الفصل 3 | من 31 فصل

رواية بيت العائلة الفصل الثالث 3 - بقلم مريم امين

المشاهدات
27
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مرت الأيام سريعة على أبطالنا في منزل جلال. جلال: يا بنات أنا نازل أشوف المكتب التجاري. مسك: مع السلامة حبيبي. جلال بانتباه: قولتي حبيبي؟ عارفة يا مسك إنك شبه مامتك قوي في الشكل والجسم، كانت قصيرة زيك، والطبع، وحتة الأكل، وكلمة يا حبيبي كانت على طول بتقولها. جلال بتنهيدة: ربنا يرحمك يا ندي. مسك بحزن: الله يرحمه. جلال: متزعليش يا حبيبتي، هي في مكان أحسن من ده. جلال: شوفتي برضه اتأخرت، يلا سلام. مسك: سلام. ***

خرج جلال من البيت. وقف تاكسي. أعطى جلال السواق العنوان. وبعد وقت، نزل جلال من التاكسي ودخل العمارة. جلال: إيه ده؟ المكتب قفل النهارده. جلال: يا عم حسن. حسن: أمرك يا جلال بيه. جلال: النهاردة المكتب إجازة ولا إيه؟ حسن: إيه يا جلال بيه، أنت متعرفش؟ جلال: معرفش إيه؟ حسن: المكتب ده طلع نصب والحكومة قالبة الدنيا عليهم. جلال بصدمة: إيه؟ يعني إيه؟ حسن: يعني بياخدوا فلوس من الناس وينصبوا عليهم.

جلال بصدمة أكبر: كده اتخرب بيتي، ده أنا دافع مبلغ فوق النص مليون جنيه جهاز بناتي. حسن بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، يعوض عليك ربنا. جلال حس بضيق نفس ودوخة ووو. *** في فيلا الصياد. دياب وهو يجلس على السفرة: صباح الخير. دينا وعز: صباح الخير. عز الصياد: يبلغ من العمر 59 عام، يمتلك شركات ومصانع الصياد، تزوج بعد وفاة زوجته.

دينا متولي: تبلغ من العمر 35 عام، بتعشق دياب، تزوجت من عز بهدف القرب من دياب، عندها علاقات برجال، هدفها القرب من دياب. نرجع. عز: دياب رايح الشركة النهارده؟ دياب: لا يا بابا، أنا رايح المصنع عشان أشوف الطلبية. عز: طب ربنا معاك. دينا في بالها: أيوه يا دينا، دي أحسن فرصة عشان تبقي معاه. دياب: خلاص أكلت. دياب: طب أمشي أنا بقى. دينا بتسرع: أنا جاية معاك. عز ودياب بصوا لها. دينا: أقصد أروح معاها عشان توصلني النادي.

دياب عارف نواياها. دياب: بس الطريق مش واحد. عز: خلاص يا دياب، وصل دينا وبعد كده روح المصنع. دياب: بس. عز: مفيش بس، دينا عربيتها بتتصلح، يلا يا دينا. قامت دينا بسرعة، أخذت شنطة وطلعت بره تركب جنب دياب. ركب دياب العربية، وركبت دينا جنبيه. دينا بحبث: مش عارفة أركب الحزام، ممكن تساعدني؟ دياب بدون صبر: يارب نخلص. دياب وهو يميل عليها بيركب الحزام. دينا بالقرب من دياب: ريحة البرفيوم تحفة قوي.

دياب وهو يبعد عنها: مش كل شوية كده، أنتي عارفة إنه مستحيل. دينا: مستحيل ليه؟ ده أنا نفسي أبقى في حضنك ومفيش حد هيعرف، ده أنت عارف إني اتجوزت أبوك ليه؟ عشان تبقى جنبي وفي حضني، أنا بحبك قوي، لأ أنا مش بحبك بس، ده أنا مهووسة بيك. دياب بغضب: أنتي مش بتفهمي، أنتي مرات أبويا يعني مستحيل أجي جنبك. دينا: لو مجتش تقولي بحبك وتبقى في حضني، مبقاش دينا متولي. دياب بسخرية: لما نشوف. وصل دياب دينا اللي النادي. دياب: يلا انزلي.

دينا وهي قبل ما تنزل من العربية باست خده: باي باي يا بيبي. ونزلت جري من العربية. دياب بعصبية: مش بتفهم دي ولا إيه. وكمل طريق إلى المصنع. *** في المساء، في منزل جلال. مسك بقلق: هو مش بابا اتأخر يا بنات. ريماس: أيوه صح، اتأخر قوي. ميرال: ده حتى متصلش بينا. رنيم: ده أنا بقيت أقلق. التلفون البيت رن. ميرال: دي نمرة غريبة. مسك: ردي بسرعة لو في حاجة. مجهول: السلام عليكم. ميرال: وعليكم السلام. مجهول: مش ده بيت جلال الدين؟

ميرال: أيوه يا فندم، مين حضرتك؟ مجهول: أنا دكتور يوسف، ولادك جلنا المستشفى. ميرال بصدمة: إيه؟ إزاي ده؟ طب طب مستشفى إيه؟ يوسف: مستشفى ********. ميرال: جاية علطول. وقفت ميرال التلفون. ريماس: في إيه؟ مسك: مستشفى إيه اللي بتتكلمي عليها؟ رنيم: يا بت ردي. ميرال بسرعة: بابا في المستشفى، يلا كل واحد يروح يلبس بسرعة. وبالفعل خلصوا لبس في وقت قياسي ونزلوا، ووقفوا تاكسي. ميرال: بسرعة الله يخليك على العنوان ده *******.

وصلوا البنات المستشفى. ميرال دخلت أوضة الاستقبال. ميرال: لو سمحتي، في مريض اسمه جلال، الأوضة بتاعته رقم كام؟ الاستقبال: أوضة رقم 103. مسك: تمام، شكراً. وبالفعل وصلوا الأوضة. ريماس: هما مش عايزين يدخلونا الأوضة ليه؟ مسك: مش عارفة والله. خرج الدكتور من الأوضة. جريت البنات عليه. ميرال: بابا ماله يا دكتور؟ مسك: اللي حصل. ريماس: انتو مش عايزين ندخل الأوضة ليه؟ رنيم: أيوه صح، هو في حاجة؟ يوسف: استهدوا بالله يا جماعة.

ريماس: ممكن تفهمنا اللي حصل؟ هنا بقا توقف الزمن عند يوسف. يوسف وهو بيبص على مصدر الصوت العذب الرقيق. يا من هذي العيون كمثل البحر، نظرة إليهم توغرُق. ريماس: يا دكتور. يوسف بتوهان: حضرتك كنتي بتقولي حاجة؟ ريماس برفع حاجب. مسك: أيوه، ممكن تفهمنا اللي حصل؟ يوسف بانتباه: نعم، آه، أقصد والد حضرتك تعرض لصدمة بارتفاع الضغط، ده كان يؤدي لجلطة، بس ربنا لطف. رنيم: بس إيه؟ ميرال: ممكن حضرتك تكمل.

يوسف بأسف: ارتفاع السكر أدى اللي غ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...