الفصل 6 | من 8 فصل

رواية بيت السلايف الفصل السادس 6 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، كانت جميلة قاعدة في أوضتها قافلة على نفسها الباب ومنهارة من العياط. حسنين كان واقف على الباب وهو مش عارف يتصرف. "طب افتحي يا جميلة ونتفاهم علشان خاطر ولدنا، افتحي وهعملك اللي انتي عايزاه." قامت جميلة من على الأرض بثقل وفتحت الباب. دخل حسنين بسرعة ولسه هياخدها في حضنه، بعدت جميلة. جميلة بحزم: "طلقني يا حسنين." حسنين: "مقدرش، أنا بحبك صدقني، كانت لحظة ضعف وفوقت لنفسي ولبيتي."

جميلة بحزن ودموع: "وأنا مش هقدر أعيش معاك وأنا عارفة إنك كنت في حضن واحدة غيري." كملت وهي بتقعد على الكنبة بحزن: "ليه يا حسنين؟ قصرت معاك في إيه؟ ليه تعمل فيا كده؟ قعد حسنين جنبها وقال: "أنا آسف، عارف إنها مش هتصلح حاجة، خدي وقتك وأنا هروح أقعد في مكان بعيد لحد ما تهدي وتكلميني أرجع، إنما أعيش من غيرك مقدرش يا جميلة، مقدرش." وسابها وخرج. كانت جميلة مشتتة مش عارفة تعمل إيه، فقررت فعلًا تاخد وقت وتقرر هتعمل إيه.

عباس: "ها، عرفت حاجة؟ "آه يا فندم، لسه فاتح الشباك النهاردة الصبح، باين كان تعبان إمبارح." عباس: "وأخبار الراجل اللي بيراقبه؟ "طلع تبع مدام ليلى مرات ابنه." عباس بصدمة: "إيه؟ يعني هي عارفة إنه عايش؟ طب بتراقبه ليه؟ "معرفش يا باشا، ده اللي عرفته." عباس: "ماشي، اقفل أنت." كان عباس في حيرة من أمر ليلى ومش عارف هي بتراقب السيوفي ليه. كانت فرح تجلس في الأوضة هي وزين علشان اللي بيراقبوا السيوفي مشوفوهمش.

زين: "فرح، أنتي واثقة فيا صح؟ فرح: "آه يا زين واثقة فيك." زين: "يبقى اسمعي كلامي اللي هقوله وإحنا هنكشف الحقيقة." فرح: "أنا معاك، شوف هتعمل إيه." ليلى كانت قاعدة بتفتكر يوم حادثة عربية أم فرح وأبوها. فلاش باك: كان اليوم ده أبوها وأمها مسافرين وهيرجعوا آخر النهار. كانت خطة ليلى إنها تموت فرح، لكن أول ما عرفت بخبر الحادثة غيرت الخطة وقالت إن كده أحسن، هما اللي يموتوا.

وسبقت الكل على المستشفى وعرفت إن أبو فرح مات وأمها لسه فيها الروح. أدت الدكتور فلوس كتير علشان يخلص من أم ليلى ويقول إنها كانت جاية ميتة. باك: "لو مكنتش عملت كده كان زمانها هي اللي ممشية البيت ده، لكن كده أنا اللي ممشيه وكله بيخدمني أنا." أميرة: "رايح فين على الصبح كده يا أخويا ومروحتش شغلك ليه؟ صلاح: "النهاردة خدت إجازة علشان خارج أنا وأسماء." أميرة بلوية بوز: "بجد؟ أممم، ربنا يهنيكم."

ليلى كانت واقفة بعيد وسامعة الكلام كله، فاقتربت وقالت بخبث: "إيه ده، صلاح أنت هنا؟ كويس، أصل كنت تعبانة شوية وعايزة أخرج أشم هوا." صلاح بحيرة: "أصل يعني... قاطعته أميرة وقالت: "أصل هو كان رايح يخرج مراته ست أسماء هانم." ليلى بحزن مصطنع: "خلاص روح أنت ومراتك وأنا مش مهم." كانت متابعة الحوار أسماء اللي استغربت هما ليه بيعملوا معاها كده. قربت أسماء واتكلمت قبل ما صلاح يتكلم: "لأ إزاي يا طنط؟

أنتي أهم حد هنا، تعالي يلا نخرج كلنا سوا." وبعدين بصت لأميرة: "يلا يا أميرة تعالي معانا." أميرة: "لأ، مش عايزين نضايقكم." أسماء: "لأ، مفيش حاجة تضايق، يلا بقى بسرعة." أول ما طلعوا يلبسوا نظر صلاح لأسماء وقال: "أنا آسف، مش عارف ماما بتعمل كده ليه." أسماء بحزن حاولت تداري: "ولا يهمك، فيها إيه يعني تيجي معانا." نزلوا كلهم وركبوا العربية وانطلقوا.

زين: "بصي يا فرح، أول حاجة إحنا هنعمل إننا اطلقنا علشان نعرف مين عدونا في البيت ماشي؟ اللي عرفت إن ليالي مش فاقدة الذاكرة وهيام وأميرة ليهم يد في وجودها ولعبها عليا تمام." فرح بصدمة: "إيه؟ زين: "مش وقت صدمة، المهم تفهمي اللي بقوله، تمام؟ دي أول خطوة، استني بقى لما نشوف هنعمل إيه تاني." فرح: "طب إيه السبب اللي هنقول اطلقنا بسببه؟ زين: "هقولك."

كان السيوفي يجلس يفعل كل ما كان يفعله كل يوم حتى لا يثير الشك، وبعد ذلك قفل الشباك ودخل الغرفة على أساس النوم. في المخزن اللي محبوس فيه الدكتور حس بحركة برا، فاستغرب بس افتكر ليلى. لكن اللي دخل صدمه، لقى رجالة كتير داخلين ومعاهم سلاح، وبعد كده راجل كبير في السن ولكن لا يظهر عليه يدخل يتفحصه بنظرات وبعد كده يخرج والرجالة تشيل الدكتور وتخرج تحطه في العربية. كل ده والدكتور مش فاهم إيه اللي بيحصل.

كان صلاح وأسماء وأميرة وليلى قاعدين في الجنينة. ليلى: "ربنا يخليك يا صلاح، كنت هموت من خنقة البيت." صلاح بخبث: "طب مش يلا نروح بقى؟ نظرت له أسماء وفهمت ما يفعله، فضحكت ولكن دارت ضحكتها سريعًا. ليلى: "هو إحنا لحقنا؟ ده إحنا مش بقى لنا نص ساعة." صلاح: "هعوضكم يوم تاني علشان رنوا عليا في الشغل." أسماء وفهمت لعبة صلاح: "خلاص طالما كده، روح أنت وطنط وأميرة وأنا هعدي على بابا أقعد معاهم شوية."

صلاح: "تعالي أوصلك أنتي كمان في طريقنا." وبالفعل نزلها صلاح عند والدها. وذهب للفيلا بأمه وأميرة وبعد كده راح تاني على منزل والد أسماء وجلس معهم شوية وخدها وكملوا خروجتهم. أسماء بضحك: "أنت دماغك دي شيطان! صلاح: "عارفة لو نية أمي كويسة وفعلا مخنوقة وعايزة تخرج أنا كنت خربتها، لكن هما نيتهم يخربوا الخروج وخلاص." في مكان مهجور كان يجلس عباس بوقار. وأمامه يجلس الدكتور مربوط. الدكتور: "أنت مين وعايز مني إيه؟

عباس بعصبية: "أنا مش بعوز من حد حاجة يلا أنت فاهم! الدكتور بخوف: "أومال خطفني ليه؟ عباس: "عايز منك كلمتين، إيه اللي تعرفه عن ليلى؟ السيوفي: "تمام، الخطة دي كويسة أوي، يلا بقى علشان تلحقوا ترجعوا قبل ما الدنيا تليل." يخرج زين وفرح بعد ما تأكد السيوفي من قفل الشباك كويس. وينزلوا متنكرين أيضًا ويمشوا سريعًا ويرجعوا إلى القاهرة تحديدًا فيلا السيوفي. كان الليل حل والجميع مجتمع، دخل صلاح وفي يده أسماء.

ليلى: "اتأخرت كده ليه يا صلاح؟ صلاح: "الشغل يا أمي، وأنا راجع جبت أسماء معايا بالمرة." ليلى: "آه، طب تعالي اقعدي معانا شوية." قالت نعمة اللي قدرت تنزل تقعد معاهم شوية. ووجهت كلامها لليالي اللي مش مستريحة لوجودها. "ليالي يا بنتي أنتي لسه مش فاكرة حاجة خالص؟ ليالي بتوتر حاولت تخفي: "ها، لأ خالص يا طنط." وأكملت بحزن مصطنع: "لو عايزاني أمشي أنا معنديش مانع." نعمة: "لأ والله يا بنتي مقصدش، أنا بقول بس علشان أهلك."

وأثناء حديثهم دخل زين وفرح وكانت فرح تمثل العياط وطلعت على فوق على طول. وزين جلس وهو راسم على وجهه العصبية والضيق. جلال: "في إيه يا ابني؟ إيه اللي حصل؟ زين: "أنا وفرح انفصلنا." وسابهم وطلع. نعمة: "إيه؟ إزاي ده حصل؟ اطلعي يا جميلة شوفي في إيه." طلعت جميلة ومعها أميرة وهيام. جميلة: "في إيه يا فرح؟ إيه اللي حصل؟ فرح بعياط: "اتطلقنا أنا وزين، اتطلقنا." جميلة: "طب اهدي وفهميني إيه اللي حصل."

فرح بشهقات مصطنعة: "كنا مسافرين إسكندرية وأول ما وصلنا لقيت واحدة بتجري عليه وبتحضنه ولما بعدها عنه وزعلت معاها ضربني وقال إني لو مركبتيش العربية وسبته يقف مع صاحبته شوية هبقى طالق." "مستحملتش يا جميلة وقلت لأ مش هركب العربية فـ ضربني أكتر وطلقني يا جميلة علشان واحدة صاحبته." كانت أميرة وهيام الفرحة ظاهرة على وجههم وشاهدت هذا فرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...