رنيم بعصبية: عايزني أقولك إيه؟ أقولك إني فرحانة أوي باللي عملته؟ ولا فرحانة وإنت جايب المأذون وبتكتب كتابي من غير ما تاخد رأيي؟ موافقة ولا لأ؟ بس أنا متأكدة إنك عارف إني كنت هقول لأ. بس إنت عارف، أنا كنت ممكن أقف حتى لو خد رأيي، كنت هوافق. عارف ليه؟ عشان نظرة بابا ليا وهو بيقولي وافقي عشان الناس متتكلمش عنك وعن سمعتك وسمعتي. لأ، ولا استنى بس، ولا كنت عايزني أسامحك على اللي عملته فيا؟
ولا عايزني أفرح وإنت جاي الفرح من غير ما أعرف إنك جاي؟ ولا عايزني أسامحك وأنا كنت بشتغل في المطعم؟ كفاية خيري شري. وإنت جيت بسلامتك. عايز تديني قرشين وأيجي معاك؟ وأنا عشان حافظت على نفسي وشرفي، لأ إزاي؟ قولت عجبتني وأنا مفيش واحدة تقولي لأ. اشتريتني من مدير المطعم عشان تشغلني عندك في الشركة عشان أبقى تحت عينك. وبعد كده خلتني أروح بيتك بحجة عشاء عمل. وتكمل بدموع وحزن: ومكفكش كل ده؟
حطيت منوم في القهوة وأجبرتني إني أشربها؟ وإنت رضيت غرورك وتكبرك بشرفي؟ وبعد كل ده أنا بغبائي أديك فرصة تصلح اللي عملته؟ وإنت إزاي اتجوزت واحدة كانت معايا قبل ما اتجوزها؟ قولت أديها قرشين وخلاص وكأني كنت موافقة؟ مش إنت اللي أجبرتني؟ كل ده بسببك. كل اللي فيا بسببك لوحدك. وهو كل ده مش عارف يرد. دياب بتردد: بس كل ده و... رنيم: أنا مش عايزة أسمع حاجة. أنا عايزة أروح. دياب بحزن وهو مش عارف يقول إيه: حاضر. عند يوسف وريماس.
يوسف بذهول: أطلبلك أكل تاني؟ ريماس: لأ الحمد لله، كده خلاص. يوسف بغيظ: ما أكيد كده خلاص. ولا عايزة تاكلي تاني؟ ريماس: هو إنت هتبصلي على اللقمتين دول؟ يوسف وهو بيبصلها بذهول: لقمتين؟ ريماس بكسوف: إيه؟ مكنتش أربعة بيتزا وتلاتة حواوشي، تلاتة شاورما. يوسف بغيظ: طب وأربعة كبدة واتنين سجق دول إيه؟ ريماس: لأ دول تسلية عقبال ما الأكل يجي. يوسف: يا سلام. ريماس: وبعدين بقولك إيه، إنت هتعد عليا الأكل ولا إيه؟
يوسف: لأ طبعاً، بالهنا على قلبك. ريماس: ولا عشان الفلوس؟ لو على الفلوس خلاص، متخرجنيش تاني. يوسف: إنتي يابت عبيطة ولا إيه؟ أنا بكلم عشان أنا مش عارف أكلمك كلمة ولا حتى أمسك إيدك. ده أنا مش عارف حتى آخد بوسة. ريماس بكسوف: معلش، والله كنت جعانة. يوسف بابتسامة: بالهنا مطرح ما يسري يمري. ريماس تكمل: وبعدين إيه آخد بوسة دي؟ ده أنا كنت فتحت دماغك. يوسف بمغازلة: أيوه ياواد يا شرس، إنت بحبك وأنت بتعض كده.
ريماس بكسوف: طب يلا روحني عشان اتأخرت كده. يوسف بمعاكسة: من عيني يا عيوني إنتِ. ريماس بكسوف: يوه، بطل بقا. يوسف وهو بيضحك على كسوفها ووشها اللي احمر: حاضر. على الجانب الآخر. دياب وهو يوقف العربية تحت البيت. رنيم وهي نازلة، مسك إيديها. دياب: خلي بالك من نفسك. لو في أي حاجة، رني عليا. رنيم وهي بتسحب إيديها: أخلي بالي من إيه؟ عشان مفيش حاجة هتحصلي غير وإنت السبب فيها. وسابته ونزلت. وهو بيبص عليها بحزن.
وشغل العربية ومشي. رنيم وهي بترن الجرس. ومسك فتحت الباب. جلال من جوه: مين يا مسك؟ رنيم وهي داخلة. مسك: دي رنيم يا بابا. جلال: هي كل ده ريماس مجتش؟ مسك: على وصول يا بابا. رنيم وهي بتدخل الأوضة من غير ولا كلمة. مسك بسرعة: رايحة فين يا رنيم؟ تعالي اقعدي معايا وقوليلي اللي حصل. رنيم بتعب: مش قادرة أتكلم، داخلة أنام. وتركته قبل ما تسمع رد منها. مسك: استني... جلال بحزن: سبيها دلوقتي ترتاح شوية.
مسك بحزن على حال أختها: ماشي. جلال: طب أنا أدخل أنام، ولما ريماس تيجي صحيني وقوليلي إنها جت عشان أطمن عليها. مسك: ماشي يا بابا. ودخل جلال ينام. ومسك غيرت ولبست بجامة وقاعدة بره بتتفرج على التلفزيون. وسمعت مسك جرس الباب: دي أكيد ريماس، لما أقوم أفتح. مسك وهي بتفتح الباب. مسك بصدمة: وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!