقه.
"اتكل من هنا."
حازم مشي، وكانت في عربية مستنياه.
دخل حازم بسرعة.
"يلا اطلع."
حسين.
"مش هنهـ.جم يا فندم."
حازم.
"قولت اتحرك يا حسين بسرعة."
حسين.
"تحت أمرك يا فندم."
رواية بين برجل ونبوت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء حبيب
في المزرعة بالصعيد.
كان الكل بيشتغل.
وفجأة سمعوا صوت صريخ فرح.
أمير: ده صوت فرح.
كلهم جريوا على مصدر الصوت، شافوا فرح واقفة جنب المخزن وماسكة الموبايل وبتبص له بصدمة.
أمير: فيكي إيه يا فرح؟
سارة: بت يا فرح مالك؟
فرح: أنا مش مصدقة.
شهد: اهدي وفهمينا. حد في بيتكم جرى له حاجة؟
عمر: إحنا جنبك، متخافيش.
فرح اتكلمت عادي: لا يا عم، الحمد لله كلهم كويسين. ولسه مترفدتش من الشغل هههههههه. بس في خبر بمليون.
سارة: أكيد يا جماعة مش هتعصبي عليها. هاتي الموبايل ده.
فرح: خدي، بس لي؟
سارة: هاتي يا حبيبتي. امسكي كدا يا شهد.
شهد خدته بابتسامة: الله يرحمك يا فرح.
وسارة نزلت ضرب في فرح.
أمير: بعدوا عن بعض، إيشغل الديوك ده.
شهد: امسك يا عم الموبايل، أما أخش أسلك.
أمير أخد الموبايل وشهد دخلت تفرقهم عن بعض.
عمر: باااااااس.
سارة بعدت عن فرح: تمام يا هندسة، كدا أنا أخدت حقي.
فرح قاعدة على الأرض وشكلها متبهدل على الآخر: منكو لله يا بعده.
شهد: كويس لسه فيها الروح.
عمر: فرح لازم تقوليلي مبرر منطقي على اللي انتي عملتيه دا.
فرح: سنديني يا شهد، الله يسترك يا بنتي.
شهد قومتها: ادعيلي ربنا يجمعني مع نصي التاني.
فرح: هي ناقصة محن دلوقتي. هاتوا الموبايل.
أمير: خدي.
فرح فتحته: شوفوا وملوا عنيكم. نشرت الفيديو وجايب 2 مليون مشاهدة. أنا ليا عندك كدا يا أمير دكرين بط أروح بيهم لأمي.
عمر بفرحة: مبروك يا نجم، من أول فيديو ضرب كدا. أمال هتعمل إيه في اللي جاي؟
أمير بفرحة: الله يبارك فيك.
سارة: سوري يا فرح، فكرتك بتعملي فينا مقلب.
فرح: هفك لوري يا بعيدة. كدا تعملي فيا كدا؟ لسانك ميخطفش لساني. هو العمر بعزقة؟ حد قالك إني لقيت نفسي في بنك الحظ؟
سارة: متزعليش، هجبلك شوكولاتة من الغالية دي تعويض.
فرح: من الكبيرة مش الصغيرة.
سارة: أشطا.
فرح حضنتها: حببتشي حببشي حببشي. هو أنا عندي كام سارة يا ولاد؟
أمير: مادية مفيش كلام.
شهد: جداً، أنت متعرفهاش بس أطيب حد ممكن تشوفه.
أمير: خابرها زين قوي.
فرح: استعد يا أمير باللحن اللي هبعتهولك، عشان هسجله النهارده.
أمير: إني جاهز من دلوقتي.
فرح: تمام، أنا هاجي بالليل بالكاميرا، استناني.
أمير: ماشي.
أما في بيت ريم.
اللي كانت واقفة على السطح.
ريم: بالله عليك يا أخي ما تهزر معايا، أنا كنت بنفذ كلامك. وركبي بتخبط. محل إيه اللي أروحه بس.
حازم: متخافيش، الرجالة في كل مكان وإحنا سامعين كل حاجة. لو اتعرضلك هندخل عليه.
ريم: أنا عندي ثقة في ربنا ثم فيه. يا دكتور حازم، أقصد يا باشا. ما بالله ما تسبنيش.
حازم: أوعدك مش هتخلى عنك.
ريم: طيب حاضر، هروح.
حازم: أي حاجة غريبة في المكان تعرفيني، وأوعي يحس بحاجة.
ريم: حاضر.
حازم: جاهزة؟
ريم: جاهزة.
حازم: فين الروح الحماسية؟
ريم: جاااهزة يا فندم.
أمها من وراها: ربنا يشفي البهايم، وإنتي من جملتهم يا ريم. إنتي بتكلمي نفسك.
ريم شدت سلك الهاند فرى وفصلت الموبايل بسرعة، ولفّت لمامتها: ست الكل على السطح، وأنا أقول القمر اختفى لي. اتاريه واقف هنا جنبي.
أمها: إنتي بتعملي إيه يا حزينة؟ وإيه اللي بسمعه دا؟
ريم: أنا أحممم، أصل أنا مقلتلكيش، أنا قولت أقوم بدور تمثيلي وبدرب نفسي عليه. أصل ناويه أدخل مسرح الجامعة.
أمها: تمثلي في أوضتك يا حبيبتي، مش على السطح. لو حد شافك يقول إيه؟ هي ناقصة فضايح.
ريم: ياه، حنان الأم وخوفها عليا. حاااضر، هروح أكمل في الأوضة. بس محدش يقتحم الموقع، والي هفجركم كلكم.
أمها: امشي يا بنت الملبوسة. يا رب! أنا عملت إيه في دنيتي عشان تعاقبني كدا.
ريم: يا ترى عملتي إيه فعلاً يا ماما؟
أمها: هتنزلي بما يرضي الله، ولا أنزلك بما لا يرضي الله؟
ريم: لا، أنا أحب بما يرضي الله.
ريم نزلت على السلم لقت مسج جايلها من حازم: "كله تمام؟!"
ريم ردت وهي بتتلفت حواليها: "آه تمام."
ريم نزلت وبدأت تجهز شنطة الجامعة لبكرة. ودخلت المطبخ وخدت أصغر سكينة.
ريم: هي دي اللي هتنفع في المهمة. ربنا يقويني بقى وميحصلش حاجة. استعنا عليك يا رب.
كانت داخلة الأوضة:
ريم: مساء الخير عليك يا حجوج.
أبوها: مساء النور يا بنتي.
أمها نزلت من على السطح وقعدت جنب جوزها: بقولك يا حبيبي، إيدك على 100 جنيه. أجيب أكل للفراخ.
والدها: بقولك إيه، هي بنتك بسمة بتقول كلام غريب كدا؟ هي لو فيها حاجة نوديها لدكتور.
أمها ضحكت: لا، مش تخاف، مش مجنونة. لي هتمثل كدا؟ مسرح الجامعة وبتقول كلام من بتاعهم دا يا خويه.
والدها: ااااه، طيب الحمد لله إنها متطلعتش مجنونة.
سمعوا صوت جاي من الأوضة:
ريم: سلممم نفسك، إنت متحاصر يا مجرم. عليك اللعنة. هاهاهاهاها. لقد تم القبض عليك بنجاح.
والدها: إنتي متأكدة إنها هتمثل كدا قدام الناس؟ ههههه. دي هتتفضح، مش هتمثل.
أمها: ما إنت عارف دماغ بنتك المطربقة. متكلمنيش، كلمها هي بقى. أنا تعبت.
نروح للصعيد.
كان عمر قاعد مع الغفير وبيشرب شاي، والدنيا روقة معاهم.
سارة: يلا يا فرح.
فرح خرجت من شباك المطبخ بسرعة وطلعت على السلم وعدت السور.
أمير: على مهلك.
فرح: لا متخافش عليا. لقد نزلت بسلام. يلا بقى بسرعة.
أمير مشي معاها ووصلوا المخزن.
فرح: جاهز؟
أمير خلع العباية ومسك الجيتار: جاهز.
فرح ظبطت الكاميرا: 3... 2... 1... جووو.
بدأ أمير يعزف وفرح بتسمع وهي مبتسمة وعايشة اللحظة. بعد كام دقيقة خلص وفرح فصلت الكاميرا بسرعة: عاااش يا نجم.
أمير: عجبك؟
فرح: طبعاً من غير نقاش. أنا عايزة أعلمك إزاي تستخدم الكاميرا في التصوير.
أمير: ما إنتي بتقومي بالواجب.
فرح: يا أمير، لازم تتعلم. كلها كام يوم وهنمشي، ولازم تعتمد على نفسك في كل حاجة. إحنا مش هنقيم هنا.
أمير: تصوري، مجاش في خاطري إنكم هتمشوا.
فرح: بيني وبينك، نفسي أبقى حبيت الجو هنا. والهروب من الغفير وجريهم ورايا هههههه. ووجودك كمان بعزفك الجامد ده.
أمير: ولجل الكلمتين الحلوين دول، مش خسارة فيكي اللي أنا جايبهولك.
فرح: جايب إيه؟
أمير راح عند عبايته المتعلقة وخرج منها علبة صغيرة: اتفضلي.
فرح فتحته: خاااتم فضة!!
أمير: معجبكيش؟
فرح: يوه، دا جميل. بس كدا إنت فاجأتني. طيب كنت استنى شوية.
أمير: الهدية متستناش.
فرح بحسرة وكسر توقعاتها: هدية؟ طيب متشكره. بس مش هتتنازل عن دكرين البط لأمي. أهو أرجع لها بحاجة مفيدة.
أمير: يبقوا أربعة علشان خاطر الحجة.
فرح: دي هتدعيلك من هنا لسنة قدام. ههههه. شكراً يا أمير بجد. دا طلع على مقاسي.
أمير: أهو يبقى ذكرى حلوة.
فرح: وأحلى ذكرى منك يا أمير. احمم، يلا بقى نقفل عشان نرجع.
أمير لبس العباية على لبسه الكاجوال: بقولك، هتعملي إيه لما ترجعي مصر؟
فرح: امممم، مش عارفة. اهو الشركة هتنقلنا لمكان تاني نعمل فيه شغل. دا إذا ما انطردتش! ومتقلقش، هتابع الصفحة وأسمع كل ألحانك علشان تعرف إني أصيلة.
أمير: ربنا يوفقك.
فرح: ويوفقك إنت كمان.
رجعوا الاتنين، ومشوا سكتين لحد ما فرح روحت واطمئنت إنها دخلت، وهو دخل السرايا.
شهد قاعدة في المطبخ بتاكل سندوتش جبنة. اتفاجأت بفرح اللي بتنط على الشباك.
شهد: ااااه، اه قلبي. خوفتيني يا بعيدة.
فرح: سوري.
سارة: حماتك بتحبك. خلصت عمايل سندوتشات.
فرح: لا، أنا هطلع أنام. مليش نفس أكل.
سارة: استني يا فرح.
فرح: امممم.
سارة: هو أمير مزعلك في حاجة؟ شكلك مش طبيعي كدا.
فرح: لا، ولا أي حاجة. حتى جابلي هدية، بصوا.
شهد: الله، الخاتم شكله رقيق أوي.
سارة: أمال مالك؟
فرح: مفيش.
سارة: بقولك إيه، متخلينيش أقلبلك على الوش التاني. مهو مش معقول إنتي تقولي مليش نفس. دي في حد ذاتها مشكلة لوحدها.
فرح: ساااارة، قولت مليش نفس. هو تحقيق؟ أنا هطلع أنام عشان ورانا شغل بكرة. لازم نخلصه.
فرح مشيت من قدامهم وسارة مستغربة تصرفاتها: تنام عشان وراها شغل؟ هي اتكلمت عن الشغل ولا أنا اللي بسمع غلط!
شهد: لا، سمعتي صح. فعلاً كدا يبقى في حاجة.
سارة: بس ليه فرح تخبي عليا؟
شهد: أكيد هنعرف يا ستي. يا خبر النهاردة بفلوس، بكرة يبقى ببلاش.
سارة: ربنا يستر بقى وتكونش عملت مصيبة.
كانت فرح في الأوضة قاعدة بتظبط الفيديو عشان تنزله على الصفحة. وسرحت مع أمير وهو بيعزف.
سارة دخلت وقتها من سرحانها: احممم، أنا هسيب السندوتشات هنا. لو نفسك هفتك يعني تاكلي.
فرح: متشكرين.
سارة: فرح.
فرح: اممم، عايزة إيه!
سارة: هو في حاجة بجد؟ ومكنتيش عايزة تحكيها قدام شهد.
فرح: والله ما في حاجة يا سارة. لو في هخبي عليكي ليه يعني؟ ما أنا كل بلاويه معاكي.
سارة: ما هو دا اللي مجنني. أمال متغيره ليه.
فرح أخدت سندوتش وبتاكل فيه: اهو، أكلت عشان مبقاش متغيره.
سارة: طيب، على العموم أنا مش مقتنعة تماماً. لو حبيتي تفضفضي، أنا موجودة. سلام بقى.
سارة خرجت وفرح اتنهدت بعمق: هو أنا علانة ليه!
عدى اليوم وتاني يوم في الجامعة.
كانت ريم قاعدة مع هند وأحمد وبيشربوا قهوة.
ريم: بجد أنا مش عارفة من غير القهوة بتاعت مصلحي دي هعيش إزاي. أنا مش عايزة أسيب الجامعة يا جماعة. مش متخيلة أصلاً.
أحمد: تيجي نعملها جدعنة ونعيد السنة.
هند: بس يا أسهل الفساد.
أحمد: اوكي يا خطيبة هيما.
هند: مش خطيبي، بس أبو العيال كمان.
ريم بتتكلم بهمس وتوتر: هو اتأخر ليه!
هند: مالك!
ريم: مفيش. بس خالد اتأخر عليا أوي. قال إنه هييجي ياخدني أنا وإنتي وأحمد نروح المحل اللي بشتغل فيه.
أحمد: زمانه جاي يا ستي. ا... اهوو، يا رتني افتكرت مليون جنيه.
خالد: آسف يا جماعة اتأخرت.
ريم وقفت بعصبية: دا كله هو! أنا خدامة عندك؟ إحنا مش اتفقنا على وقت محدد.
خالد: اهدي بس، مالك!
ريم: مليش. أنا راحة التواليت.
ريم مشيت بعصبية.
خالد: هو حد مزعلها في حاجة؟
أحمد: لا والله، بس هي مبتحبش حد يتأخر عليها. واتقمصت زي ما حضرتك شايف.
خالد: طيب، أنا راكن العربية بره. تعالي معايا يا أحمد، وإنتي يا هند حاولي تهديها وهاتيها، أوكاي.
هند: طيب.
أما في الحمام.
حازم بيكلمها فون: إنتي مالك النهارده!
ريم: خايفة.
حازم: اهدي خالص.
ريم: ممكن أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة.
حازم: اتفضلي.
ريم: قول والله، هجاوبك بصراحة.
حازم وبيهاودها: والله هجاوبك بصراحة.
ريم: على فكرة إنت خلفت.
حازم: عارف. أمال كنت بلقي عليكي تعويذة؟ أخلصي يا ريم.
ريم: هو الواد خالد دا متورط في إيه؟ أنا من حقي أعرف.
حازم: امشي يا ريم، دا مستنيكي بره. وهند هتدخل عليكي الحمام. هي في طريقها لعندك.
ريم: إنت مش راضي تقولي لي!
حازم: عشان قلبك ضعيف ومش هتستحملي.
ريم: يع... (فصلت بسرعة) احممم، هند.
هند: مالك واقفة كدا ليه!؟
ريم: لا، بس ولا حاجة. يلا بينا.
ريم خرجت مع هند وركبت مع خالد العربية وطلعوا على المحل.
خالد: يلا.
ريم نزلت: هو ده المحل.
خالد: آه.
ريم: أنا كنت مفكراه كبير.
خالد: ربنا بيبارك في القليل.
ريم دخلت. وكانت هدى هي البنت الوحيدة في المحل.
خالد جاب درس شيك: ادخلي قيسي ده.
ريم: ذوقك حلو.
خالد: الحلو للحلو.
ريم دخلت وكانت بتفك الشماعة من الدرس. وقعت على الأرض. وطت عشان تجيب الشماعة. لقت بقع دم جنب المراية. وبصوت واطي: نهار أزرق.
يتبع.