الفصل 13 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم امين

المشاهدات
18
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

جلال بذهول: العفش موجود في البيت، أومال جبتوا الفلوس منين؟ ميرال بتوتر: أصلاً يا بابا يعني... جلال: أصلاً إيه؟ حد يفهمني. ريماس بسرعة: أنا يا بابا، هفهمك، أصلاً إحنا بعنا العفش، بس الراجل ما رضاش ياخده، قالي هنرهنه. عشان مسك كانت بتعيط، وأخدنا الفلوس ودفعناها للمستشفى. جلال بدون صدق: ماشي. وبعد أسبوع على أبطالنا. البنات قاعدين على طول في الأوضة. وجلال مستغربهم. ودياب علطول بيفكر برنيم.

ومراد استغرب اختطاف ميرال، بس عرف إن باباها خرج من المستشفى، عشان كده مش بتيجي. ويوسف اللي مش عارف يوصل لريماس. في شركة الصياد. غيث: في إيه؟ مالك بقالك مدة متغير. دياب: مالي؟ أنا زي ما أنا. غيث: لا، علطول سرحان، مش بتسهر زي زمان، ومش مركز خلاص في الشغل، مش بتتكلم مع حد، وعلطول بتقعد لوحدك. لا، وكمان في شقة الزمالك اللي إنت علطول لازم يكون معاك واحدة، بس دلوقتي بتقعد لوحدك، إيه مالك اللي مغيرك؟

دياب بخنقة: مش عارف والله، بس بحس بإحساس الذنب. غيث بسخرية: إيه ده؟ إنت بتحس؟ ومن إمتى الكلام ده؟ دياب: أنا مش ناقص مسخرة. غيث: خلاص، مش هتمسخر، قولي في إيه. دياب بندم: إنت فاكر اليوم اللي كان فيه عشاء اجتماع في الشقة، والبنت الفراشة اللي ما رجعتش البيت إلا تاني يوم؟ غيث باستغراب: آه، فاكره. يكمل دياب: كانت معايا وقتها. غيث بخوف: أوعى تكون رنيم. غيث بندم أكبر: أيوه هي. وقص عليه كل ما حدث. غيث بغضب: آه يا ابن الـ...

إزاي تعمل معاها كده؟ إنت عارف إنها أكتر واحدة كويسة وملهاش في الشمال، أنا مشوفتش إنسان بل... إلا إنت يا جبروتك يا أخي. يعني حطيت المنوم في القهوة عشان تشربوا، وغير كده كسرتها وزلتها، وأخدت منها أعز ما تملك وهي نايمة، لا حول ولا قوة، خلته تحط راسها في الأرض، لا وغير كده جاتلك فرصة بتقولك اتجوزني، لا وانت بقا متجوزش واحدة شمال، لا وغير كده عرض عليها فلوس، استنى استنى، مطلعتش انت لوحدك اللي... لا طلعت...

منك، وأنا اللي عاوز أعمل زيك. أقطع السمكة وديلها. وأعمل في أختها مسك زي ما عملت فيها، ده أنا كمان كنت هبقى زيك... بس أنا معملتش كده، عارف ليه؟ عشان بحبها، مقدرتش أكسرها وأزلها. هنا بقا دياب قلبه دق لما نطق كلمة حب. يكمل غيث: من اللحظة دي مش عايز أشوف وشك تاني. وخرج من الأوضة، ودياب قلبه بينبض جامد. دياب: معقول... مرة واحدة. دياب استوعب: لا طبعاً، هي صعبة عليه، بس كده، مفيش حاجة تاني. وبعد يومين على أبطالنا بخير.

في بيت جلال. جلال وهو معدي قدام أوضة البنات سمع. جلال بصدمة: ريماس: يعني هنعمل إيه؟ ميرال: ده كل يوم يجي عريس لرنيم، بس ما توفقش. رنيم بخوف: هوافق إزاي بس وأنا مش بنت. مسك: كده بابا ممكن يشك. ريماس: ده بابا لو عرف إنك مش عذراء. رنيم بخوف: ينهار أسود، ده يقتلني. هنا بقا دخل جلال. البنات بذهول: بابا! جلال بصدمة: اللي أنا سمعته ده. مسك بخوف: سمعت إيه يا بابا؟ مفيش حاجة. جلال وهو بيمسك رنيم من شعرها:

جلال بغضب: اللي سمعته ده صح، ردي عليا، إنتي مش بنت بنوت. رنيم بشحطفة: والله مـ... جلال بغضب أكبر: وكمان بتحلفي. وقعد يضرب فيها جامد أوي لغاية البنات سلكوا. رنيم وهي مستخبية ورا ميرال. ميرال بخوف وعياط: إيه يا بابا؟ كل ده حصل غصب عنها. جلال بغضب: نعم؟ غصب عنها إزاي يعني؟ ده أكيد أختك هي اللي بتغري. مسك بعياط: متقوليش كده يا بابا، رنيم مستحيل تعمل كده. جلال: مين قالك مستحيل؟

دي الفلوس خلتها باعت نفسها، ما يكونش ماسكين معاها. ريماس بعياط وصدمة: اللي بتقوله ده يا بابا. يكمل جلال: لا ماسكين إيه؟ دي مطلعتش لوحدها، ده انتوا بعتوا نفسكم زيها عشان الفلوس، كنتوا فاتحين الشقة دعارة ولا في مكان تاني. رنيم بسرعة: وو يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...