الفصل 12 | من 21 فصل

رواية بين يدي الغامض الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رقية

المشاهدات
20
كلمة
1,428
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم بعد 6 ساعات. غسلت وشي، كنت حاسه إني جعانه. خرجت للصاله، لاقيت بيتزا لارج لحمه وسوسيس. استغربت: "إيه ده؟ مين جابها؟ دي سخنه." فتحت واتساب، لاقيته بعتلي رساله: _بعتلك عيسي بيها." ابتسمت تلقائيًا. رغم انشغاله بشغله، افتكرني. أكلت وأنا جعانه، قضيت عليها حرفياً من كتر جوعي. بعتله: "حاسس بيا ياعني؟ رد وقالي: "أكيد." "طمني عليك، وصلت امتا؟ "من أربع ساعات كده." "أنا مليت يا جواد، البيت مافيهوش حاجه تسليني."

"ليه؟ مين قال كده؟ "البيت كئيب أوي." زاولني وقال: "خلاص بقي كلامك مفضوح أوي، قولي البيت وحش من غيرك وخلاص." ضحكت لما قريت كلامه: "انت واخد مقلب في نفسك أوي." "عارف." بعتله مسدج، شافها ومردش. *** قطعت كلامه هو وإسراء: "خلصت يا جواد؟ قربت من وراه وحاوطت دراعها على رقبته. مسك دراعها وحطه ورا ضهرها: "أنا لسه محاسبتكيش على اللي عملتيه في إسراء، ف عدي يومك." "وأنا عملت إيه؟ "زعل السنيوره؟

"انتي متقدريش تعمليلها حاجة طول مانا موجود." "ليه بقيت المحامي بتاعها وأنا معرفش؟ قال بصوت فحيح في ودانها: "لا، جوزها. ف بطلي تعدي حدودك معاه." ردت بصريخ وصوتٌ عالي: "يعني إيه يا جواد؟ انت اتجوزت الجربوعه دي؟ انت بتهزر صح؟ خنقها من رقبتها وقال: "سيرتها متجيش على لسانك، وصدقيني لو دايقتيها ولا عملتيلها حاجة هتزعلي مني." سابها واقعه ع الأرض بتاخد نفسها. بصتله بـ غل: "بدأت اللعبه يا إسراء، وأنا يا انتي." ***

بليل كان قاعد في اوضته وفي ايده موبايله. بيبعتلها: "تعرفي إن عمري ماحبيت برنامج الواتساب ده ولا بستخدمه." "إيه ده؟ ليه كده؟ كانت مبتسمه. انه خلال سفره بيتكلم معاها وبيتطمن معاها، كان بيحسسها إنه جمبها ومش بعيد عنها بسبب مكالماته ليها دايماً واطمئنانه عليها. بعتلها: "مش عارف، بس أنا مش من النوع اللي بحب السوشيال ولا ليا فيها بصراحه. أنا كل اللي ماسك شغلي مايا أو عيسي."

اتعصبت من ذكره لاسم واحدة تانيه غيري في كلامه، والأسوء إنها مايا المستفزه. ردت ببرود: "آه، بس اعتقد فيه خصوصيه ليك." كانت تقصد بالكلمه إن مايا من الممكن إنها تشوف كلامنا مع بعض. فهم قصدي وقال: "فيه فرق بين الخصوصيه والشغل، وطول مانا حاطط حدود لحياتي الشخصيه يبقى استحاله حد يتدخل فيها." ابتسمت من كلمته "حياتي الشخصيه"، معنى إنه يقصد إني اخصه ومش ممكن لأي حد يتدخل في حياتنا. ***

كانت مايا واقفه في البلكونه بتبص كل شويه للباب بتاع اوضتها لحد يسمعها وهيا بتتكلم: "الو، إيه يا معتز؟ عملت اللي قولتلك عليه." "بصي ياست الناس، أنا جبتلك قرارها كله." قالت بتحدي: "كمل." قال بكلام كدب وافترا: "البت دي كانت مخطوبه لواحد وطلع مش كويس معاها، ومن كلام الناس إنه اعتدي عليها." سمعت مايا بصدمه: "أوووه، اغتصبها يعني؟ دي شكلها هتحلو."

"وعندها ابن عمها عنده حاجة في مخه بيقولوا مهووس بيها وعايزها، علشان كده هربت من بيت أهلها." "انت كده تعجبني. الـ 50 ألف هيوصلولك بليل." "حبيبتي ياست الناس، لو عايزه رقم ابن عمها ده اهو ******01272." "هنتعامل مع بعض كتير ي معتز، سجل رقمي عندك." قفلت الخط وضحكت بهيستريا: "آه يابضاعة مستعملة يامقشفة، جايه علشان تستولي على فلوسه وعاملاله لعبه، ويلٌ لأعراض الناس وشرف البنت خاصهً." ***

كانت أم إسراء قاعده في اوضتها بتعيط على بنتها. دخلت نسمه اخت إسراء: "يا ماما بالله عليكي كفاية، هيا كويسه والله." "بس أنا مش كويسه من غيرها يا نسمه." "ادعيلها يا ماما، ادعيلها." "بدعيلها والله يا نسمه، طب هيا مش بتكلمك؟ "لا والله يا ماما مش بتكلمني، بطمن عليها من مريم." *** كنت قاعده في الصاله، سمعت صوت جرس الباب. لبست عبايتي بسرعه. بصيت من عين السحريه، لقيت عيسي. فتحتله الباب: "أهلا أهلا ب مرات أخويا."

ابتسمتله: "ازيك مستر عيسي؟ بصلي باندهاش: "مستر إيه بقي يا إسراء؟ حرام عليكي، انتي عايزه جواد يقتلني ولا إيه؟ بصتله مستغربه: "للدرجاتي؟ "وأكتر من الدرجاتي كمان." ابتسمت: "ربنا يكفينا شره." ضحك: "آيوة، ادعيها دايمآ دي، علشان شره وحش أوي." ابتسمت: "مش عارفه أنا مالي بعلاقتكم، بس ياعني هو باعتني ليكي بأكلات." اتحرجت من كلامه. كان لسه هيمشي: "إيه ده؟ رايح فين؟ "ماشي." "لا اقعد اشرب شاي، ميصحش كده."

"ياستي انتي عايزه يموتني." ضحكت: "لا والله، لازم تشرب شاي. معلش بقي تاعبينك معايا، مانا قولتله خدني معاك مرضاش." "لا، جواد في الشغل مش بيهزر." "طب مانا كنت شغاله معاكم وعارفه الشغل." بصلي بحرج: "انتي مش هتجيبيها لبر على فكرة." "إيه؟ أيوه، فين المشكلة إني انزل اشتغل تاني؟ "جواد مش هيوافق نهائي، لاحظي إنك مراته برضه وميقبلش إن حد يدايقك ويحصل مشاكل، طب علي إيه؟

وبعدين بقي بيني وبينك، المفروض الست متشتغلش. انتوا مش عارفين أنا بتحبوا الشحططه ليه؟ الست ليها البيت تقعد معززه مكرمه." سابته ودخلت للمطبخ: "بنسلي وقتنا ياعني، عادي." عملتله كوبايه الشاي. لسه بقدمه، لقي جواد بيرن عليه. قام بسرعه: "سلام أنا بقي." ضحكت بصوت عالي. لاقيت تليفوني بيتصل، اتأكدت إنه هو: "الو؟ إيه يا جواد؟ "عيسي مشي؟ "آه، لسه ماشي." وقال وهو متعصب: "وإيه اللي قعده كل ده؟ استغربت: "عرفت إزاي إنه قعد؟

"لا ده لسه جاي أصلًا." "داري عليه، داري." "مش بداري يا جواد، بس هو فعلًا ملحقش يقعد، ده مرضاش يشرب الشاي كمان." قال بغيره: "كمان شاي ليه؟ هو مفكر نفسه ضيف بجد؟ ابتسمت ولكن رديت بجدية: "عيب يا جواد، الراجل تاعبه معاك كوبايه شاي أقل حاجة ليه؟ ده أنا بفكر ابعتله صينية كيكة بالشكولاته." "مان شاء الله عنه ماطفح." "ليه بس حرام عليك؟ ليه كده؟ رد بغيره: "وكنتي قاعده قدامه بإيه؟ رديت بصدمه: "إيه يا جواد اللي انت بتقوله ده؟

هقعد قدامه بإيه يعني؟ كنت قاعده بعبايه." "وملبستيش حاجة على شعرك ليه؟ "قولت علشان اغيظه." "وأنا البس ليه؟ أنا مش محجبه." "ولو برضه تلبسي علشان ميشوفش شعرك." "لعبت عليه وقولت: اومال مين اللي هيشوفه لما أنا هداريه؟ "أنا بس اللي أشوفه." "حاضر." ابتسمت على غيرته. الأمر اتطور، آخر أسبوعين في علاقتهم بيعاملها كأنها حبيبته من الصغر. بعد يومين رجع لمصر لشقته هو ومراته.

دخل البيت لقي سكون غريب. دخل اوضته لقاها نايمه، شعرها متبعتر على المخده بتاعته. كانت لابسه فستان مريح قصير للركبه. حرك صباعه باستفزاز على خدها. همهمت في نومها. حط إيده على شعرها، بدأت تفوق من لمساته: "إيه ده؟ جواد؟ قال بصوتٍ خشن: "أيوة، جواد." قبل أن تكمل الجملة، أخذ شفتيها في قبله عميقه. ذابت بين لمساته. وضعت يديها على شعره. حاول أن يزيل مناماتها، ولكنها فاقت على همساته. حاولت إبعاده عنها. قالت وهيا تلهث:

"جواد، مش هينفع." "انتي مراتي." نظرت له: "ولو على ورق بس، وبعد فتره هنتطلق، وأنا ماحبش غير إنه الشخص اللي بحبه يكون أول راجل لمسني." أمسكها من معصمها: "بطلي الكلام الأهبل ده، وطلاق مبطلقش، ومافيش حد هيلمسك غيري، ومسمعكيش بتنطقي العبط ده تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...