كان في حد ماشي وراهم و ماسك مسدس و حاطط قناع. احمد بص وراه: لقي شخص غريب بيمشي وراه. احمد: سلمي خدي يا ياسمين و اطلعوا فوق و انا هقفل باب العمارة كويس و هاجي وراكم. سلمي و ياسمين طلعوا. احمد و هو بيقفل الباب شاف شخص موجه المسدس ناحيته بس قفل الباب الحديد بتاع العمارة بسرعة و الرصاصة جت في الباب. ياسمين: ايه الصوت ده يا احمد؟ سلمي: انت كويس؟ احمد: انا كويس بس مش انا قولت تطلعوا بسرعة يلا يلا.
و خدهم و طلعوا و دخلوا شقة احمد و ياسمين. احمد بعد ما دخلوا قفل الباب بالمفتاح كويس و حط المفتاح في الباب و قفل كل الشبابيك كويس. ياسمين: انت بتعمل ايه و ايه صوت ضرب النار اللي احنا سمعناه تحت ده؟ سلمي: ايوه صح فهمنا يا احمد. احمد: ماشي هقولكم بس ما تتخضوش. سلمي: قول. ياسمين: قول.
احمد: كان فيه واحد مجنون ماسك مسدس و حاطط قناع و كان ماشي ورانا. ولما بصيت عليه كان مقنع و ضرب عليا نار بس جت في الباب الحديد بتاع العمارة. سلمي: يا نهار ابيض انا هبلغ البوليس حالاً. ياسمين: ايوه صح اعملي كدة بسرعة. احمد و هو بيبص على الشارع من خرم في الشباك و قال: يالهوي ده لسه واقف. المشكلة ان الوقت متأخر و مفيش حد في الشارع و هو مستغل كدة. ياسمين: اقعد بقا سلمي هتبلغ البوليس. سلمي و هي بتتكلم في التليفون..
سلمي: الو. الظابط: اتفضلي يا فندم. سلمي: في واحد مقنع تحت بيتي ماسك مسدس و عاوز يقتلنا و من شوية ضرب نار على اخويا بس جت في باب العمارة. الظابط: ابعتيلي اللوكيشن بتاعك بسرعة. سلمي: تمام هبعته فوراً. بعد شوية…. الشخص المقنع: يالهوي ايه الشرطة ديه؟ اكيد بلغوا البوليس. و اول ما جه يمشي من الناحية التانيه لقى عربية شرطة تانيه في وشه. الظابط
نزل من العربية و قال: مفيش طريق للهروب انت محاوط من كل الاتجاهات هتتسجن يعني هتتسجن. الشخص المقنع: بس انا معملتش حاجة. احمد فتح الشباك و شاف الشرطة و بعديها نزل. احمد: كويس انكم متأخرتوش يا حضرة الظابط. الـ شخص ده حاول انه يقتلني و كان معاه مسدس. الظابط: متخافش يا استاذ ااا… احمد: اسمي احمد. الظابط: متخافش يا استاذ احمد كل حاجة تحت السيطرة. احمد: تمام يا فندم شكراً. و طلع احمد بعد ما خلصوا اخيراً من الشخص المقنع ده.
تاني يوم….. احمد و سلمي و ياسمين نزلو راحوا المستشفى. و كانت ميرنا فاقت و هي و سليم و يسرا و عمر كانو قاعدين قدام باب الأوضة بتاعة حسين. سلمي جريت على ميرنا و قالت: انتي كويسة؟ ميرنا: اه والله كويسة و بمشي و بتحرك عادي. ياسمين: الحمد لله على سلامتك. ميرنا: شكراً يا ياسمين عقبال ما يقومك بالسلامة. ياسمين: انتي كويسة يا ماما؟ يسرا: الحمد لله. احمد: ماما روحي انتي و عمر و ميرنا و سليم و انا و ياسمين و سلمي قاعدين.
يسرا: طيب انا هاروح اغير و اخد شاور و ارجع عالطول. مين جاي معايا؟ سلمي: روحي انتي و ميرنا و سليم و عمر. سليم: طب يلا. يسرا و ميرنا و سليم و عمر روحوا و بعد ما وصلوا. يسرا: اخيراً اخدت شاور مش قادرة. وجه تليفون لـ يسرا. يسرا: الو… احمد بـ عياط: الو يا ماما. يسرا بـ خضة: في ايه؟ احمد: بابا….. بابا خلاص يا ماما. يسرا بعياط: خلاص ايه.. احمد: بابا….. و الخط قطع. يسرا لبست و نادت على عمر و سليم.
يسرا: يا عمر يا سليم تعالو بسرعة. عمر: في ايه يا ماما صوتك عالي ليه؟ سليم: في ايه يا ماما مالك؟ يسرا بـ توتر: يلا نروح المستشفى بسرعة. احمد كلمني و كان بيعيط و مفهمتش منه حاجة و بعديها الخط قطع. عمر: طب يلا يلا. عمر و سليم و يسرا نزلو بسرعه و راحوا المستشفى. في المستشفى….. يسرا و عمر و سليم جريوا على أوضة الـ فيها حسين و شافو شخص متغطي و ميت. يسرا و عنيها اتملت دموع: لااااا ازااي. سليم واقف مصدوم.
عمر و هو مش قادر يتكلم: هو ده بابا. أتقدم عمر علشان يشيل الغطاء…. و هو متوتر و ايده بترتعش. و شال الغطاء.. عمر بـ تنهيدة: الحمد لله. سليم: طب بابا مش هنا اومال راح فين؟ الدكتور دخل.. الدكتور: انتو بتعملوا ايه هنا؟ سليم: بابا كان في الاوضة هنا يا دكتور راح فين؟ الدكتور: اه الحج حسين. عمر: اه يا دكتور هو فين؟ الدكتور: هو فاق الصبح و خرج من اوضه الأجهزة و دخل أوضة عاديه بعد ما فاق و كويس ان الغيبوبة مطولتش.
يسرا حطت ايدها على قلبها: الحمد لله. سليم: طب هما في انهي أوضة دلوقتي؟ الدكتور: في الدور التاني اخر أوضة في الدور. عمر: شكراً يا دكتور. و راحوا عند الأوضة الـ الدكتور قال عليها. سليم: حمدالله على السلامه يا بابا. عمر: كدة تقلقنا عليك يا حجوج. يسرا قلعت الشبشب و وقفت قدام احمد: بتعيط في التليفون ليه يا ابن الجزم.. احمد قطعها و قال: لا متشتميش امي مسمحلكيش. و كمل بضحك و قال: و الله العظيم التليفون فصل شحن و انا بكلمك.
يسرا: و كنت بتعيط ليه يا ابن العبيطة؟ احمد: تاني بتشتمي امي؟ طب يا ستي كانت دموع الفرح الله مفرحش يعني. حسين: ايه بقا في ايه و فين ميرنا؟ سليم: ميرنا اضرب عليها نار بس هي كويسة دلوقتي متقلقش. حسين: لا ده شكل في حجات كتير حصلت و انا مش في الدنيا. احمد: احنا نروح علي البيت و تبقا ب خير و بعدين نحكيلك كل حاجة. دخل الدكتور و كان معاه قياس الضغط و كان بيقيسله الضغط و قال: حاسس بـ أيه دلوقتي يا حج حسين؟
حسين: انا كويس و بخير الحمد لله. سلمي: يا رب دايما كدة يا حبيبي. الدكتور: اذا كان كدة فـ تقدرو تخرجوه انهاردة من المستشفى بس محدش يعصبه محدش يدايقه. سليم: تمام يا دكتور شكرا على تعبك معانا. الدكتور: ده شغلي بعد اذنكم. و خرج. و بعد ما خلصوا الإجراءات بتاعة الخروج و روحوا على البيت. ميرنا: نزلتو مره واحدة من غير ما حد يقولي حاجة. ايه الحصل؟ سليم: لا مفيش حاجة ده كان سؤ تفاهم.
يسرا: و اخيراً خلصنا من كل المشاكل الـ في حياتنا. ياسمين: لا لسه في مشكلة. الكل بصلها بخضة. ياسمين: بتبصولي كدة ليه؟ بقالي شهر عايزه اعمل حفلة جنس المولود و كل مرة بتحصل مشكلة. يلا بقا نعملها قبل ما يطلعلنا خازوق جديد. الكل ضحك. حسين: انتي في الشهر الكام يا ياسمين؟ ياسمين: انا خلاص في أول السابع يا عمو. حسين: ياهه يعني فاضل تلت شهور و حفيدي ينور الدنيا.
يسرا: ربنا يقومك بالسلامة يا ياسمين يا رب. عايزة اشيل حفيدي بين ايدي بقا. احمد: إن شاء الله يا ماما ان شاء الله. و خلص اليوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!