رنيم: استاذ دياب جوه في المكتب. مولي بقرف: اه. دخلت رنيم المكتب من غير استئذان. مولي بصوت عالي: تعالي هنا رايحه فين، هي وكالة من غير بواب؟ دياب: في إيه؟ هنا بقا دياب فرح جدا لما شاف رنيم، بس هو مش عارف ليه. مولي بسخرية: الهانم دخلت من غير استئذان. دياب: خلاص يا مولي روحي انتي. دياب رجع تاني المغرور: نعم، في حاجة؟ رنيم بدموع: في حاجات، مش حاجة واحدة. دياب: في إيه إن شاء الله؟
رنيم بدموع حارقة: في إنك دمرتني ودمرت مستقبلي، في إنك كسرتني وأنا ماشية رافعة راسي في الأرض، في إني مستحيل أتجوز لأني مش بنت، في إني حاطة راس أبويا في الطين، في لو بابا عرف ممكن يروح فيها أو هيقتلني عشان يغسل عاري، بس كل ده حصل غصب عني، وجاي بعد كل ده بتقول لي في حاجة؟ هنا بقا دياب قلبه حن. دياب رجع تاني المغرور: يعني عاوزة كام؟ رنيم بدموع: ليه؟ هي الفلوس هترجع كل حاجة زي الأول؟
أنا مش عاوزة فلوس، أنا عاوزة تتجوزني أسبوعين بس وكل واحد يروح لحاله، بس اسمها أنا كنت متجوزة. دياب بسخرية: اتجوزك إنتي؟ اتجوز واحدة قضيت ليلة معاها؟ طب إزاي؟ أنا لما اتجوز واحدة تكون لسه بنت. رنيم بدموع وصريخ: ليه محسسني إني رخيصة؟ ليه محسسني إني كنت راضية؟ مش إنت اللي حطيت المنوم في القهوة وغصبت عليا إني أشرب؟ وأنا زي الهبلة شربت. دياب: بقولك إيه؟ إنتي وجعتي دماغي، عاوزة من الآخر كام؟ مليون اتنين تلاتة؟
رنيم مسحت دموعها. رنيم: طب إنت هتمشيها كده تمام؟ وأخص عليك اتنين تلاتة ده مقامي، مش أنا عجبتك؟ دياب بوقاحة: أوي أوي. رنيم: طب احسب كده، 12 مليون. دياب بصدمة: إيه؟ 12 مليون؟ رنيم بدلع: إيه، كتيرة عليا؟ دياب بقرف: صنف الحريم كله رخيص. كتب دياب شيك بـ 10 مليون وطلع من الخزنة 2 مليون. دياب: خدي، أهو. مسكت رنيم الشيك، قطعته ورمته في وشه. رنيم بقوة: لو مفكرني من البنات اللي تعرفهم تبقى غلطان. أنا شرفي مش بيتعوض بالفلوس.
وسابته ومشيت، وبعد كده رجعت تاني. دياب بسخرية: وأنا اللي صدقتك. رنيم بذل: أخدت 16 ألف بس عشان محتجاهم. وجريت على بره بدموع. دياب باستغراب: يعني سايبة كل الفلوس دي وباصة على 16 ألف؟ عند البنات. رجعت رنيم البيت. مسك: كنتي فين من الصبح؟ ومقولتيش ليه إنك نازلة؟ رنيم بتعب: الفلوس أهي. مسك باستغراب: فلوس إيه؟ وجبتيها منين؟ مرة واحدة. مسك بعصبية: ردي عليا، جبتي الفلوس دي منين؟
رنيم بدموع: بابا لو عرف ممكن يحصله حاجة، عشان كده روحت لدياب عشان يتجوزني، بس مرضيش، قالي أتجوّز واحدة قضيت ليلة معاها، وعرض عليا فلوس كتير، بس أنا مردتش، بس غصب عني أخدت فلوس المستشفى بس. مسك بزعيق: وإنتي روحتي ليه؟ ردي عليا، مش إحنا اتفقنا إن مش هنقول لبابا؟ رنيم بانهيار: إزاي بابا مش هيعرف؟ هو أنا هقعد طول عمري كده من غير جواز؟ حتة أنا مش عاوزة أتجوّز، بس بابا هيعرف وهيحصله حاجة. أخدت مسك رنيم في حضنها.
مسك بحنان: طب أهدي، ادخلي ناميلك عقبال ما أعمل الأكل، شوية ومتفكريش في حاجة. عند ميرال. إبراهيم بزعل: ليه يا بنتي بس تسيبي الشغل؟ هو حد زعلك في حاجة؟ طب أنا زعلتك في حاجة؟ قوليلي، متخبيش عليا. ميرال: والله غصب عني، إنت عارف إني بحبك وبعتبرك زي أبويا، وأزعل منك؟ ده أنا أزعل من الدنيا كلها إلا إنت. إبراهيم: طب إنتي هتسيبي الشغل ليه؟
ميرال: يا عمو، منا قولتلك، أبويا قام من الغيبوبة الحمد لله، لو عرف اللي إحنا بنشتغل هيطين عيشتنا. إبراهيم بزعل: طيب، أنا مش هشوفك تاني. ميرال بابتسامة: لا طبعًا، أنا كل يومين والتاني هاجي أشوفك. ميرال بهزار: بس أوعى تجيب حد بعدي. إبراهيم: لا طبعًا، ده إنتي بنتي. وعدى اليومين ودفعت رنيم الفلوس. في المستشفى. يوسف وهو بيطمن عليه. يوسف بابتسامة: لا الحمد لله، بقينا عال العال، وممكن تخرج انهاردة.
ميرال: حمد الله على سلامتك يا قلبي. طب، أستأذنا. وخرج يوسف من الأوضة. جلال: الله يسلمك يا حبيبتي. جلال: ها، قولولي جبتي الفلوس دي منين يا رنيم؟ رنيم بتوتر: من م... ن... مسك بنقاذ الموقف: خلاص، قولي له يا رنيم الحقيقة. هنا رنيم اتصدمت. جلال بعدم فهم: تقولي إيه؟ مسك: أصل يا بابا، إحنا بعنا العفش، عشان كده خافت تقول. جلال: عشان كده زعلانة؟ جلال: فداكم يا بنات، بكرة إن شاء الله هجيب أحسن منه.
وخرج جلال من المستشفى على خير. أول ما دخل البيت. جلال باستغراب: إيه ده؟ ريماس: في إيه يا بابا؟ جلال: ما العفش موجود في مكانه. ميرال: وو يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!