حسين دخل اوضته. حسين: يسرا يا يسرا. يسرا: نعم يا حج، في حاجة ولا إيه؟ حسين: مافيش حد من البنات نزلوا انهاردة يعني. يسرا: ما انت عارف إن سماح لما سقطت امبارح كانت تعبانة قوي، أكيد مش هتقدر تنزل يعني. حسين: طب وياسمين؟ يسرا: بص يا حاج، أنا هقول حاجة بس ما تنفعلش. حسين بقلق: قولى، ربنا يستر من أخبارك. يسرا: أنا عاتبت ياسمين علشان هي السبب، وهي زعلت. حسين: أيوه وبعدين قاعدة فوق يعني مش عايزة تنزل عشان زعلانة؟
يسرا: هي راحت عند بيت أهلها. حسين بعصبية: إيه؟ راحت عند بيت أهلها وأنا معرفش؟ وبعدين ياسمين، ياما استحملتك، أكيد زعلتيها جامد عشان كده مشيت. يسرا: طب ما هي السبب. حسين: هو انتي إيه؟ مفيش مخ؟ ما إحنا داخلين، هما بيتجادلوا، مكنش فيه حاجة، وسماح كانت بتعيط من غير سبب، وهي لو مركزة ما كانتش وقعت. يسرا: انت دايماً كده، بتقف مع ياسمين. حسين: أنا مش عايز نتخانق، بس هنروح انهاردة نجيبها من هناك، وهتصالحيها.
يسرا واقفة ساكتة ومش عاجبها الكلام. حسين: سمعتي أنا قولت إيه؟ يسرا: سمعت خلاص. ومشت دخلت المطبخ. حسين اتصل على أحمد. أحمد: الو يا بابا، في حاجة ولا إيه؟ حسين: انزل فوراً. أحمد قفل ونزل عالطول. أحمد: خير يا بابا، في حاجة ولا إيه؟ حسين: انت إزاي تودي مراتك عند بيت أهلها من غير ما أعرف؟ طرطور أنا في البيت؟ أحمد: حضرتك كنت نمت، مقدرتش أزعجك. حسين: والله بس ياسمين تزعل، عادي. أحمد: والله حاولت أصلحها.
حسين: احكيلي اللي حصل. أحمد: ماما حملتها المسئولية في موت الجنين وزعلت عشان أنا كنت واقف ساكت. طب أعمل إيه؟ أكلم ماما بطريقة وحشة؟ حسين: ما انت لو عاقل ما كانش ده حصل... فيها إيه لو كنت قولت "قدر الله وما شاء فعل يا ماما، ياسمين ملهاش دعوة، يلا يا ياسمين نطلع بعد إذنك يا ماما"؟ مش كان زمان دلوقتي مفيش حاجة ولا زعلت وراحت عند بيت أهلها. أحمد: أنا آسف يا بابا، معرفتش أتصرف.
حسين: الاعتذار ده تقوله لمراتك لما نروح نصالحها. أحمد بحماس: هنروح إمتى؟ حسين: انهاردة إن شاء الله. سماح كانت واقفة برة بتسمعهم. سماح: يا ربي على القرف، إيه اللي هيرجعها دي مش فاهمة أنا. وطلعت تجري على شقتها قبل ما حد يشوفها. سلمي كانت على سطح البيت ونزلت لقت سماح طالعة تجري على السلم. سلمي ببرود: مش عارفة ليه أنا اللي كل مرة بكشفك. سماح: انتي عارفة لو نطقتي بأي حاجة هعمل فيكي إيه.
سلمي: مش هت هد ديني تاني يا حبيبتي، أنا هقول كل حاجة، أنا زهقت منك ومن لعبك. سلمي لسه هتصوت عشان تنادي عليهم لقت سماح حطت إيديها على فم سلمي عشان متصوتش وبتقول: تعرفي يا سلمى لو حد عرف حاجة، طب أقسم بالله لأقت.ل عائلتك واحد واحد قدام عينك... انتي متعرفيش أنا ممكن أعمل إيه... سمعتي؟ سلمي زقت إيديها وقالت: أيوه، إظهري على حقيقتك. سماح: أنا قولت اللي عندي. سلمي بتحدي: هتق.تلي جوزك يا سماح؟ سماح باستفزاز: ده أسهل واحد.
سماح طلعت وسابتها على السلم. سلمي قعدت على السلم تعيط أنها مش قادرة تقول حاجة. وبعد كده مسحت دموعها ونزلت على شقتهم. سلمي دخلت. حسين: في حاجة يا قلبي؟ سلمي: لا يا حبيبي، مفيش. انت عامل إيه دلوقتي؟ حسين: أنا تمام التمام. تيجي معانا عشان نروح نصالح ياسمين؟ سلمي: آه طبعاً. وبعد نص اليوم... كانوا عند بيت أهل ياسمين. حسين: بقا كده يا ياسمين تمشي من غير ما أعرف؟ ياسمين: معلش يا عمو، مقدرتش أتحمل الإهانة.
حسين: معلش يا بنتي، وكمان حماتك عايزة تقلك حاجة، مش كده بردوا يا يسرا؟ يسرا: آه... آه... طبعاً. خدت تنهيدة وكملت كلام: معلش يا بنتي متزعليش مني، غصب عني انفعلت، أنا كان نفسي في حفيد وحفيدي مات قبل ما يتولد. ياسمين: خلاص يا ماما، أنا مش زعلانة والله. حسين: يبقى يلا عشان هنروح كلنا عشان نقرأ فاتحة سليمي. ياسمين: خلاص، أنا هقوم ألم حاجتي بعد إذنك يا بابا. أبو ياسمين: اتفضلي يا بنتي. ووجه كلامه
لحسين بعد ما ياسمين قامت: بص يا حج حسين، أنا بنتي هي أغلى حاجة عندي، يعني لما تكون زعلانة كأنك زعلتني، أنا مديكم بنتي عشان تكون معززة مكرمة في بيتها مش عشان تتهان. حسين: من غير قطع كلامك يا حج، ياسمين دي زي بنتي، ودي آخر مرة تكون فيها زعلانة. وياسمين لمّت حاجاتها وروحوا على البيت. وصلوا البيت. تاني يوم. جهزوا كلهم عشان رايحين يقرأوا الفاتحة لسليم. سليم في اوضته ماسك صورة نور خطيبته اللي ماتت.
سليم بقلب مكسور: سامحيني يا حبيبتي، غصب عني والله، بس وحياة حبي ليكي لهطفشها من حياتي، وهتشوفي. دخل حسين مرة واحدة. سليم شال الصورة تحت المخدة. حسين: في حاجة يا سليم؟ سليم مسح دموعه ولف ضهره عشان يبص لأبوه: لا يا بابا، مفيش حاجة. حسين: طب يلا عشان منتأخرش. حسين عارف سليم ماله بس عامل نفسه مش واخد باله. كل اللي في البيت جهز ونزلوا وراحوا عند بيت ميرنا. ميرنا طلعت بالشربات. سليم بيبصلها بصة مستفزة. حسين خبطه
في رجله وقال له بصوت واطي: بص لعروستك عدل. سليم: حاضر. يسرا: نقرأ الفاتحة عشان منضيعش وقت. أبو ميرنا: يبقى نقرأ الفاتحة. الكل قرأ الفاتحة. ياسمين وسماح قاموا سلموا على ميرنا واتعرفوا على بعض. سليم وميرنا قاعدين جنب بعض. ياسمين: استنوا أصوركم بالخلفية بتاعة قراءة الفاتحة. سليم: مش لازم يا ياسمين. ميرنا: لا لا لازم. ياسمين كانت عمالة تصورهم. وبعد ما خلصوا تصوير وسابوا ميرنا وسليم يتكلموا. سليم: هو انتي إيه؟ مفيش كرامة؟
ميرنا: في واحد يكلم خطيبته كده؟ سليم: إحنا مش هنتخطب، سمعاني؟ ميرنا: انت لو ملمتش نفسك أنا هنادي عمو حسين. سليم: والله خۏفت، أنا كده. ميرنا بنظرة تحدي: يا عمو حسـ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!