كانت أميرة وهيام الفرحة ظاهرة على وجهيهما، وشاهدت هذا فرح. جميلة بصدمة: معقول زين يعمل كده، يطلق علشان السبب ده؟ فرح بحزن: آه يا جميلة، شوفتي زين اتغير خالص وأنا ما بقتش مستحملة. جميلة: أنا هنزل أشوف الموضوع ده. بعد ما جميلة نزلت، اتكلمت هيام بمكر. هيام: لا يا فرح، أنتِ ما ينفعش تيجي على نفسك خالص. أميرة بخبث: فعلًا هيام عندها حق، يعني إيه يطلقك علشان واحدة؟ فرح: آه فعلًا، أنا خلاص مش عايزة أكمل مع زين.
هيام بفرحة: أحسن حل يا فرح. جلال: يعني إيه طلقتها علشان السبب ده؟ ومن إمتى أصلًا أنت تعرف بنات؟ توفيق: يا ابني الجواز والطلاق مش لعبة، ده سبب تطلق مراتك علشانه؟ اعقل يا زين. زين: أنا خلاص خدت القرار وانتهينا، بعد إذنكوا هدخل الحمام. وسابهم زين في الأوضة ودخل الحمام. نزل جلال وتوفيق وهما مستغربين إيه اللي غير حال زين. نعمة: عملتوا إيه يا جلال؟ جلال: أنا ما أعرفش زين إيه اللي حصل له، الواد ما بقاش ابني اللي أعرفه.
ليلى: ده نصيب يا جماعة، كويس إن ما فيش عيال. نعمة بصت عليها وقالت: وهو بالعيال يا ليلى؟ ده لسه متجوزين من قريب، دي عين والله يا حبيبي يا ابني. عباس: يعني هتفضل تتهته كتير؟ اخلص وقول إيه تعرفه عن ليلى، ولا هقتلك! الدكتور بخوف: هقول هقول. عباس: وأنا سامع.
الدكتور: أنا أعرف ست ليلى من أيام ما كانت عايزة تتجوز توفيق، كنا على علاقة ببعض، لكن هي باعتني لما شافت توفيق وإنه من عيلة غنية ومعاه فلوس كتير. بعدها ما عرفتش عنها أي حاجة. جت بعدها بسنين شوفتها في المستشفى بتسأل على حالة. ساعتها روحت ليها وأنا مش مصدق إني شايفها. طلبت مني ساعتها أموت أم فرح لما عرفت إنها عايشة من بعد الحادثة. موتها والكل افتكر إنها ماتت من الحادثة، ومن ساعتها وإحنا على تواصل وباخد منها الفلوس اللي محتاجها وقت ما أعوز. لحد ما من فترة كلمتني وقالت لي إن السيوفي عرف إن في حد بيراقبه ولو وصل للراجل ده هيوصل لينا إحنا كمان، وطلبت مني استخبى اليومين دول، وخبأتني عندها. بس ده اللي حصل يا باشا، ما كدبتش في كلمة.
عباس: أممم تمام يا شاطر، دلوقتي أنت لازم تستريح. الدكتور بزعيق وخوف: أنا قولت كل حاجة، عايز مني إيه تاني؟ عباس: خلاص بقى ما تتعبش نفسك في الكام دقيقة اللي ناقصين لك... وشاور بعينه للراجل وهما فهموا. وخلصوا على الدكتور. عباس: سجلت كل اللي اتقال؟ الرجل: أيوة يا باشا اتفضل.
السيوفي كان مستغرب إن من ساعة ما عرف إن في حد بيراقبه والراجل اختفى، وبقى مستغرب من ده جدًا. وقرر إنه خلاص ما بقاش باقي في العمر، ولازم يثبت إنه بريء قبل ما يقابل ربنا. نزل السيوفي من بيته من بعد سنين محبوس في البيت. وأخد قرار إنه يروح على القاهرة. جميلة: بصي يا فرح، أنا عارفة إنك مش فايقة دلوقتي بس أنا ماليش حد أتكلم معاه غيرك. فرح: لا يا حبيبتي، ولا يهمك. مالك يا جميلة؟
حكت جميلة كل اللي حصل لفرح بحزن شديد والدموع تلمع في عينها. فرح أخذتها في حضنها وقالت: اهدي يا جميلة، حسنين بيحبك، لو مش بيحبك كان فضل مخبي عليكي. هو آه غلطان لما فكر في واحدة غيرك، لكن برضه ما تنسيش إنه بيحبك وشاريكي. جميلة: زعلي كله بسبب إني عارفة إنه بيحبني يا فرح. فرح: طب هو فين دلوقتي؟ جميلة: ما أعرفش عنه حاجة من يوم ما مشي وقال للكل إنه مسافر تبع الشغل. عباس: إيه في جديد؟
الرجل: آه يا باشا، السيوفي نزل من البيت وركب العربية وأنا ماشي وراه. عباس وقف بصدمة: بتقول إيه؟ نزل؟ أوعى يزوغ منك، خليك وراه لما نشوف رايح فين. كان زين قاعد بيكلم السيوفي وهو متعصب. زين: ما كانش ينفع تنزل يا جدي، أنت كده بتعرض نفسك للخطر. السيوفي وهو سايق العربية: ما ينفعش أفضل هربان كتير يا زين. زين: وأنت مقرر تعمل إيه؟ السيوفي: هاجي الفيلا. زين: طب استنى لما نعرف مين عدونا.
السيوفي: العدو مش هيظهر من خبر طلاق يا زين، أنا اللي لازم أظهر. ليلى كانت واقفة في الجنينة متوترة، لأن فون الدكتور مقفول وهي مش عارفة تخرج دلوقتي علشان تروح له. لقت الراجل اللي كانت مخليه يراقب السيوفي بيرن. ليلى: ها في جديد؟ الرجل: السيوفي نزل من البيت ومتجه على القاهرة. ليلى: بتقول إيه؟ أنت لازم تخلص عليه قبل ما يوصل، لو وصل كل حاجة هتتعرف، السيوفي مش سهل أبدًا. الرجل: تمام.
لاحظ الراجل اللي تبع عباس إن في واحد مراقب السيوفي ومن طريقة السواقة فهم إنه عايز يموته. طلع مسدس كاتم الصوت وضربه طلقة في دراعه تشل الحركة. وكمل هو ورا السيوفي. كان في حد سمع مكالمة ليلى وهو مصدوم. أميرة: زي ما سمعتي يا ليالي، خلاص مهمتك خلصت، فلوسك في الشنطة دي، خديها وامشي. ليالي: أنا لو مشيت من هنا هخرب عليكوا الدنيا. عوض: بت أنتِ مش إحنا اللي نتهدد. هيام: لا يا عوض حرام ما تزعلهاش، إحنا نموتها ونخلص خالص.
ليالي بخوف: أنا مش خايفة وهمشي بس هرجع تاني، افتكروا الكلمة دي كويس. وخدت الفلوس ونزلت لمّت حاجتها ومشيت من غير ما تقول لحد. زين راح لفرح الأوضة ما لقاهاش، استغرب هي راحت فين، كان عايز يعرفها حوار السيوفي. نزل لقى صلاح قاعد مع نعمة وأسماء. زين: أخباركم إيه؟ صلاح: هو الكلام اللي سمعته ده صح؟ بتطلق مراتك ليه يا زين؟ هو لعب عيال؟ زين: لو سمحت يا صلاح، قفل الكلام ده. إزيك يا أسماء؟ أسماء: بخير الحمد لله.
نعمة بتعب وحزن: يا ابني راجع نفسك تاني. زين: ماشي يا أما هراجع نفسي. ليلى عدت من جنبهم من غير ما تتكلم. زين: إلا مالها أمك يا صلاح؟ هو إحنا شحاتين؟ صلاح بإحراج: لا أبدًا، تلاقيها مشغولة في حاجة بس. زين: آه مشغولة ماشي. ولفت انتباهه الفون وهو بيرن باسم فرح. بعد عنهم ورد. فرح: عايزاك في موضوع مهم جدًا. زين: ماشي طالع. صلاح: زين خد أقول لك قبل ما تطلع. زين: ها؟ طب بعدين. صلاح: مش هاخد وقت. ووقفوا على جنب.
صلاح: وأنا قاعد لقيت ليالي خارجة لمّت حاجاتها وباين عليها مشيت. زين: مشيت كده من غير ما تقول لحد؟ صلاح: احرس بقى لتكون سرقت حاجة. زين: ماشي يا أخوي، تسلم. وطلع على أوضة فرح، ولكن ليلى شافته وهو داخل. وراحت وراه على طول تسمع هيقولوا إيه. ولكن لحسن الحظ فرح شافت خيال أمام الباب فغيرت الكلام وشاورت لزين. فرح: أنا مش عايزة حد يكلمني في حوار إني أرجع لك تاني، أنا خلاص ما بقتش أطيقك يا زين، سامع؟
زين: فرح، أنا قفلت الحوار ده، موضوع وخلص. أنا كنت جاي علشان أقول لك تيجي تاخدي حاجتك اللي عندي في الأوضة. مشيت ليلى وهي خلاص متأكدة من موضوع الطلاق. فرح بهمس: خلاص تعالى قرب أقول لك أنا عرفت إيه. زين: قولي مصيبة إيه تاني؟ حسنين: بقول لك إيه يا مها، لو فكرتي تكلميني تاني أنا مش هرحمك، سامعة؟ مها: يا حسنين أنا بحبك حرام عليك. حسنين: أنت بتحبي فلوسي يا مها، وحتى لو بتحبيني أنا بحب مراتي، سامعة؟
وقفل الفون في وشها وحطها على البلوك من جميع المواقع. وطلب نقل لمقر عمل آخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!