تدخل هيام ومعها ليالي التي كانت صدمة للجميع وجودها بعد الذي فعلته في زين، والصدمة الأكبر أنها داخلة مع هيام. توفيق بعصبية: إيه اللي جاب البت دي معاكي يا هيام؟ هيام: اسمع بس يا بابا الأول، خلي حد يطلع ليالي الأوضة بتاعتها. جلال بزعيق: أنتي عبيطة يا بت أنتي؟ أميرة: استني لما نفهمها الأول يا عمي.
وطلعت ليالي فوق، وكل ده فرح واقفة مش مستوعبة إن ليالي دي موجودة في البيت، وعمالة تبص على ملامح زين اللي كانت مش بتعبر عن حاجة خالص. نعمة: ممكن دلوقتي تفهمينا في إيه؟ هيام بخبث: أصل وأنا راكبة الطيارة في واحدة تعبت، فعلشان أنا دكتورة روحتلها لقيتها مغمى عليها وبيقولوا اتبخطت بعد الكشف، أول ما فاقت كانت مش فاكرة حاجة خالص، فقدت الذاكرة. أميرة باستعباط: سبحان الله ربك مش بيسيب حق حد.
نعمة: وأنتي مالك يا هيام تجيبيها لينا ليه؟ هيام: صعبت عليا تقعد يومين لحد ما أعرف عنوان ليها وأبعتها. ليلى بخبث: وهي مش داخل عليها الحوار ده قالت: وماله تقعد طالما مش فاكرة حاجة. فرح ما عجبهاش الكلام ولكن ما قدرتش تتكلم وطلعت على فوق. طلعت وراها جميلة. جميلة: فرح ما تزعليش أنتي عارفة ليالي ما تفرقش مع زين صح؟ فرح بعياط: صح بس أنا بحبه وبغير عليه، وهو مش حاسس بيا لحد يوم دخلتي سابني وسافر ورجع الفجر، ليه كل ده؟
أنا ذنبي إيه أعيش طول عمري موجوعة؟ اتوجعت زمان لما عرفت إنه بيحبها ومش عاوزني، واتوجعت تاني لما صمموا إني لازم أتجوزه لإني مكتوبة على اسمه من زمان، واتجوز ولسه زين بيظلمني. كملت كلامها بعياط شديد في حضن جميلة: أنا بحبه يا جميلة، متعلقة فيه من وأنا صغيرة وهو مش شايف ده، أعمل إيه بس؟ وهيام جايبالي حبيبة جوزي لحد بيته، زين هيضعف وهَيَحِن ليها وأنا هرجع أتذل تاني، وكل ده ليه؟ علشان حبيت يا جميلة.
جميلة: اهدي يا حبيبتي، زين خلاص نسي ليالي وبقى جوزك أنتي دلوقتي يا فرح اهدي. فرح: المهم القلب ملك مين؟ وكان في وسط حديثهم غافلين عن اللي بيسمعهم، وما كانش حد غير زين اللي طلع علشان يرضيها. زين نزل وهو مكتئب وزعلان إنه اتسبب في كل ده لفرح. وحب عمري ليالي راجعة دلوقتي وفاقدة الذاكرة. بس لا يا فرح أنا عمري ما أحن، يكفي اللي اتعمل فيا بسببها. فلاش باك: كان زين بيحب ليالي جدًا ومستعد يضحي علشانها بأي حاجة.
زين بعصبية: أنا مستحمل علشانك كلام كتير من أبويا وعمي علشان فرح مكتوبة على اسمي، وأنا مصمم أتجوزك أنتي، وجاية دلوقتي تعقدي الأمور؟ ليالي: ما أعرفش يا زين اتصرف، بابا مش هيقبل أقل من 3 مليون. زين: ليه يا ليالي؟ وفوق كل ده أنا اللي هأفرش الشقة من الألف للياء، وبرجع أقولك ما حدش من أهلي هيساعدني، فالمفروض تقفي جنبي. ليالي: غصب عني يا زين أنا مضطرة أمشي وما ترنش عليا تاني علشان هتجوز، سلام. باك:
فاق زين، لقَى نفسه لسه واقف في نفس المكان وعايش على ذكرها وهي اتجوزت وراجعة دلوقتي تاني، لا يا ليالي أنا لازم أعيش حياتي وأدي مراتي حقها فيا. رجع زين لقى فرح نايمة، نام جنبها وخدها في حضنه. حست فرح بس هي كانت محتاجة الحضن ده فاستسلمت. أما في غرفة ليالي، كانت تقف ليلى تسمع بناتها وهما بيتكلموا مع ليالي، وإحساسها اتأكد إن في حوار. ليالي: أنا خايفة أوي يا أميرة أتكشف.
أميرة وهي بتطمنها: ما تقلقيش بس خدي بالك في الكلام أهم حاجة. هيام: المهم إنك تقربي من زين وتخليه يحبك من تاني، وبعدها بقى ست فرح يطلقها وأتجوزه أنا بقى بحبه ومش شايفني. ليالي: ماشي أخرجوا بقى علشان ما حدش يشوفكوا. تاني يوم صحي زين ما لقاش فرح في الأوضة، وهو خارج خبط في ليالي اللي كانت قصده. زين: أنا آسف ولسه هينزل. ليالي برقة مصطنعة: لا ولا يهمك أنا اللي آسفة على الإزعاج اللي سببته في البيت. زين: تمام ونزل وسابها.
ليالي بهمس: شكلك هتتعبني معاك يا زين. نزل زين بيدور على فرح لقاها قاعدة في الجنينة مع حسنين وجميلة. زين: فرح عاوزك. راحت فرح لزين. فرح: نعم. زين: تعالي البسي علشان نخرج. فرح: إيه المناسبة؟ زين: تعالي بس وخدها وطلع، وكانت عيون أميرة مراقباهم. راحت على الجراش قطعت الفرامل. أميرة: يلا يموتوا هما الاتنين بس مش هأقول لهيام علشان ما تخافش على زين. نزل زين وفرح وركبوا العربية ولكن......... بقلمي: فرحة أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!