الفصل 24 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم امين

المشاهدات
29
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مسك بصدمة: انت اللي جابك هنا في الوقت ده؟ مجهول: إيه رأيكم في المفاجأة دي؟ مسك بذهول: مفاجأة إيه، عليك وعلى دماغك، انت اللي جابك هنا. مجهول: وحشتيني أوي أوي. مسك بغيظ: يحوشك عقربة. مجهول وهو بيبص على لبسها: بس إيه يا بت القمر ده، طلعتي بطايه. مسك وهي بتبص على لبسها: ينهار أبوك أسود. جريت لبست خمار طويل. مسك: والله لو مقولتش جاي ليه، هصحي بابا. مجهول بسرعة: لا استني، ده أنا عايزك انتي.

مسك: عايز إيه إن شاء الله عشان تجيلي السعدي؟ مجهول: رقم تليفونك عشان أعرف أقولك الكلمتين بدل ما أنا واقف قدام البيت كده. مسك: نعااااام. مجهول: براحتك بقى، طب وسّعلي كده من قدام الباب عشان تعبت من الوقفة. مسك باستغراب: هتروح فين؟ مجهول: أدخل أقعد عشان أقولك الكلمتين. مسك: قالوا عليك إن لله وإنا إليه راجعون، غور كده. جلال من جوه الأوضة: يا مسك. مسك بخوف: ينهار أسود، بابا صحي. مسك بخوف: جايه يا بابا. مجهول: إيه ده، عمي؟

طب أوعى كده أسلم عليه وأشتكي له منك. مسك بذهول: انت رايح فين؟ الله يخرب بيتك. مجهول: إيه؟ أشتكي له منك. مسك: هتقولوا إيه إن شاء الله؟ مجهول: أقول له إن بنتكم اتحرشت بيا وخدتني لحم ورمتني عضم. مسك بذهول: إيه؟ مجهول: أيوه، وابنك اللي في بطني ده، أعمل فيه إيه؟ مسك: انت بتقول إيه؟ امشي بقا. جلال من جوه الأوضة: يا مسك مش بترضي ليه؟ يا خربيت المسلسلات التركي اللي بتتفرجي عليهم. مجهول: ها، هتديني رقم تليفونك ولا أدخل لعمي؟

جلال: يا مسك. مسك بخوف: آه يا بابا، جايه أهو. مسك بخوف: طب اكتب بسرعة 01******. مسك: يلا امشي، انت واقف ليه؟ مجهول: عايزك تقولي اسمي الأول. مسك بخوف: الله يخرب بيتك، امشي بقا. مجهول: عايزة أسمع اسمي منك الأول. مسك: طب يلا غور بقا يا غيث. غيث بابتسامة: الله، طلعة منك زي العسل. مسك بذهول: عشان قولتلك يا غيث؟ غيث بمتعة: لا طبعاً، عشان قولتي "غور بقا". مسك وهي بتقفل الباب في وشه: كا دهيا في حلوتك.

مسك بقلع الخمار وبتجري على أوضة جلال. مسك بتوتر: نعم يا بابا. جلال: كل ده؟ مسك بتوتر: معلش يا بابا، كنت باتفرج على آخر حتة من المسلسل. جلال: ريماس جت؟ مسك: آه يا بابا. طالعة إيه؟ وريماس جت وعدى اليوم المتعب ده. في الصباح عند مراد. ميرال بنوم: يا كان، حتة حلم جميل جميل جميل. ميرال وهي بتفتح عينيها: إيه ده؟ ده مكنش حلم، يعني أنا فرحي كان امبارح. لقت مراد بيبص على ملامحها بابتسامة.

مراد بابتسامة: لا مش حلم، انتي دلوقتي مراتي وحبيبتي وفي حضني كمان. ميرال اكتفت بكسوفها. مراد: شوفتي؟ نسيتيني أصبح عليكي. مراد: يا صباح الفل والياسمين على عيونك الحلوين. ميرال بابتسامة: صباح النور. مراد: أخيراً صحيتي عشان أشوف العيون الحلوين دول. ميرال بكسوف: هو انت صحيت بدري ولا إيه؟ مراد: هو أنا عرفت أنام أصلاً. ميرال بقلق: ليه؟ مالك؟ اللي بيوجعك؟ مراد: كل ما أجي أنام ألاقي قلبي بيوجعني وعيني بتوجعني.

ميرال بقلق: ليه؟ مالك؟ ما انت كنت كويس امبارح. مراد رومانسية: قلبي بيدق يدق جامد. وهو بيمسك إيديها وبيحطها على قلبه: بصي كده، بيدق بيدق بيدق. ميرال بدلع: سلامة قلبك. يكمل مراد: وعيني بتوجعني لو مشفتكيش، وجعانه أوي لو مشبعتش من ملمحك. ميرال وهي بتبوس عينه: سلامة عينك. مراد وهو بيقرب منها: طب أنا كده عندي إيه؟ ميرال بدلع: ع ن دك، عندك ع ن د ك. مراد وهو بيغيب: أيوه، عندي إيه؟ مرة واحدة ميرال زقته وجريت.

ميرال بضحك: كده عندك مرارة، وأنا معنديش. مراد بغيظ: كده ماشي. ميرال بضحك: أيوه، عشان أعمل الفطار. مراد بغيظ: مسيرك يا سمكة تيجي تحت المصيدة. ويكمل بعمزة: وساعتها مش هرحمك. عند جلال. جلال وهو على السفرة بيفطر: اومال فين رنيم؟ مجتش تفطر معانا ليه؟ مسك: جايه أهي يا بابا. رنيم وهي بتقعد وباين عليها الزعل والتعب. جلال: وعملتي إيه يا ست ريماس مع يوسف؟ ريماس وهي بتاكل: هي مسك ما قالت لك؟

وتكمل بضحك: ده أنا طلعت عينو في الأكل والفسح. جلال: حرام عليكي، كل ده تعملي في الواد؟ وكل ده أكل أكلتي؟ ريماس: أعمل إيه؟ كنت جعانة وهو جابني في مطعم مش بينزل غير لقمتين بس، وبعد كده لما زهقت رحنا أكلنا على الرصيف. وهنا ضحك عليها جلال ومسك، ورنيم زي ما هي سرحانة في الطبق. جلال: مالك يا رنيم يا حبيبتي؟ رنيم بكتمان: مفيش حاجة. جلال: مفيش حاجة إزاي وانتِ من امبارح متغيرة؟ رنيم بدموع: عايزني أعمل إيه؟

أفرح وأرقص عشان كتب كتابي؟ تكمل بدموع بحرقة: غصب عني، محدش خد رأيه، ولا عايزني أسمحوا على اللي عملوه فيا؟ وأنا عارفة وواثقة إنك كنت عارف، لا، عارف إيه؟ يمكن انت اللي ورا كل ده؟

قلت له تعال اكتب الكتاب عشان أخلص من الفضيحة دي عشان محدش يعرف، وتكون فضيحة وأحط راسي في الأرض بعد كده. انت من يوم يومك مش بتفكر غير في نفسك، أهم حاجة عندك كلام الناس وشكلك قدامهم، مهمكش بنتك بقى إذا كانت بتحبه ولا لا، وإذا كان عندها استعداد تموت نفسها عشان متتجوزهوش ولا لا، وإزاي هتبقى حياتها بعد ما تتجوز الإنسان اللي أذاها وهي بتكرهه، وإذا هتقبل الوضع ولا لا، فكرت في الحاجات دي كلها ولا بتقول يلا نفسي على حساب سعادة وحياة بنتي؟

جلال بحزن: أنا عملت كل ده عشانك انتي، عشان محدش يقول إنك مش متربية ومش مدوراها ومشية على حل شعرك، والله عملت كل ده عشان محدش يسمعك كلمة زي السم، ويبصلك بصة تزعلك، وأنا مش هستحمل كل ده عليكي، والله عملت كل ده عشان دموعك اللي تقيلة على قلبي متنزلش. وكل ده ريماس ومسك يتفرجوا بحزن. رنيم بعياط: كده أو كده الناس مش بطّال كلام، على الناس يعني كده هيتكلموا وكده هيتكلموا. جلال: بس و...

رنيم بدموع متحجرة: انت شوف هييجي ياخدني امتى، وبعد كده قولي، عشان أنا مش عايزة فستان ولا فرح. وتركته قبل ما تسمع الرد. بيبص جلال على طيفها بحزن. جلال بحزن: أنا بعمل كل ده عشانك، بكرة تيجي تشكريني. في فيلا الصياد. عز وهو ودينا بيفطروا. نزل دياب بكل تكبر وشموخ. دياب وهو بيقعد على الكرسي: صباح الخير. عز: صباح النور. دينا بفرحة: يا صباح الورد. عز وهو بيبصلها باستغراب: كنت فين؟ بقالك مدة مش باين، ولا بتيجي البيت.

دياب وهو بياكل: عادي، كنت زهقان شوية من البيت، روحت عند غيث. عز: طب عامل إيه دلوقتي؟ دياب: اهو الحمد لله. عز: طب شغل عامل إيه؟ دياب بلا مبالاة: تمام. عز: طب الحمد لله. دياب ببرود: آه صحيح، أنا اتجوزت امبارح. عز بصدمة. ودينا بصدمة أكبر: و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...