الفصل 20 | من 21 فصل

رواية بيت العيلة الفصل العشرون 20 - بقلم هايدي البنا

المشاهدات
17
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

كان في حد ماشي وراهم و ماسك مسدس و حاطط قناع. احمد بص وراه: لقي شخص غريب بيمشي وراه. احمد: سلمي خدي يا ياسمين و اطلعوا فوق و انا هقفل باب العمارة كويس و هاجي وراكم. سلمي و ياسمين طلعوا. احمد و هو بيقفل الباب شاف شخص موجه المسدس ناحيته بس قفل الباب الحديد بتاع العمارة بسرعة و الرصاصة جت في الباب. ياسمين: ايه الصوت ده يا احمد؟ سلمي: انت كويس؟ احمد: انا كويس بس مش انا قولت تطلعوا بسرعة يلا يلا.

و خدهم و طلعوا و دخلوا شقة احمد و ياسمين. احمد بعد ما دخلوا قفل الباب بالمفتاح كويس و حط المفتاح في الباب و قفل كل الشبابيك كويس. ياسمين: انت بتعمل ايه و ايه صوت ضرب النار اللي احنا سمعناه تحت ده؟ سلمي: ايوه صح فهمنا يا احمد. احمد: ماشي هقولكم بس ما تتخضوش. سلمي: قول. ياسمين: قول.

احمد: كان فيه واحد مجنون ماسك مسدس و حاطط قناع و كان ماشي ورانا. ولما بصيت عليه كان مقنع و ضرب عليا نار بس جت في الباب الحديد بتاع العمارة. سلمي: يا نهار ابيض انا هبلغ البوليس حالاً. ياسمين: ايوه صح اعملي كدة بسرعة. احمد و هو بيبص على الشارع من خرم في الشباك و قال: يالهوي ده لسه واقف. المشكلة ان الوقت متأخر و مفيش حد في الشارع و هو مستغل كدة. ياسمين: اقعد بقا سلمي هتبلغ البوليس. سلمي و هي بتتكلم في التليفون..

سلمي: الو. الظابط: اتفضلي يا فندم. سلمي: في واحد مقنع تحت بيتي ماسك مسدس و عاوز يقتلنا و من شوية ضرب نار على اخويا بس جت في باب العمارة. الظابط: ابعتيلي اللوكيشن بتاعك بسرعة. سلمي: تمام هبعته فوراً. بعد شوية…. الشخص المقنع: يالهوي ايه الشرطة ديه؟ اكيد بلغوا البوليس. و اول ما جه يمشي من الناحية التانيه لقى عربية شرطة تانيه في وشه. الظابط

نزل من العربية و قال: مفيش طريق للهروب انت محاوط من كل الاتجاهات هتتسجن يعني هتتسجن. الشخص المقنع: بس انا معملتش حاجة. احمد فتح الشباك و شاف الشرطة و بعديها نزل. احمد: كويس انكم متأخرتوش يا حضرة الظابط. الـ شخص ده حاول انه يقتلني و كان معاه مسدس. الظابط: متخافش يا استاذ ااا… احمد: اسمي احمد. الظابط: متخافش يا استاذ احمد كل حاجة تحت السيطرة. احمد: تمام يا فندم شكراً. و طلع احمد بعد ما خلصوا اخيراً من الشخص المقنع ده.

تاني يوم….. احمد و سلمي و ياسمين نزلو راحوا المستشفى. و كانت ميرنا فاقت و هي و سليم و يسرا و عمر كانو قاعدين قدام باب الأوضة بتاعة حسين. سلمي جريت على ميرنا و قالت: انتي كويسة؟ ميرنا: اه والله كويسة و بمشي و بتحرك عادي. ياسمين: الحمد لله على سلامتك. ميرنا: شكراً يا ياسمين عقبال ما يقومك بالسلامة. ياسمين: انتي كويسة يا ماما؟ يسرا: الحمد لله. احمد: ماما روحي انتي و عمر و ميرنا و سليم و انا و ياسمين و سلمي قاعدين.

يسرا: طيب انا هاروح اغير و اخد شاور و ارجع عالطول. مين جاي معايا؟ سلمي: روحي انتي و ميرنا و سليم و عمر. سليم: طب يلا. يسرا و ميرنا و سليم و عمر روحوا و بعد ما وصلوا. يسرا: اخيراً اخدت شاور مش قادرة. وجه تليفون لـ يسرا. يسرا: الو… احمد بـ عياط: الو يا ماما. يسرا بـ خضة: في ايه؟ احمد: بابا….. بابا خلاص يا ماما. يسرا بعياط: خلاص ايه.. احمد: بابا….. و الخط قطع. يسرا لبست و نادت على عمر و سليم.

يسرا: يا عمر يا سليم تعالو بسرعة. عمر: في ايه يا ماما صوتك عالي ليه؟ سليم: في ايه يا ماما مالك؟ يسرا بـ توتر: يلا نروح المستشفى بسرعة. احمد كلمني و كان بيعيط و مفهمتش منه حاجة و بعديها الخط قطع. عمر: طب يلا يلا. عمر و سليم و يسرا نزلو بسرعه و راحوا المستشفى. في المستشفى….. يسرا و عمر و سليم جريوا على أوضة الـ فيها حسين و شافو شخص متغطي و ميت. يسرا و عنيها اتملت دموع: لااااا ازااي. سليم واقف مصدوم.

عمر و هو مش قادر يتكلم: هو ده بابا. أتقدم عمر علشان يشيل الغطاء…. و هو متوتر و ايده بترتعش. و شال الغطاء.. عمر بـ تنهيدة: الحمد لله. سليم: طب بابا مش هنا اومال راح فين؟ الدكتور دخل.. الدكتور: انتو بتعملوا ايه هنا؟ سليم: بابا كان في الاوضة هنا يا دكتور راح فين؟ الدكتور: اه الحج حسين. عمر: اه يا دكتور هو فين؟ الدكتور: هو فاق الصبح و خرج من اوضه الأجهزة و دخل أوضة عاديه بعد ما فاق و كويس ان الغيبوبة مطولتش.

يسرا حطت ايدها على قلبها: الحمد لله. سليم: طب هما في انهي أوضة دلوقتي؟ الدكتور: في الدور التاني اخر أوضة في الدور. عمر: شكراً يا دكتور. و راحوا عند الأوضة الـ الدكتور قال عليها. سليم: حمدالله على السلامه يا بابا. عمر: كدة تقلقنا عليك يا حجوج. يسرا قلعت الشبشب و وقفت قدام احمد: بتعيط في التليفون ليه يا ابن الجزم.. احمد قطعها و قال: لا متشتميش امي مسمحلكيش. و كمل بضحك و قال: و الله العظيم التليفون فصل شحن و انا بكلمك.

يسرا: و كنت بتعيط ليه يا ابن العبيطة؟ احمد: تاني بتشتمي امي؟ طب يا ستي كانت دموع الفرح الله مفرحش يعني. حسين: ايه بقا في ايه و فين ميرنا؟ سليم: ميرنا اضرب عليها نار بس هي كويسة دلوقتي متقلقش. حسين: لا ده شكل في حجات كتير حصلت و انا مش في الدنيا. احمد: احنا نروح علي البيت و تبقا ب خير و بعدين نحكيلك كل حاجة. دخل الدكتور و كان معاه قياس الضغط و كان بيقيسله الضغط و قال: حاسس بـ أيه دلوقتي يا حج حسين؟

حسين: انا كويس و بخير الحمد لله. سلمي: يا رب دايما كدة يا حبيبي. الدكتور: اذا كان كدة فـ تقدرو تخرجوه انهاردة من المستشفى بس محدش يعصبه محدش يدايقه. سليم: تمام يا دكتور شكرا على تعبك معانا. الدكتور: ده شغلي بعد اذنكم. و خرج. و بعد ما خلصوا الإجراءات بتاعة الخروج و روحوا على البيت. ميرنا: نزلتو مره واحدة من غير ما حد يقولي حاجة. ايه الحصل؟ سليم: لا مفيش حاجة ده كان سؤ تفاهم.

يسرا: و اخيراً خلصنا من كل المشاكل الـ في حياتنا. ياسمين: لا لسه في مشكلة. الكل بصلها بخضة. ياسمين: بتبصولي كدة ليه؟ بقالي شهر عايزه اعمل حفلة جنس المولود و كل مرة بتحصل مشكلة. يلا بقا نعملها قبل ما يطلعلنا خازوق جديد. الكل ضحك. حسين: انتي في الشهر الكام يا ياسمين؟ ياسمين: انا خلاص في أول السابع يا عمو. حسين: ياهه يعني فاضل تلت شهور و حفيدي ينور الدنيا.

يسرا: ربنا يقومك بالسلامة يا ياسمين يا رب. عايزة اشيل حفيدي بين ايدي بقا. احمد: إن شاء الله يا ماما ان شاء الله. و خلص اليوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...