نور وهيا بتجري ع روان بصدمة وبترفع دماغها ع رجلها. "اصحي ياروان" وبصت لميادة اللي جريت تجيب ميه، وحور اللي طلعت تنادي مروان، وريم اللي بتتصل ع الدكتور يجي، واعتماد واقفة مصدومة. نزل مروان يجري ع روان وشتالها، دخلها الأوضة. بعد وقت جه الدكتور وقال بعصبية: "المدام روان ضغطها عالي جداً، وكمان عندها أنيميا، وده باين عليها جداً. غير كمان إن في حالتها دي مينفعش ينقصها تغذية ولا تتحرك من مكانها." مروان بعد استيعاب:
"هيا مالها يادكتور؟ فيها إيه؟ ومينفعش تتحرك ليه؟ الدكتور باستغراب: "مدام روان حامل في الشهر الرابع، إزاي متعرفوش؟ مروان بصدمة: "نعم؟ إزاي يعني؟ لأ أنا ولا هي نعرف، ولا حتى لاحظنا." الدكتور: "ممكن مش لاحظتم بسبب إن بطنها صغيرة، بس هي حامل. ولو كدا هاتوها العيادة عندي بكرة، لأن في الشهر الرابع بيبان جنس الجنين. عن إذنكم بقا." ومشي الدكتور. مروان خرج يوصلها. اعتماد بفرحة: "لولولولوي لولولولوي!
ألف ألف ألف مليون مبارك يامروان انت وفهد، أخيراً هشوف خلفتكم. لولولولوي! بصت لها نور بعياط وحرقة دم: "طيب ياماما." سكتت اعتماد بدخول مروان وهوا ماسك ورقة في إيده ومصدوم. نور بخوف وقلق: "فيه إيه يامروان؟ الورقة دي فيها إيه؟ ميادة وريم وحور في نفس واحد: "خيررر. استرها ياااارب." مروان بصدمة: "حازم باعتلك ورقة طلاقك." اعتماد ضربت إيدها ع قلبها وقالت بصويت: "يالهووووووى ياحبيبتي يابنتي! جوزك هيطلقك ليه المفتري دا؟
منه لله ربنا ينتقم منه." نور بابتسامة وهيا بتاخد الورقة من إيد مروان: "أخيراً جاتلي." وجابت قلم ووقعت. نور بارتياح: "أنا كدا ارتحت. مقبلش ع نفسي أبداً إني أعيش مع واحد اتجوز عليا." سكتت نور أما سمعت روان بتقولها: "روان معاكي حق." وبصت لمروان وقالت: "يا أنا يا سلمي. اختار." مروان: "بسسس... روان: "أنا قولت كلمة. بكفاية إني استحملت كل ده. يا أنا يا سلمي." اعتماد بزعيق: "يعني إيه يختي؟ عايزاه يطلق البت يوم صباحيتها؟
روان بعند: "مليش دعوة. أقسم بالله هاخد بعضي وأمشي، وأخليه يلمح ابنه." قاطع كلامها صوت مروان وهوا بيبص لـ سلمي وبيقولها: "أنتيي طالق ياسلمي." سلمي بصدمة: "انت طلقتني يامروان؟ تاني فرحي؟ ليه؟ حرام عليك." مروان بضيق: "أنا أصلاً معرفش وافقت أتجوزك إزاي بعد اللي عرفته عنك. خليني ساكت أحسن." سلمي اتوترت وقالت: "طب عن إذنكم. بس خليك فاكر، وربنا مهخليك تتهني يا ابنك." ومشت.
وهيا نازلة ع السلم، كانت زيزي حاطة موزاية مستوية خالص. وسلمي مش شافتها ووقعت من ع السلم. كلهم سمعوا الصويت ونزلوا، لقوا سلمي متبهدلة. طلب ليها مروان الإسعاف، وأخد روان وراحوا المستشفى بالمرة يكشفوا ع روان. كانت ميادة بترن ع يوسف وبتقوله: "ميادة وحشتني أوي. أنا نفسيتي تعبت من هنا بجد، عايزة أسافر يومين أو أمشي من هنا." يوسف: "اهدى ياروح يوسف. أصلاً محضرلك مفاجأة هتعجبك أووووي، وأنا واثق. بس مش هقولك عليها دلوقتي."
ميادة بتحمس طفولي: "بجد؟ متحمسة اووووى." يوسف: "طب أنا هقفل دلوقتي عشان أكمل شغل. ياروحي أشوفك بليل." وقفل. ف المستشفى، كان مروان واقف قدام الدكتور. الدكتور: "بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك." مروان باستغراب: "ف إيه؟ الدكتور: "مدام روان حامل في 3 تؤام." مروان بصدمة: ".....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!