الدكتور: مفيش حاجة خطيرة. يسرا: هي مش حامل يا دكتور؟ الدكتور: لأ. عم حسين: اومال هي اغمى عليها ليه يا دكتور؟ الدكتور: ممكن يكون بسبب تعب وإرهاق. أنا هكتبلها على الدوا ده، يا ريت تجيبوه. سماح: أنا هروح أجيبه. يسرا: روحي روحي. نزلت سماح هي والدكتور. سماح: برافو عليك، وزي ما اتفقنا بقا هجيبلك الفلوس اللي اتفقنا عليها. الدكتور: طيب ماشي، بس الدوا ده ممكن يجيب لها عقم.
سماح: هو ده المطلوب، بس اكتبلي على دوا إرهاق جنب دوا منع الحمل علشان أبادل البرشام اللي جوه العُلبَتَيْن. الدكتور: حاضر. سلمى وهي طالعة على السلم. سماح: انتي سمعتي حاجة؟ سلمى: هسمع إيه؟ (وعملت نفسها بتشيل السماعة.) سماح: لا مفيش، أنا هنزل أجيب الدوا بتاع ياسمين علشان تعبت واغمى عليها. (ونزلت هي والدكتور.) سماح: بس حلو دوا الإغماء ده، أول ما شربت العصير اللي عملته اغمى عليها على طول.
الدكتور: عيب عليكي، هو أنا هكتب أي كلام؟ (ونزل الدكتور ماشي وهي راحت تجيب الدواء.) (ونزلت سلمى وراها لأنها كانت سمعتها.) سماح وقفت في المدخل تبادل الدواء. وسلمى كانت مراقباها. سماح طلعت وأدت الدواء لياسمين. سلمى: أعمل إيه؟ مينفعش أسكت. أنا هفضحها. (وهي رايحة تقول لباباها ومامتها على اللي شافته.) رسالة وصلت تليفونها. شخص مجهول: حلوة أوي الصور دي، مش كده؟ سلمى: انت مين وإزاي عرفت تجيب الصورة دي أصلاً؟
شخص مجهول: أنا مش هتكلم كتير. أنا عايز 50 ألف جنيه. ولو مبعتيهمش على الرقم ده خلال 3 أيام، أنا هنشر الصور كلها. سلمى اتوّترت وراحت أوضتها وفضلت تفكر في اللي حصل ومات قالتش الحقيقة اللي عرفتها. ياسمين في أوضتها: أنا كنت جايبة اختبار حمل وعملته الصبح. بما إني مش حامل، هاروح أرميه. (وقبل ما ترميه، لقته في شرطتين.) ياسمين بصدمة: حامل......... إزاي؟ إزاي الدكتور قال إني مش حامل؟ دخل أحمد فجأة: في إيه يا حبيبتي؟
ياسمين خبت الاختبار وراها: لا يا حبيبي مفيش. (وخلص اليوم.) تاني يوم......... ياسمين: إيه صوت الزعيق ده؟ أحمد أحمد قوم شوف إيه فيه. أحمد: أنا هقوم أنزل أشوف إيه فيه. (أحمد نزل.... سليم بزعيق: أنا قلتلك مش هتجوز، صح؟ عم حسين بزعيق: لا هتتجوز يعني هتتجوز. مش عايز تتجوز ليه؟ فهمني. سليم: ممكن حضرتك متدخلش في حياتي، أنا حر. عم حسين ضرب سليم بالقلم: يا كلب! اللي أنا بقول عليه هيتنفذ. قال حر قال. سليم دخل أوضته ورزع الباب.
أحمد: اهدي يا بابا، خلاص حصل خير. حسين: يا بني أنا عايز مصلحته. هو من ساعة ما خطيبته اللي كان بيحبها ماتت، وهو حاله مدمر. لازم يتخطى ويعيش حياته. أحمد: بس انت عارف إنه عنيد، مش كده؟ حسين: طب هعمل إيه؟ أحمد: نزن عليه كلنا بهدوء. على الفطار....... حسين: اومال سلمى فين؟ يسرا: بتذاكر في أوضتها، شكلها تعبانة من المذاكرة. ياسمين: أنا خلصت أكل، بعد إذنكم هقوم أشوف سلمى وأطمن عليها. حسين: طيب يا بنتي قومي.
(قامت ياسمين وراحت ل سلمى.) ياسمين خبطت على الباب. سلمى: أنا قولت إني بذاكر ومش فاضية، سيبوني بقا. ياسمين: طيب ممكن أدخل؟ سلمى: ادخلي. (ياسمين دخلت لقت سلمى منهارة من العياط.) ياسمين قفلت الباب ودخلت. ياسمين: مالك؟ زعلانة من إيه؟ إيه اللي مدايقك؟ سلمى: أنا هقولك، بس بالله عليكي محدش يعرف. ياسمين: قولي، أكيد مش هقول لحد. سلمى حكتلها كل حاجة تخص الراجل اللي بيهددها. ياسمين: يا نهار أبيض! كل ده كاتمَاه جواكي؟
بس لازم حد يعرف يا سلمى، من أخواتك أو باباكِ. سلمى: لا يا ياسمين، عشان خاطري هتساعديني؟ ساعديني من غير ما حد يعرف. ياسمين: أنا جاتلي فكرة يا سلمى. هنخلص منه، متخافيش..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!