رواية بين قسوته وغفرانها بقلم شاهندا | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
سيبها يا تميم، سيبها. رايح فين؟ الحقيه بسرعة يا أسيل. جذبها بعنف من ذراعها وهي تصرخ كي يتركها، وصعد بها للأعلى رغماً عنها. دلف بها لغرفته ودفعها للداخل وأغلق الباب خلفه بالمفتاح. أسيل تنادي عليه من الخارج: اهدي يا تميم عشان خاطري. داخل الغرفة، هتفت بغضب: انت ازاي؟ أه... دفعها بعنف تجاه الحائط وقيد يداها فوق رأسها. هدر بعنف: انتي ازاي تتكلمي كده مع جدك؟ كانت ستصرخ به لكنه وضع يده على فمها وهو يمنعها من الحديث. حاولت سحب يديها لكنه ضغط عليهم بقوة جعلتها تتألم. وقال: معاش ولا كان اللي يرد على جدي بالشكل ده، حتى لو انتي يا غفران. اقترب من وجهها وهي أغمضت عينيها بتوتر: هتفضلي هنا حتى لو غصب عنك، طول ما متمتيش السن القانوني مش هتسافري من البلد، فاهمة. ابتعد عنها لتأخذ نفسها بتوتر. أما هو فاكمل: تنزلي تعتذري من جدي وتبوسي ايده ورأسه وتطلبي منه السماح قدام العيلة كلها. هتفت بضيق: ولو معملتش كده؟...