يوسف: يا بنتي حرام عليكي بقالي ساعتين بقولك تعالي نرقص سلو. ريماس: لا طبعاً. يوسف: ليه بس ما الكل الناس بترقص. ريماس: يا ابني سلو ده حرام. يوسف بذهول: حرام إيه يا بت انتي هتجننيني. ريماس: أه والله حرام. يوسف: حرام إزاي واختك بترقص هي ومراد. ريماس: عشان متجوزين يعني حلاله. يوسف: طب ما أنا خطيبك. ريماس: حيلا خطيبي يعني لو مفيش نصيب بينك وبيني يبقا حطيت إيدك في وسطي وخلاص وأنا مش هقبل حد غريب يجي جنبي.
وكل ده يوسف مسمعش غير كلمة "لو مفيش نصيب". يوسف بغضب: متقوليش مفيش نصيب، محدش هيخدك مني، انتي فاهمة؟ انتي بتاعتي أنا لوحدي، محدش هيخدك مني، حتى الموت هروح وراكي، ده أنا مصدقت لقيتك، أنا بحبك أوي أوي. رنيم بفرحة ودموع: وأنا كمان بموت فيك. يوسف قلق عليها: بتعيطي ليه بس فيكي إيه؟ ريماس: عشان فرحانة أوي إن ربنا عوضني بيك يا حب حياتي. يوسف وهو جاي يحضنها. رنيم بحلم: إيه هننسا نفسينا ولا إيه؟ يوسف وهو بيضحك: معلش نسيت.
على الجانب الآخر. عائشة: عقبالك يا بنات. مسك: ربنا يخليكي يا طنط. عائشة: أه صحيح خطيبك مجاش انهارده ولا إيه يا رنيم؟ أصل كنت عايزة أتعرف عليه. رنيم ومسك بصوا لبعض بصدمة. مسك بتوتر: اصل اصل. عائشة: أصل إيه؟ هو مجاش انهارده ولا إيه؟ جلال وهو بينضم عليهم. جلال: ازيك يا هانم. عائشة: أه الحمد لله كويسة. جلال: في حاجة ولا إيه؟ عائشة: أه كنت بسأل رنيم على خطيبها مجاش فرح أختها. مجهول: إزاي بس يا طنط ما أنا موجود أهو.
وكانت الصدمة الأكبر من نصيب رنيم. عائشة بذهول: إيه ده؟ دياب عامل إيه يا حبيبي قلبي. دياب بابتسامة: كويس الحمد لله يا طنط عائشة. عائشة: إنت طلعت خطيب رنيم وأنا معرفش؟ دياب وهو بيقف جنب رنيم. دياب: إيه رأيك في زوقي. عائشة: زي العسل يا حبيبي. تعال هنا يا واد يا بكاش، انت بتخدني في دوكة يعني معزمتنيش على الشبكة. دياب: والله يا شوشو الخطوبة جت بسرعة ملحقتش أقول لحد، تعوض في الفرح إن شاء الله.
عائشة بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبي ربنا يتمم على خير. كل ده تحت صدمة رنيم. دياب: يارب يا شوشو، أصل العروسة مش عايزة تتجوز دلوقتي بتقول لسه صغيرة. عائشة بضحك: ماهي عندها حق يا ابني لسه صغيرة. دياب: صغيرة إيه بس ده أنا لو استنيت مش هنتجوز، بس على مين؟ والنبي لأكون كاتب عليها انهارده. وتركهم وهي في صدمة كبيرة. وصعد على المسرح ومسك المايك.
دياب: أول حاجة بهني العرسان، العريس صاحبي وأخويا وحبيبي، والعروسة أختي وأخت خطيبتي، ألف ألف مبروك وربنا يتمم بخير. تانية بقى انهارده عامل مفاجأة لرنيم حبيبتي، وهكتب كتابي انهارده على قلبي، أول ما دق دق باسمها ر ن ي م، بحبك يا نبض قلبي وحب حياتي، يلا بقى كفاية رغي. ادخل يا مولانا. كل ده في صدمة الموجودين. وابتسامة جلال وهو بيفتكر. Flash Back جلال: هو مش إنت عايز تتجوز رنيم؟
دياب بسرعة: أه طبعاً، ده أنا بموت فيها وعايز أتجاوزها انهارده قبل بكرة بس. ويكمل بحزن: بس إزاي؟ دي أول ما تعرف إني عايز أتجوزها ممكن يحصلها حاجة وأنا خايف عليها. جلال ببساطة: ومين بس اللي هيقولها؟ دياب باستغراب: إزاي يعني؟ وهتجوزها من غير ما تعرف؟ ده كده جواز زور. جلال: ومين قالك هتتجوزها من غير ما تعرف؟ دياب: يعني إيه؟ جلال: نحطها في الأمر الواقع. دياب: إزاي يعني؟ جلال: مش مراد عزمك؟ دياب: أه.
جلال: بس إنت تروح الفرح على إنك معزوم. دياب: طب اللي دخل ده في ده؟ جلال: أصل أنا قولت للناس رنيم مخطوبة. دياب بصدمة: إيه؟ اتخطبت؟ طب طب إزاي؟ لمين يعني؟ تخطب من غير ما أعرف؟ جلال بغيظ: إنت غبي. دياب: ليه بس؟ جلال: مخطوبة إزاي وأنا بقولك تعال اتجوزها. دياب بفكر: أيوه صحيح. جلال: خلينا في المهم، إنت تروح تقول إنك خطيبها وتجيب المأذون معاك وتكتب الكتاب بس. دياب: طب هي رد فعلها هيكون إيه؟ جلال: لا سيبها عليا.
دياب: أنا بشكرك أوي إنك واقف جنبي وبتساعدني. جلال: أنا مش واقف جنبك، ده أنا لو عليا أديك بجزمة. يكمل بحزن: أنا بعمل كل ده عشان بنتي، بكرة أخواتها يتجوزوا وأنا مش ضامن عمري، أنا بعمل كل ده عشان متقعدش في الدنيا دي لوحدها، الناس مش بترحم، وأنا بكرة ربنا يفتكر أمانته. دياب بحزن: ربنا يديك الصحة والعافية وطول العمر. جلال: خلاص اتفقنا. Back ادخل يا مولانا. وتم كتب الكتاب ورنيم لسه في صدمة، مفقتش منها غير على كلمة.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". وهنا علت الزغاريد. جلال وهو بيحضن رنيم وبيقولها. جلال: ألف ألف مبروك يا حبيبت قلبي، ربنا يتمملك على خير. وبعد تهاني كتب كتاب من الجميع وابتسامة رنيم بالهفوة. وكان هيمشي المأذون. يوسف: استنى يا مولانا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!