في الصعيد في أحد المستشفيات دلفت نورسين تجلس علي أحد المقاعد المتحركة تصرخ بقوة. تضغط علي يد عاصم الممسكة بها بألم وهي تطلب من مليكة أن تعتني بطفليها. فقد نقلت إلي المستشفي فوراً بعد أن واتتها آلام المخاض حينما كانوا يتناولون عشائهم في قصر الغرباوية. وصلوا إلي غرفة العمليات فدلفت هي والطبيب والممرضات للداخل. بينما بقي هو وسليم ومليكة ومعهما ياسر وقمر بالخارج.
إحتضنت مليكة ذراع سليم وهي تهمس بخوف كطفلة صغيرة تحتمي بوالدها من ذاك الشبح الذي يختبئ أسفل فراشها في محاولة بائسة منها لنسيان ذلك الشعور بالألم الذي راح يهاجمها ما إن دلفوا للمستشفي. مليكة: أنا خايفة أوي يا سليم. هو بيوجع كده. لا أنا مش عاوزة أولد. تمتم سليم يهدئها مربتاً علي يدها في حنو بينما عيناه تراقبان عاصم شاعراً بالشفقة ناحيته. سليم: إهدي يا حبيبتي مفيش حاجة. دي بتبقى ساعة بس متخافيش.
إنكمشت ملامحها بألم وهي تمسد بطنها تحاول أن تبعد عن تفكيرها ما حدث سابقاً لشقيقتها لحظة ولادتها وهي تدعو الله أن تخرج لهم نورسين سليمة معافاة لطفليها. أخذ هو يحدثها محاولاً أن يهدئ روعها. بينما هي استندت علي الحائط وهي تحاول السيطرة علي ذلك الألم ظناً منها أن طفلها فقط بدأ في اللعب فهي حتى لم تبلغ أن بدأت في شهرها السابع منذ عدة أيام. ولكن خرجت منها أنة ألم نتيجة التقلصات المميتة التي راحت تهاجمها بعنف.
أسندها سليم حينما شعر بها تتهاوى آلماً هاتفاً بها بهلع. سليم: مليكة. مليكة في إيه. انتِ كويسة. مليكة: انتِ لسة في أول السابعة. هتفت بها عاصم بقلق. عاصم: مليكة انتِ كويسة. صرخت بهم حانقة وهي تكاد تخنقهما علي تلك الحماقة بينما يدها تضغط بقوة علي يد سليم الممسكة بها. مليكة: آآآه بولد. بولد. أنا بولد. وقفا الاثنان مدهوشين لا يعرفا ماذا يفعلا. حتى جذبت هي سليم من تلابيبه تصرخ به بألم.
مليكة: إتحرك يا سليم هاتلي دكتور بدال ما أقتلك فاهم. خرجت منها صرخة ألم أخرى جعلته يفيق وكأنها كانت التعويذة السحرية. فركض مسرعاً يحضر الترولي والممرضات. فحملوها مسرعين ودلفوا لغرفة العمليات. وقلبه يكاد يفارقه للدخول معها. نعم قلق هو قلق ويذكر جيداً ما قصته الأخيرة عليه يوم ولادة شقيقتها لطفلها. يخاف الفراق. يخشى فقداناً لن يتحمله. فأخذ هو وعاصم يذرعان الرواق ذهاباً وإياباً متعاكسين يكاد يقتلهم القلق.
وياسر وحسام يقفان بالخارج يتغامزان علي مظهرهما بينما فاطمة وقمر يأكلهما القلق. أما خيرية ووداد فأخذا يتلوان القرآن لأجلهما حتى سمعا صراخ الطفلين بالداخل. ابتسم سليم وعاصم بتلهف وهما يتجهان ناحية الباب. خرجت الممرضة تحمل طفلاً جميلاً يشبه والدته كثيراً وأعطته للأخير تبتسم في حبور. وهي تزف إليه ذلك الخبر الرائع. الممرضة: مبروك يا أستاذ ولد زي القمر ماشاء الله يتربي في عزكوا يارب إن شاء الله. حمله عاصم باسماً.
بينما هتف سليم الواقف جواره في سعادة قلقاً على زوجته متمتماً في فرح. سليم: مبروك يا عاصم. يتربي في عزك يا حبيبي. تمتم عاصم بسعادة وهو يتأمل ملاكه الصغير. عاصم: الله يبارك فيك يا سليم عقبال مليكة يارب. وهنا خرجت الممرضة الأخرى تحمل طفلاً رائع الجمال كيف لا وسليم والده. ناولته لسليم الذي حمله يطالعه في تيه مأسوراً بجماله وبراءته لا يصدق. لا يصدق حقاً أنه وأخيراً أتى للحياة. أتى لحياتهما سالماً معافى.
تذكر ذلك اليوم اللعين الذي كاد أن يفقده فيه هو ومدللته مليكة قبل 7 شهور يوم زفاف فاطمة. تذكر وقت أن جاءته همس وأيهم يركضان بفزع باكيان يخبرانه بسقوط مليكة من أعلى الدرج. برقت عيناه هلعاً وهو يتساءل في فزع. سليم: في إيه. بالراحة إهدوا وفهموني في إيه. صرخت همس باكية. همس: خالتي مليكة. خالتي مليكة وجعت وانجرحت جامد قوي. لم يدري وقتها كيف وصل لمقعد السيدات. وشاهدها منسدحة أرضاً أسفل الدرج غارقة في دمائها.
حملها راكضاً بهلع وهو يبكي. يصرخ بها لتستيقظ. سليم: مليكة ردي عليا. مليكة متسكتيش كدة أبوس ايدك. وضعها في السيارة وانطلق بها يسابق الريح إلى المستشفى. حملها منه الأطباء وأدخلوها فوراً لغرفة العمليات بعد أن قص عليهم ما حدث بإيجاز. جلس هو متكوراً في أحد الزوايا بجوار الباب يطلب من الله أن ينجيها له. هو لا يريد غيرها. حتى ذلك الطفل الذي لطالما تمناه الآن لا يريده. لا يريد إلا سلامتها.
سيبكي خوفاً وألماً حتى سمع صوت الجميع يدلفون المستشفى في هلع. شعر بيد ياسر تربت على كتفه بلطف بينما أخذت جدته تهدئه في جلد. التي ما إن سمع صوتها حتى ألقى برأسه بين ذراعيها يبكي كالأطفال تماماً. لقد تعب. تعب خوف الفقدان. لن يستطع تحمله الآن. ليس بعد أن ذاق نعيم الحب. ليس بعد أن وجد روحه. وجدها هي وفقط شريكة حياته. أفاق وقتها من شروده على صوت الطبيب يخيره. بأصعب خيار اتخذه في حياته.
خرج الطبيب من الداخل بملامح مشفقة وهو يربت على كتف سليم ويسأله في جلد. الطبيب: سليم يا ابني الحالة صعبة أوي المدام نزفت كتير والأمانة تخليني لازم أفهمك الوضع بالظبط وانت تختار. صمت لثانية بينما جالت عينا سليم بملامح الطبيب محاولاً أن يفهم المغزى وراء تلك الكلمات حتى عاود الطبيب حديثه بثبات. الطبيب: بص يا ابني انت لازم تختار يا مراتك يا البيبي. سمع شهقات النساء بالخلف بينما وقف الرجال يطالعوه بترقب. حتى صرخ سليم بحزم.
سليم: دا سؤال دا يا دكتور. مليكة طبعاً أنا ميهمنيش غيرها. أنا عاوز مراتي تطلع سليمة يا دكتور ودا اللي يهمني. شعر بيد جدته التي أطبقت على يده تؤازه بحنو وهي تطالعه بنبرة امتلأت فخراً وحناناً. دلف الطبيب للداخل مرة أخرى وهو يحاول كل جهده أن ينقذ الاثنين معاً. تهاوى جسد سليم على المقعد مرة أخرى وبجواره جدته تربت على كتفه بحنو.
بينما هو يطلب من الله في صمت أن ينجي له طفلته الأولى والأخيرة التي لن يستطع أن يحيا ولو لثانية من دونها. هو يعلم جيداً إن صار لها أي شيء يموت. لن تستطع روحه الصمود دونها. استفاق من ذكرياته على صوت الممرضة تخبره بأن زوجته قد استفاقت وتريد أن تراه. دلف للداخل بعدما مسح دمعة هاربة فرت من عيناه. طابعاً قبلة حانية بين عينيها متمتماً بحنان. سليم: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. تمتمت هي في وهن. مليكة: الله يسلمك يا حبيبي.
وضع طفلهما بين ذراعيها في رفق متمتماً في انبهار بتلك اللوحة الرائعة التي يراها الآن. سليم: هتسميه إيه. تمتمت هي باسمة بحبور. مليكة: زين. زين سليم زين الغرباوي. ابتسم هو في سعادة بينما تمتمت خيرية بتأثر. خيرية: ربنا يفرح جلبك يا بنيتي زي ما فرحتي جلب الست العجوزة كده. ابتسمت مليكة بإشفاق لأجل تلك السيدة التي ظهر العمر على ملامحها بألم وخصوصاً بعد تلك الفاجعة التي ضربت بيتهم منذ تلك الليلة اللعينة. قبل 7 اشهر.
استفاقت هي بعد وقت لا تعرف طوله وجدت نفسها في المستشفى يجلس بجوارها سليم. همست به في قلق بينما يداها على بطنها تسأل في قلق. مليكة: سليم. ابني يا سليم. قبل يداها في حبور وتمتم بهدوء. سليم: الحمد لله يا حبيبتي انتوا الاتنين زي الفل الحمد لله الدكتور طمني. تنفست الصعداء وأخذت تحمد الله كثيراً. فسألها مستفسراً. سليم: ممكن أفهم إيه اللي حصل. تمتمت مليكة بتوتر.
مليكة: أنا. أنا وقعت من على السلم اتكعبلت في الفستان وأنا نازلة. دلت خيرية في ذلك الوقت تتمتم في ألم. خيرية: لا موجعتيش عاد. عمتك زجيتها من فوق يا سليم. هب ناهضاً بهلع. وزاد صوت الصرير المزعج الذي أحدثه دفعة الكرسي حدة الموقف. سأل بدهشة مستفسراً وكأنه لم يصدق ما قد سمع للتو. سليم: عمتي مين. هتفت خيرية بقهر بينما تهالكت على الفراش بجوار مليكة. خيرية: عبير. عمتك عبير. هتفت مليكة رافضة وهي تمسك يده بقوة.
مليكة: لا لا يا سليم بالعكس هي كانت بتحاول تمسكني عشان مقعش. لا يا سليم مزقتنيش. لم يصدق ما سمعه حتى أنه هز رأسه يمنة ويسرى كي يتأكد بينما تمتمت خيرية بخزي مشفقة على تلك الفتاة البريئة التي لا دخل بها بما يحدث. خيرية: حجك عليا يا بنيتي. والله ما خابرة أقولك إيه عاد بس أني خلاص اتبريت منها. منها لله. أمسكت مليكة بيدها تهز رأسها رفضاً على كلماتها.
مليكة: انتِ مذنبكيش حاجة يا نانا. متشيليش نفسك ذنب حاجة معملتيهاش ولا حتى عمته عبير هي كانت بتحاول تمسكني بس معرفتش. هتفت خيرية بأسى. خيرية: لولا جلعي ليها مكانش ده بقى حالنا. الله لا يسامحها. وهنا خرج سليم متوجهاً للمنزل يضرب كالإعصار متجاهلاً صراخ مليكة به كي يعود. فهو يعلم جيداً أن جدته محقة وأن كلمات مليكة ما هي إلا كي تهدئه. عادت من ذكرياتها على صوت سليم. سليم: هاي روحتِ فين. ابتسمت بتوتر وهي تتمتم بهدوء.
مليكة: طمني على نورسين. ابتسم هو في حبور. سليم: جابوا ولد ماشاء الله عليه. تركها سليم تنال قسطاً من الراحة وخرج هو يجلس بجوار مهران. أشفق عليه بأسى فهو يعلم أنه لا يزال يتألم. يتذكر جيداً كيف حمل جسد شقيقته المخضب بدمائها راكضاً بها للمستشفى يدعو الله ألا تفارق روحها جسدها هكذا فهو لا يريدها أن تفقد دنياها وآخرتها. يتذكر يومها جيداً وكأنه البارحة.
خرج من المستشفى يقود سيارته بجنون ناحية القصر يجهز تلك الكلمات التي سيلقيها على مسامع عمته جيداً حتى تترك زوجته وطفله بحالهما. سيخبرها أنها من توسطت لها لدى الجميع كي يحضروها للمنزل لحضور زفاف فاطمة. أعد مئات لا بل آلاف الحوارات في عقله ولكن كل ذلك انتهى حينما شاهد عمه مهران يخرج بها بين ذراعيه.
يحمل جسد عمته الملطخ بدمائها بكثرة في هلع يركض بها مسرعاً وهو يصرخ بها ألا تتركه. ألا تفارق الحياة بتلك الطريقة والتي علم فيما بعد أنها هي من قتلت نفسها. ولكنها للأسف فارقت الحياة قبل حتى أن تصل للمستشفى وهي تطلب السماح فقط السماح. ولكن أي سماح. عاد من شروده وهو يضغط على كتف عمه بلطف. سليم: مش هتحمل زين الصغير ولا إيه عاد. ابتسم مهران بإشراق وهو يطالع سليم بعدم تصديق. أومأ سليم برأسه في حبور.
سليم: مليكة هي اللي سميته. ابتسم مهران بحبور وهو يربت على كتف سليم متمتماً بصدق. مهران: مليكة ست زينة يا سليم. وخليك فاكر يا ولدي اللي يحبه ربه يديه مرة زينة. أومأ سليم برأسه باسمًا بفخر. ***************************** بعد مرور 6 سنوات اليوم في منتصف الشهر تحديداً يوم الجمعة. يوم تجمع العائلة بأكملها في قصر الغرباوية. في أحد الغرف التي ارتفعت منها أصوات أنثوية وضحكات مازحة.
تمتمت نورسين تسأل في حماس وهي تلقي بالوسادة ناحية فاطمة. نورسين: إحكيلنا عنه يا فاطمة. احمرت وجنتيها خجلاً بينما زاغت عيناها في ربوع الغرفة متمتة بلا اهتمام. فاطمة: أخبّركم عن مين عاد. تمتمت قمر بحرد مشاكسة. قمر: أباي عليكي لما بتتلاوعي. هو فيه غيرة ولا إيه. أردفت مليكة ضاحكة بمزاح تقلد قمر. مليكة: الشاطر حسام يا حزينة. ضحكت فاطمة بخجل وأردفت مازحة.
فاطمة: هو شاطر قوي قوي يا مليكة. عرف يخطف جلبي زين. عرف يحبب أبوي فيه ويحبب الخلق كلها فيه. بحبه قوي قوي يا خيتي. تنهدت نورسين باسمة واضعة يدها أسفل ذقنها تسألها باسمة. نورسين: وإيه كمان. تابعت فاطمة بصوت غلب عليه الفخر وامتزج فيه بالحب والامتنان.
حسام ده مفيش منه. عارفين من وأنا صغيرة بحلم براجل يخبيني عن عيون الخلق. حسام شوي شوي هيخبيني عن عيوني وعيونه. عمره مزعلني واصل مبيعملش اللي يخليني آخد بخاطري منه. دايماً مراضيني. راجلي بصحيح. قلبت عيناها بذهول.
أباه يا بنات لما يلاقي راجل يناغشني بيوجع الود وده ينزل يطخُه عيارين، ويتمشكل معايا جال يعني أنا جولتله تعالي. بس وسط معمعه زعيجه بيجولي. أعمل إيه أنا يعني في حلاوتك دي. أدلج على وشك ميه نار. بجوم ضاحكة ومن هنا بيهدي وبيحضني. يا بوي على حضنه. ولا ريحته بحس أني بدوب جواتهم دوب. بنسي حالي والله بغمض عيني وبحس أني طايرة. طايرة فوق ومحدش قادر يطولني. زمان مكانش ليا في الحب والكلام ده. كان جَلبي ضعيف. أول ما اتجوزته ردت فيا الروح من تاني وجلبي بقى عفي وصحته زين.
تمتمت مليكة مازحة. مليكة: واه واه بركاتك يا سي حسام. طالعت قمر مليكة تسأل في توجس. قمر: مليكة انتِ عندك حاجة عاوزة تقوليها صح. أومأت مليكة برأسها باسمة في خجل. مليكة: أنا حامل. هتفت الفتيات بسعادة يباركن لها. سألت فاطمة بسعادة. فاطمة: في الشهر الكام. همست في سعادة وهي تمسد بطنها. مليكة: الثاني. سألت نورسين في قلق. نورسين: مليكة أنا مش قصدي أي حاجة والله بس كده مش غلط عليكي.
يعني أصلاً لسه والدة التوأم الثلاثة يزن ويزيد ويس مبقالكيش تلات سنين وقبلها كان في زين يعني أقصد عشان صحتك. تمتمت مليكة بخجل باسمة. مليكة: لا يا نوري متخافيش يا روحي سليم سأل الدكتور وطمنه وسأل دكتورة تانية برة وبرضوا قالت نفس الكلام. ضحكت قمر وتمتمت مشاكسة. قمر: بس بس محدش يجيب سيرة الحمل قدام مليكة تاني لحسن دي تجريباً لو سليم عطس في وشها تلاقيها بجيت حامل.
انفجرت الفتيات ضاحكات فلكزتهم مليكة بغضب طفولي نافخة أوداجها بتذمر. مليكة: ما انتوا معندكوش دم أصلاً. لكزتها فاطمة باسمة تمسد بطنها المنتفخة. فاطمة: هتولديني من كتر الضحك. كفاية عاد. وانتِ قولي لسليم يهدي شوية مش كده. ضحكت بخجل وهي تخفي وجهها فتمتمت قمر مازحة. قمر: أباي كده كسفتوا البنتة. سألت قمر نورسين وفاطمة. قمر: وانتوا يا اختي منك ليها هتولدوا متى عاد. تمتمت نورسين بحماس.
نورسين: الست لينا هانم هتشرف بعد شهر ونص كده بإذن الله. بينما تمتمت فاطمة بسعادة وهي تمسد على بطنها المنتفخة. فاطمة: الدكتور قالي إنه ده شهري فربنا يستر بقى وتطلع ملك بنت ناس وتنبهني قبلها متاخدنيش على غفلة. ضحكت الفتيات بشدة حتى سمعت مليكة صوت هاتفها. تمتمت قمر غامزة بمكر. قمر: قومي ردي على الراجل تلاقيه مش على بعضيه. ضحكت مليكة بخجل وهي تلقي عليها الوسادة ومن ثم حملت هاتفها واتجهت للشرفة. سمعته يتمتم في شوق.
سليم: وحشتيني. ابتسمت بخجل وهي تتمتم. مليكة: وانت كمان. ابتسم بمكر وهو يتمتم بهيام. سليم: واه واه والله هطلع هاخدك من وسط اجتماع مجلس الاتحاد السوفيتي ده انتِ حرة عاد ونعلن عليهم الحرب. ضحكت بصخب وهي تتمتم بخجل. مليكة: سليم عيب. الولاد جنبك يقولوا إيه. ضحك بإستمتاع. سليم: عيب عليكي أنا بكلمك من الإسطبل. ضحكت بخجل فتمتم هو بسعادة. سليم: أخبار بنوتي الحلوة إيه. تمتمت تسأل في دهشة. مليكة: أنت برضوا مصمم إنها بنوتة.
تمتم هو بثقة منقطعة النظير. سليم: متأكد قلبي بيقولي إنها بنوتة وهتطلع حلوة لمامتها وهتغلبني وتطلع عيني وأنا بحاول أبعد الولاد عنها. ضحكت مليكة بصخب وهي تتمتم. مليكة: واضح إني هغير منها قبل ما تيجي ده انت متحمسش للتوأم الثلاثة زي ما متحمس ليها كده. ضحك هو بإستمتاع. ضحكته الرجولية التي تسلبها عقلها وخفقات قلبها حتى. سليم: بقي ينفع قلبي سليم وعقلي سليم وروح سليم يقول كده. انتِ يا مليكة حياتي كلها.
انتِ قلبي وعقلي وروحي. أنا حبي ليكي غريب عليا أنا شخصياً. أنا معرفش أنا حبيتك كده إزاي أصلاً. معرفش انتِ عملتيلي إيه ولا عملتي فيا إيه. انتِ برجلتي كيان سليم الغرباوي. سليم اللي كل الناس بتعمله حساب خليتيه عيل في حبك وانتِ بقيتي امه وحياته كلها. ابتسمت بخجل وهي تتمتم بصدق. مليكة: بحبك يا سليم يا غرباوي. فأردف هو بوله. سليم: بحبك يا مليكة قلبي وعقلي وروحي بحبك يا حبيبتي وسكني وسكنتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!