الكلام نزل عليها زي الصاعقة. "انت بتقول إيه؟ إيه اللي يجبرك تيجي تتقدملي؟ يعني مش فاهمة." سليم: "إيه اللي مش فاهمة؟ بقولك عشان بابا مريض، وهو اللي عايزني أتجوز. فيا ريت ترفضي." دخلوا الأهل كلهم. حسين: "نتكلم في المهم المرة الجاية بعد ما نشوف رأي عروستنا. يلا يا سليم، يلا يا يسرا." أبو ميرنا: "طب اقعدوا شوية كمان نتعشى سوا." حسين: "المرة الجاية إن شاء الله." بعد ما نزلوا على أول سلم.
حسين: "أنا نسيت حاجة، نسيت موبايلي." سليم: "أنا هطلع أجيبه." حسين: "لأ، نزل أمك واستنوني. ده دور يعني هجيب تليفوني وأجي، مش للدرجاتي كبر؟ سليم: "خلاص يا بابا، اللي انت عايزه." طلع حسين وشاف ميرنا. ميرنا: "في حاجة يا عمو؟ نسيت حاجة؟ حسين: "آه معلش، نسيت تليفوني." ميرنا: "اتفضل طيب، هجيبه لحضرتك." حسين: "لأ لأ، أنا مش هدخل. هاتيلي بس التليفون." جابت التليفون. ميرنا: "اتفضل يا عمو."
حسين: "بصي يا بنتي، أرجوكي وافقي. ابني فقد خطيبته اللي كان بيحبها قبل فرحهم بأربع شهور، للأسف هي ماتت في حادث." ميرنا: "بص يا عمو، بصراحة هو قالي ترفضي. أكيد مش هعيش مع واحد غصب عنه." حسين: "معلش، اعتبريه اتفاق. أنا ابني محتاج واحدة تنسيه خطيبته، تخليه يرجع سليم بتاع زمان. أنا بتعذب وأنا شايفه كده." ميرنا: "خلاص، ماشي يا عمو. ما تضايقيش نفسك." حسين: "أنا هستنى ردك، بس فكري كويس." ميرنا: "حاضر."
حسين: "آه، ويا ريت سليم ما يعرفش الكلام ده. معلش يا بنتي." ميرنا: "أكيد طبعاً يا عمو، ما تقلقش." "استنى، هنزل حضرتكم." نزلته لحد تحت، لقت سليم ويسرا مستنين في عربية سليم. وركب حسين ومشوا. وصلوا على البيت. ياسمين: "يا سماح، متحركتيش من مكانك من الصبح." سماح: "أنا واحدة حامل، يعني متحركش من مكاني؟ ياسمين: "أنا مش مصدقاكي على فكرة." سماح: "ابعدي عن سكتي يا ياسمين، وخليكي في حالك." دخلوا سليم ويسرا وحسين. حسين: "إيه؟
إيه اللي مزعلكم من بعض؟ سماح: (بدموع تماسيح) "بتقولي إني مش حامل وإني كدابة. ينفع كده بردوا يا حاجة؟ ياسمين: "والله أنا مش قصدي، هي من الصبح متحركتش من مكانها، ولا حركة. حتى عمالة تاكل تاكل من صباحية ربنا." يسرا: "ياسمين، مينفعش تتكلمي كده عن سماح. دي حامل، والزعل غلط عليها." سلمي بتتفرج ومش قادرة تفضح سماح وحواراتها.
سماح بتمثل إنها ماشية دايخة من الزعل، ودخلت المطبخ عشان تشرب ميه. قامت وحطت صلصة ما بين رجليها ومشيت على السلم وعاملة نفسها طالعة السلم، ومرة واحدة... سماح: (بعد ما حطت صلصة ما بين رجليها وهي طالعة على السلم وعاملة نفسها زعلانه) "شنكلت نفسي! آآآآه! يسرا: "يا نهار أسود! سمااااح! سلمي فاهمة هي بتعمل إيه، بس مش عايز تدخل نفسها في حاجة. ياسمين واقفة مصدومة من اللي حصل. حسين: "يا سليم، يابني اطلب الدكتور بسرعة."
سليم: "أنا مش معايا رقم الدكتور." سماح: (بتمثيل وعياط تماسيح) "آه ضهري، ضهري! ابني هو ابني، هيجراله حاجة يا ماما يسرا." يسرا: "إن شاء الله مفيش حاجة، كله هيبقى تمام." سماح: "يا سليم، رقم الدكتور عندي على التليفون. اتصل عليه بسرعة، أنا مش كويسة، ابني شكله جراله حاجة." (وبتكّمل عياط) أحمد وعمر نزلوا على الصوت. عمر: (بخضة) "سماح مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ أحمد: "راح عند ياسمين اللي خايفة حد يحملها الذنب."
أحمد: "في إيه يا ياسمين؟ إيه اللي حصل؟ ياسمين: (بعياط) "والله ما عملت حاجة." أحمد: "حضنها. بس بس، اهدي. انتي مالك بالموضوع أصلاً؟ عمر شال سماح وطلعها شقتهم. وسليم اتصل بالدكتور، والدكتور جه. الدكتور: "لو سمحتوا، استنوا هنا. أنا هكشف وأقولكم ماله." دخل وقفل الباب. الدكتور: "انتي هتستعبطي؟ إيه الدم ده؟ انتي أصلاً مش حامل." سماح: "بص، خد الفلوس دي وقولهم إني سقطت بسبب الزعل والضغط عليا. عايزهم يحسوا بالذنب كلهم."
الدكتور: "تمام." خلصوا كلام. الدكتور: "للأسف، الجنين مات." يسرا: (بعياط) "يالهوي، حفيدي اللي متهنتش بيه." سليم: "خلاص يا ماما، قدر الله وما شاء فعل." عمر سمع كلام الدكتور وفضل ساكت وبيدمع، بس من غير كلام. دخل عمر عند سماح. عمر: "خلاص يا حبيبتي، اهدي." سماح: "ابني مشي قبل ما يتولد يا عمري." يسرا: "قدر الله وما شاء فعل. أنا نازلة."
ياسمين وأحمد كانوا نازلين على الدور اللي في شقتهم. جت يسرا شدت ياسمين من دراعها جامد ونزلوا على شقة سلمي. يسرا وحسين وسليم. يسرا: "عاجبك اللي حصل ده يا ست ياسمين؟ ياسمين: "بس أنا معملتش حاجة، حتى اسألي سلمي." سلمي: "آه، ياسمين معملتلهاش حاجة يا ماما." (وسماح) "وكنت لسه هكمل. أنا هدخل أنام عشان الجامعة بتاعتي بدري بكرة." أحمد واقف ساكت. يسرا: "انتي السبب، حړام عليكي. دي بقالها 3 سنين نفسها تخلفي."
ياسمين: "حړام عليا وأنا السبب؟ بعد إذنك يا ماما يسرا، أنا معملتش حاجة عشان تعلي صوتك عليا." (ووجهت كلامها لأحمد) "وانت بقى يا أحمد؟ مجربتش حتى تدافع عني؟ ياسمين: (بعياط) "أنا هطلع ألم هدومي وأروح بيت أهلي." وطلعت غيرت ولمت هدومها وخلت أحمد يوصلها. في العربية... أحمد: "طيب، أنا نزلت معاكي، بس ممكن متزعليش؟ أنا كنت هتكلم، أقول إيه؟ كنتي عايزاني أتخانق مع مامتي؟
ياسمين: "أكيد مقصدش كده، بس على الأقل كنت دافعت عني، كنت سألت أي اللي حصل. بس أنا مش هقدر أتحمل إهانة وأنا معملتش حاجة." (ووصلت عند بيت أهلها ونزلت) في البيت... تاني يوم. جه تليفون من عند بيت ميرنا. حسين: "إيه يا عم محمد؟ قولي رأي عروستنا إيه؟ محمد (أبو ميرنا) : "رأيها... العروسة وافقت، وياريت تشرفونا بكرة." حسين: "طبعاً طبعاً. ياريت كمان لو ينفع نعمل خطوبة وبعدها بأسبوع يكون جواز." محمد: (بتعجب)
"بس ده كده بسرعة أوي أوي، بس بردوا لما تشرفونا ناخد رأي العروسة ونشوف باقي الموضوع." حسين: "تمام تمام." خلصت المكالمة. وسليم كان واقف بيسمع وفاكر إنها رفضت زي ما قالها. حسين: "سليم... سليم يا ابني، تعالي عاوز أقولك حاجة مهمة." سليم: "اتفضل يا بابا." حسين: "عروستك وافقت." سليم واقف مذهول وبيقول في تفكيره: "إزاي بعد الكلام اللي قولتهولها ده توافق؟ حسين: "سرحت في إيه يا ابني؟
سليم: "أنا مسرحتش في حاجة. بعد إذنك، أنا هاروح إذاكر." حسين: "روح، بس خلي بالك إننا معزومين بكرة عند عروستك عشان نتكلم في الحاجات المهمة." سليم: "حاضر يا بابا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!