الفصل 6 | من 15 فصل

رواية بيت العيلة الفصل السادس 6 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
24
كلمة
2,265
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بعد ما خلصوا تصوير وسابوا ميرنا وسليم يتكلموا. سليم: انتي أي مفيش كرامة؟ ميرنا: في واحد يكلم خطيبته كده؟ سليم: إحنا مش هنتخطب سمعاني. ميرنا: انت لو ملمتش نفسك أنا هنادي عمو حسين. سليم: والله خفت أنا كده. ميرنا: بنظرة تحدي: يا عمو حسي.. سليم: بس بسسس اسكت. ميرنا: يعني إيه اسكتي؟ انتي ههه. سليم: ده انتي بتستظرفي كمان. ميرنا: اومالوا. بعد كده خلصت الحفلة وروحوا على البيت. ياسمين وأحمد في البيت في شقتهم.

ياسمين: أحمد أنا عايزك في موضوع. أحمد: بس حلوة أوي صور سليم وميرنا. ياسمين: آه جميلة أوي بس تحس إن سليم مش مبسوط. أحمد: أكيد طبعًا ما كلنا عارفين إنه وافق بعد ما حملناه إنه السبب في تعب باباي. ياسمين: بس ميرنا بنت جميلة وتتحب. أنا متأكدة إنه هيحبها. أحمد: يا رب يا ياسمين. ياسمين: كنت هتنسيني. أنا عايزك في موضوع مهم جدا. أحمد: ساب التليفون وبصلها: في إيه يا ياسمين قلقتيني. ياسمين: أنا حامل يا أحمد. أحمد: بجد بجد؟

الله يعني أنا هكون أب يا ياسمين؟ بجد يا حبيبتي؟ ياسمين: اهدي اهدي. وطي صوتك. أحمد: أوطي صوتي إيه ده؟ أنا هقول للبيت كله. عرفتي إمتى أصلاً؟ ياسمين: ممكن هدوء؟ أنا مش عايزة حد من البيت يعرف. وعرفت من بدري إني حامل ومقولتش. أحمد: ياسمين إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ياسمين: بص يا أحمد. فاكر اليوم اللي اغمي عليا فيها؟ أحمد: آه لما الدكتور جه وقال إنك مش حامل.

ياسمين: أيوه هو اليوم ده. أنا كنت حامل أصلاً. لأن اليوم ده الصبح جبت اختبار حمل وشوفته بليل بعد ما الدكتور مشي. أحمد: يعني الدكتور هو اللي متخلف يعني ومعرفش يكشف؟

ياسمين: يا أحمد اهدي بقى خليني أشرحلك. اليوم ده سماح نزلت جابتلي دوا. وأنا قبل ما أبلعه الشريط وقع من العلبة. لقيت إن لون الشريط مش قريب من لون العلبة. ولما ركزت في الاسم اللي على الأدوية لقيت إن ده اسم وده اسم. ولما بحثت على جوجل لقيت إن العلبة الدوا بتاع إرهاق وتعب والشريط بتاع دواء منع الحمل اللي آثاره الجانبية ممكن تعمل عقم. أحمد: يا نهار أسود. ياسمين: شفت. أحمد: دي سماح ليلة أمها سودا. لما أطلع لها أفضحها.

ياسمين: يا أحمد اهدي يا أحمد. ما أنا كان ممكن أعمل كده وأكتر. بس كده كنت ممكن أأذي ابننا. أحمد: إزاي يعني؟ ياسمين: اللي خلاها تحطلي دوا عقم جوه علبة دوا إرهاق يخليها تعمل أكتر من كده. وبعدين أصلاً هي مكنتش حامل. أحمد: يا نهار أبيض. انتي هتجننيني يا ياسمين. ياسمين: لما دخلت المطبخ أنا دخلت أدخل المكنسة لقيتها بتدلق صلصة على هدومها. أنا كنت مصدومة ومش قادرة أتكلم. وفوق كل ده مامتك كانت جاية تزعقلي.

أحمد: طب وإنتي مقولتيش ليه في ساعتها؟ ياسمين: تاني بتسأل تاني. اللي خلاها تعمل كل ده يخليني أخاف قبل ما أعمل أي حاجة معاها. أحمد: طب واختبار الحمل اللي ورتهولنا واحد واحد؟ ياسمين: شكل فيه اتفاق بينها وبين الدكتور. أحمد: أكيد مفيش غير كده. ياسمين: أهم حاجة سماح متعرفش حاجة. ومرة واحدة لقوا الباب بيتفتح. ياسمين: يا لهوي سماح. ومرة واحدة لقوا الباب بيتفتح. ياسمين: يا لهوي سماح. أحمد: مين جه؟

سلمي: أنا سلمي. انتو سايبين الباب مفتوح. وبصراحة أنا سمعتكم. ياسمين: خدت تنهيدة وقالت: إنتي سمعتي إيه بالظبط؟ سلمي: ثانية أقفّل الباب. وراحت قفلت الباب بتاع الشقة. ياسمين: سلمي أوعي تقولي حاجة لحد. سلمي: بصوا بصراحة أنا عايزة أقول حاجة وخاېفة أوي. أحمد: خد باله إنها بترتعش وهي بتتكلم. أحمد: مالك يا سلمى في إيه؟ قولي. سلمي: بتوتر: أنا عارفة كل حاجة سماح عملتها. ياسمين: زي إيه مثلاً؟

سلمي: أنا عارفة إنها حطتلك دوا عقم بدل دوا الإرهاق. وإنها مكنتش حامل ولعبت بمشاعر الكل. ياسمين: ب صدمة: يعني إنتي كنتي عارفة يا سلمى إني ممكن أكون في خطر ومقولتيش؟ سلمي: غصب عني والله يا جماعة. هي هددتني. أحمد: نعم. هددتك؟ سلمي: آه. ياسمين: إزاي يعني هددتك؟ قالتلك إيه؟ سلمي: قالتلي إنها هتق.تل الكل. أحمد: وإنتي صدقتي الكلام العبيط ده؟ سلمي: أعمل إيه أنا معرفتش أعمل حاجة.

ياسمين: بس أنا ژعلانة منك أوي يا سلمى. يعني إنتي كنتي هتسبيني كده؟ سلمي: ب عياط: أنا آسفة يا ياسمين. سمحيني. والله معرفتش أعمل حاجة. ياسمين: قامت حضنتها وقالت: خلاص يا سلمى. متخافيش من حاجة. من هنا ورايح مش هتكوني لوحدك. متخافيش من حاجة. إحنا جنبك. أحمد: أنا مش مصدق كل اللي أنا سمعته ده بجد. أنا نفسي أطلع أق.تلها. سلمي: أنا ارتحت أوي إنكم عرفتوا. بس أهم حاجة إنتي مخدتيش من الدوا يا ياسمين مش كده؟

ياسمين: آه الحمد لله. أحمد: بص لياسمين وقال: ينفع أقولها؟ ياسمين: قوليها. سلمي: في إيه؟ ما تقولوا. أحمد: إحنا حامل. ااا أقصد ياسمين حامل. سلمي: بجد؟ مبروك يا قلبي. هكون عمتو. وبعد ما خلصوا كلام نزلت سلمي وياسمين وأحمد ناموا. تاني يوم. كانت العيلة كلها متجمعة على السفرة. حسين: الخطوبة آخر الأسبوع. سماح: ألف مبروك يا سليم. سليم: الله يبارك فيك. أحمد: مبروك يا سليم. عمر: مبروك. ياسمين: مبروك يا سليم. عقبالك يا سلمى.

سليم: الله يبارك فيكم كلكم. وقام سليم دخل أوضته. حسين: محدش يحسسوا إننا عارفين إنه مضايق. أحمد: بس يا بابا ممكن ده يخليه يكره ميرنا أكتر. سلمي: أحمد معاه حق. عمر: خلاص بقى يا جماعة. سماح: أكيد عم حسين مش هيختارله حاجة وحشة يا جماعة. أحمد: بص لياسمين وقاموا مرة واحدة. ياسمين: سلمي إنتي مش خلصتي أكل؟ سلمي: أنا... آه... ااه خلصتي. ياسمين: طب يلا. يسرا: في حاجة ولا إيه؟

سلمي: لا هنتكلم أنا وياسمين في موضوع مش أكتر. مفيش حاجة تقلق يا ماما. يسرا: طيب. طب وإنت يا أحمد؟ أحمد: أنا هعمل حاجة في الأوضة وأنزل عشان الشغل. دخلوا كلهم الأوضة. سماح: في سرها: بيخططوا لإيه دول؟ سماح: بعد إذنكم هاروح المطبخ. وراحت وقفت عند باب الأوضة عشان تتنطط. أحمد: فتح الباب مرة واحدة. أحمد: ب صوت عالي: إنتي بتتطنطي علينا ليه؟ سماح: بتوتر وخضة: أنااا... أنا... ننا... كنت رايحة المطبخ.

ياسمين: والله رايحة المطبخ. حسين ويسرا وعمر قاموا على الصوت. حسين: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟ يسرا: إيه يا جماعة في إيه؟ عمر: واقف يشوف في إيه. سلمي: الهانم كل ما حد يقوم يقول حاجة سر تروح تتنطط عليه. ده إيه الارف ده. عمر: سلمي متتخطييش حدودك. أحمد: إنت هتزعق لأختك عشان مراتك يا عمر؟ إنت اتجننت؟ حسين: إنتوا هتقفوا تزعقوا وتردوا على بعض وأنا واقف طرطور؟ ما تلموا نفسكم.

يسرا: سماح كانت قايمة رايحة المطبخ. أكيد في سوء تفاهم. أحمد: لا أنا متأكد إنها قامت تتنطط علينا. سماح: ب عياط دموع تماسيح. عمر: كفايا بقى. هو أنا مش مالي عينكم؟ محدش يزعق في مراتي. حسين: ب ژعيق: أحمد تتكلم عن مرات أخوك كويس. سامع. عمر: حتى إنتي يا سلمى؟ سلمي: لسه هتتكلم. حسين: ب بسسسس. أحمد خد مراتك واطلع شقتك. وإنت يا عمر خد مراتك واطلع شقتك. وإنتي يا سلمى خشي أوضتك. سلمي: ب قهر: هو ده الحل من وجهة نظرك؟

حسين: إنتي هتردي عليا كمان؟ سلمي: لسه هتتكلم. أحمد: قاطع كلامها. أحمد: بابا بعد إذنك. أنا هاخد سلمي هتقعد معانا النهاردة. وممكن تبات كمان. ده بعد إذن حضرتك. حسين: طيب مفيش مشكلة. بس يلا اطلعوا وفضوا المشكلة دي. ومتتعاملوش مع سماح بطريقة وحشة. دي لسه فاقدة ابنها وأكيد ژعلانة. ياسمين: خدت سلمي في إيدها وطلعت. وأحمد طلع وراها. وعمر وسماح طلعوا شقتهم. أحمد وياسمين وسلمي دخلوا الشقة وقفلوا الباب.

ياسمين: شفتوا مش أنا قولتلكم لو كنا قولنا حاجة كانت هتعرف حقيقتها. ومكنش حد هيصدقنا في الآخر. أحمد: إنتي معاكي حق. سلمي: كويس إني محولتش أفضحها. كانت هتوديني في داهية. أحمد: سلمي هي هددتك بإيه؟ غير إنها تقتلنا. وقوِليلي الحقيقة. سلمي:

ب توتر: أنا كان فيه واحد زميلي قالي ابعتيلي المحاضرة. وجاب رقمي من جروب الدفعة. ولما مردتش رن فون. وهي سمعتني وأنا بقوله مترنش تاني. وكنت بزعقله. ففهمتني غلط. وكانت هتوصل كلام كدب لعمر وبابا. أحمد: يا بنت الـ كلب يا سماح. ياسمين: أحمد اهدي. أنا عارفة هنعمل إيه معاها. سلمي: كويس إني محولتش أفضحها. كانت هتوديني في داهية. أحمد: سلمي هي هددتك بإيه؟ غير إنها تق.تلنا. وقوِليلي الحقيقة. سلمي:

ب توتر: أنا كان فيه واحد زميلي قالي ابعتيلي المحاضرة. وجاب رقمي من جروب الدفعة. ولما مردتش رن فون. وهي سمعتني وأنا بقوله مترنش تاني. وكنت بزعقله. ففهمتني غلط. وكانت هتوصل كلام كدب لعمر وبابا. أحمد: يا بنت الـ كلب يا سماح. ياسمين: أحمد اهدي. أنا عارفة هنعمل إيه معاها. سلمي وأحمد في نفس اللحظة: إيه؟ قولي. ياسمين: حكتلهم الخطة. ياسمين: بس مش هينفع ننفذ حاجة دلوقتي عشان خطوبة وفرح سليم وميرنا. سلمي: إنتي بتتكلمي صح.

أحمد: تمام. ما أصدق إمتى نخلص منها بجد. بعد أسبوع. يوم الخطوبة. سلمي: إيه رأيك في الميكب بتاعي يا ياسمين؟ ياسمين: حلو أوي. تعالي بقى ارسميلي الأم أيلاينر ده عشان زهقت مش عارفة أظبطه. سلمي: طيب تعالي. رسمتلها الايلاينر. دخلت سماح وخبطتها. سلمي: يالهوي. أنا آسفة يا ياسمين. روحي اغسلي وشك من الايلاينر بسرعة. ياسمين: ليه الغباء ده يا سماح؟ منك لله يا شيخة. أنا كده هتأخر.

سلمي: معلش يا ياسمين. روحي وأنا هساعدك وهتخلصي بسرعة. سماح: لمي لسانك. هو أنا عملت حاجة. سلمي: لا أمي هي خبطتني مش كده؟ سماح: إنتي هتلمي نفسك يا سلمى وإلا أروح أنادي عم حسين. ياسمين: خلاص يا سلمى مترديش عليها. تعالي ساعديني عشان منتأخرش. بعد ربع ساعة. سلمي: وأخيراً خلصنا. بقيتي قمر يا ياسمين. ياسمين: شكراً يا قلبي. وقاموا كلهم وراحوا على بيت ميرنا.

في الخطوبة كان سليم طول الوقت قاعد على الكرسي بتاع العريس ومتحركش. بس ميرنا عشان متحرجش نفسها قدام صحابها قامت ورقصت مع صحابها. وياسمين وسلمي والكل كان بيرقص ما عدا سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...