قامت وغيرت وبعد كدة فطروا. "يلا ننزل." "يلا بس هنروح فين." "ننزل نروح الجيم." "طيب اذا كان كدة." أوكي، نزلوا راحوا الجيم. بعد تلت ساعات. "أنا تعبت وربنا ما قادرة." "يا بنتي بطلي كسل." "طيب أنا عندي فكرة، أنا هاروح أكل وأنت اضْرب براحتك." لفت ضهرها علشان تمشي. سليم مسك إيديها وقال: "تعالي هنا، خلاص ماشي كفايا تدريب وبعدين تاكلي إيه ما إحنا لسه واكلين."
"يا سليم كلنا من تلت ساعات وغير كدة عملنا تمارين كتير أوي، فكيد الأكل اتهضم." "خلاص خلاص، هتكليني؟ يلا نروح نتغدى." في المطعم. "هتاكلي إيه؟ "المنيو كله." "نعم." "احم احم… طيب خلاص هاتلي أي حاجة." "لو سمحت." "نعم يا فندم." "عاوز فرخة ونص كفتة وأرز أصفر." "تمام يا فندم، حاجة تاني؟ "لا شكرًا." "ماش." "ده افتكرتك هتطلب لكل واحد فرخة ولا حاجة." "يا نهار أبيض، هتاكلي فرخة كاملة؟ "بهزر بهزر." كلوا وقاموا راحوا الأوتيل.
"يا سليم أنت نمت؟ "آه أنا تقلت في الأكل شوية." "لا يا سوسو متخافش، أنت أكلت فرخة ونص كفتة بس متقلتش في الأكل خالص." "وانتي أكلتي إيه؟ "أنا كنت بتفرج بس." "والله، أومال مين اللي نهت على الأكل كله؟ "خلاص يا عم، هنفضل نعاير في بعض كده كتير؟ "خلاص يلا نروح ننزل البحر." "يلا." غيروا هدومهم. ميرنا لبست المايوه الشرعي وهو لبس المايوه وتيشيرت ونزل. نزلوا راحوا البحر وفضلوا يلعبوا وراحوا الأكوا بارك.
"يا سليم وحياة أبوك بلااش ننزل من الزحليقة دي." "زحليقة؟ "أومال اسمها إيه؟ "مضيعيش وقتي في الموضوع، يلا انزلي وأنا هنزل بعديكي." غمضت عينيها ولسه هتنزل بس سليم كان زقها. وهي بتنزل من على اللعبة وقبل ما توصل للمياه. "روح منك لله يا سليم يا كلب." سليم نزل بعدها وقال: "إيه ما اللعبة سهلة إيه، أومال فيه إيه؟ "منك لله." "هتسكتي ولا أقوم أرميكي في البول؟ "لا وعلى إيه، هو أنا ناقصة خضة تاني." بعد أسبوعين تانيين.
شهر العسل خلص وكان سليم وميرنا قدروا يقضوا باقي الشهر في سعادة من غير مشاكل وقدروا إنهم يتقبلوا بعض من غير أي مشاكل. "أخيرًا هنعمل الحفلة بكرة، أخيرًا هعرف جنس المولود." "متتحمسيش أوي كده." "ده لسه فاضل الهدوم والسرير، أنا ما اشتريتش أي حاجة للبيبي." "معلش أنا هساعدك أنا وميرنا وهنشتري كل حاجة، متخافيش." بعديها بشوية ميرنا وسليم دخلوا وسلموا على كل الموجودين. "يا رب يكون الأوتيل عجبكم." "ده تحفة يا عمو، تسلم إيدك."
"ربنا يخليكي يا بنتي… وأنت يا سليم مش هتقول رأيك في الأوتيل؟ "لا أكيد هقول.. هو جميل بس مش أوي." "يا ريتك ما قلت." الكل ضحك. "طيب ما تقوموا يا بنات نتكلم جوه." "يلا." دخلوا أوضة سلمي. "قوليلي شهر العسل كان عامل إزاي يا ميرنا." "كان لطيف بس مش أوي." "سليم عمل معاكي إيه؟ "زي عادته كان قالب وشه لحد ما وصلنا لنص الشهر، بس عيب عليكي قدرت أخليه يرجع يضحك ويهزر." "ربنا يبارك فيكم يا قلبي." "آه صح يا ميرنا…" "في إيه؟
"بصي كان فيه بوكس لنور." "أنا ما صدقت إنه بدأ ينساها، متجيبيش سيرتها." "سليم مستحيل ينسى نور، ده كان بيعشقها." "أنا مقدرة إنهم كانوا بيحبوا بعض، بس أنا مراته يا سلمى، مش كل شوية هتقوليلي إنه كان بيحبها، خلاص عرفت." "مش قصدي والله يا ميرنا، أنا آسفة." "مش وقته اعتذار…. خدي الصندوق يا ميرنا ووريه لسليم، يمكن يكون فيه حاجة تفيده."
"أنا خايفة بعد ما أوريه الصندوق يرجع تاني من نقطة الصفر، أنا عافرت معاه علشان يكون بالشكل ده." "لا متخافيش، بس ابقي وريه الصندوق واللي يحصل يحصل." "هتعملي إيه يعني؟ "طيب.. حاضر.. هاتي الصندوق." وخدت الصندوق وطلعت. سليم وميرنا في شقتهم. "مالك يا ميرنا؟ "مافيش… هو أنت مش عايز تحكيلي حاجة عن نور الله يرحمها؟ "لا… ليكي." "افتكر كدة……. أدتني هدية مثلاً…"
قاطعها وقال: "يااااه.. مرة أدتني بوكس صغير هدية، بفتحه لقيت جواه مفتاح." "وبعدين إيه اللي حصل؟ "محصلش حاجة، سألتها قالتلي هتعرفي في الوقت المناسب بس…. بس خلاص ربنا يرحمها." "والمفتاح ده فين؟ "بتسألي أسئلة غريبة أوي، عايزة تعرفي ليكي." "لا عادي، عايزة أعرف بس." "هو المفتاح معايا، بس ليه سألت؟ بلعت ريقها وقالت: "بص يا سليم، فيه حاجة هوريهالك بس متدايقش، شوفها وبعد كدة كأنك مشوفتهاش…."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!