انتي بتقلقيني عالفكرة. ميرنا دخلت جابت الصندوق وخرجت. سليم: إيه ده؟ ميرنا: ده… صندوق مكتوب عليه اسمك. كانت نور شيلهولك. سليم الدموع اتجمعت في عينه وقال: إيه؟ ميرنا: بص أنا مش هدخل في خصوصيتك، أنا هخرج وانت شوف الصندوق براحتك. دخلت ميرنا الأوضة وقفلت الباب. سليم طلع المفتاح ولسه بيفتح الصندوق لقى… دخلت ميرنا الأوضة وقفلت الباب.
سليم طلع المفتاح ولسه بيفتح الصندوق لقي صور ليهم مع بعض، وكم جواب من اللي كان بيبعتهم. بس وسط ما بيقلب في الورق شاف ورقة مكتوب فيها: "بص يا سليم، أنا مش عارفة لما تكون بتقرأ الجواب ده أنا هكون عايشة ولا ميتة، بس المفروض تعرفه إن أنا في الأول مكنتش بحبك، بس مع مرور الوقت اللي قضيناه سوا أنا حبيتك. حبيتك أكتر من نفسي، وعشان كده لازم تعرف كل اللي حصل.
اللي حصل هو إن مرات أخوك سماح كانت بتخون أخوك يا سليم. مش عارفة الأسباب بالظبط، بس أنا كنت جاية عندكم ومكنش في حد في الشقة. ولما دخلت لقيت أوضة المكتب بتاع باباك مفتوحة وكان فيه واحد معاها في الأوضة. كانوا بياخدوا فلوس من الخزنة. ولما وقفت أسمع بيقولوا إيه، لقيتها بتقول: سماح: بص يا حبيبي انت هتاخد الفلوس ومش عايزك تيجي الفترة دي خالص. مجهول: طيب يا حبيبتي، وانتِ؟ سماح: أنا مش هينفع أسيب البيت الفترة دي.
وسط ما بيتكلموا سمعت صوت جاي من ورايا، استخبيت في الحمام قبل ما حد يشوفني. بس اللي دخل كانت مرات البواب. مرات البواب: مين ده يا ست سماح؟ وإيه الفلوس اللي بتاخديها دي؟ انتي بتسرقي عمك الحاج حسين يا ست سماح. سماح: انتي بتقولي إيه يا حيوانة انتي، اخرسي خالص. مرات البواب: أنا مستحيل أسكت على اللي بيحصل ده وهقول للحج كل حاجة لما يرجع.
جت تجري على برا. سماح والشخص اللي معاها جريوا وراها وزقوها على السلم. ومرات البواب وقعت وفضلت تنزف في دمها. وهما خدوا باقي الفلوس. والشخص اللي معاها خد الفلوس والحاجة وكان نازل. وأنا معرفتش أعمل حاجة. والتليفون اللي معايا كنت مصوراهم فيديو وهما بيسرقوا وهما بيقتلوها. وقفت الفيديو وشغلت مسجل الصوت وطلعت وراهم بسرعة. نور: استنى عندي. سماح: انتي بتعملي إيه هنا؟ وموجودة في الشقة من امتى؟ نور: يا نهاركم أسود!
انتوا اللي قتلتوها؟ سماح: ردي عليا. تعرفي انتي لو فتحتي بقك بكلمة انتي هيكون مصيرك زيها، انتي سامعة ولا مش سامعة؟ نور بخوف: أنا هقول كل حاجة. سماح: ضحكتيني! انتي أصلاً مش هتقدري تعملي كده. نور: انتي صح، أنا مش هقدر أقول. طب وانتي هتبرري اللي عملتيه إزاي؟ سماح: سهل جداً، كان فيه حرامي سرق الخزنة وقتل مرات البواب وهرب. نور: بس هما عارفين إنك في البيت.
سماح: لا طبعاً يا حبيبتي، كله عارف إني في بيت أهلي بزور أمي التعبانة. نور: تمام، أنا همشي وكأني ما شفت حاجة. نزلت أجري. ولما وصلت البيت بعتلها التسجيل والفيديو على الواتساب وقولتلها إني هبعتهم لعمو حسين. بس هي هددتني وقالت: "بس تنسي سليم، انتي مش قدامي يا نور، مش هعرف أخلص منك، بس هقدر أعذبك واقدر أخلص من حبيب القلب بتاعك". نور: متقدريش تعملي كده.
سماح: أنا مش هضيع وقتي في التهديد، بس أنا هخلص منك يا نور. اعتبري إن دي آخر أيامك.
كملت نور في الورقة وقالت: "بس وكده حسيت إن دي آخر أيامي فعلاً يا سليم. أنا بكرة هاروح أشتري الفستان بتاع فرحي، مش عارفة هلبسه ولا لأ. بس اللي أعرفه إن لو جرالي حاجة، انساني يا سليم، انساني واتجوز وحب واحدة غيري. تعرف لو معملتش كده أنا مش هرتاح وهتعذب. لو بتحبني بجد حب غيري واتجوز وهات أطفال بدل الأحلام اللي حلمناها سوا. حقق أحلامك يا سليم وعيش حياتك كأني مكنتش موجودة". وكاتبة في آخر الورقة: حبيبتك نور.
سليم بعياط قفل الورقة وبييبص في الصندوق لقى فلاشه عليها التسجيل والفيديو. سليم بعياط: أنا هقتلك يا سماح. سليم كمل بقهر: آآآآه. ميرنا دخلت على صوت عياطه. ميرنا أول ما شافته الدموع اتجمعت في عينيها وقالت: انت بتعيط ليه؟ سليم أول ما شافها حضنها: متسبينيش يا ميرنا، متبعديش عني. ميرنا: مش هبعد عنك والله. إيه بقى مالك؟ سليم وراها الورقة والفلاشة. ميرنا قرأت اللي في الورقة. ميرنا: مش معقول! هي إزاي عملت كل ده؟
ولسه برا السجن؟ سليم: انتي هتساعديني يا ميرنا، مش كده؟ ميرنا: أكيد طبعاً. سليم: إحنا لازم نفضحها. تاني يوم… سليم وميرنا خدوا الفلاشة ونزلوا. سليم: بابا… يا بابا. دخلوا الأوضة لقوا الدكتور في الأوضة عند أبوه والكل متجمع. ويسرا وسلمى بيعيطوا. الدكتور: هو جاتله غيبوبة. لازم يروح للمستشفى حالا ويقعد على الأجهزة. يسرا بعياط: يا لهوي. سلمي فضلت تعيط. ميرنا راحت وحضنتها. أحمد وياسمين وعمر نزلوا على صوت العياط.
أحمد بخضة: إيه؟ سليم بعياط: بابا دخل في غيبوبة ولازم يروح المستشفى دلوقتي يا أحمد. أحمد بصدمة: إيه؟ خدوا حسين وراحوا المستشفى. الدكتور: تمام كده. هو إن شاء الله يقوم من الغيبوبة ويكون بخير، ما تقلقوش. هو على الأجهزة وكل الأجهزة شغالة. يسرا: أنا هفضل هنا جنبه. سليم وأحمد: هيفضل هنا. وعمر وسلمى وياسمين. سليم وميرنا راحوا لمركز الشرطة. سليم: أنا هقدم بلاغ عن واحدة قتلت ومعايا الدليل. الظابط: فين الدليل؟ سليم: اتفضل.
سليم أداه التسجيل والفيديو وحكاله كل حاجة. الظابط بجدية: الموضوع كبير. أنا هحولك على سيادة العقيد تقولوا كل حاجة. سليم: تمام، بس بسرعة من فضلك. سليم وهو مستني لقى سماح بعتاله صور وهي قدام المستشفى وقالت: "لو مطلعتش انت عارف أنا هعمل إيه كويس". سليم: يا نهار أبيض! بصي يا ميرنا. ووراها صورها وهي قدام المستشفى. سليم: هنعمل إيه؟
ميرنا: هقولها إنك مش في مركز الشرطة وإن أنا اللي جوا. وهخرج لما تتصل عليا، وكده لو هي حاطة حد يراقب من قدام مركز الشرطة هيمشي معايا ويقولها إني خرجت وكده. سليم بقلق: مسك الفون بتاعه وقالها: أنا في الشغل أصلاً. مع إن مش عارف انتي عرفتي إزاي، بس متعمليش حاجة. ميرنا كانت هتقول كل حاجة، بس أنا هرن عليها وأقولها تخرج ومتقولش حاجة، تمام؟ سماح: انت كده فكرت كويس. تمام.
وبعد كده ميرنا خرجت وفعلاً كان فيه شخص ماشي وراها بيراقبها. سليم دخل للعقيد وحكاله كل حاجة ووراه الدليل كامل، وقالوا على مكان سماح اللي هو قدام باب المستشفى. العقيد: متقلقش من حاجة، إحنا هنقبض عليها فوراً. سليم: يا فندم، بابا تعبان وأهلي كلهم هناك وهي خطر عليهم. هي أصلاً كانت بتهددني. لو سمحت اتصرفوا بسرعة. العقيد: يا حضرة الظابط. الظابط: اتفضل يا فندم.
العقيد: اتواصل مع المستشفى بسرعة وقولهم يخلوا الأمن يقبض عليها بسرعة. وابعت لأقرب مركز شرطة قريب من المستشفى يبعت قوات تمسكها فوراً لحد ما نوصل على المستشفى. الظابط: تمام يا فندم. سماح اتمسكت من أمن المستشفى. قبل ما ياخدوا الفون منها بعتت لسليم وقالتله: "انت اللي هتندم". سليم حس بقلق على ميرنا. كلمها مكنتش بترد. وبعد كده ردت.
ميرنا: سليم، في حد ورايا يا سليم. شكله غريب أوي. أنا ماشية وسط الناس بس علشان أروح المستشفى في شارع مفهوش ناس. سليم: قوللي انتي فين بالظبط وأنا جاي حالاً. ميرنا: ده بيقرب يا سليم. أنا في شارع… سليم: متخافيش، أنا جاي فوراً. خليكي معايا على التليفون. ميرنا بصوت عالي: انت ماشي ورايا ليه؟ الشخص المجهول: هتعرفي دلوقتي. وكان ماسك سكينة. وأول ما حس إن الناس خدت بالها منه جرى بسرعة بعيد.
ميرنا قعدت على الرصيف اللي في الشارع بارتياح إنها خلصت من الشخص اللي كان ماشي وراها. ميرنا: الو يا سليم، خلصت منه أخيراً. سليم: كويس، وبرضه أنا جاي أهو. ميرنا: انت بتنهج ليه؟ سليم: عشان بجري. أنا خلاص في أول الشارع. سليم كان قرب خلاص من ميرنا، ولكن بيبص لقى حد موجه ناحيتها المسدس. سليم: ميرنا، خلي بالك! ميرنا وهي بتلف الطلقة جت فيها…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!