الفصل 2 | من 15 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الثاني 2 - بقلم عادل عبدالله

المشاهدات
55
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سلمي اتوترت وراحت أوضتها و فضلت تفكر في اللي حصل و مقلتش الحقيقة اللي عرفتها. ياسمين في أوضتها: أنا كنت جايبة اختبار حمل و عملته الصبح، بما إني مش حامل هاروح أرميه. وقبل ما ترميه، لقيته في شريط. ياسمين بصدمة: حامل... إزاي؟ إزاي الدكتور قال إني مش حامل؟ دخل أحمد فجأة: في إيه يا حبيبتي؟ ياسمين خبّت الاختبار وراها: لا يا حبيبي مفيش. وخلص اليوم. تاني يوم... ياسمين: إيه صوت الزعيق ده؟ أحمد، أحمد قوم شوف في إيه.

أحمد: أنا هقوم أنزل أشوف في إيه. أحمد نزل. سليم بزعيق: أنا قولتلك مش هتجوز. عم حسين بزعيق: لأ هتتجوز يعني هتتجوز، مش عايز تتجوز ليه، فهمني؟ سليم: ممكن حضرتك متدخلش في حياتي، أنا حر. عم حسين ضرب سليم بالقلم: يا كلب اللي أنا بقول عليه هيتنفذ، قال حر قال. سليم دخل أوضته و رزع الباب. أحمد: اهدى يا بابا، خلاص حصل خير.

حسين: يا ابني أنا عايز مصلحته، هو من ساعة ما خطيبته اللي كان بيحبها ماتت وهو حاله مدمر، لازم يتخطى و يعيش حياته. أحمد: بس أنت عارف إنه عنيد مش كده؟ حسين: طب هعمل إيه؟ أحمد: نزن عليه كلنا. على الفطار... حسين: أومال سلمي فين؟ نيسرا: بتذاكر في أوضتها، شكلها تعبانة من المذاكرة. ياسمين: أنا خلصت أكل، بعد إذنكم هاروح أشوف سلمي و أطمن عليها. حسين: طيب يا بنتي قومي. قامت ياسمين و راحت لسلمي. ياسمين خبطت على الباب.

سلمي: أنا قولت إني بذاكر و مش فاضية، سيبوني بقى. ياسمين: طيب ممكن أدخل؟ سلمي: ادخلي. ياسمين دخلت لقت سلمي منهارة من العياط. ياسمين قفلت الباب و دخلت. ياسمين: مالك؟ زعلانة من إيه؟ إيه اللي مدايقك؟ سلمي: أنا هقولك، بس بالله عليكي محدش يعرف. ياسمين: قولي، أكيد مش هقول لحد. سلمي حكتلها كل حاجة تخص الراجل اللي بيهددها. ياسمين: يا نهار أبيض، كل ده كتمتيه جواكي؟ بس لازم حد يعرف يا سلمى، من إخواتك أو باباكِ.

سلمي: لأ يا ياسمين، عشان خاطري، هتساعديني؟ ساعديني من غير ما حد يعرف. ياسمين: أنا جالي فكرة يا سلمى، هنخلص منه، متخافيش. ياسمين و سلمي اتفقوا إنهم يتصرفوا، بس من غير ما حد من البيت يعرف. سلمي: طب قولي يلا هنعمل إيه؟ ياسمين: بصي يا ستي، إحنا لازم نبلغ. سلمي: مستحيل يا ياسمين، إنتي بتهزري؟ علشان ألاقي صوري كلها على النت. ياسمين: هو جاب صورك إزاي يا سلمى؟ سلمي: هكر يا بنتي، منه لله.

ياسمين: طب وريني الشات اللي بيهددك فيه. سلمي: اتفضل، هو ده، اقلب في الشات هتلاقي كل تهديداتي. ياسمين خدت سكرين شوت و بعتتهم عندها. سلمي: يا بنتي، هو كده ممكن يعرف. ياسمين: أنا هاروح أبلغ، متخافيش، ميقدرش ينزل حاجة، أنا هاروح دلوقتي علشان نستغل الوقت. سلمي: روحي، والله مش هنسي جمِيلك ده أبداً، ربنا يستر. ياسمين: اهدّي بقى إنتي و متوتريش نفسك. خرجت ياسمين و راحت مركز الشرطة.

ياسمين: لو سمحت، عايزة أقدم بلاغ عن الرقم ده. الظابط: عمل إيه؟ ياسمين: هكر تليفون أختي الصغيرة و بيهددها بصورها. الظابط: معاكي الشات بتاع التهديد؟ ياسمين: آه، هو ده. وطلعت الشات و ادته للظابط. الظابط: متقلقيش خالص حضرتك، إحنا هنتتبع مكانه و هنمسح كل الصور، متخافوش. ياسمين: تمام، اتفضل ده رقمي علشان تديني أي خبر عن الموضوع. الظابط: تمام. في البيت... سلمي: ها يا ياسمين، إيه اللي حصل؟

ياسمين: متخافيش، الظابط هيتتبع موقعه و إن شاء الله يقبض عليه النهاردة. سلمي: يا رب، يا رب. و كانت سماح بتتسنط على الباب و سمعت كلامهم، بس مفهمتش. سماح: بيتكلموا في إيه دول؟ لازم أعرف. ياسمين: أنا هاروح أقعد معاهم علشان محدش يحس إن في حاجة بتحصل. سلمي: ماشي يا قلبي، اطلع. سماح أول ما حست إن الباب هيتفتح، جرت من قدام الباب. ياسمين راحت قعدت وسط باقي العيلة، و تليفونها رن، و قامت تشوف مين بيرن.

و أحمد خد باله من إنها قامت ترد بعيد. ياسمين: ألو. الظابط: إحنا قبضنا على المتهم، و مسحنا كل الصور، لو عايزين تعويض أو أي حاجة تقدروا تيجوا تخلصوا الإجراءات و كده. ياسمين: شكراً جداً جداً، بجد مش عارفة أشكرك إزاي، طيب نبقى نتقابل إن شاء الله. أحمد كان سامع كلام ياسمين، بس مفهمش هي بتكلم مين، و بدأ يقلق من الحركة دي. ياسمين راحت ل سلمي أوضتها. ياسمين: سلمي، قبضوا على الحيوان اللي كان بيهددك. سلمي بفرحة: بجد؟

و قامت تحضن ياسمين وهي فرحانة. سلمي: الحمد لله يا رب، الحمد لله. ياسمين: اخرجي برا الأوضة بقى، وعيشي حياتك. سلمي افتكرت سماح كانت عايزة تعمل إيه مع ياسمين. سلمي: ياسمين، أنا عايزة أقولك حاجة. ياسمين: قولي. سلمي: سماح كانت عايزة... سماح: ياسمين! ياسمين: نعم. سماح: قومي كلمي عم حسين، عايزك. ياسمين: هو كان بينادي عليا؟ سماح: آه. قامت ياسمين وهي بتقول: لما أرجع يا سلمى، نبقى نكمل كلامنا. ياسمين خرجت.

سماح جرت قفلت الباب، ورجعت ل سلمي و وقفت قدامها، ومرة واحدة ضربتها بالقلم. سماح: عملتي نفسك مسمعتيش حاجة، مش كده؟ وإنتي عرفتي كل حاجة؟ سلمي: إنتي مجنونة؟ إزاي تمدي إيدك عليا؟ إنتي هنا عايشة في بيتي يا حيوانة! أنا هفضحك وهقول كل حاجة أعرفها عنك، وهنطردك برا حياتك. سماح: ضحكتيني والله، طب جربي كده، قبل ما تروحي، هكون أنا قلت لعم حسين عن اللي أعرفه عنك. سلمي: إنتي بتهدديني؟ أنا عمري ما عملت حاجة غلط.

سماح قطعت كلامها: طب متقوليش كده، وبالنسبة للواد اللي بتكلميه على الواتساب ده إيه؟ سلمي: كتمت فم سماح: اخرسي، ده مجرد صديق. سماح باستفزاز: والله صديق؟ مش صديق أبوكي وأخوكي ميفهموش الحاجات دي. و مرة واحدة وسط كلامهم، الباب اتفتح... و مرة واحدة الباب اتفتح. سماح اتخضت وبصت وراها، لقت حماتها يسرى. سلمي: في حاجة يا ماما؟ ولا إيه؟ يسرا: لا مفيش يا سلمى، جيت أطمن عليكي، مالك متوترة كده ليه؟ سلمي: أنا... لا...

لااا، أنا مش متوترة خالص. يسرا: جيتي أوضة سلمي لسه يا سماح؟ سماح: جيت أطمن عليها وعلى مذاكرتها وكده. يسرا: طب تعالي يا سماح علشان سلمي تذاكر على راحتها. طلعوا من الأوضة. سلمي بقهر: يعني إيه؟ يعني هكون عارفة الحقيقة وهسكت؟ حرام ياسمين كده ممكن متخلفش تاني لو فضلت تاخد من الدوا اللي سماح جابتهولها. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ لازم ألاقي حل، مينفعش أسكت كده وخلاص. سلمي بعد تفكير طويل. سلمي بحماس: عرفت هعمل إيه.

بليل في أوضة ياسمين و أحمد. أحمد: بقولك يا حبيبتي، ينفع أسألك سؤال؟ ياسمين: اتفضل طبعاً يا حبيبتي. أحمد: مين اللي رن عليكي النهاردة وإحنا قاعدين، وقومتي رديتي بعيد؟ ياسمين كانت هتقول، بس افتكرت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...