تحميل رواية «بيت العيله» PDF
بقلم حور حمدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتدخل عليهم أوضة النوم الساعة 7 الصبح وبتقول: "يا عروسة قومي يلا عشان تعملي الفطار." صحت ريم وجاسر وبصوا ليها بصدمة. جاسر ببحلقة لأمه: "انتي بتعملي إيه هنا يا ماما؟" اعتماد: "بعمل إيه يعني جايه أصحّي الهانم مراتك تقوم تعمل فطار." ريم بصدمة: "فطار؟ فطار إيه يا حماتي؟ أنا النهارده صباحيتي، فطار إيه اللي أعمله؟!" اعتماد حطت إيدها في وسطها وقالت وهي بتعوج بوقها: "نعم نعم نعم نعم يختي، مالك يا ريم؟ متتعدلي وتتظبطي كدا وتقومي تشدي حيلك مع سلايفك يختي وتجهزوا الفطار." بصت ريم لجاسر عشان ينطق بس هو سكت...
رواية بيت العيله الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان
بتدخل عليهم أوضة النوم الساعة 7 الصبح وبتقول:
"يا عروسة قومي يلا عشان تعملي الفطار."
صحت ريم وجاسر وبصوا ليها بصدمة.
جاسر ببحلقة لأمه:
"انتي بتعملي إيه هنا يا ماما؟"
اعتماد:
"بعمل إيه يعني جايه أصحّي الهانم مراتك تقوم تعمل فطار."
ريم بصدمة:
"فطار؟ فطار إيه يا حماتي؟ أنا النهارده صباحيتي، فطار إيه اللي أعمله؟!"
اعتماد حطت إيدها في وسطها وقالت وهي بتعوج بوقها:
"نعم نعم نعم نعم يختي، مالك يا ريم؟ متتعدلي وتتظبطي كدا وتقومي تشدي حيلك مع سلايفك يختي وتجهزوا الفطار."
بصت ريم لجاسر عشان ينطق بس هو سكت ومتكلمش.
ريم بنرفزة:
"حاضر يا ماما..."
اعتماد:
"هنزّل لحد ما تلبسي وتنزلّي يا عروسة."
ريم:
"إنتي خليتي فيها عروسة بقا."
نزلت اعتماد.
بصت ريم لجاسر اللي قالها:
"اتحمليها وعامليها زي والدتك، دي كبيرة ومهما كان أمي."
ريم بخنقة:
"حاضر يا جاسر."
وقامت لبست ونزلت.
في شقة اعتماد كانت قاعدة حاطة رجل على رجل، وواقف قدامها ميادة وروان وريم.
بصت اعتماد لميادة وروان وقالت:
"هتعلموها كل حاجة في البيت، وهتنضم ليها حور أما فهد ينزل من السفر."
قالت ميادة في نفسها:
"منك لله يا اعتماد، والله يكون في عون حور وريم يعيني، هيطلع عينهم."
وبصت لريم بصه كدا بحزن.
بصتلهم اعتماد تاني وقالت:
"إيه يا ضنايا منك ليها؟ هتفضلوا توزعوا نظرات لبعض كدا كتير؟ يلا روحوا جهزوا الفطار، واعملوا حسابكم ريناد بنتي ونور هييجوا يتغدوا عندنا النهارده."
روان في نفسها:
"يختااااي العقربتين جاين، يارب هونها يارب."
اعتماد لريم:
"اسمعي بقا، هتعملي 3 بطاط وحمام ومحشي مشكل وصنية مكرونة بشاميل."
ولسا هتكمل قالت ريم بمقاطعة:
"..."
رواية بيت العيله الفصل الثاني 2 - بقلم حور حمدان
ايوه يعني مين اللي هيعمل كل دا معلش
اعتماد... انتي وبصت لمياده وروان وانتم ممنوع حد يساعدها
بصتلها روان ومياده بقله حيله وقالو حاضر وسابوها ودخلو ع المطبخ يهونو ع الغلبانه ريم
.......
فهد انا مش عاوزة انزل رجعني تاني يافهد
فهد بمقاطه.. حور احنا نزلنا اصلا مش عاوزة اي ياحبيبتي اعقلي بس كدا
حور... انا خايفه من طنط اعتماد
فهد ف نفسه.. طنط اعتماد ربنا يسترر ورجع بص لحور وقالها متقلقيش ياحبيبي روقي بقا احنا قربنا نوصل اهو
......
عند اعتماد ف المطبخ كانت واقفه ريم وروان ومياده بصت مياده ع روان وريم وقالتلهم
حور ساعه بظبط وتوصل قاطع كلامهم دخول بنتها وهيا بتقول
زيزي... هيا الوليه اللي اسمها تيتا دى نتنه كدا ليه رجعتني مشوار قاد كداهو عشان بس نص جنيه يارب انت قادر ع الظالم
بصتلها ريم بضحك وبصت تاني لمياده وقالت ليها والله لاخلي حماتك دى تشوف الويلل
وندهت ع زيزي وقالتلها حاجه ف ودنها وادتها فلوس ورجعت تاني
مياده بستغراب انتي قولتي ليها اي واديتي ليها فلوس ليه
ريم بخبث مش مهم تعرفي
عند اعتماد برا كانت قاعده بتتكلم ف الفون وبتقول
والله لازم اجوزك لفهد
فريده.. بجد يخالتو انا بحب فهد اوى ونتي عارفه كدا انا حتي اما عرفت انه راجع انهارده كنت حاسه ان قلبي هيتخلع من مكانه
اعتماد بجد ياروح خالتو يلا البسي كدا وحضري شنتطت هدومك وتعالي من بكرا هتقعدى معايا ياقلب خالتك
فريده بفرحه.. ماشي يخالتو يلا سلام وقفلت وهيا بتقول والله لولا اني بحب ابنك مكنت عبرتك وليه بومه
........
جرس الباب رن وفتحو الباب لقيو حور وفهد
اعتماد وهيا بتحضن فهد وحشتني ياقلب امك وبصت لحور وهيا بتعوج شفايفها حمدلله ع السلامه يلا ع المطبخ مع سلايفك يلا يختي
قاطع كلامها دخول نور وهيا بتعيط ومنهاره ومعاها سلمي وهيا بتحاول تهديها
اعتماد بخضه مالك يابت يانور فيكي اي
نور.. حازم يماما إ........
رواية بيت العيله الفصل الثالث 3 - بقلم حور حمدان
نور... حازم يماما اتجوز عليا.
اعتماد بشهقة وهيا بتضرب ع قلبها... يلاهوى يابنتيي.
حازم إزاي إزاي يعمل كدا ويتجوزك عليكي.
هوا انتي فيه منك ولا زيك.
تعالي ياقلب امك ادخلي تعالي.
دخلو كلهم وكانت اعتماد قاعدة تندب حظها هيا ونور.
اتكلمت سلمي جارت نور وقالت... طب انا همشي بقا ياخالتي.
وانتي يانور خلي بالك من نفسك.
وهيا ماشيه بصت ع مروان وغمزت ليه وهوا بادلها ابتسامة من غير ما حد يلاحظ.
اما فهد اتكلم بنرفزة.... مانتي السبب يانور.
انتي نايمة طول النهار مش بتطبخي ولا بتهتمي ببيتك ولا بمظهرك قدامه ولا اي حاجة.
ومأهملة ف نفسك وبيتك بصراحة.
انا مش بلوم حازم نهائي.
اتكلمت اعتماد بعصبية... بقولك إيه يافهد اطلع شقتك.
وسيب مراتك هنا تساعدهم ف المطبخ.
وانتي ياحور انتي وميادة وروان وريم ادخلو خلصو الاكل.
كلهم ف نفس واحد... تمام.
ودخلو المطبخ.
ف المطبخ دخلت زيزي لريم وشاورتلها وقالت... بصي ياطنط انا جبتلك الحاجة اهي.
وطت ريم باستها من خدها وقالتلها... تمام يزيزي يقمري انتي.
زيزي... طب انا هروح اقعد مع تيتا اندب حظها هيا وبنتها.
ضحكو عليها كلهم.
بس اتكلمت ميادة وقالت... انتي طلبتي منها تجيب إيه ياريم.
ريم بخبث واستنكار... بدرة عفاريت.
روان بإستغراب... ودى بتعمل إيه بالظبط.
ريم بإبتسامة... بعدين هقولكم.
ميادة بمقاطعة... يلا يبنات عشان نخلص انا زهقت وقرفت.
خلصو الاكل وهما بيضحكو وبيهزرو.
بس قاطع كلامهم دخول اعتماد عليهم وهيا بتقول... بتضحكو ع إيه.
تصدقو انتو معندكوش دم.
ووجهت كلامها ل ريم وقالت... ريم ادخلي الاوضة بتاعت الضيوف.
وخدى الشنطة دي حطي فيها الهدوم.
دخلت عليهم فريدة وريناد.
قالت فريدة بإبتسامة خبث... ازيكم.
نفخت ريم لان هيا عارفة قد إيه فريدة ونور وريناد عقارب.
قالت ميادة من تحت درسها... ياهلا وسهلا نورتو.
قالت فريدة وهيا بتبص عليها من فوق لتحت... طبعاً نورنا يختي.
حور... طب انا هطلع ارتاح من السفر عشان تعبانة.
فريدة بلهفة لاحظتها ريم... هوا فهد فين.
حور باستغراب... فوق بيرتاح شوية.
اعتماد بخبث.
رواية بيت العيله الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان
اعتماد بخبث ونكر وهيا بتبص لفريده.
اطلعي صحيه عشان يتغدا.
حور بإستغراب.
وهيا تطلع ليه؟ هطلع انا مينفعش هيا تدخل عليه كدا.
اعتماد وهيا بتعوج بوقها وبتحط ايدها ف وسطها.
نعم نعم نعم يختي ليه اي اللي منفعوش يعني مش بنت خالته. بقولك اي يافريده اطلعي يختي صحي فهد لحد ما حور وروان ومياده يجهزو الاكل تكون ريم خلصت وحطت كل هدومك ف الدولاب تنزلي تغيري وتقعدى معانا.
فريده بفرحه.
ماشي ياخلتشي.
وطلعت.
خرجت فريده وريم واعتماد من المطبخ.
حور بخنقه.
هيا طنط اعتماد بتعمل كدا لي.
مياده وهيا بطبطب عليها.
متخفيش ياحوري احنا كلنا معاكي.
روان بغيره ع مياده.
مش تقوليلها حوري يامياده.
ضحكت مياده وحور ع غيرتها الطفوليه.
ف الاوضه عند ريم.
اول مدخلت قالت بغيظ.
بقا في عروسه يوم صباحيتها تعمل الكلام دا كلو. طب والله لانكد عليكي يعتماد.
ورجعت قالت بخبث.
شكل فريده معجبه ب فهد ونا مش هسمح لحد يزعل البت حور دى طيبه وهبله وع نياتها. واللي يعقربه ياللي اسمك فريده انتي وخالتك منا مهنياكم.
لفت نظرها هدوم ع السرير.
قالت بخبث.
تمام كدا حلو اووووى.
رشت بودره العفريت ع الهدوم وظبطت الدولاب وخرجت وهيا بتضحك جامد ع اللي هيحصل فيها.
اما ف مكتب مروان.
كانت قاعده قدامه سلمي وهيا بتدلع وبتقول.
مش ناوى بقا.
مروان بستغراب.
ع اي ياسلومتي.
سلمي.
تتجوزني وطلق البومه مراتك.
مروان بعصبيه حاول يخفيها.
متغلطيش فيها طول ماهيا ع زمتي روان مستحيل اطلقها. ويوم م هتجوزك هتبقا برضاها وموافقتها وهتبقي انتي التانيه.
سلمي بعصبيه.
بقالا كدا تمام اوى براحتك.
وقامت سابته ومشيت.
اما فوق ف شقه فهد.
كانت فريده بتصحي فهد بهدوء.
صحي فهد واستغرب اما شافها وقلها بتسال.
انتي مين.
فريده بغيظ.
انا فريده بنت خالتك.
فهد بتعجب منها.
عارف بس انتي بتنيلي اي هنا.
فريده بعصبيه.
خالتي قالتلي اجي اصحيك.
فهد بنرفزه.
فين حور.
فريده.
تحت.
قام فهد وغسل وشو ونزل.
اعتماد ندت ع فهد وقالت لفريده ادخلي غيري هدومك.
دخلت فريده ولبست الهدوم اللي كانت ع السرير وخرجت.
اما حور ومياده وروان وريم كانو بيجهزوا السفره.
فاجأه وقفت حور مكانها وقالت.
مياده الحقيني انا داي.
مكملتش كلامهة ووقعت اغمي عليها.
فهد جري عليها بلهبه وخوف وكلهم كانو متوترين.
اتصل فهد ع الدكتور واجييكل دا وفريده بتتهرش بس محدش اخد باله لحد ما اجي الدكتور وقال.
رواية بيت العيله الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان
الدكتور: مبروك يا باش مهندس فهد، مدام حور حامل.
اعتماد وفريدة: نعممم؟
فهد بص لهم باستغراب وقال: خير، فيه حاجة ولا إيه؟
فريدة وهيا بتتهرش: لا، مش فيه حاجة. بقولك يا فهد...
فهد بتعجب من شكلها: نعم يا فريدة.
فريدة وهيا بتهرش بطريقة هيستريا: تعال اهرشلي الأول.
فهد وهوا بيبعد: ههرشلك إنتي؟ هبلة؟
بص الدكتور لفريدة وقال: احم، طب استأذن أنا بقى.
ومشي.
كانت ميادة وريم وروان واقفين فطسانين من الضحك على شكل فريدة.
راحت اعتماد جنب فريدة وقالت لها بتهامس: هو ده وقت يا بنت الموكوسة تبقي جربانة فيه؟
فريدة بعياط: جرب إيه يا خالتي؟ طب طب، اهرشلي في ضهري ونبي يا خالتي.
اعتماد: اهرشلك إيه يا خيبتك يا بت؟ ادخلي استحي، يمكن تنضفي.
جريت فريدة تاخد شاور والكل فطسان من الضحك.
فاقت حور وبتبص حواليها لقتهم متجمعين وجمبها فهد وماسك إيدها.
حور بخضة: في إيه؟
فهد بفرحة: مبروك يا قلب فهد، إنتي حامل.
دخلت عليهم نور بحزن وقالت: في إيه يا جماعة؟ مالها حور؟
روان بشفقة على حالتها: حور حامل.
ابتسمت نور وقالت وهيا بتبص على حور: مبروك يا حوري، مبروك يا فهد، ربنا يكملك على خير.
ورجعت بصت على اعتماد وقالت لها: ماما.
اعتماد: نعم؟
نور: أنا قررت أطلق.
عند فريدة، كانت أخدت الشاور ولمت هدومها وقررت تمشي. قالت في بالها إن ده مش مكانها ولا نصيبها. خرجت من البيت بحزن وفضلت تتمشى وهيا بتعيط.
راحت قعدت على الكورنيش وفضلت تعيط.
الشاب: الجميل بيعيط ليه؟
بصت له فريدة ورجعت تكمل عياط ومردتش عليه.
الشاب: تاكلي حمص شام؟
فريدة وهيا بتتشحتف: لأ.
بص لها الشاب بابتسامة وقام جاب لها حمص شام ومعاه مصاصة وشوكولاتة.
وقال لها: اتفضلي يا ستي، ها بقا قوليلي زعلانة ليه؟
حكت له فريدة على كل حاجة وبصت له بعد مخلصت وقالت له: وبس كدا، ده كل اللي حصل.
الشاب: تعرفي إن عيونك حلوة؟
فريدة: نعم؟
الشاب: طب حد قالك قبل كده إن عيونك فيها 450 رمش؟
فريدة بصدمة.
اعتماد: تطلقي؟ بعني إيه يا نور؟
نور بصريخ وعياط هستيري: اللي إنتي بتعمليه في أمهات أخواتي هيطلع عليا أنا وريناد. إنتي عارفة إن حمات ريناد مطلعة عينها وزلاها، وعارفة إن جوزي اتجوز عليا. عارفة ليه؟ ده ربنا بيعاقبك فينا. كنتي عاوزة تجوزي فهد لفريدة عشان تقهري حور؟ غير ميادة اللي طول عمرك تقولي لها يا أم البنت، وغير روان اللي بتعيّريها بعدم الخلفه، والغلبانة اللي اسمها ريم اللي عملتي فيها كل ده من أول يوم.
عدت لحظة ولحظتين واتفاجئوا كلهم أما اعتماد قربت من نور و.....
رواية بيت العيله الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان
قربت منها اعتماد وبكل قوة فيها ضربتها بالقلم.
نور بدموع: بقا بتضربيني عشان صارحتك بالحقيقة؟ تعرفي تعرفي إنك أسوأ أم شفتها في حياتي.
قالت ليها كده وطلعت تجري على أوضتها.
الكل كان واقف في صدمة وزهول من اللي حصل.
اعتماد بزعيق: كل واحدة فيكم تطلع على شقتها، وأنت يا فهد خد مراتك واطلع على شقتك يلا.
فريدة بصدمة: وأنت عرفت منين؟ وبعدين أنت أصلاً مين عشان تقعد معايا وتكلمني بالطريقة دي؟
أنا مصطفى.
فريدة ووشها عليه علامات الاستغراب والتعجب: ع كدا أنا عرفتك يا سي مصطفى.
وبصت في الساعة، لقيت الوقت اتأخر، قامت جريت عشان تروح بيتهم.
مصطفى وهو بيشاور ليها: هشوفك تانيي؟
ولا ردت عليه فريدة.
مصطفى بابتسامة: هوصلك يا أول حد قلبي يدق له.
عدى أسبوعين وكانت الأمور هادية جداً لحد ما حصل اللي شقلب كيان البيت كله.
وصحيت اعتماد الصبح وقامت وقفت على السلم وقالت بزعيق: أنتي يابرنسيسة منك ليها يا اللي نايمين فوق انزلوا.
البيت كله صحي.
نزلت حور وميادة وريم وروان.
روان باستغراب: فيه حاجة يا حماتي؟
اعتماد: فيه حاجات يا أختي، قومي يلا عشان فيه عريس جاي النهارده.
ميادة باستغراب: عريس عريس مين؟
اعتماد في نفسها: مهو أنا بنتي متتقهرش أبداً وأنتم تعيشوا مبسوطين.
ردت اعتماد على ميادة وقالت: مالكيش دعوة، ادخلوا يلا هتلاقوا قائمة محضراها لكم، حوا تطبخواها.
دخلوا كلهم وهما مكشرين.
ريم بتسأل: يا ترى مين العريس؟
روان بصفاء نية: متخافوش، إن شاء الله خير، تفاءلوا.
دخلت عليهم زيزي وهي بتنهج من كتر الجري وقالت وهي بتشد في هدوم ميادة:
ميادة بعصبية: في إيه يا زيزي في إيه؟
زيزي بلخبطة: عمو عمو عمو مروان، عمو مروان.
روان بلهفة وخوف: فيه إيه ماله مروان؟
ريم وحور بخضة: ماله عمك يا زيزي؟
ميادة بعصبية: أنتِ يا زيزي في إيه؟
زيزي: عمو مروان هو العريس.
روان بكسرة وحزن: كنت عارفة إنه في يوم هيعملها، ما أنا مبخلفش.
وطلعت تجري على برة وطلعت شقتها.
ريم بخنقة: وربنا ما أهنيهم على بعض، مع إني معرفهاش بس لازم لازم أخليه يطلقها.
حور وميادة: واحنا معاكي.
دخلت نور المطبخ وقالت: في إيه يا جماعة؟
حكت ليها ميادة اللي حصل.
قالت نور بحزن: على روان وأنا معاكم في أي حاجة.
فوق في شقة روان كانت بتكلم واحد وبتقول ليه يعمل.
كانت فريدة قاعدة، لقيت مسدج جالها على الواتس.
دخلت تشوف مين ولقيت.
رواية بيت العيله الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان
في الساعة 11 بليل كانوا كلهم متجمعين في شقة اعتماد وقاعدين مستنيين مروان ييجي.
اتكلم فهد بحده: "هو أخد رأيي مين في موضوع الجواز ده؟"
اعتماد بفخر: "رأيي."
بصلها يوسف وقال بهدوء: "واحنا مش إخواته عشان يعرفنا بكلام دا؟"
اعتماد بزعيق: "فيه إيه يا أخويا منك ليه متحمسين على الواد كده ليه؟ وبعدين هو لا عمل حاجة عيب ولا حرام، ده شرع ربنا يا خوي."
بصتلها نور بقهره وقالت: "إنتي يا ماما مش حاسة بكمية القهر اللي الواحدة بتحسها لما جوزها يتجوز عليها؟ حرام عليكي، إنتي مش شايفة حالتي عاملة إزاي؟"
وقامت شدت روان اللي كاتمة دموعها بالعافية وقالت: "البني آدمة دي،" وشاورت على روان، "عملت فيكي إيه؟ بدل ما توقفي ابنك وتمنعيه يتجوز، شجعتيه؟ يا شيخة حرام عليكي، إنتي إزاي كده؟"
اعتماد لسه هتتكلم، قاطعهم رنة الجرس بتاع الباب. قام جاسر عشان يفتح.
قاطعته روان وقالت:
"بعد إذنك يا جاسر، هفتح أنا."
جاسر: "تمام."
روان راحت فتحت الباب وعلى وشها ابتسامة مكسورة وقالت:
"اتفضل."
بصلها مروان بصدمة وحس بوجع في قلبه من نظرتها، بس تفاداها وهو بيقولها: "عن إذنك عشان أدخل."
وبص لسلمي وقالها: "ادخلي يا حبيبتي."
روان بصت ليها بقهر وقلبها بيتعصر من الحزن.
سلمي بدلع لمروان: "حاضر يا روما."
ريم بصتلها بقرف وقالت بصوت كفيل إنها تسمعه: "من برا هله هله ومن جوا يعلم الله."
جرحت حور من الأوضة اللي كانت بتوضبها لمروان وسلمي، واللي اتفقت معاها نور وميادة وريم وزيزي تعمل إيه، وهيا بتحضرها.
اعتماد بمقاطعة: "مبروك للعرسان، ومش عايزة أسمع أي سؤال. خد مراتك من سكات كده ودخل أوضتك، ده النهارده ليلتك يا عريس."
مروان: "تمام، يلا يا سلمي."
سلمي وهيا ماسكة في إيده بقوة وبتبص لروان بانتصار: "يلا يا بيبي."
قالت زيزي بضحك: "بقا إنتي يا تيتة تحمّلي 9 شهور في عمو مروان عشان تيجي واحدة تقوله يا بيبي؟ أصلاً أصلاً الرجالة ماتت في الحرب."
بصتلها ميادة وقالت وهيا واخدة بعضها وطالعة: "عن إذنكم يا جماعة."
بصت اعتماد ليهم وقالتلهم: "يلا يا حبيبي، المسرحية خلصت. كل واحد فيكم ياخد مراته ويطلع على شقته."
وفعلاً ده اللي حصل، كل واحد أخد مراته وطلع على شقته.
وبعد حوالي ساعة، سمعوا صويت جاي من شقة اعتماد.
نزلوا كلهم مخضوضين.
بس وقعت زيزي على الأرض من كتر الضحك على شكل سلمي وهيا ماسكة شعرها بإيدها وبتصوت.
زيزي بشماتة: "اللهم لا شماتة، بس أنا شمتانة. أهو ده عقاب ربنا عشان إنتي خطافة رجالة."
بصتلها ميادة وزعقت فيها وقالتلها: "اطلعي على الشقة يلا."
قامت زيزي وطلعت على شقتهم.
سلمي بين عياطها: "أصلاً بنتك دي متربتش، دي مستحيل تكون طفلة، دي متجوزة 7 مرات."
يوسف زعق لمروان وقاله: "لم مراتك دي."
ميادة بزعيق ووصلة ردح: "هيا مين دي اللي متربتش؟"
وقربت من سلمي وضربتها بالقلم وقالت: "...."
رواية بيت العيله الفصل الثامن 8 - بقلم حور حمدان
هيا مين دي اللي متربتش؟
قربت منها وضربتها بالقلم وقالت: أنا بنتي متربية عنك، لو فيه حد ناقص تربية هنا فهو إنتِ.
اعتماد بزعيق وهيا بتبعد ميادة عنها: يوسف خد مراتك واطلع على شقتك.
وبصت على مروان اللي كان واقف على جنب خايف من سلمى: خد مراتك يا مروان وادخل الأوضة، أنتم عرسان.
مروان وهوا بيقرب على روان وبيمسك إيدها.
اعتماد بزعيق: مش روان يا مروان، سلمى يا أخويا، إيه هتسيب البت يوم فرحها؟ الناس تقول علينا إيه؟
مروان بزعيق: وأنا مش هكون معاها بشكلها ده، أنا خايف أبص على وشها حتى. أنا هفضل مع روان لحد ما الكائن الغريب ده يرجع لطبيعته، ولحد الوقت ده مش هلمسها.
وأخد روان وطلعوا على شقتهم، وطول الوقت ده روان كانت ساكتة.
عند فريدة، لقيت رقم بيقولها: بحبك ومش هتكوني لغيري.
فريدة: إنت إنت مين وعاوز إيه؟
مجهول: عاوزك إنتِ.
فريدة: إنت عبيط ولا واقع على دماغك؟ وعملت له بلوك.
بس فضلت تفكر في اللي حصل وقررت تاني يوم الصبح تتصل تعتذر من حور.
في صباح يوم جديد، كان الوضع متوتر جداً في البيت.
نزلت ريم وحور وروان وميادة، ودخلت نور تساعدهم. أما سلمى كانت قاعدة في الأوضة مكسوفة تخرج بشكلها ده.
حور وهيا واقفة بتتكلم معاهم، جالها اتصال. بصت على الفون لقيت رقم غريب. بصت لميادة وقالت:
مادو، أنا خايفة أرد.
ميادة: ردي يا بنتي، مش تخافي، ردي وفتحي مكبر الصوت.
حور: تمام.
وفتحت.
فريدة بتوتر: أحور معايا؟
حور باستغراب: أيوه، مين حضرتك؟
فريدة: أنا فريدة، قبل ما تقفلي حبيت أقولك حقك عليا، أنا آسفة، أتمنى مش تزعلي مني.
حور بابتسامة: ولا يهمك يا ديدا، أنا هقفل بس عشان ورايا هم ميتلم.
فريدة بضحك: ربنا معاكي.
وقفل.
كلهم بصوا لبعض. قالت نور:
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال.
في الوقت ده، رن فون نور.
نور باستغراب: هوا فيه إيه؟ كل شوية فون حد يرن.
بس ردت.
منه صاحبتها: إزيك يا نوارة، أخبارك إيه؟
نور بدهشة: منه، إزيك؟ أخبارك إيه؟ وأخبار مريم إيه؟
منه بفرحة: وحشتيني، أنا الحمد لله بخير دامك بخير. المهم أنا دورت على رقمك كتير لحد ما لقيته، وحبيت أعزمك على فرح مريم، هوا الشهر الجاي.
نور بفرحة: مبارك إن شاء الله، هاجي.
منه: أشطا، مستنياكي.
وقفل.
دخلت عليهم اعتماد وقالت: وحياة أمك يا أختي إنتِ وهيا، إيه مفيش زريبة عاوزة تتنضف؟ مفيش طبيخ؟ مفيش فطار؟
وقبل ما تكمل كلام، سمعوا صوت حاجة بتقع. بصوا على ناحية الصوت لقوها روان. وااا...
رواية بيت العيله الفصل التاسع 9 - بقلم حور حمدان
نور وهيا بتجري ع روان بصدمة وبترفع دماغها ع رجلها.
"اصحي ياروان"
وبصت لميادة اللي جريت تجيب ميه، وحور اللي طلعت تنادي مروان، وريم اللي بتتصل ع الدكتور يجي، واعتماد واقفة مصدومة.
نزل مروان يجري ع روان وشتالها، دخلها الأوضة.
بعد وقت جه الدكتور وقال بعصبية:
"المدام روان ضغطها عالي جداً، وكمان عندها أنيميا، وده باين عليها جداً. غير كمان إن في حالتها دي مينفعش ينقصها تغذية ولا تتحرك من مكانها."
مروان بعد استيعاب:
"هيا مالها يادكتور؟ فيها إيه؟ ومينفعش تتحرك ليه؟"
الدكتور باستغراب:
"مدام روان حامل في الشهر الرابع، إزاي متعرفوش؟"
مروان بصدمة:
"نعم؟ إزاي يعني؟ لأ أنا ولا هي نعرف، ولا حتى لاحظنا."
الدكتور:
"ممكن مش لاحظتم بسبب إن بطنها صغيرة، بس هي حامل. ولو كدا هاتوها العيادة عندي بكرة، لأن في الشهر الرابع بيبان جنس الجنين. عن إذنكم بقا."
ومشي الدكتور.
مروان خرج يوصلها.
اعتماد بفرحة:
"لولولولوي لولولولوي! ألف ألف ألف مليون مبارك يامروان انت وفهد، أخيراً هشوف خلفتكم. لولولولوي!"
بصت لها نور بعياط وحرقة دم:
"طيب ياماما."
سكتت اعتماد بدخول مروان وهوا ماسك ورقة في إيده ومصدوم.
نور بخوف وقلق:
"فيه إيه يامروان؟ الورقة دي فيها إيه؟"
ميادة وريم وحور في نفس واحد:
"خيررر. استرها ياااارب."
مروان بصدمة:
"حازم باعتلك ورقة طلاقك."
اعتماد ضربت إيدها ع قلبها وقالت بصويت:
"يالهووووووى ياحبيبتي يابنتي! جوزك هيطلقك ليه المفتري دا؟ منه لله ربنا ينتقم منه."
نور بابتسامة وهيا بتاخد الورقة من إيد مروان:
"أخيراً جاتلي."
وجابت قلم ووقعت.
نور بارتياح:
"أنا كدا ارتحت. مقبلش ع نفسي أبداً إني أعيش مع واحد اتجوز عليا."
سكتت نور أما سمعت روان بتقولها:
"روان معاكي حق."
وبصت لمروان وقالت:
"يا أنا يا سلمي. اختار."
مروان:
"بسسس..."
روان:
"أنا قولت كلمة. بكفاية إني استحملت كل ده. يا أنا يا سلمي."
اعتماد بزعيق:
"يعني إيه يختي؟ عايزاه يطلق البت يوم صباحيتها؟"
روان بعند:
"مليش دعوة. أقسم بالله هاخد بعضي وأمشي، وأخليه يلمح ابنه."
قاطع كلامها صوت مروان وهوا بيبص لـ سلمي وبيقولها:
"أنتيي طالق ياسلمي."
سلمي بصدمة:
"انت طلقتني يامروان؟ تاني فرحي؟ ليه؟ حرام عليك."
مروان بضيق:
"أنا أصلاً معرفش وافقت أتجوزك إزاي بعد اللي عرفته عنك. خليني ساكت أحسن."
سلمي اتوترت وقالت:
"طب عن إذنكم. بس خليك فاكر، وربنا مهخليك تتهني يا ابنك."
ومشت.
وهيا نازلة ع السلم، كانت زيزي حاطة موزاية مستوية خالص. وسلمي مش شافتها ووقعت من ع السلم.
كلهم سمعوا الصويت ونزلوا، لقوا سلمي متبهدلة.
طلب ليها مروان الإسعاف، وأخد روان وراحوا المستشفى بالمرة يكشفوا ع روان.
كانت ميادة بترن ع يوسف وبتقوله:
"ميادة وحشتني أوي. أنا نفسيتي تعبت من هنا بجد، عايزة أسافر يومين أو أمشي من هنا."
يوسف:
"اهدى ياروح يوسف. أصلاً محضرلك مفاجأة هتعجبك أووووي، وأنا واثق. بس مش هقولك عليها دلوقتي."
ميادة بتحمس طفولي:
"بجد؟ متحمسة اووووى."
يوسف:
"طب أنا هقفل دلوقتي عشان أكمل شغل. ياروحي أشوفك بليل."
وقفل.
ف المستشفى، كان مروان واقف قدام الدكتور.
الدكتور:
"بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك."
مروان باستغراب:
"ف إيه؟"
الدكتور:
"مدام روان حامل في 3 تؤام."
مروان بصدمة:
"....."
رواية بيت العيله الفصل العاشر 10 - بقلم حور حمدان
مروان وهو متنح للدكتور: تؤام إزاي يعني يا دكتور؟ طب طب اتأكد تاني كدا.
الدكتور ضحك على حالة مروان، بس سكت وبص لروان وقالها بتساؤل واستغراب: مدام روان، انتي متأكدة إنك ما كنتيش تعرفي بالحمل ده؟ أصل ما شاء الله صحة الأطفال بخير.
روان بتجاوب: لا، أنا عندي علم من وأنا في الشهر التاني وبتابع مع دكتورة تانية، بس ما كنتش أعرف إنهم تلاتة.
الدكتور بص لمروان اللي كان واقف مصدوم وسابهم وخرج.
مروان بنرفزة وعصبية وهو بيشد روان من إيدها: انتي يا هانم إزاي تبقي عارفة إنك حامل ومتعرفنيش؟
روان ببرود رهيب جنن مروان: طلقني ووديني دلوقتي عند أمي، مش هرجع معاك البيت ده تاني.
مروان بصدمة: انتي اتجننتي يا روان؟ يعني بعد ما تطلعي حامل تقولي الكلمتين دول؟
روان بصريخ، فيه ولاول مرة: انت إيه يا أخي انت؟! إيه جبله مبتحسش؟ معندكش دم؟ أمي بهدلتني ومبتكلمش، إهانة وخدمة من أول يوم جواز ومكلمتش، خيانة منك ومكلمتش، وكمان اتجوزت عليا من غير علمي حتى وبردو مكلمتش! عاوزاني أقولك إيه؟ شابوه؟ صح؟ عاوزاني أقولك كدا؟ بعدين قولي إنك عاوزني عشان العيال بس، ورحمة أمي يا مروان منا قاعدة ليك فيها، ريح نفسك بقى.
وسابته ونزلت، وهوا نزل يجري وراها، بس سابته وراحت عند باباها.
عدى تلات أسابيع والأمور شبه مستقرة، ونور اتطلقت رسمي.
وروّان رافضة نهائي إنها ترجع لمروان.
وفريدة كل يوم بيجيلها رسالة من شخص مجهول بأنه قرب الوقت وهتبقى ليا.
وريم وجاسر أمورهم ماشية تمام، وكذلك حور وفهد.
ويوسف اللي بيجهز لمفاجأة لميادة.
واعتماد اللي اتهدت من بعد اللي حصل.
ونور اللي حياتها بقت عادية ومستقرة واشتغلت في شركة.
في يوم رجع يوسف من الشغل ونده على ميادة.
ميادة خرجت من المطبخ وقالت: في إيه؟ لي بتنده كدا؟
أداها تذكرتين وقالها: شوفي.
فتحت ميادة التذكرتين باستغراب وهي بتقرا فيهم ومصدومة، وقالت بصريخ وتنطيط: ده بجد؟ يايوسف ده بجد؟
حضنها يوسف وقال: اممم، أيوه يا روح يوسف، هنروح *****.
دخلت مامت فريدة عليها وقالت لها: يلا يا فريدة اطلعي، العريس برا بقاله شوية.
طلعت فريدة وهي حاطة وشها في الأرض ومكسوفة جدا، وقعدت جنب مامتها بدون حتى ما ترفع عينها وتبص مين اللي قاعد.
أم العريس: مش يلا يا فرحتي، توريني البلكونة بتاعتك؟
فرح بسرعة: لا لا طبعًا، يلا يا حبيبتي.
وخرجت هي وأم العريس وسابوا فريدة معاه لوحدهم.
...
هوا بفرحة ومرح: طب إيه؟ هتفضلي تعدي في خطوط السجادة بتاعتكم كدا؟
لحظة، اتنين، تلاتة، وفريدة بتقول: ده صوته، ده صوته، أنا متأكدة.
ورفعت وشها وقالت بصدمة: فريدة: انت! انت بتعمل إيه هنا؟
هوا: جاي أستلم أمانتي من حماتي.
توقعاتكم.
لسه فصلين بس والرواية تنتهي، وأسفة على التأخير، بكرة إن شاء الله آخر الرواية.