الفصل 1 | من 8 فصل

رواية بيت السلايف الفصل الأول 1 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
22
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

فرح بصدمة: سافر إزاي؟ ده انهارده ليلة دخلتنا! أميرة بخبث: وأنا هعرف منين؟ هو خلص الفرح وخد بعضه وسافر إسكندرية. هاي أنا فرح، اليوم أتممت العام العشرين من عمري، وفي نفس اليوم كان كتب كتابي على ابن عمي زين، حب عمري من الطفولة. كنت أجلس أنتظر زين في غرفة النوم، وإذا فجأة الباب يتفتح، ودقات قلبي كانت أعلى من الخطوات اللي داخلة، ولكن اللي خلاني أتفاجأ إن اللي دخل مش زين، دي أميرة مرات عوض أخو زين الكبير.

فرح بطيبة: خير يا أميرة، عايزة حاجة؟ أميرة كانت تأكل فرح بنظراتها من رجلها لراسها. أميرة: امم لا مفيش، أنا داخلة أقولك نامي علشان عريسك سافر. فرح بصدمة: سافر إزاي؟ ده انهارده ليلة دخلتنا! أميرة بخبث: وأنا هعرف منين؟ هو خلص الفرح وخد بعضه وسافر إسكندرية. وخرجت أميرة بعدما رمت قنبلة من المشاكل والحزن في غرفة فرح، التي انقلب أحلى يوم في حياتها لأوحش يوم، وحاولت كثيرًا ترن على زين ولكن الفون مقفول.

قالت فرح إنها سوف تنتظر حتى الصباح وتعرف أهلها ماذا فعل زين ولد عمها. أما في إسكندرية كان بالفعل يوجد زين ولكن مش برضاه. فلاش باك: بعد ما الفرح خلص وخلاص زين هيطلع للعروسة، فإذا فجأة يرن عليه أخوه عوض جوز أميرة. عوض: الحقني يا أخوي. زين: خير يا عوض في إيه؟ عوض: أنا في إسكندرية وعايزك تجيلي دلوقت. زين: أنت مجنون يا عوض، الليلة تبقى ليلة دخلتي أنت واعي بتقول إيه؟

عوض: تنحرق الليلة وتنحرق العروسة، أخوك في مشكلة يا زين، مسافة الطريق وتبقى عندي. كان زين لسه هيطلع لفرح يفهمها، ولكن تدخلت أميرة وقالت بخبث: روح لأخوك يا زين وأنا هطلع أفهمها. زين بحيرة ولكن هو لازم يروح لأخوه: ماشي يا مرات أخوي. فاق زين على عوض وهو بيركب العربية جنبه. زين: خير بقى يا ابن أبوي جايبني ليلة دخلتي ليه؟ عوض: كنت بسلم بضاعة من الشغل بتاعنا والعربية عطلت ومعرفتش أرجع، أصل اتسرقت ومعيش فلوس.

زين بغيظ: يعني أنت ملقتش غيري يا عوض، ما عندك حسنين وصالح ولاد عمك؟ عوض: معرفش بقى أنا مجاش في دماغي غيرك. بص له زين بيأس وبدأ يحرك العربية متجهًا إلى القاهرة. بيوصل عوض وزين مع أذان الفجر. وعندما دخلوا الفيلا تفاجأ توفيق وجلال. توفيق الشناوي أبو صالح وحسنين وأميرة. وجلال الشناوي أبو زين وعوض وجميلة. جلال باستغراب: أنت كنت فين دلوقتي يا زين وسايب عروستك؟ زين: أصل يا بابا...

ولسه هيكمل قطعو عوض وقال: أصل زين كان بيجيب هدية لفرح. توفيق: هدية إيه اللي بتجيبها الفجر يا زين؟ زين بتوتر وهو مستغرب لأخوه كذب: أنا لازم اطلع دلوقتي تصبحوا على خير. وسابهم وطلع. جلال بص لعوض وهو مش مرتاح له، ولكن عوض خد بعضه وطلع من غير كلام. دخل زين غرفته لقى فرح نايمة ودموعها على وشها. حس بندم للحظة إنه سمع كلام عوض، غير هدومه ولسه بينام على السرير حست به فرح اللي قامت مفزوعة. زين: بس بس اهدي ده أنا متخافيش.

فرح بحزن: لسه بدري يا عريس. زين بخجل: أنا آسف يا فرح بس عوض كان واقع في مشكلة في إسكندرية وكان لازم أروح له. فرح: لا ولا يهمك عادي نام يا زين. ونامت فرح وهي مش مصدقة كلام زين، لأن هي عارفة إن زين مش بيحبها هو اتجوزها علشان مكتوبة على اسمه من وهما صغيرين. فلاش باك من ١٠ سنين: كانت فرح عندها ١٠ سنين وزين عنده ٢٠ سنة. فرح كانت قاعدة على المرجيحة قعد جنبها زين وهو بيقول: فرح أنتي عايزة تتجوزيني؟

فرح: آه يا زين نفسي بس مرات عمي قالت لما أكبر. زين: أنتي فاهمة يعني إيه جواز أصلًا؟ فرح ببراءة: آه جواز يعني حب يا زين. زين بيضحك على براءتها وبيسيبها ويقوم، ولكن بينسى المفتاح بتاعه، فرح بتجري وراه علشان المفتاح. لكن تنصدم من الكلام. زين: يا حبيبتي افهمي إحنا عندنا لازم أتجوز بنت عمي وأنتي عارفة فرح أهلها ماتوا من وهي ٥ سنين في حادثة، فأبويا بقى بيخاف عليها أوي. البنت: ..........

زين: مينفعش تتجوز صالح لأن فرح راضعة معاه هو وهيام، وحسنين متجوز وعوض متجوز، مفيش غيري، إنما أنا بحبك أنتي وهتجوزك حتى لو اتجوزت فرح يا عاليا. جريت فرح على أوضتها بحزن ودموع، هي آه طفلة عندها ١٠ سنين لكن قلبها حب زين من الصغر، وعرفت مدى حبها لما كانت تشوفه بس ويقعد يتكلم معاها، ولكن اكتشفت إنه هيتجوزها غصب.

وتمر سنين وكانت فرح تتجاهل زين وهو مش واخد باله أصلًا كان مشغول مع عاليا، وعندما تمت العشرين جوزها لزين، هي كانت هترفض ولكن قررت إنها هتخلي زين يتعلق بيها وتسيبه وده كان انتقام بسبب الجرح الذي تسبب فيه من وهي طفلة. غفت فرح في نوم عميق لكي تهرب من تفكيرها وتنسى حزنها قليلًا. أميرة بزعيق مكتوم: موكوس يا عوض، مرجعه الفجر، أنا كنت عايزة ييجي هنا الصبح. عوض: مش مهم كده كده أبويا وعمي شافوه.

أميرة: المهم دلوقتي أنا لازم أكلم هيام علشان تنزل مصر علشان اللعبة تسخن. عوض: مش هتقولي بردو مين اللي هتيجي مع هيام؟ أميرة بشرود وشر: خليها مفاجأة للكل. تململت في فراشها بسبب الضوء الذي دخل الأوضة من النافذة، قامت فرح لقت نفسها في الغرفة لوحدها، قامت أخدت دش وأدت فروضها ونزلت لقت العيلة كلها متجمعين. العيلة مكونة من: عمها توفيق ومراته ليلى وعياله صلاح وحسنين وأميرة وهيام. عمها جلال ومراته نعمة وعياله عوض وزين وجميلة.

حسنين متجوز جميلة. وعوض متجوز أميرة. وهيام مسافرة أمريكا من سنتين وهي بتكون توأم صلاح ونفس سن فرح، ولكن قدرت تقنع أهلها تسافر وهي عندها ١٨ سنة علشان تكمل تعليمها. وصلاح لسه متجوز. وهيام وصلاح أخوات فرح في الرضاعة. نزلت فرح وسلمت على الكل. وقعدوا يفطروا والكل ملاحظ إن فرح حزينة. جميلة بحب حقيقي: مالك يا فرح زعلانة ليه، أوعي يكون الواد زين زعلك؟ فرح وهي بتحاول تبتسم: لا يا جميلة أنا بس تعبانة شوية.

وتعدي دقيقة وتدخل من باب الفيلا هيام ومعاها آخر حد يتخيلوا أنهم يشوفوه. قاموا كلهم وقفوا بصدمة وهما شايفين هيام داخلة وفي إيديها الشخص ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...