الفصل 14 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم امين

المشاهدات
20
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رنيم بعياط: لا يا بابا مستحيل ده أنا والله لوحدي مفيش حد من إخواتي له دعوة بيا أنا لوحدي بس والله غصب عني حد ضحك عليا مش بمزاجي أنا والله آسفة لو عايز تموتني موتني بس إخواتي مالهمش دعوة والله العظيم. جلال بغضب: انتي بتقولي فيها ده أنا هقتلك وأغسل عاري.

ميرال بعياط: لا يا بابا رنيم ملهاش ذنب كل ده بسببك أنت أنت اللي كنت حابسنا في البيت كنت مبتخرجش حد من البيت إحنا أول ما عرفنا إنك دخلت غيبوبة كنا مش عارفين نعمل إيه ولا نجيب حق المستشفى ولا حتى الأكل عشان كده نزلنا نشتغل وإحنا مش عارفين الدنيا إيه بره كنا مش عارفين إن فيه ديابة سعرانة بتاكل لحم الناس مكنش عندنا أي خبرة نعرف الكويس واللي بياكل في الأعراض الناس متجيش أنت في الآخر تقول إحنا غلط.

جلال بصدمة: يعني أنا السبب في كل ده يعني أنا غلطان اللي كنت خايف وبحافظ عليكم. مسك: أيوه يا بابا أنت كنت قافل علينا مكناش نعرف الناس ولا إيه حاجة بره. جلال: مش أنا السبب في كل ده يبقى اتبروا مني وأنا هسيب لكم البيت وأمشي ومش عايز أشوف ولا واحدة فيكم. وكان هيخرج بره البيت جريت عليه رنيم.

رنيم وهي تحت رجل جلال: لا يا بابا متسبهمش هما محتاجينك خليك معاهم عشان مفيش واحدة تبقى زي أنا لو على مين اللي يسيب البيت يبقى أنا لا مش هسيب البيت بس ده أنا هسيب الدنيا كلها بس لازم آخد حقي الأول. وقامت رنيم ودخلت المطبخ جابت سكينة. رنيم بجنون: متخافش يا بابا أنا لازم آخد حقي الأول وأنتقم من اللي كان السبب هقتله وبعد كده أقتل نفسي عشان مجيبش العار. جلال بصدمة: أوعي تعملي كده. وجريت نزلت تحت قبل ما يتكلم.

وجري جلال والبنات يلحقوها. البنات: استني يا رنيم متمشيش. جلال: استني يا رنيم مضيعيش نفسك يا حبيبتي خلاص كل حاجة هترجع زي الأول. رنيم وهي ماشية بضهرها: ارجعوا كلكم محدش يجي ورايا. بوم بوم. عملت حادثة. جلال والبنات بصدمة: رنييييييييييييم. في المستشفى. جلال بقلق: إيه يا دكتور هيا عاملة إيه دلوقتي. يوسف بأسف: حصلها كسر في الحوض والرقبة والدراع والله هي الحالة مش مستقرة بس لازم نعمل عملية عشان نلحم الحوض.

جلال بصدمة: إيه كل ده كسر طب بسرعة اعمل العملية. وبالفعل دخلت رنيم أوضة العملية. جلال: حد يفهمني مين اللي عمل في أختكم كده. مسك: أنا هقول لحضرتك كل حاجة. وبالفعل قصت مسك كل حاجة. على الجانب الآخر. دخل غيث مكتب دياب من غير استئذان. دياب بلهفة: غيث أنت جيت. غيث بسرعة: أنا مجتش عشان سواد عيونك أنا جاي أقولك إن رنيم في المستشفى. دياب قام وقف بلهفة وصدمة. دياب بصدمة: م ي ن ده ال لي في ال مس تش في.

غيث: رنيم عملت حادثة واتنقلت المستشفى وهي دلوقتي في أوضة العمليات. دياب بوعي: إزاي ده حصل؟ مين اللي عمل كده؟ وهي عاملة إيه دلوقتي؟ دياب بزعيق: أنت ساكت ليه اتكلم. غيث قص عليه كل اللي حصل. دياب: أنا لازم أروح أشوفها. غيث بسرعة وهو بيمسك إيده: استنى هنا رايح فين أبوها هناك. دياب: أنا مليش دعوة أنا لازم أشوفها أنا ممكن يجرالي حاجة. غيث باستغراب: أنت مالك فيك إيه هي مش كانت نزوة مالك خايف عليها ليه.

دياب بوزعيق: اخرس رنيم عمرها ما كانت نزوة. غيث بابتسامة: يعني إيه. دياب بحزن: أنا كنت عايش على أي حاجة بتعجبني أي حاجة بشتريها بالفلوس ومحدش يقدر يقول لا عشان أنا دياب الصياد وحتة الناس بشتريها بفلوسي عايش بشرب وبسهر وبعمل علاقات حرام في حرام أول ما شفتها كانت عجبتني وروحت عشان أشتريها زيها زي أي حاجة بشتريها بس لقيتها بتحافظ على نفسها لا وأنا مهمنيش كل ده المهم عندي إنها عجبتني ولمستها غصب وحصل اللي حصل.

يكمل دياب بصدق: بس يمكن أحلى غلطة حصلتلي في حياتي لا هي مش غلطة ده هي الحاجة الوحيدة اللي حقيقة في حياتي هي الأمل اللي شدني من الضلمة اللي كنت عايش فيها لنور حياتها حاسس إني مفتقدها حاسس إنها ضاعت مني وأنا اللي ضيعتها. غيث بصدمة: أوعى تكون ح. دياب: حبيتها أيوه بحبها مش عارف إمتى وإزاي بس اللي عارفه إني بحبها قوي وخايف تروح مني ومش عارف أصلح اللي عملته.

غيث وهو بيطبطب على دياب: متخافش مش هتروح منك بس يلا بسرعة على المستشفى. وبالفعل وصلوا المستشفى في رقم قياسي. دياب بسرعة: لو سمحتي في هنا واحدة عاملة حادثة. الاستقبال: أيوه بس دي حالتها خطر قوي. دياب بسرعة: طب أوضة رقم كام. الاستقبال: 81. وبالفعل ذهبوا. جلال أول ما شاف دياب. جلال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...