مروان وهو متنح للدكتور: تؤام إزاي يعني يا دكتور؟ طب طب اتأكد تاني كدا. الدكتور ضحك على حالة مروان، بس سكت وبص لروان وقالها بتساؤل واستغراب: مدام روان، انتي متأكدة إنك ما كنتيش تعرفي بالحمل ده؟ أصل ما شاء الله صحة الأطفال بخير. روان بتجاوب: لا، أنا عندي علم من وأنا في الشهر التاني وبتابع مع دكتورة تانية، بس ما كنتش أعرف إنهم تلاتة. الدكتور بص لمروان اللي كان واقف مصدوم وسابهم وخرج. مروان بنرفزة وعصبية
وهو بيشد روان من إيدها: انتي يا هانم إزاي تبقي عارفة إنك حامل ومتعرفنيش؟ روان ببرود رهيب جنن مروان: طلقني ووديني دلوقتي عند أمي، مش هرجع معاك البيت ده تاني. مروان بصدمة: انتي اتجننتي يا روان؟ يعني بعد ما تطلعي حامل تقولي الكلمتين دول؟ روان بصريخ، فيه ولاول مرة: انت إيه يا أخي انت؟! إيه جبله مبتحسش؟ معندكش دم؟
أمي بهدلتني ومبتكلمش، إهانة وخدمة من أول يوم جواز ومكلمتش، خيانة منك ومكلمتش، وكمان اتجوزت عليا من غير علمي حتى وبردو مكلمتش! عاوزاني أقولك إيه؟ شابوه؟ صح؟ عاوزاني أقولك كدا؟ بعدين قولي إنك عاوزني عشان العيال بس، ورحمة أمي يا مروان منا قاعدة ليك فيها، ريح نفسك بقى. وسابته ونزلت، وهوا نزل يجري وراها، بس سابته وراحت عند باباها. عدى تلات أسابيع والأمور شبه مستقرة، ونور اتطلقت رسمي. وروّان رافضة نهائي إنها ترجع لمروان.
وفريدة كل يوم بيجيلها رسالة من شخص مجهول بأنه قرب الوقت وهتبقى ليا. وريم وجاسر أمورهم ماشية تمام، وكذلك حور وفهد. ويوسف اللي بيجهز لمفاجأة لميادة. واعتماد اللي اتهدت من بعد اللي حصل. ونور اللي حياتها بقت عادية ومستقرة واشتغلت في شركة. في يوم رجع يوسف من الشغل ونده على ميادة. ميادة خرجت من المطبخ وقالت: في إيه؟ لي بتنده كدا؟ أداها تذكرتين وقالها: شوفي. فتحت ميادة التذكرتين باستغراب وهي بتقرا فيهم ومصدومة،
وقالت بصريخ وتنطيط: ده بجد؟ يايوسف ده بجد؟ حضنها يوسف وقال: اممم، أيوه يا روح يوسف، هنروح *****. دخلت مامت فريدة عليها وقالت لها: يلا يا فريدة اطلعي، العريس برا بقاله شوية. طلعت فريدة وهي حاطة وشها في الأرض ومكسوفة جدا، وقعدت جنب مامتها بدون حتى ما ترفع عينها وتبص مين اللي قاعد. أم العريس: مش يلا يا فرحتي، توريني البلكونة بتاعتك؟ فرح بسرعة: لا لا طبعًا، يلا يا حبيبتي. وخرجت هي وأم العريس وسابوا فريدة معاه لوحدهم. ...
هوا بفرحة ومرح: طب إيه؟ هتفضلي تعدي في خطوط السجادة بتاعتكم كدا؟ لحظة، اتنين، تلاتة، وفريدة بتقول: ده صوته، ده صوته، أنا متأكدة. ورفعت وشها وقالت بصدمة: فريدة: انت! انت بتعمل إيه هنا؟ هوا: جاي أستلم أمانتي من حماتي. توقعاتكم. لسه فصلين بس والرواية تنتهي، وأسفة على التأخير، بكرة إن شاء الله آخر الرواية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!