الفصل 15 | من 15 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
33
كلمة
1,578
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تاني يوم، راحوا ياسمين وسلمى للدكتورة وعملوا السونار. الدكتورة: "برضه مش عايزين تعرفوا جنس المولود؟ سلمى: "اكتبيه في ورقة يا دكتورة وأنا هاخدها دلوقتي." الدكتورة: "بس كده، من عنيا." وكتبت الورقة وأدتها لـ سلمى. سلمى روحت، وياسمين نزلت اشترت البلالين والزينة. تاني يوم، صحيت سلمى وجهزت الحفلة بمساعدة عمر وسليم وميرنا. وبعدين نزلت ياسمين وهي لابسة فستان أبيض، وكانت شبه الملايكة. وكان أحمد نازل ولابس بدلة بيضة.

ونزلوا في شقة حسين ويسرا. سلمى: "أخيرًا جهزتوا؟ قعدوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا شوية. سلمى: "ها يا أحمد أنتِ وياسمين جاهزين تعرفوا جنس الجنين؟ أحمد: "يلااا! ياسمين: "أنا جاهزة جدًا! جابت سلمى البالونة وجابت شماريخ بتطلع ألوان. ومسكتهم البالونة، وهي مسكت شمروخ، وعمر مسك واحد، وسليم مسك واحد. أول ما ياسمين فرقعت البالونة، مطلعتش حاجة. ياسمين: "البالونة فاضية! أحمد: "بتهزري يا سلمى؟ سلمى: "طب خلاص خلاص، ده كان مقلب خفيف."

دخلت سلمى الأوضة تاني وجابت البالونة، وياسمين فرقعتها ونزلت أوراق لونها بينك. وفي نفس اللحظة، كل اللي معاه شمروخ ضربه، ومالوا الدنيا لون بينك. ميرنا: "بنوتة." أحمد حضن ياسمين ولف بيها. حسين: "هيكون عندي حفيدة، أنا الفرحة مش سيعاني." يسرا: "يا حبيبتي يا ياسمينة، هتجيبيلي نونة صغننة ألعب بيها." وحضنوا بعض كلهم وقضوا باقي اليوم رقص وغني وهزار، وخلص اليوم. وتاني يوم، نزلت العيلة كلها وراحوا عند محل البيبيهات.

وفضلوا يشتروا في هدوم وألعاب وسرير وكل حاجة تخص البيبي. ميرنا كانت سرحانة في طقم بيبي واحد أزرق وواحد أبيض وواحد بينك. وبعد كده اشترتهم بس من غير ما حد ياخد باله. سليم: "أنتِ بتبصي على حاجات البيبي ليه؟ نفسك أجيبلك منهم؟ ميرنا: "ليه؟ وأنت شايفني نونو؟ سليم: "أجمل نونو." ميرنا: "مش عارفة أزعل ولا أفرح، أنت هتجنني." سليم: "طب يلا نشتري من الشوزات الكيوت دي لأول نونو في العيلة، أول حفيدة، أنا فرحان أوي."

ميرنا: "ربنا يبارك فيها وتوصل الدنيا على خير." سليم: "يا رب." وبعد كده خلصوا شوبينج حاجات البيبي وروحوا. بعديها بشهر... ميرنا مسكت حاجات البيبي اللي كانت اشتريتها، ومسكت اختبار حمل ودخلت عملته. وقعدت شوية، وبعد كده طلع إيجابي وعرفوا إنها حامل. وبعد كده دخلت حطتهم قدام سليم وهو بيتفرج على الشاشة. سليم: "بص على الترابيزة وعينه فتحت مرة واحدة. إيه ده؟ وكمل بصدمة: "بتهزري يا ميرنا؟ أوعي تكوني بتهزري. أنا هكون أب؟

بالله بجد؟ ميرنا: "آه والله، بهزر ليه أنا؟ سليم شالها ولف بيها. ونزلوا لتحت بسرعة. حسين: "إيه؟ إيه؟ يسرا: "بتجري كده ليه يا سليم؟ على مهلك يا ابني." طلعت سلمى من الأوضة، وعمر وأحمد وياسمين كانوا قاعدين. سليم: "أنا... أنا هكون أب." حسين: "أنا مش فاهم حاجة." ميرنا بابتسامة خجل: "أنا حامل." سلمى: "انتوا لحقتوا... أحم أحم، بهزر بهزر. بس لسه فيه كرمبة قاعدة على الكنبة، أنتِ كمان هتكوني كرمبة كده زيها." وبعد

كده سلمى حضنت ميرنا وقالت: "مبروك يا قلبي." ياسمين: "شكل في حد بيلقح عليا." سلمى بضحك: "على فكرة مش بلقح، أنا قصداكي." ياسمين: "آه يا بنت الناس الطيبة." وبصت لـ ميرنا وقالت لها: "تعالي يا ميرنا أحضنك، لحسن وربنا ما قادرة أقوم." ميرنا بضحك: "ده سلمى عندها حق، بقيتي كورة كفر يا ياسمين." ياسمين: "امشي يا بت، كنت هحضنك مش هحضنك. وبعدين أولد بس وبعد كده هخس وهبقى زي القمر."

ميرنا: "وأنا مقدرش على زعل ياسمينة، تعالي تعالي هحضنك وخلاص." ياسمين: "مبروك يا ميرنا، هتكوني أجمل ماما." بعد شهر... الكل نايم. وفي الساعة 3 الفجر، في شقة ياسمين وأحمد. ياسمين: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه! أحمد: "إيه؟ إيه؟ ياسمين: "أنا بولد! اآآآآآه! أحمد: "طب سيبي إيدي، دراعي باظ من كتر العض." سلمى وميرنا طلعوا على صوت ياسمين ودخلوا ساعدوها في اللبس. والكل كان لبس وجهز وراحوا على المستشفى. ياسمين: "آآآآآه، بسرعة!

أحمد: "عمال يعيط." ياسمين: "دخلت العمليات." سلمى: "طب هي بتعيط عشان بتولد، أنت بتعيط ليه؟ أحمد: "دراعي في ذمة الله يا سلمى." عمر عمال يضحك. سليم بيكلم ميرنا وبيقولها: "أوعي تعضيني يا ميرنا." ميرنا: "عيب يا سليم، أنا هاكل دراعك بس مش أكتر." سليم: "آه طمنتيني. إيهههه؟ هتاكليه؟ ميرنا: "آه يا حبيبي بس." سليم: "لا، فداكي يا حبيبتي، فداك." وبعد شوية... خرج الدكتور ومعاه البيبي.

أحمد عينه دمعت أول ما شاف بنته وشالها وأذن في ودنها. وحسين شالها، ويسرا شالتها، وسلمي وعمر وميرنا وسليم، كل واحد شالها. وبعد كده خدها الدكتور عشان يعملها التحاليل ويطمنوا على صحتها. وكانت سلمى وعمر مع الدكتور خطوة بخطوة. والباقي فضل مستني ياسمين تخرج. وبعد كده خرجت ودخلت الأوضة اللي مجهزينها لها في المستشفى. يسرا: "هتسموها إيه؟ دخل أبو ياسمين ساعتها وقال: "تسموها سارة." ودخل حضن بنته.

حسين: "لا طبعًا، ممكن نسميها خديجة." ياسمين بصت لـ أحمد عشان يتصرف ويسكته. أحمد: "احم... احم، بصوا الأسماء اللي اخترتوها حلوة أوي، بس ياسمين اختارت اسم بنتها." أبو ياسمين بضحك: "لا، إذا كانت بنتي اللي هتسمي، فأنا معنديش مشكلة." حسين: "طب هتسموها إيه؟ أحمد بص لـ ياسمين وقال لها: "هتسميها إيه يا حبيبتي؟ ياسمين: "هسميها إيلين." يسرا: "تتربى في عزكم يا حبايبي." سليم: "مبروك يا أحمد، تتربى في عزك، مبروك يا ياسمين."

ياسمين: "الله يبارك فيكم." ميرنا: "جميل أوي اسم إيلين، ربنا يحفظهالك." أحمد: "يا رب، يا رب." دخلت سلمى وهي شايلة إيلين. سلمى: "سميتوا قلب عمتو دي إيه؟ ياسمين: "هاتيها، سميتها إيلين." سلمى: "روحي يا إيلين لماما يا قلبي." أحمد: "أنا هاروح أسجلها وأعملها شهادة الميلاد." سليم: "أنا جاي معاك." عمر: "وأنا كمان." أحمد: "طب يلا." بعد أسبوع، يوم السبوع.

نزلت ياسمين وهي لابسة فستان بينك في أبيض، وكان فيه فستان زيّه بالظبط لـ إيلين. وكانت ياسمين نازلة، وأحمد لابس البدلة البيضة وشايل إيلين ونزلوا. يسرا: "اسمعي كلام أمك، اسمعي كلام أبوك." سلمى شدت الهون: "اسمعي كلام عمتو ومتسمعيش كلام ماما." عمر شد الهون وقال: "اسمعي كلام عمو عمر وعمو سليم، ومتسمعيش كلام بابا." يسرا خدت منهم الهون وقالت: "اسمعي كلام تيتا وجدو." وبعد كده حطوها على الترابيزة في السرير الصغير ولفوا حواليها

وهما بيغنوا ويقولوا: "يا رب يا ربنا تكبر وتبقى قدنا، وتيجي تعيش وسطنا وسط الحبايب. تكبر وتروح المدرسة وتصاحب شلة كويسة، وتشوفي عيون ماما وبابا فرحانة بيكي." وقضوا باقي حياتهم من غير مشاكل وعاشوا حياة سعيدة وسط عيالهم. ونسيت أقولكم إنه اتحكم على سماح والشخص اللي معاها بالإعدام واتعدموا وخلصنا منهم. وعمر هيتعرف على واحدة ويتجوزوا، وسلمى هتتجوز واحد زميلها في الجامعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...