تقدمت "مى" و"مصطفى" ببلاغ للنائب العام، والذى ساعدهما به ضابط الشرطة المتواجد بالقسم ليستفسر عن تفاصيل البلاغ. الضابط: الموضوع ده حصل من إمتى بالظبط؟ مى: تقريباً حوالى أربعة عشر يوم. تطلع نحوها الضابط بإستغراب لتأخرها كل ذلك الوقت حتى تتقدم بإبلاغهم. الضابط: أربع عشر يوم!!! ومجيتيش ليه من يومها تقدمى البلاغ؟ لحقها "مصطفى" موضحاً حتى لا يظن الضابط أنها تدعى ما حدث كذباً.
مصطفى: حضرتك هى كانت خايفة تتكلم، خايفة من "عادل" ده، بس أول ما عرفنا بالقصه دى كلها نصحناها إنها تيجى تقدم البلاغ. الضابط: وفين الكاميرا إللى إنتى صورتى بيها؟ مى: معايا أهى، إتفضل. مدت "مى" يدها بداخل الحقيبة مخرجة الكاميرا الخاصة بها لتمدها نحو الضابط.
شاهد الضابط الفيديو ووضع الكاميرا ضمن الأدلة المثبتة فى البلاغ، وقرر إصدار مذكرة بالقبض على كل من "عادل" و"بدوى" لتآمرهما على الاستيلاء على أموال السيدة "فادية"، كذلك وجه لهما تهمة اختطاف "مى" وضربها، ثم أرسل نسخة من هذه المذكرة بالفاكس للقاهرة. الضابط: دلوقتى إحنا بعتنا الفاكس وإن شاء الله فى أقرب وقت حيتقبض عليهم. أراد "مصطفى" حماية "مى" الكاملة حتى لا يعترض لها "عادل" بسوء.
مصطفى: بس إحنا متوقعين إن إللى إسمه "عادل" ده يكون عرف مكان "مى"، وممكن يقدر يوصلها هنا فى أى وقت. الضابط: طيب، حبعت معاكم حد من أفراد الأمن يحرس البيت النهارده لحين القبض على "عادل" و"بدوى". مصطفى: شكراً يا فندم. الضابط: العفو على إيه، ده واجبنا. بعد أن سجل "مصطفى" عنوانهم كاملاً لإرسال أحد أفراد الشرطة لحراسة "مى" اليوم لحين القبض على "عادل"، خرج اثناهما من القسم ليتخذا طريق العودة سيراً على الأقدام.
توقف "مصطفى" لتتبعه "مى" دون فهم لم توقف الآن لينظر إليها قائلاً. مصطفى: تعالى معايا نشترى حاجة ضرورية أوى. مى: حاجة إيه؟ أردف "مصطفى" مفاجئاً إياها وهو يطالع رد فعلها بترقب. مصطفى: الدبل. مفاجأة سارة للغاية لم تكن بالحسبان لتندهش "مى" تماماً متسائلة بدهشة. مى: نعم!!! هام "مصطفى" بعيناها الواسعتان بإندهاش قائلاً بدون تفكير. مصطفى: بدون مقدمات، "مى"… تتجوزينى؟
لم يكن لينتظر أكثر من ذلك لتومئ له "مى" بسعادة وعدم تصديق لمفاجأته لها. مصطفى: أفهم من كده إنك موافقة؟ مى بخجل: أيوة. اشتعل وجه مى احمراراً بخجل لتتعالى ضربات قلبها بسعادة شاركها بها "مصطفى" فيبدو أن الحياة تدير له وجهها السعيد أخيراً. مى لنفسها: عمري ما حسيت فى حياتي إني مبسوطة كده، يا رب تم فرحتي على خير يا رب. توجها لأحد محلات الصاغة وقاما بشراء محبسين لإتمام خطبتهما حين عودتهم إلى البيت.
وفى طريق عودتهم إلى البيت نظر "مصطفى" مطولاً بنهاية الطريق لتقع عيناه على فرد الشرطة قادماً نحوهم. استأذن "مصطفى" من "مى" ليرشد الشرطي لبيتهم. مصطفى: خليكى هنا ثوانى يا "مى"، حروح للعسكري أجيبه شكله مش عارف البيت. مى: تمام، مستنياك. تحرك "مصطفى" نحو الشرطي موضحاً له أين تقع البناية التي يقطنون بها ليلتفت خلفه بفزع حين سمع صوت صرخة "مى" المدوية.
اتسعت عيناه بتخوف وهو يرى رجلان يمسكان بـ"مى" يدفعانها بقوة تجاه إحدى السيارات في حين أنها تتلوى بين أيديهم تحاول التملص منهم وسط صرخاتها واستنجادها بالمارة من حولها. وضع أحدهما كفه بقوة فوق فمها محاولاً كتم صوتها الرنان بمحاولة فاشلة منهم لإنهاء هذا الأمر. أسرع "مصطفى" راكضاً نحوها بأقصى قوة يلحقه الشرطي أيضاً لإنقاذها من بين أيديهم. حاول "مصطفى" تخليص "مى" من يد "عادل" المتمسكة بها بقوة ثم دفعه أرضاً بعيداً عنها.
تركها من خلفه لينقض عليه وهو يدير ذراعه خلف ظهره بقوة جعله غير قادر على الحركة، بينما استدعى الشرطي بعض زملائه الذين حضروا على الفور لإلقاء القبض على "عادل" و"بدوى" والتحرك بهم إلى قسم الشرطة. عاد "مصطفى" نحو "مى" المصدومة من "عادل" وإمساكه بها ليدنو منها قليلاً يطمئنها بأن كل شيء مر وهي الآن على ما يرام. مصطفى: "مى"، إنتى كويسة؟ اهدى. شعرت بأن جسدها كله كلوح من الثلج مرتجفة من الفزع والصدمة.
مصطفى: متخافيش يا "مى"، خلاص الشرطة قبضت عليهم، اطمنى، متقلقيش طول ما أنا جمبك، عمري ما حسيبك أبداً. مى: أنا… خفت… أوووووى… يا… "مصطفى". مصطفى: الحمد لله، خلاص اتقبض عليهم وانتهينا منهم، الحمد لله إننا بلغنا عنهم النهارده. مى: وحنعمل إيه دلوقتى؟ مصطفى: إحنا لازم نرجع القسم، عشان نشوف حيعملوا معاهم إيه.
عاد "مصطفى" و"مى" إلى قسم الشرطة مرة أخرى لاستكمال التحقيق مع "عادل" و"بدوى" والاطمئنان أنه سوف يتم حبسهما وألا يتعرضا لـ"مى" مرة أخرى فيكفيها ما حدث منهم حتى الآن. *** فى قسم الشرطة. بتفاجئ تام لما حدث وقف "عادل" مندهشاً غير مصدقاً لأنه قد تم القبض عليه حين وجه إليه الضابط أسئلته. الضابط: إيه رأيك فى الاتهامات الموجهة إليك يا "عادل"؟ رد متمرساً لتلك المواقف كما لو أنه تم القبض عليه من قبل.
عادل: مش حتكلم إلا فى وجود المحامي بتاعي، "مى" دي كدابة وبتتبلى عليا، ومعنديش تاني كلام أقوله. الضابط: حقك، وأنصحك إنك تلحق تجيبه بسرعة لأنك مش خارج من هنا. ثم وجه الضابط حديثه للشرطي من جانبه يمليه أمره. الضابط: يتم حجز المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيق.
اصطحبه الشرطي لغرفة الاحتجاز فيما أدخل "بدوى" بدوره لبدأ التحقيق معه وكان ذلك يسيراً للغاية بخلاف ابن أخيه فـ"بدوى" من ذوي الشخصية المهتزة والذي ما أن تم القبض عليه وكان بتوتر تام وأعصاب متلفة. الضابط: إيه رأيك فى البلاغ المنسوب إليك والذي بتتهمك فيه الآنسة "مى صلاح" بالتآمر للاستيلاء على أموال السيدة "فادية متولي" وخداعها بالإضافة إلى تهمة الخطف والضرب.
ارتبك "بدوى" وتصبب عرقاً وضاعت منه الكلمات وشعر بالورطة التي أقحمه بها "عادل". أكمل الضابط: ولعلمك إنكارك ده مش حيفيد، واعترافك حيخفف عنك الحكم. لم يدرك بم يجيب، أهو مورط إلى هذا الحد. بدوى: طب هو "عادل" قالكم إيه؟ الضابط بحدة: نعم، جاوب يا متهم. ازداد اضطرابه وتخوفه بعد صراخ الضابط بحدة لينهار معترفاً دون أي ضغط.
بدوى: لالالالالا، لا يا باشا، أنا ماليش دعوة، ده كل ده من تفكير "عادل"، هو اللي خطط ونفذ، أنا معملتش حاجة خالص، هو اللي كان عايز ياخد فلوس المدام ويجيب حد يمثل إنه ابنها، وهو كمان اللي جاب "مى" عندي في الشقة وحبسها، أنا لا قلت له يعمل حاجة ولا عملت أي حاجة خالص، احبسوه هو يا باشا. ابتسم الضابط برضا فاعتراف "بدوى" ثبت عليهم الادعاء ونال هو ما يريده بهذا التحقيق.
الضابط بارتياح: تمام أوي، بالراحة كده وواحدة واحدة، عايزك تحكي لي كل حاجة بالتفصيل. وبحنكة ضابط ماهر للغاية استطاع أن يستخلص من "بدوى" كل ما حدث بالتفصيل وبناء عليه تقرر حبسهم احتياطياً لعرضهم على وكيل النائب العام. *** مى ومصطفى. مع رؤيتها لـ"عادل" في البداية وقد تعلق ذراعه بكف الشرطي يصطحبه لغرفة الاحتجاز بعد القبض عليه شعرت "مى" بالقوة والانتصار لترفع بصرها تجاه بطلها المغوار بانبهار تام.
مى: عمري ما كنت أتخيل إني ممكن أوصل للي أنا فيه هنا وإن حقي يجيلي بالصورة دي من غيرك يا "مصطفى". مصطفى: "مى"، أنا مش بعمل كده عشان مستني منك كلمة شكر، أنا فعلاً خايف عليكي حاسس إنك مسئولة مني، الحمد لله إنها جت على قد كده. مى: فعلاً، الحمد لله. مصطفى بابتسامة: عشان تفكري بعد كده وتبطلي تعملي مقالب تاني. رفعت كفيها بطريقة مازحة للغاية. مى: توبة والله أعيدها تاني، خلاص حرمت.
مصطفى: بس واضح إن الجو هنا عاجبك أوي، إيه حنفضل واقفين هنا كتير ولا إيه، مش ناوي تروحي بقى؟ ضحكت "مى" مشاركة "مصطفى" بروحه الخفيفة ليخرجا بعد ذلك من قسم الشرطة عائدين إلى بيتهم. *** بيت الحاج خالد. خروج "مى" و"مصطفى" بتلك الصورة وتأخرهم لهذا الوقت جعل القلق يتوغل بقلب والدي "مصطفى" بصورة بالغة وشعرا بأن هناك أمر ما عليهم الحذر منه. فور وصولهم إلى البيت هبت "أم مصطفى" تجاههم متسائلة بقلق.
أم مصطفى: إنتم كنتم فين قلقتوني عليكم من الصبح؟ مى: متقلقيش خالص يا "أم مصطفى". ثم نظرت إلى مصطفى بفخر مستطردة. مى: "مصطفى" ساعدني إننا نبلغ على الشخص اللي ضربني ده والشرطة خلاص قبضت عليه. مصطفى: مش وقته خالص الكلام ده، عندنا حاجة أهم من كده بكتير. التفت نحوه "مى" و"أم مصطفى" يتساءلان بنفس الوقت. _إيه هو؟ مصطفى: إنتوا بتبصوا لي كده ليه، إنتوا نسيتوا ولا إيه؟ مش أنا كلمتك يا ماما في موضوع الصبح؟
أنهى عبارته غامزاً بعينيه اليمنى لتنتبه له "أم مصطفى" لتومئ بتفهم لقصده لتنتقل بعينيها تجاه "مى" التي توهج وجهها بحمرة خجلها منكسة وجهها قليلاً. أم مصطفى: إيه هي العروسة موافقة، والسكوت علامة الرضا ولا إيه؟ مى بابتسامة خجلة: متكسفينيش بقى يا "أم مصطفى". أم مصطفى: ربنا يسعدكم يا ولادي يا رب، بيتهيأ لي مفيش حد فرحان أكتر مني النهارده.
سمعهم الحاج "خالد" الذي قد أخبرته زوجته عن رغبة "مصطفى" بالزواج من "مى" ليردف حين اقترب منهم آتياً من الداخل. الحاج خالد: لا فيه، أنا. مصطفى: ربنا يخليكوا ليا وميحرمنيش منكم أبدا. الحاج خالد: والله يا بني وعرفت تختار، مبروك يا بنتي، ربنا يسعدكم يا رب. بحماس وتلهف قالها "مصطفى". مصطفى: طب إحنا مستنيين إيه بقى.
تهلل الجميع من الفرحة من قرار خطبتهما زاد ذلك حين أخرج "مصطفى" علبة من القطيفة من جيبه ماداً أصابعه يفتحها ليشع بريقها المفرح بأعينهم حين وقعت أعينهم على المحبسين. التقط "مصطفى" إحداهما وهو يمد يده تجاه كف "مى" المرتبكة للغاية. مصطفى: مبروك، أنا عارف كان لازم نعمل حفلة ونفرح فيها بس الظروف هي اللي حكمت وإن شاء الله نروح عند مدام "فادية" ونتمم الخطوبة رسمي وأعوضها لك باللي يفرح قلبك. ثم مال على أذنها بهمس.
مصطفى: مبروك يا روح قلبي، مبروك عليا وجودك منورة في حياتي. ابتسمت بحياء ومدت يدها داخل العلبة القطيفة لتخرج منها محبسه الفضي بطرف إصبعها وتحاول إمساك يده بطرف أصبعيها لتلبسه إياه. مى بخجل: مبروك. مصطفى بمكر: بس كده. مى: أمال عايز إيه يعني. قالت جملتها وأسرعت نحو غرفة "مصطفى" فلم تعد تتحمل خجلها بوجوده. *** ظروف معيشتهم الضيقة للغاية جعلت والده يسأله بقلة حيلة. الحاج خالد: إنت نويت على إيه يا ابني؟
مصطفى: والله يا حاج، أنا لسه هرتب أفكاري الأول عشان أشوف مكان مناسب نتجوز فيه، لأن مينفعش نقعد هنا، وربنا يقدرني أقدر ألاقي حاجة مناسبة لامكانياتي، بس المهم الأول لازم نروح للست اللي ربتها نستأذنها ونتمم الخطوبة.
كم أراد الحاج "خالد" أن يكون من الآباء باسطي اليد والرزق ليساعد ولده بزواجه لكن اليد قصيرة للغاية بل كان دوماً "مصطفى" يسدد ديونهم ويساعد بمعيشتهم أيضاً، وهو يدرك تماماً أن "مصطفى" سيعاني بشدة لتجهيز شقة صغيرة للزواج بها. الحاج خالد: أنا عارف إن الدنيا غالية أوي برة وعموماً لو حبيت تقعد معانا هنا نجهز الشقة ونقعد سوا.
مصطفى: لسه مش عارف، بس مش حابب أضايق "مى"، كل بنت محتاجة بيتها لوحدها، هي دي فرحتها وكفاية اللي هي اتحرمت منه، مش عايز أحرمها من حاجة تاني، ربنا يدبرها، متشلش هم يا حاج. أم مصطفى: ربنا يتم لك على خير يا ابني. إلا صحيح، هو النهارده كام في الشهر؟ الحاج خالد: خمسة وعشرين، بتسألي ليه؟ أم مصطفى: يووه، نسيت فرح بنت "شاديه" النهارده، أنا لازم أروح أبارك لبنتها.
وتحركت "أم مصطفى" بعجالة للذهاب إلى جارتهم لتبارك لها على زفاف ابنتها. ضحكة لاحت بثغرهما لما تفعله "أم مصطفى" دوماً. الحاج خالد: عمرك ما حتتغيري يا "أم مصطفى". انتبه "مصطفى" لتاريخ اليوم، فاليوم هو يوم ميلاد "مى" فقد انتبه له اليوم عند رؤيته لبطاقتها الشخصية عندما كانوا بقسم الشرطة. مصطفى لنفسه: أعمل إيه دلوقتي، نفسي أفرحها بأي حاجة، بس ده أنا كل اللي كان باقي معايا جبت بيه الدبل.
ثم خطرت فكرة برأس "مصطفى" ليدلف سريعاً إلى غرفة والديه قبل أن يغادر البيت كلياً. بعد حوالي ساعة. عاد مصطفى إلى البيت ليجدهم جميعاً متجمعين بغرفة المعيشة بعد عودة "أم مصطفى" من مباركتها لجارتهم وجلست تحكي لهم ما رأته في تجهيزات الزفاف متمنية لـ"مصطفى" و"مى" الفرحة بزفاف مثله. انتبهوا لـ"مصطفى" جميعاً حين سألته والدته.
أم مصطفى: إنت كنت فين جيت ملقتكش، شوف جبتلك معايا إيه من الفرح، شيكولاتة، دي الست "شاديه" بعتهالك مخصوص. ثم نظرت نحو "مى" موضحة لها. أم مصطفى: من كتر حب "مصطفى" للشيكولاتة من صغره بقى كل الناس حبايبنا اللي هنا عارفين قد إيه هو بيحبها، ومتجيش مناسبة إلا ولازم يبعتوا له الشيكولاتة مخصوص. انتبهت "أم مصطفى" أنه يخفي شيئاً ما خلف ظهره لتسأله عنه مما يجعلهم جميعاً ينتبهون له بفضول. أم مصطفى: إيه اللي إنت مخبيه ورا ضهرك ده؟
مصطفى: دي هدية بسيطة كده لـ"مى"، أنا عرفت إن عيد ميلادك النهارده، كل سنة وإنتى طيبة. اندهشت "مى" فرحة باهتمام "مصطفى" فهي لم تتذكر إطلاقاً أن اليوم هو يوم ميلادها. تقدم "مصطفى" نحوها بحب ومد لها يده بهدية ملفوفة بشكل جميلة وشريط أحمر كبير. مصطفى: معرفتش أجيب لك إيه، فدي حاجة بسيطة بس عزيزة على قلبي أوي. مى: شكراً، شكراً ليكم كلكم بجد على كل اللحظات الحلوة اللي قضيتها هنا معاكم.
مصطفى: إيه بقى مش حتفتحي الهدية وتقوليلي رأيك؟ تطلعت "مى" للهدية بسعادة بالغة ومدت يدها وبدأت في فتحها. لكن ملامح وجهها تبدلت تماماً للعبوس بشكل ملحوظ لاحظه الجميع متسائلين بداخلهم لم تضايقت "مى" لهذا الحد. مى بصدمة: إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!