سليم ميرنا خلي بالك. ميرنا وهي بتلف الطلقة جت فيها، ولاكن في دراعها. سليم: لا مش كل مرة بقى. وجرى على الشخص ده وكان بيضرب فيه، ولاكن الشخص ده ضربه بالمسدس في دماغه. سليم داخ شوية، والشخص قدر إنه يهرب. سليم جرى على ميرنا، شالها وجرى بيها على المستشفى. في المستشفى... سليم دخل لقى إن في أمن ماسك سماح، ولكن مركزش. سليم: يا دكتور الحقني، لسه مضروب عليها نار. الدكتور: حطها على السرير بسرعة، كل حاجة هتكون بخير، ما تقلقش.
سليم: أنقذها يا دكتور، أرجوك. دخلت ميرنا غرفة العمليات. بعد شوية. الدكتور: إحنا عايزين دم ضروري، هي فقدت دم كتير. سليم: طب أجيبه منين؟ الدكتور: فصيلة دمها A، روح بنك الدم بسرعة، شوف متبرع بس بسرعة. سليم: بس أنا فصيلة دمي A. الدكتور: طيب روح اتبرع بسرعة. سليم: حاضر يا دكتور، فوراً. سليم وهو رايح غرفة التبرع بالدم اتصل بعمر وقال له: انزل بسرعة انت وسلمي، تعالوا لي، أنا في الدور اللي في غرف العمليات.
عمر وسلمي نزلوا: فيه إيه؟ سليم: أنا هتبرع بالدم لميرنا. سلمي: يالهوي، فيه إيه؟ إيه اللي حصل لها؟ سليم حكالهم وسط ما الدكتور بتسحب الدم منه. وكمل: بس كده، خليكي جنبي يا سلمي، ومعلش يا عمر روح اقف قدام غرفة العمليات، يمكن يحتاجوا حاجة. عمر: أكيد، أكيد، خلي بالك من نفسك. راح عمر قدام غرفة العمليات، وبعد شوية كان سليم خلص سحب الدم وراح وهو ساند على سلمي، وفضل قاعد قدام غرفة العمليات لحد ما خرجت.
الدكتور: خرجت، العملية نجحت. سليم بتنهيدة راحة: الحمد لله، طب هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: ممكن تفوق النهاردة، وبالكتير أوي بكرة الصبح. سلمي: شكراً يا دكتور. سليم: أنا بقيت كويس، اطلعوا انتوا عند بابا، وأنا هفضل هنا جنب ميرنا لحد ما تفوق. سلمي: طيب، تمام، يلا يا عمر. عمر وسلمي طلعوا وحكوا كل اللي حصل لباقي العيلة. ياسمين: يالهوي، كل ده حصل وإحنا مش حاسين بحاجة. سلمي: كده حرفياً كل العيلة اتأذت منها.
ياسمين: وميرنا عاملة إيه؟ سلمي: خرجت من أوضة العمليات، والدكتور قال إن هي هتفوق النهارده أو بكرة. يسرا: أحمد خد اختك ومراتك وروحوا وتعالوا بكرة. أحمد: ليه يا ماما كده؟ روحي انتي وياسمين وسلمي، وأنا وعمر هنبات مع بابا. عمر: أحمد، ماما معاها حق، روح انت وياسمين وسلمي، وبكرة ابقوا تعالوا. أحمد: طيب، تمام. أحمد وياسمين وسلمي روحوا، وكان في حد ماشي وراهم وماسك مسدس وحاطط قناع. أحمد بص وراه لقي شخص غريب بيمشي وراه.
أحمد: سلمي خدي يا ياسمين واطلعوا فوق، وأنا هقفل باب العمارة كويس، وهاجي وراكم. سلمي وياسمين طلعوا. أحمد وهو بيقفل الباب شاف شخص موجه المسدس ناحيته، بس قفل الباب الحديد بتاع العمارة بسرعة، والرصاصة جت في الباب. ياسمين: إيه الصوت ده يا أحمد؟ أحمد: أنا كويس، بس مش أنا قلت تطلعوا بسرعة؟ يلا يلا. وخدهم وطلعوا ودخلوا شقة أحمد وياسمين. أحمد بعد ما دخلوا قفل الباب بالمفتاح كويس، وحط المفتاح في الباب، وقفل كل الشبابيك كويس.
ياسمين: انت بتعمل إيه؟ وإيه صوت ضرب النار اللي إحنا سمعناه تحت ده؟ سلمي: أيوه صح، فهمنا يا أحمد. أحمد: ماشي، هقولكم، بس ما تتخضوش. سلمي: قولي. ياسمين: قول. أحمد: كان فيه واحد مجنون ماسك مسدس وحاطط قناع، وكان ماشي ورانا، ولما بصيت عليه كان مقنع وضرب عليا نار، بس جت في الباب الحديد بتاع العمارة. سلمي: يا نهار أبيض، أنا هبلغ البوليس حالاً. ياسمين: أيوه صح، اعملي كده بسرعة. أحمد وهو بيبص على الشارع
من خرم في الشباك وقال: يالهوي، ده لسه واقف، المشكلة إن الوقت متأخر، وما فيش حد في الشارع، وهو مستغل كده. ياسمين: اقعد بقى، سلمي هتبلغ البوليس. سلمي وهي بتتكلم في التليفون... سلمي: الو. الظابط: اتفضلي يا فندم. سلمي: فيه واحد مقنع تحت بيتي ماسك مسدس وعاوز يقتلنا، ومن شوية ضرب نار على أخويا، بس جت في باب العمارة. الظابط: ابعتيلي اللوكيشن بتاعك بسرعة. سلمي: تمام، هبعته فوراً. بعد شوية...
الشخص المقنع: يالهوي، إيه الشرطة دي؟ أكيد بلغوا البوليس. وأول ما جه يمشي من الناحية التانية لقى عربية شرطة تانية في وشه. الظابط: نزل من العربية وقال: ما فيش طريق للهروب، انت محاوط من كل الاتجاهات. الشخص المقنع: بس أنا ما عملتش حاجة. أحمد فتح الشباك وشاف الشرطة وبعديها نزل. أحمد: كويس إنكم ما اتأخرتوش يا حضرة الظابط، الشخص ده حاول إنه يقتلني وكان معاه مسدس. الظابط: ما تخافش يا أستاذ... أحمد: اسمي أحمد.
الظابط: ما تخافش يا أستاذ أحمد، كل حاجة تحت السيطرة. أحمد: تمام يا فندم، شكراً. وطلع أحمد بعد ما خلصوا أخيراً من الشخص المقنع ده. تاني يوم... أحمد وسلمي وياسمين نزلوا راحوا المستشفى. وكانت ميرنا فاقت، وهي وسليم ويسرا وعمر كانوا قاعدين قدام باب الأوضة بتاعة حسين. سلمي جرت على ميرنا وقالت: انتي كويسة؟ ميرنا: أه والله كويسة، وبمشي وبتحرك عادي. ياسمين: الحمد لله على السلامة.
ميرنا: شكراً يا ياسمين، عقبال ما يقومك بالسلامة. ياسمين: انتي كويسة يا ماما؟ يسرا: الحمد لله. أحمد: ماما روحي انتي وعمر وميرنا وسليم، وأنا وياسمين وسلمي قاعدين. يسرا: طيب، أنا هاروح أغير وأخد شاور وأرجع عالطول. مين جاي معايا؟ سلمي: روحي انتي وميرنا وسليم وعمر. سليم: طب يلا. يسرا وميرنا وسليم وعمر روحوا، وبعد ما وصلوا. يسرا: أخيراً أخدت شاور، مش قادرة. وجه تليفون لـ يسرا. يسرا: الو... أحمد: يا ماما. يسرا بـ
خضة: فيه إيه؟ أحمد: بابا... بابا خلاص يا ماما. يسرا: خلاص إيه... أحمد: بابا... والخط قطع. يسرا: لبست ونادت على عمر وسليم. يسرا: يا عمر، يا سليم، تعالوا بسرعة. عمر: فيه إيه يا ماما؟ صوتك عالي ليه؟ سليم: فيه إيه يا ماما؟ مالك؟ يسرا بـ توتر: يلا نروح المستشفى بسرعة، أحمد كلمني وكان بـ يعيط وما فهمتش منه حاجة، وبعديها الخط قطع. عمر: طب يلا، يلا. عمر وسليم ويسرا نزلوا بسرعة وراحوا المستشفى. في المستشفى...
يسرا وعمر وسليم جريوا على أوضة اللي فيها حسين، وشافوا شخص متغطي وميت. يسرا وعنيها اتملت دموع: لااااا، إزاي. سليم واقف مصدوم. عمر وهو مش قادر يتكلم: هو ده بابا؟ تقدم عمر عشان يشيل الغطاء، وهو متوتر وايده بترتعش. شال الغطاء... عمر بـ تنهيدة: الحمد لله. سليم: طب بابا مش هنا، أومال راح فين؟ الدكتور دخل. الدكتور: انتوا بتعملوا إيه هنا؟ سليم: بابا كان في الأوضة هنا يا دكتور، راح فين؟ الدكتور: أه، الحاج حسين.
عمر: أه يا دكتور، هو فين؟ الدكتور: هو فاق الصبح وخرج من أوضة الأجهزة ودخل أوضة عادية بعد ما فاق، وكويس إن الغيبوبة مطولتش. يسرا حطت إيدها على قلبها: الحمد لله. سليم: طب هما في أنهي أوضة دلوقتي؟ الدكتور: في الدور الثاني، آخر أوضة في الدور. عمر: شكراً يا دكتور. وراحوا عند الأوضة اللي الدكتور قال عليها. سليم: حمدالله على السلامة يا بابا. عمر: كدة تقلقنا عليك يا حجوج. يسرا قلعت الشباشب ووقفت قدام أحمد بـ
تعيط في التليفون: ليه يا ابن الـ... أحمد قطعها وقال: لا، متشتميش أمي، مسمحلكيش. وكمل بضحك وقال: والله العظيم التليفون فصل شحن وأنا بكلمك. يسرا: وكنت بتعيط ليه يا ابن الـ... أحمد: تاني بتشتمني أمي؟ طب يا ستي، كانت دموع الفرح، الله ما فرحش يعني. حسين: إيه بقى؟ فيه إيه؟ وفين ميرنا؟ سليم: ميرنا انضرب عليها نار، بس هي كويسة دلوقتي، ما تقلقش. حسين: لا، ده شكل فيه حاجات كتير حصلت وأنا مش في الدنيا.
أحمد: إحنا نروح على البيت وتبقى بخير، وبعدين نحكيلك كل حاجة. دخل الدكتور وكان معاه قياس الضغط وكان بيقيس له الضغط وقال: حاسس بإيه دلوقتي يا حج حسين؟ حسين: أنا كويس وبخير الحمد لله. سلمي: يا رب دايماً كده يا حبيبي. الدكتور: إذا كان كده، فـ تقدروا تخرجوه النهارده من المستشفى، بس محدش يعصبه، محدش يدايقه. سليم: تمام يا دكتور، شكراً على تعبكم معانا. الدكتور: ده شغلي، بعد إذنكم.
وخرجوا بعد ما خلصوا الإجراءات بتاعة الخروج وروحوا على البيت. ميرنا: نزلتوا مرة واحدة من غير ما حد يقولي حاجة، إيه اللي حصل؟ سليم: لا، مفيش حاجة، ده كان سوء تفاهم. يسرا: وأخيراً خلصنا من كل المشاكل اللي في حياتنا. ياسمين: لا، لسه فيه مشكلة. الكل بص لها بخضة. ياسمين: بتبصوا لي كده ليه؟ بقالي شهر عايزة أعمل حفلة جنس المولود، وكل مرة بتحصل مشكلة، يلا بقى نعملها قبل ما يطلع لنا خازوق جديد. الكل ضحك.
سلمي: طب خلاص، نروح بكرة أنا وانتي للدكتور عشان أعرف جنس المولود ونعمل الحفلة. حسين: انتي في الشهر الكام يا ياسمين؟ ياسمين: أنا خلاص في أول السابع يا عمو. حسين: ياه، يعني فاضل تلت شهور وحفيدي ينور الدنيا. يسرا: ربنا يقومك بالسلامة يا ياسمين يا رب، عايزة أشيل حفيدي بين إيدي بقى. أحمد: إن شاء الله يا ماما، إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!