صحيت هنا وكانت نامت بالإسدال بتاعها. افتكرت امبارح لما وصلها مسدج من أسر. _علفكرة أنا شوفت إنك typing. ابتسمت وهي بترد: والله. رد بريأكشن بيضحك وقال: اه والله! ضحكت وهي بتسيب الموبايل على السرير ونامت. ابتسمت وهي بتقوم علشان تنزل تدور على شغل. فتحت الموبايل بتاعها وكان فيه رسالة من أسر: قابليني عند كافيه la vesta الساعة ١. بعتت مسدج: هو لازم النهارده!!؟ قعدت شوية مستنياه يرد على الرسالة. وبعدها اتصلت بيه. ***
في بيت أسر. كان بيتمرن التمارين الصباحية اللي متعود عليها. سمع رنة موبايله. فوقف وهو بينهج ويبص على المتصل. سمعت هنا صوته وهو بيقول: الو. لاحظت إنه بينهج فاتكلمت باستغراب: فيه حاجة!! أسر: لا أنا كنت بتمرن بس. هنا: طيب هو احنا ينفع نتقابل وقت تاني علشان كنت نازلة أدور على شغل. أسر: لا. قابليني وأنا هشوفلك موضوع الشغل ده. تمام. هنا: تمام. ماشي. سلام. قفلت معاه وفتحت الدولاب تشوف هتلبس إيه لخروجة النهاردة.
نادت على حسن: يا حسن، انت مش قلت إن عندك درس الساعة ١٢. الساعة دلوقتي ١١ ونص. خرجت تشوفه فكان قاعد وماسك الموبايل. اتكلمت بتبريقه وهي بتنده عليه: حسن.. انت يا بني آدم.. الساعة ١١ ونص ودرسك الساعة ١٢. ركز معاها وهو بيقول: بتقولي الساعة كام!! هنا: ١١ ونص. رمى الموبايل من إيده وهو بيقول: ده المستر هيعلقني على باب السنتر. ضحكت وهي بتقفل باب أوضتها ودخلت علشان تلبس. *** داخل قصر الإمبراطور.
كانت قمر قاعدة على السرير وهي بتفتكر الكلام اللي قالته للملك امبارح. غمضت عيونها وهي بتتنهد بألم لكونها أول ما تعترف بكرهها ليه. فتحت الشرفة وهي بتبص على أجواء المملكة. افتكرت إنها كانت حرة وإنها كانت قادرة تتجول في الأرض براحتها. قفلت الشرفة.
جهزت علشان تخرج تشوف راميان. الفترة اللي كانت فيها برا القصر معرفتش عنه حاجة. وصلت للجناح بتاعه وفتحت الباب وهي بتبتسم زي ما متعودة. ابتسامتها تلاشت وهي شايفة راميان قاعد بيلعب وراناش بيلعب معاه. فضلت مركزة عليهم وفضل راناش مركز على ملامح وشها اللي اتغيرت. ابتسمت تاني وهي بتقفل الباب وبتدخل علشان تقعد معاهم. مسكت لعبة من ألعاب راميان علشان تلعب معاه وهي بتقول بابتسامة لراناش: لأول مرة أجدك تجلس معه. ضحك
وهو بيلعب مع راميان وقال: وجدت السعادة الحقيقية معه. ليس من أجل أشخاص لا يستحقون. رفعت عيونها بتفاجئ لإن ولأول مرة راناش يتكلم مع قمر بالطريقة دي. خرجت مكعب روبيك وهي بتقول لراميان: هذه هدية لك. مسك المكعب وهو يتفحصه بذهول وقال: ألوانه جميلة، من صنعه!!؟ ابتسمت قمر وهي تداعب بإيدها خصلات شعره وقالت: نجمة.
رفع الملك عيونه ليها بغضب. فأبتسمت بخبث وهي تمسك المكعب منه وتحله معاه زي ما كانت بتلعب زمان. اترتب المكعب فصرخ راميان من الفرحة وهو بيقول: لقد حُلت اللعبة. إنها جميلة أمي. قولي لنجمة شكراً. ابتسمت قمر والملك اتحولت نظراته للعبة في إيد راميان وقال: هل هي حيلة جديدة من نجمة لجعل الجميع يحبها!!! قمر وهي مركزة مع اللعبة: هي لا تحتاج ذلك جلالتك. هي بالفعل محبوبة. الملك رأسه بضيق وهو بيقول: حقاً. هي لا تحتاج. قام
الملك من على الكرسي وكمل: حظاً سعيداً. خرج من الجناح وقفل الباب بقوة. نظر راميان لقمر وقال بعتاب: أمي.. لماذا أزعجتي أبي فهو لأول مرة يلعب معي. اتصدمت قمر من كلامه وقالت: أنا فعلت هذا! هز رأسه بتأكيد وهو ينزل شفايفه السفلية لتحت وقال بتذمر: إنه لا يجالسني كثيراً. حضنته قمر وهي بتقول: سأتحدث معه في هذا الأمر اطمئن. *** في جناح فارس. كان قاعد ورافع قدم على قدم ويبص للصورة اللي صنع ليها برواز وعلقها على
الحائط وهو بيضحك وبيقول: جميلتي الحلوة ونجمتي الحلوة. ضحك بصوت عال وهو يبص على الصورة وقال: سنتقابل اليوم أكيد. هز رأسه بتأكيد لنفسه وهو بيقول: يجب أن نوفي بعهودنا. بص للصورة تاني وضحك: ستكونين أجمل أميرة لأرض رنداش. فتح باب الجناح وخرج وهو بيظبط ملابسه الملكية. كانت في مرايا متعلقة في طرقة القصر فوقف يبص على نفسه فيها. كانت قمر خرجت من جناح راميان وماشية في طرقة القصر. شافها
فارس فبص عليها وهو بيقول: سأذهب اليوم لمقابلتها!! رفعت حاجبه وقالت باستنكار: وهل تعرف نجمة ذلك!!؟ هز رأسه بالنفي. فبصت قمر على مظهره وقالت وهي بتتحرك من امامه: نجمة لا تنخدع بالمظاهر. ضحكت باستخفاف وكملت مشيها في اتجاه جناح الملك راناش. ***
كانت واقفة أمام "قصر أرواح كِندراش" وهي تقرأ الأمنية اللي اختارتها. بصت على القصر بتحدي وهي بتقرأ التعويذة اللي أخدتها من مذاكرة الساحر في فترة تواجدها في القصر. كانت تراقب بعيونها أقفال الباب وهي بتتفتح. ابتسمت وهي بتكمل قراءة التعويذة لحد ما آخر قفل اتفتح. نزلت الورقة من إيدها وهي بتتقدم بخطوات بسيطة اتجاه أكبر قفل وبتفتحه بإيدها. الباب فتح وظهرت مجسمات معلقة في الهواء بصورة أصحابها. كانت عيونها بتدور على كمية الأرواح المحبوسة في القصر. كان فيه نهر صغير في القصر. مسكت الورقة وهي
بتفتكر الكلام اللي قرأته: "لقد حان الوقت الآن، ستضع أناملها على أول سطر في تحريرها وتحرير الأرض سيكون لديها القدرة على فعل ذلك بمفردها دون تدخل أحد. يكمن السر في وضع الأمنية داخل نهر الأرواح." مسكت الورقة وهي بتحطها بحذر في النهر. "تلك المياه السحرية ما هي إلا بوابة الزمكان الذي لا يعلم عنها أحد. احذر أن يختلط الماء بجلدك."
فضلت تبص وهي شايفة أحد المجسمات بتتلاشي تدريجياً. ابتسمت وهي تبص على باقي المجسمات وهي بترسم في عقلها إن من ضمن خطتها إنها تحرر الأرواح قبل ما تحرر نفسها. *** نزلت هنا من البيت الساعة ١٢ ونص. ابتسمت وهي خارجة من بوابة العمارة لما شافت عربية أسر. نزل زجاج العربية وهو بيبتسم وقال: أنا قلت متروحيش الكافيه لوحدك. ضحكت وهي بتركب جنبه وبتقول: ياااه. أنا كنت شايلة هم هلاقي تاكسي هنا ولا لا!!
ضحك أسر وهو بيقول: تاكسي. جايلك بنفسي وتقوليلي تاكسي. طلع بالعربية لحد ما وصلوا الكافيه. هنا بتساؤل: هو احنا هنا ليه!! أسر: هتعرفي دلوقتي!! دخل عليهم صديقه حازم وهو بيقعد على الترابيزة وبيقول: يا اهلاً وسهلاً. *** في القرية. كانت سيدة كبيرة في السن عندها ٧٠ سنة قاعدة جنب ابنها وهي بتلعب في شعره وبتتكلم بحزن: امتى يا ابني أشوفك واقف على رجلك تاني زي زمان. بقا عندك ٣٥ سنة ولسه زي ما انت. طمني عليك حتى.
عيونها دمعت وهي بتفتكر آخر مرة شافته بيتحرك فيها كان من ٧ سنين. رفعت عيونها وهي تمسح دموعها. لكن وقع نظرها على أطراف صوابعه وهي بتتحرك وعيونه اللي ابتدت تفتح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!