الفصل 21 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
21
كلمة
3,069
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان فيه حد ماشي وراهم و ماسك مسدس و حاطط قناع. أحمد بص وراه: "لقي شخص غريب بيمشي وراه." أحمد: "سلمي خدي يا ياسمين و اطلعوا فوق و انا هقفل باب العمارة كويس و هاجي وراكم." سلمي و ياسمين طلعوا. أحمد وهو بيقفل الباب شاف شخص موجه المسدس نحيته بس قفل الباب الحديد بتاع العمارة بسرعة و الرصاصة جت في الباب. ياسمين: "ايه الصوت ده يا أحمد؟ سلمي: "انت كويس؟ أحمد: "انا كويس بس مش انا قولت تطلعوا بسرعة يلا يلا."

وخدهم وطلعوا ودخلوا شقة أحمد وياسمين. أحمد بعد ما دخلوا قفل الباب بالمفتاح كويس وحط المفتاح في الباب وقفل كل الشبابيك كويس. ياسمين: "انت بتعمل ايه وايه صوت ضرب النار اللي احنا سمعناه تحت ده؟ سلمي: "ايوه صح فهمنا يا أحمد." أحمد: "ماشي هقولكم بس ما تتخضوش." سلمي: "قولي." ياسمين: "قول."

أحمد: "كان فيه واحد مجنون ماسك مسدس وحاطط قناع وكان ماشي ورانا. ولما بصيت عليه كان مقنع وضرب عليا نار بس جت في الباب الحديد بتاع العمارة." سلمي: "يا نهار أبيض أنا هبلغ البوليس حالاً." ياسمين: "ايوه صح اعملي كده بسرعة." أحمد وهو بيبص على الشارع من خرم في الشباك وقال: "يالهوي ده لسه واقف. المشكلة إن الوقت متأخر ومفيش حد في الشارع وهو مستغل كده." ياسمين: "اقعد بقا سلمي هتبلغ البوليس." سلمي وهي بتتكلم في التليفون..

سلمي: "الوالظابط:" "اتفضلي يا فندم." سلمي: "في واحد مقنع تحت بيتي ماسك مسدس وعاوز يقتلنا ومن شوية ضرب نار على أخويا بس جت في باب العمارة." الظابط: "ابعتيلي اللوكيشن بتاعك بسرعة." سلمي: "تمام هبعته فوراً." بعد شوية.. الشخص المقنع: "يالهوي إيه الشرطة دي؟ أكيد بلغوا البوليس." وأول ما جه يمشي من الناحية التانية لقى عربية شرطة تانية في وشه. الظابط

نزل من العربية وقال: "مفيش طريق للهروب انت محاوط من كل الاتجاهات هتتسجن يعني هتتسجن." الشخص المقنع: "بس أنا معملتش حاجة." أحمد فتح الشباك وشاف الشرطة وبعديها نزل. أحمد: "كويس إنكم متأخرتوش يا حضرة الظابط. الشخص ده حاول إنه يقتلني وكان معاه مسدس." الظابط: "متخافش يا أستاذ ااا... أحمد: "اسمي أحمد." الظابط: "متخافش يا أستاذ أحمد كل حاجة تحت السيطرة." أحمد: "تمام يا فندم شكراً."

وطلع أحمد بعد ما خلصوا أخيراً من الشخص المقنع ده. تاني يوم.. أحمد وسلمي وياسمين نزلوا راحوا المستشفى. وكانت ميرنا فاقت وهي وسليم ويسرا وعمر كانوا قاعدين قدام باب الأوضة بتاعة حسين. سلمي جريت على ميرنا وقالت: "انتي كويسة؟ ميرنا: "اه والله كويسة وبمشي وبتحرك عادي." ياسمين: "الحمد لله على سلامتكم." ميرنا: "شكراً يا ياسمين عقبال ما يقومك بالسلامة." ياسمين: "انتي كويسة يا ماما يسرا؟ يسرا: "الحمد لله."

أحمد: "ماما روحي انتي وعمر وميرنا وسليم وأنا وياسمين وسلمي قاعدين." يسرا: "طيب أنا هاروح أغير وآخد شاور وأرجع عالطول. مين جاي معايا؟ سلمي: "روحي انتي وميرنا وسليم وعمر." سليم: "طب يلا." يسرا وميرنا وسليم وعمر روحوا وبعد ما وصلوا. يسرا: "أخيراً أخدت شاور مش قادرة." وجه تليفون لـ يسرا. يسرا: "ألو... أحمد بـ عياط: "ألو يا ماما." يسرا بـ خضة: "في إيه؟ أحمد: "بابا... بابا خلاص يا ماما." يسرا بـ عياط: "خلاص إيه؟

أحمد: "بابا... والخط قطع. يسرا لبست ونادت على عمر وسليم. يسرا: "يا عمر يا سليم تعالوا بسرعة." عمر: "في إيه يا ماما صوتك عالي ليه؟ سليم: "في إيه يا ماما مالك؟ يسرا بـ توتر: "يلا نروح المستشفى بسرعة. أحمد كلمني وكان بيعيط ومفهمتش منه حاجة وبعدها الخط قطع." عمر: "طب يلا يلا." عمر وسليم ويسرا نزلوا بسرعة وراحوا المستشفى. في المستشفى.. يسرا وعمر وسليم جريوا على أوضة اللي فيها حسين وشافوا شخص متغطي وميت.

يسرا وعنيها اتملت دموع: "لااااا إزاي." سليم واقف مصدوم. عمر وهو مش قادر يتكلم: "هو ده بابا." تقدم عمر علشان يشيل الغطاء.. وهو متوتر وإيده بترتعش. وشال الغطاء.. عمر بـ تنهيدة: "الحمد لله." سليم: "طب بابا مش هنا أومال راح فين؟ الدكتور دخل. الدكتور: "انتوا بتعملوا إيه هنا؟ سليم: "بابا كان في الأوضة هنا يا دكتور راح فين؟ الدكتور: "اه الحج حسين." عمر: "آه يا دكتور هو فين؟

الدكتور: "هو فاق الصبح وخرج من أوضة الأجهزة ودخل أوضة عادية بعد ما فاق وكويس إن الغيبوبة مطولتش." يسرا حطت إيدها على قلبها: "الحمد لله." سليم: "طب هما في أنهي أوضة دلوقتي؟ الدكتور: "في الدور الثاني آخر أوضة في الدور." عمر: "شكراً يا دكتور." وراحوا عند الأوضة اللي الدكتور قال عليها. سليم: "حمدالله على السلامة يا بابا." عمر: "كده تقلقنا عليك يا حجوج." يسرا قلعت

الشبشب ووقفت قدام أحمد: "بتعيط في التليفون ليه يا ابن الجزم." أحمد قطعها وقال: "لا متشتميش أمي مسمحلكيش." وكمل بضحك وقال: "والله العظيم التليفون فصل شحن وأنا بكلمك." يسرا: "وكنت بتعيط ليه يا ابن العبيطة." أحمد: "تاني بتشتمي أمي؟ طب يا ستي كانت دموع الفرح الله مفرحش يعني." حسين: "إيه بقا في إيه وفين ميرنا؟ سليم: "ميرنا انضرب عليها نار بس هي كويسة دلوقتي متقلقش." حسين: "لا ده شكل فيه حاجات كتير حصلت وأنا مش في الدنيا."

أحمد: "احنا نروح على البيت وتبقى بـ خير وبعدين نحكيلك كل حاجة." دخل الدكتور وكان معاه قياس الضغط وكان بيقيسله الضغط وقال: "حاسس بـ إيه دلوقتي يا حج حسين؟ حسين: "أنا كويس وبخير الحمد لله." سلمي: "يا رب دايماً كده يا حبيبي." الدكتور: "إذا كان كده فـ تقدروا تخرجوه النهارده من المستشفى بس محدش يعصبه محدش يدايقه." سليم: "تمام يا دكتور شكراً على تعبك معانا." الدكتور: "ده شغلي بعد إذنكم." وخرج.

وبعد ما خلصوا الإجراءات بتاعة الخروج وروحوا على البيت. ميرنا: "نزلتوا مرة واحدة من غير ما حد يقولي حاجة إيه اللي حصل؟ سليم: "لا مفيش حاجة ده كان سوء تفاهم." يسرا: "وأخيراً خلصنا من كل المشاكل اللي في حياتنا." ياسمين: "لا لسه فيه مشكلة." الكل بص لها بخضة. ياسمين: "بتبصولي كده ليه بقالي شهر عايزة أعمل حفلة جنس المولود وكل مرة بتحصل مشكلة يلا بقا نعملها قبل ما يطلع لنا خازوق جديد." الكل ضحك.

سلمي: "طب خلاص نروح بكرة أنا وإنتي للدكتور علشان أعرف جنس المولود ونعمل الحفلة." حسين: "انتي في الشهر الكام يا ياسمين؟ ياسمين: "أنا خلاص في أول السابع يا عمو." حسين: "ياه يعني فاضل تلت شهور وحفيدي ينور الدنيا." يسرا: "ربنا يقومك بالسلامة يا ياسمين يا رب عايزة أشيل حفيدي بين إيدي بقا." أحمد: "إن شاء الله يا ماما إن شاء الله." وخلص اليوم. تاني يوم.. راحوا ياسمين وسلمي للدكتور وعملوا السونار.

الدكتورة: "بردوا مش عايزين تعرفوا جنس المولود؟ سلمي: "اكتبيه في ورقة يا دكتورة وأنا هاخدها دلوقتي." الدكتورة: "بس كده من عنيا." وكتبت الورقة وأدتها لـ سلمي. سلمي روحت لياسمين ونزلت هي اشترت البلالين والزينة. تاني يوم.. صحت سلمي وجهزت الحفلة بمساعدة عمر وسليم وميرنا. وبعدها نزلت ياسمين وهي لابسة فستان أبيض وكانت شبه الملايكة وكان أحمد نازل وهو لابس بدلة بيضة ونزلوا في شقة حسين ويسرا. سلمي: "أخيراً جهزتوا."

قعدوا وفضلوا يضحكوا ويهزروا شوية. سلمي: "ها يا أحمد انت وياسمين جاهزين تعرفوا جنس الجنين؟ أحمد بـ حماس: "يلااا." ياسمين: "أنا جاهزة جداً." جابت سلمي البالونة وجابت شماريخ اللي بتطلع ألوان ومسكتهم البالونة وهي مسكت شمروخ وعمر مسك واحد وسليم مسك واحد. أول ما ياسمين فرقعت البالونة مطلعتش حاجة. ياسمين بـ تعجب: "البالونة فاضية." أحمد: "بتهزري يا سلمى." سلمي: "طب خلاص خلاص ده كان مقلب خفيف."

دخلت سلمي الأوضة تاني وجابت البالونة وياسمين فرقعتها ونزلت أوراق لونها بينك وفي نفس اللحظة كل اللي معاه شمروخ ضربه ومله الدنيا لون بينك. ميرنا: "بنوته." أحمد حضن ياسمين ولف بيها. حسين: "هيكون عندي حفيدة أنا الفرحة مش سايعاني." يسرا: "يا حبيبتي يا ياسمينة هتجيبيلي نونة صغننة ألعب بيها." وحضنوا بعض كلهم وقضوا باقي اليوم رقص وغني وهزار وخلص اليوم.

وتاني يوم نزلت العيلة كلها وراحوا عند محل البيبيهات وفضلوا يشتروا في هدوم وألعاب وسرير وكل حاجة تخص البيبي. ميرنا كانت سرحانة في طقم بيبي واحد أزرق وواحد أبيض وواحد بينك وبعد كده اشترتهم بس من غير ما حد ياخد باله. سليم: "انتي بتبصي على حاجات البيبي ليه نفسك أجيبلك منهم؟ ميرنا: "ليه وانت شايفني نونو؟ سليم: "أجمل نونو." ميرنا: "مش عارفة أزعل ولا أفرح انت هتجنني."

سليم: "طب يلا نشتري من الشوزات الكيوت دي لأول نونو في العيلة أول حفيدة أنا فرحان أوي." ميرنا: "ربنا يبارك فيها وتوصل الدنيا على خير." سليم: "يا رب." وبعد كده خلصوا شوبينج حاجات البيبي وروحوا. بعديها بـ شهر.. ميرنا مسكت حاجات البيبي اللي كانت اشتريتها ومسكت اختبار حمل ودخلت عملته وقعدت شوية وبعد كده طلع إيجابي وعرفوا إنها حامل. وبعد كده دخلت حطتهم قدام سليم وهو بيتفرج على الشاشة. سليم بص على الترابيزة

وعينه فتحت مرة واحدة: "ايه ده." وكمل بـ صدمة: "بتهزري يا ميرنا اوعي تكوني بتهزري أنا هكون أب بجد والنبي." ميرنا بـ ضحك: "اه والله هزر ليه أنا." سليم شالها ولف بيها. ونزلوا لتحت بسرعة. حسين: "في إيه في إيه." يسرا: "بتجري كده ليه يا سليم على مهلك يا ابني." طلعت سلمي من الأوضة وعمر وأحمد وياسمين كانوا قاعدين. سليم: "أنا.. أنا هكون أب." حسين: "أنا مش فاهم حاجة." ميرنا بـ ابتسامة خجل: "أنا حامل."

سلمي: "انتوا لحقتوا.. احم احم بهزر بهزر بس لسه فيه كرمبة قاعدة على الكنبة انتي كمان هتكوني كرمبة كده زيها." وبعد كده سلمي حضنت ميرنا وقالت: "الف مبروك يا قلبي." ياسمين: "شكل فيه حد بيلقح عليا." سلمي بـ ضحك: "عالفكرة مش بلقح أنا قاصداكي." ياسمين: "اه يا بنت الناس الطيبة." وبصت لـ ميرنا وقالت لها: "تعالي يا ميرنا أحضنك لـ حسن وربنا ما قادرة أقوم." ميرنا بـ ضحك: "ده سلمي عندها حق بقيتي كورة كفر يا ياسمين."

ياسمين: "امشي يا بت كنت هحضنك مش هحضنك وبعدين أولد بس وبعد كده هخس وهبقى زي القمر." ميرنا: "وأنا مقدرش على زعل ياسمينة تعالي تعالي هحضنك وخلاص." ياسمين: "الف مبروك يا ميرنا هتكوني أجمل مامي." بعد شهر.. الكل نايم.. وفي الساعة 3 الفجر. في شقة ياسمين وأحمد. ياسمين: "اااااااااااااااااااااااااااااهههههههههههها." أحمد: "في إيه في إيه." ياسمين: "أنا بولد ااااها." أحمد: "طب سيبي إيدي دراعي باظ من كتر العض."

سلمي وميرنا طلعوا على صوت ياسمين ودخلوا ساعدوها في اللبس والكل كان لبس وجهز وراحوا على المستشفى. ياسمين: "ااااه بسرعة." أحمد عمال يعيط. ياسمين دخلت العمليات. سلمي: "طب هي بتعيط علشان بتولد انت بتعيط ليها." أحمد: "دراعي في ذمة الله يا سلمى." عمر عمال يضحك. سليم بيكلم ميرنا وبيقولها: "اوعي تعضيني يا ميرنا." ميرنا: "عيب يا سليم أنا هاكل دراعك بس مش أكتر." سليم: "اه طمنتيني إيهههه هتاكليه بـ سم." ميرنا: "اه يا حبيبي بس."

سليم: "لا فداكي يا حبيبتي فداكي." وبعد شوية.. خرج الدكتور ومعاه البيبي. أحمد عينه دمعت أول ما شاف بنته وشالها وأذن في ودنها وحسين شالها ويسرا شالتها وسلمي وعمر وميرنا وسليم اللي كل شالها. وبعد كده خدها الدكتور علشان يعملها التحاليل ويطمنوا على صحتها. وكانت سلمي وعمر مع الدكتور خطوة بخطوة. والباقي فضل مستني ياسمين تخرج وبعد كده خرجت ودخلت الأوضة اللي مجهزينها لها في المستشفى. ياسمين: "بنتي فين."

أحمد: "الدكتور خدها يطمن عليها وسلمي وعمر مع الدكتور متقلقيش." يسرا: "هتسموها إيه." دخل أبو ياسمين ساعتها وقال: "تسموها سارة." ودخل حضن بنته. حسين: "لا طبعاً ممكن نسميها خديجة." ياسمين بصت لـ أحمد علشان يتصرف ويسكته. أحمد: "احم.. احم بصوا الأسماء اللي اخترتوها حلوة أوي بس ياسمين اختارت اسم بنتها." أبو ياسمين بـ ضحك: "لا إذا كانت بنتي اللي هتسمي فـ أنا معنديش مشكلة." حسين: "طب هتسموها إيه." أحمد بص لـ

ياسمين قالها: "هتسميها إيه يا حبيبتي." ياسمين: "هسميها إيلين." يسرا: "تتربى في عزكم يا حبايبي." سليم: "مبروك يا أحمد تتربى في عزك مبروك يا ياسمين." ياسمين: "الله يبارك فيكم." ميرنا: "جميل أوي اسم إيلين ربنا يحفظهالكم." أحمد: "يارب يارب." دخلت سلمي وهي شايلة إيلين. سلمي: "سميتوا قلب عمتو دي إيه." ياسمين: "هاتيها سميتها إيلين." سلمي: "روحي يا إيلين لـ ماما يا قلبي." أحمد: "أنا هاروح أسجلها وأعملها شهادة الميلاد."

سليم: "أنا جاي معاك." عمر: "وأنا كمان." أحمد: "طب يلا." بعد أسبوع (يوم السبوع) نزلت ياسمين وهي لابسة فستان بينك في أبيض وكان فيه فستان زيه بالظبط لـ إيلين وكانت ياسمين نازلة وأحمد لابس البدلة البيضة وشايل إيلين ونزلوا. يسرا مسكت الهون. يسرا: "اسمعي كلام أمك اسمعي كلام أبوك." سلمي شدت الهون: "اسمعي كلام عمتو ومتسمعيش كلام ماما." عمر شد الهون وقال: "اسمعي كلام عمو عمر وعمو سليم ومتسمعيش كلام بابا."

يسرا خدت منهم الهون وقالت: "اسمعي كلام تيتا وجدو." وبعد كده حطوها على الترابيزة في السرير الصغنن ولفوا حواليها وهما بيغنوا وبيقولوا: "يا رب يا ربنا تكبر وتبقى قدنا. وتيجي تعيش وسطنا وسط الحبايب. تكبر وتروح المدرسة وتصاحب شلة كويسة وتشوفي عيون ماما وبابا فرحانة بيكي."

وقضوا باقي حياتهم من غير مشاكل وعاشوا حياة سعيدة وسط عيالهم. ونسيت أقولكم إنه اتحكم على سماح والشخص اللي معاها بالإعدام واتعدموا وخلصنا منهم. وعمر هيتعرف على واحدة ويتجوزوا وسلمي هتتجوز واحد زميلها في الجامعة. وبكده تكون خلصت رواية {بيت العيلة}.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...