الكافتيريا جلال: في إيه يا ابني؟ في حاجة قلقتني. يوسف بتوتر: في كل خير إن شاء الله. جلال: طب الحمد لله. في إيه بقى؟ يوسف بياخد نفس: أنا جاي أطلب القرب منك، أنا جاي أطلب إيد الآنسة ريماس على سنة الله ورسوله. جلال بيحاول يخفي الابتسامة: هو انت تعرفها منين؟ يوسف بسرعة: أكيد أعرفها، مش أنت كنت مريضي؟ جلال: يعني إيه؟
يوسف بتوتر: أقصد يعني مش حضرتك كنت مريض عندي وبنات حضرتك كل يوم كانوا بييجوا، وأنا عجبني أدبهم قوي، بس عجبني أكتر الآنسة ريماس. جلال باستغراب: بس كده؟ يوسف بصدق: هو الصراحة أنا كنت عايز أكلمها، بس هي رفضت وقالت لي لو عايز تكلمني استنى لما بابا يقوم بالسلامة واطلب إيدي منه. وأنا الصراحة مجتليش أي فرصة غير النهاردة وجاي عايز أتجوز ريماس. قولت حضرتك إيه؟
جلال بابتسامة: بص يا ابني، الصراحة أنا عجبني صدقك. فلو ريماس موافقة، جيب أهلك وتعالى يوم الخميس الجاي. يوسف بفرحة: بجد والله! بس يوم الخميس مش بعيد شوية؟ جلال بابتسامة: يا ابني، بين الحد والخميس دول يومين. يوسف بسرعة: لا والله مش يومين، دول أربع أيام وكثير. أنا بقول خليها بدري شوية. جلال: بقولك إيه يا وله انت؟ لو ملميت نفسك أخليها الخميس اللي بعد الجاي. يوسف بسرعة: لا لا الحمد لله، أنا راضي. في المستشفى
البنات وهما قاعدين بيضحكوا، دخل جلال. جلال: خلصتوا يا بنات؟ ريماس: آه يا بابا. جلال: طب يلا عشان نروح. مسك: آه صحيح يا بابا، الدكتور يوسف كان عايزك في إيه؟ جلال: لا ولا حاجة، كان عازمني على فنجان قهوة. ريماس بسرعة: بس؟ جلال بابتسامة حاول يخفيها: آه بس، ليه؟ هو في حاجة؟ ريماس بتوتر: لا آه، لا أقصد يعني هيكون في إيه. جلال: طب يلا عشان نمشي. في المساء مسك: ورجعنا تاني نتلم على السفر. ميرال: الحمد لله.
جلال: اللي، قولولي عاملة إيه دلوقتي يا نيمو يا حبيبتي؟ رنيم: لا الحمد لله كويسة. جلال: دايماً يا رب. جلال وهو بياكل: آه صحيح، نسيت. في حد النهاردة جاي طالب القرب مني. مسك بفضول: في مين يا بابا؟ جلال: هيكون في مين يعني؟ أومال ميرال مكتوب كتابها ورنيم لسه فاكة الجبس، وانتِ لسه صغيرة. يبقى مفيش غير ريماس. ريماس باستغراب: أنا؟ جلال: آه انتي. مالك مستغربة كده ليه؟ ريماس: ومين ده إن شاء الله اللي أمه داعية عليه؟
جلال: مش تعرفي مين الأول عشان تقولي كده. ريماس بخوف: ومين ده بقى؟ جلال بابتسامة: الدكتور يوسف. ريماس بشرقة: قولت مين؟ جلال وهو بيديها المياه: اصملي عليكي. جلال: ليه؟ هو انتي مش موافقة ولا إيه؟ ريماس بسرعة: ليه يعني مش موافقة؟ لا أقصد يعني، اللي تشوفه حضرتك. جلال بابتسامة: يبقى نقول آمين. رنيم: طب هو جاي امتى؟ جلال: إن شاء الله الخميس الجاي. مسك بظغروطة: لولولولولولولولولولولولولوي! جلال: أيوه صحيح!
ميرال، اعزمي مراد والست الوالدة على يوم الخميس الجاي عشان يتغدوا معانا. ميرال باستغراب: ليه يا بابا؟ ما هو كان عندنا اليومين اللي فاتوا. جلال وهو ما زال بياكل: يا بنتي عشان نحدد الفرح. ميرال بفرحة: بجد يا بابا؟ جلال: أيوه طبعاً. يعني عجبك قعدتك كده زي إزازة خل مركونة كده؟ ميرال بزعل مصطنع: كده! أنا زي إزازة خل مركونة؟ طب أنا بقى مش عايزة أتجوز وقاعدة على قلوبكم أهو. جلال بضحك: إزاي مش عايزة تتجوزي؟
ده انتي مكتوب كتابك. ميرال ببساطة: عادي يطلقني. جلال بمقلب: بقا كده عادي؟ طب هاتي يا مسك التليفون. مسك: ليه يا بابا؟ جلال: مش أختك مش عايزة تتجوز؟ يبقى أتصل بمراد أقول له كل شيء قسمة ونصيب. ميرال بسرعة: تعالي هنا يا بت يا مسك! انتوا صادقتوا ولا إيه؟ رنيم بهزار: مش انتي قولتي يطلقني ولا إيه يا بابا؟ جلال: أيوه صح. معاكي حق. ميرال: انتوا عايزين تبوروني ولا إيه؟ أنا كنت بهزر. وخلص اليوم في ضحك وهزار.
وعدى اليومين وكل واحد زي ما هو، وجه يوم الخميس. في المساء جلال: خلصتوا يا بنات؟ الناس على وصول. رنيم: آه خلاص، أهو يا بابا. ريماس وميرال بيحطوا اللمسة الأخيرة. جلال باستغراب: يعني إيه؟ رنيم: لا متخدتش في بالك، دي حاجات بنات. جلال: طيب. أومال فين مسك؟ رنيم بابتسامة: بتساعدهم جوه. جلال بابتسامة: عقبال ما أفرح بيكم انتي ومسك. هنا رنيم الفرح والابتسامة اطفأت. رنيم بخنقة: عقبال مسك بس يا بابا. أومال أنا مينفعش أتـجوز؟
جلال بحزن: متقوليش كده بس يا حبيبتي. رنيم بدموع: ومين اللي هيرضى بيا وأنا معيوبة؟ جلال وهو بيحضنها: بس يا حبيبت قلبي، إن شاء الله تلاقي اللي يعوضك. رنيم بدموع: إحنا مش هنضحك على نفسينا يا بابا. محدش هيقبل بيا. أنا هعيش طول عمري كده. جلال: طب ما هو جه طلب إيدك أكتر من مليون مرة، بس انتي مش راضية. رنيم بعياط: أنا مستحيل أتـجوز واحد زي ده. ده دمرني وكسرني وقهرني وذلني. وبعد كل ده بتقولي اتجوز؟
جلال: ياحبيبتي، أخواتك بكرة هيتجوزوا، وانتي هتقعدي لوحدك. لازم ضهر يكون سندك. رنيم: طب ما انت ضهري وسندي. جلال وهو بيطبطب عليها: يا حبيبتي، أنا مش هدوم لك. بكرة ربنا يتوفاني، وكده انتي هتقعدي لوحدك. رنيم: بعد الشر عليك يا حبيبي. متقولش كده. طبت عليهم مسك. مسك: صلاة النبي! انت هنا؟ والناس جت. بره بيسألوا عليك. جلال: عايزة إيه يا مصيبة حياتي؟
مسك: يلا يا بابا. الناس جت بره. وانتي يا ست رنيم، أنا من المطبخ للأوضة بساعد البنات، وانتي واقفة هنا؟ يلا يا ختي عشان تساعديني. وبالفعل ذهبت رنيم ومسك، وخرج جلال. جلال بترحيب: أهلاً وسهلاً يا ابني. يوسف قام ووقف: أهلاً بحضرتك يا عمي. يوسف وهو بيقدم: يوسف: أقدم لكم جمال السيد وعائشة مصطفى، ماما وبابا. جلال: أهلاً وسهلاً بحضراتكم. جمال بابتسامة: أهلاً بيك. عائشة بابتسامة: أومال فين عروستنا؟ جلال: أهي جاية دلوقتي.
وهنا دخلت ريماس بالبيجامة. عائشة بابتسامة: بسم الله ما شاء الله، سبحان الخالق المبدع، تبارك الرحمن. زي القمر! تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي. راحت ريماس. عائشة بابتسامة: ده انتي تقولي للقمر قوم وأنا أقعد مكانك! والله وعرفتي تنقي يا يوسف. ريماس بخجل: تسلميلي يارب يا طنط. عائشة بابتسامة: لا طنط إيه بقا؟ ده انتي تقوليلي يا ماما. ريماس: تصدقي إنك أصغر من كلمة ماما دي، بس من عيوني هقولك ماما.
هنا عائشة ضحكت: لا ودمك زي العسل، تبارك الرحمن. وهنا دخلوا البنات. جلال: اعرفكم بإخواتها. ميرال الكبيرة ودي مكتوب كتابها، ورنيم مخطوبة. يكمل جلال: ودي مسك آخر العنقود. هنا بقا البنات اتصدموا. عائشة بابتسامة: وانت هتقولي عليها دي؟ تبارك الرحمن زي العسل. جلال: إيه ده؟ انتي تعرفيها؟ عائشة: آه، تعرفت عليها على الباب. رنيم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!