الفصل 29 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم امين

المشاهدات
24
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بسرعه: أنا جاي أطلب مسك. اتصدم جلال والجميع، وكانت الصدمة الأكبر من نصيب مسك. ليكمل بهدوء متوتر: يعني طبعاً لو حضرتك وافقت، يشرفني أطلب إيد الآنسة مسك. جلال تفاجأ: والله يا ابني مش عارف أقول إيه، بس بصراحة أنت إنسان كويس ومحترم، وألف بنت تتمناك. غيث بتوتر: بس إيه يا عمي؟ جلال:

والله يا ابني أنا لسه مجوز الكبيرة، والتانية مكتوب كتابها، والتالتة هتتجوز اهي، وأنت دلوقتي بتطلب إيدها. يعني كله جاي ورا بعض. كتير أوي، ومسك يعني أصغر واحدة في أخواتها، وليها معزة عندي مخصوص في قلبي. وبعدين دي حتة من أمها وشبهها أوي، عشان كده مش هاخد أي حد وخلاص. غيث بخوف: يعني حضرتك قلت إيه؟ جلال:

والله يا ابني أنت إنسان كويس ومحترم ومش هلاقي لبنتي أحسن منك، بس القول مش قولي في الأول والآخر، رأي مسك هي اللي هتعيش، مش أنا. مسك بسرعه: بس أنا موافقة. هنا كل بص لمسك باستغراب. تكمل مسك بكسوف من الموقف: يعني أقصد الرأي رأيك طبعاً يا بابا، لو حضرتك موافق يبقى على خيرت الله. مفيش كلمة بعد حضرتك طبعاً. جلال بهزر مش باين: اهي شفت قالتلك إنها لسه صغيرة، يعني مش موافقة. غيث بفرحه و بسرعه:

بس هي مقلتش كده، هي موافقة. حتى اسألهم. جلال: بجد؟ طب ما أنا عارفه، بس حبيت أهزر معاك. وبعدين يلا كله مرة واحدة عشان نخلص بقى، عشان الواحد زهق، مش كل شوية حد ييجي ونخلص بقى من وجع الدماغ ده. هنا كل انفجر من الضحك. جلال: طب ماشي، يبقى الخميس الجاي تجيب ولدك وولدتك عشان نلبس الشبكة. غيث بحزن: بس أنا معنديش حد، أنا ولدي وولدتي ماتوا في حادثة. جلال بحزن: الله يرحمهم. أنا زي والدك برضو. طب عمك، خالك، أي حاجة؟ غيث بحزن:

بص حضرتك، أنا ولدي من سوهاج، وولدتي من القاهرة. وبابا نزل مصر عشان يكمل تعليم، وشاف أمي وحبها، وقال لجدي بس جدي موافقش، وخيّره بين ميراثه وحبه، بس بابا اختار حبه. راح بابا ساب الصعيد ومشي. وبابا اتقدم لأمي، بس أهل أمي موفقوش عشان هو من الصعيد ومش زينا، وأمي هي الوحيدة عشان كده كانوا خايفين عليها. أمي قالت هو يضحي بعيلته عشاني، وأنا أسيبه. راحت أمي قنعت جدتي وجدي، وبعد محاولات كتير جدي وافق. وولدي وولدتي اتجوزوا. وبعد

ما اتجوزوا بابا أخد ماما وراحوا الصعيد، بس جدي متقبلش الموضوع وتردهم. بس بعد كده أنا جيت، وجدي قبل ما يموت كان عايز بابا يرجع، بس بابا موافقش. وبعد كده عشنا حياتنا عادي، بس كل فترة بابا ياخد ماما يروح يزورهم ويرجع تاني. وفي يوم ملعون وهما راجعين عملوا حادثة، بس وأنا كنت عايش مع جدي وجدتي. وجدي توفى، وبعدها بمدة جدتي توفت. بس وأنا من يومها عايش لوحدي، يعني مليش خلان. بس عمامي معرفش عنهم حاجة بعد عزة والدي بس. ومن

يومها عايش لوحدي.

والجميع تأثروا وبانت علامات الحزن على وجوههم. جلال بحزن: ربنا يرحمهم جميعًا. ويكمل بمرح: ومتخافش، أنا زي والدك برضو، بس مش هينفع أقول ولدتك، بس ممكن مسك تبقى ولدتك عادي. بنتي وعارفها، وإن شاء الله هتعوضك. مسك والدموع في عينيها ومركزة مع غيث، وقالت برومانسية وخفوت: ده أنا مش هبقى مامته بس، ده أنا هبقى مراته وحبيبته وأخته وأمه وخالته وعمته، وكل حاجة. مش هخلي محتاج أي حد، كفاية أنا. وأنا مش هقصر معاه في أي حاجة.

هنا كل تأثر في كلمها أوي. غيث وهو مركز في عينيها، وراح مدمع. رنيم وهي بتحاول تلطف الجو، راحت مصفره: الله عشرة على عشرة يا ست. هنا كل ضحك، حتى غيث. جلال: يبقى خلاص، يوم الخميس الجاي إن شاء الله الشبكة. غيث بسرعه: الخميس الجاي ليه؟ ده أنا معايا دلوقتي الشبكة. جلال: ده أنت مخطط بقى؟ بس يلا على خيرت الله.

هنا تعالت الزغاريد بين البنات والمباركات. وتمت الشبكة. ودياب أخذ رنيم ومشيوا. ومراد وميرال روحوا. وغيث استأذن جلال يخرج مسك، ويوسف أخذ ريماس يخرجها برضو. وصلت رنيم ودياب أمام فيلا الصياد. ورنيم دخلت الفيلا، كانت مبهورة من رقة وأناقة الفيلا. دياب بتوتر: نورتي بيتك يا ست البنات. لو مش عاجبك أي حاجة ممكن تغيريها على ذوقك. ويكمل وهو بيشاور على الطابق العلوي:

بصي، ده الجناح بتاعي. لا، أقصد الجناح بتاعنا، لو مش عاجبك أي حاجة فيه ممكن تغيريها. رنيم: ماشي. يكمل دياب: بصي، رايح أعمل مكالمة وأجي على طول. خدي مفتاح الجناح أهو، واطلعي السلم ده، وهتمشي طرقة صغيرة وهتلاقي باب الجناح، والمفتاح معاكي أهو. ماشي؟ رنيم هزت راسها بالموافقة. وهو خرج بره. رنيم وهي بتكلم نفسها: إيه ده، هو عامل مفتاح للجناح؟ طب إزاي ده، ولا الأفلام. جاء صوت من وراها: أنتي بقا العروسة.

رنيم وهي بتلف تشوف مين، لاقت ست من دور دياب، وكانت حلوة بس مجيش حلاوتها. وكانت لابسة فستان بقط، وجاي لحد الركبة، وفي مقطع كأنها مش لابسة. وكانت حاطة كمية ميك أب. رنيم باستغراب: أيوة، مين حضرتك؟ دينا بتكبر: ست البيت ده. رنيم بذهول: حضرتك أم دياب؟ دينا بغيظ: أم دياب في عينك! وإيه أم دياب دي؟ بت بلدي! رنيم: طب حضرتك مين؟ دينا بمكر: حبيبت دياب. رنيم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...