ياسمين: عارفه يا زفتة الطين، انتي لو ملمتيش نفسك هعمل فيكي إيه. سماح: هتعملي إيه يعني؟ وإيه زفتة الطين دي؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ياسمين: أنا مش هرد عليكي، بس عارفة لو دلقتي ميه وسخة على غسيلي تاني... دخلت سماح جابت جردل ميه ودلقته وغرقت كل الهدوم اللي ياسمين نشرتها. سماح بضحك: هو انتي مش فالحة غير في التهديد؟ وريني بقى هتعملي إيه. ياسمين بغيظ: عليا النعمة لأوريكِ يا سماح.
الكلب دخلت ياسمين جابت جردل ميه مليان وإزازة صابون وطلعت لسماح. ياسمين وهي بتخبط: لو انتي ست بقا افتحي الباب يا جبانة يا بنت الجبانة. سماح وهي بتفتح الباب: ده مين دي اللي جبانة يا بنت ال... ولسه مكملتش كلامها، لقت ياسمين غرقتها بجردل ميه وبهدلت لها سجاد شقتها. ياسمين: علشان تبقي تتحديني تاني يا سماح. ونزلت تجري، وهي بتنزل دلقت صابون على السلم وراحت تلم غسيلها قبل ما سماح تدلق حاجة على هدومها.
سماح نزلت تجري وراها، قامت اتزحلقت على السلم. أحمد: ياسمين... ياسمين يلا قومي. ياسمين وهي بتتقلب: صحتني ليه يا أحمد؟ ده أنا حلمت حتة حلم لسماح، ربنا يجعله من نصيبها. أحمد: ليه؟ في إيه؟ احكي احكي. ياسمين: لا مش هحكي، يمكن تتحقق. لسه ياسمين بتقوم لقوا الباب بتاع شقتهم بيخبط جامد. يسرا (حمات ياسمين وسماح) : ما يلا يا ياسمين، يلا يا أحمد، الفطار جهزي. ياسمين: قوم انزل وأنا هغير وأنزل عالطول. أحمد: طيب هستناكي تحت.
ونزل أحمد، وقامت ياسمين وغيرت ونزلت. *** سماح: يا صباح الفل يا عرسان، مش المفروض عدة كده تلت شهور من ساعة جوازكم. ياسمين: آه، قصدك إيه؟ سماح: مش هتجيبوا نونو بقا؟ وهي في سرها بتدعي إن ياسمين متخلفش. ياسمين: ربنا هو اللي بيرزق، ربنا يرزقك انتي كمان يا سماح. سماح سكتت ومشيت، حطت بقيت الأكل على السفرة. *** عم حسين (حما ياسمين وسماح) : قبل ما نبدأ أكل، في خبر حلو. يسرا: قول يا حاج. عم حسين: أنا هخطب لسليم.
سليم: بس أنا مش عاوز أتجوز يا حاج. عم حسين: متعرضنيش يا سليم، انت الأخير في إخواتك، وكمان بعد جوازك هيكون دور أختك. سلمى (أخت سليم وأحمد ومحمد) : طب أنا مالي دلوقتي. سليم: يا بابا بعد إذنك، أنا عاوز أختار شريكة حياتي. سماح اللي حاشرة مناخيرها في كل حاجة: وماله يا سليم، الحاج مستحيل يختارلك حاجة وحشة. سليم: ممكن متدخليش بعد إذنك يا سماح. عم حسين: انت هترد على مرات أخوك قدامي يا قليل الأدب.
سماح: لا يا حاج، معلش متزعقلوش علشاني. عم حسين: لا، لازم يتعلم الأدب. سليم: مش واكل. وقام راح الجامعة بتاعته، هو آخر سنة ليه في الجامعة. عم حسين: ماشي يا سليم، وعالفكرة اللي بقول عليه هيحصل، بمزاجك أو غصب عنك. يسرا: خلاص يا حاج، متعصبش نفسك، و براحة على الواد. عم حسين: خلاص ابدأوا كُلوا علشان ورانا شغل كتير. كلوا وخلصوا أكل، قامت ياسمين ولمت الأكل هي وسماح، و... *** واقفين في المطبخ.
ياسمين: متزعليش مني يا سماح، بس مينفعش ندخل في الكلام بتاع الأب وعياله. سماح ببرود: ملكيش دعوة. ياسمين لسه هتتكلم، حست نفسها دايخة ومسكت راسها. سماح: اعملي نفسك دختي علشان تهربي من الشغل. ياسمين اغمى عليها واتهدت في الأرض. سماح: يخربيتك إيه اللي حصل؟ يا ماما يسرا، يا ماما يسرا. يسرا: في إيه؟ صوتك جايب آخر الدنيا... إيه اللي حصلها؟ سماح: اغمى عليها مرة واحدة. يسرا: روحي اتصلي بالدكتور بسرعة. سماح: حاضر حاضر.
بعد شوية، عم حسين وأحمد رجعوا من الشغل بسرعة أول ما عرفوا، والدكتور وصل. أحمد: طمني يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!